الرئيسية بلوق الصفحة 5769

في قبضة الامن : من هو رجل القاعدة في تونس سامي الصيد

0

القت قوات الامن الاسبوع المنقضي القبض على القيادي في تنظيم انصار الشريعة وعضو خلية تنظيم القاعدة بميلانو سامي الصيد مما سيمنح المحققين فرصة للاطلاع على الكثير من الخبايا حول هذا التنظيم ومدى جاهزيته لتنفيذ عمليات ارهابية في مستقبل الايام

ويعد الصيد من اهم رجالات التنظيم لما اكتسبه من خبرة في العمل الميداني وخاصة تكوين الخلايا النائمة واصطياد المقاتلين في صفوف التنظيم

 فمن هو سامي الصيد

اعتقل سامي الصيد في إيطاليا سنة 2001، وحُكم عليه بستة أعوام بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية، وأُعيد اعتقاله عام 2005، وسلّمته السلطات الإيطالية إلى نظام الرئيس بن علي في جوان 2008، حيث كان محكوما عليه من قِبل المحكمة العسكرية في تونس بأحكام يصل مجموعها إلى 60 عاما سجنا، بتهم الانتماء إلى تنظيمات إرهابية تنشط بين إيطاليا ولندن وأفغانستان، كـ »أنصار السنة » و »أهل السنة والجماعة » و »الجبهة الإسلامية » في تونس

أُفرج عن سامي الصيد، البالغ من العمر 44 عاما، بعد الثورة في إطار العفو العام عن المساجين السياسيين. انضم إلى تنظيم  »أنصار الشريعة »، وشرع في تنظيم حملات الاستقطاب الدعوي وقوافل الرحمة لمساعدة الفقراء في القرى النائية في تونس.

ويرفض الصيد في أي لقاء صحفي يجريه التقاط صور له، ولا  يبرّر ذلك بدوافع دينية، ولكنه يؤكد دوما  أن الأمر يتعلّق بأمنه الشخصي ورغبته في الابتعاد عن الأضواء، بسبب ملفاته القضائية التي مازالت مفتوحة في ايطاليا

وقبل حظر تنظيم انصار الشريعة كان الصيد المشرف على القوافل الخيرية التي كان يقودها بنفسه في عدة قرى داخل ولايات الجمهورية وهناك يقوم باصطياد العناصر المؤهلة للولوج لجناح السري للتنظيم وتشكيل الخلايا النائمة في كل جهة تصل اليها قوافلها الخيرية  
وحين سئل ذات مرة عن تنظيم انصار الشريعة وأهدافه قال  »نحن تنظيم غير مهيكل، لسنا حزبا ولا جمعية ولا هيئة، وليس لنا قيادات معيّنة في الولايات، لكننا ننظّم أنفسنا بأنفسنا ونحن لن نشارك في العمل السياسي، ولن نفكّر في تأسيس حزب سياسي. ساحة عملنا المساجد والميادين العامة، ونحن نقوم بعمل الخير وتبيان الحق للناس وردّ الحقوق والمظالم، إن كان في وسعنا ذلك. في القصرين مثلا سُرق من امرأة ألف دينار تونسي، لم تتحرّك الشرطة لردّ حقها، لكن شباب التنظيم تحرّكوا سريعا 
وأعادوا لها 950 دينار مما سرق منها »

تحت طائلة الحرمان من التعامل بالدولار تقرير : (فاتكا) ستكون له تداعيات على المستثمرين العرب

0

قال رئيس جمعية المصرفيين العرب في لندن جورج كنعان إن المصارف العربية مثل غيرها من المصارف العالمية مُلزمة باحترام قوانين فاتكا » قانون الضرائب الجديد »، بشكل كامل وصارم مشيراً إلى أن الإخلال بذلك سيعرض المصارف العربية إلى فقدانها حق إجراء المقاصة بالدولار الأميركي، حسب ما نقلت عنه صحيفة السياسة الكويتية السبت

وأضاف كنعان أن المصارف العربية ستجد نفسها مع القانون الجديد أمام تحدً حقيقيٍ وأنها عاجزة عن المغامرة بعدم الالتزام به نظراً لمكانة العملة الأمريكية الجوهرية في العالم العربي

وبيّن كنعان من جهة أخرى وجود تداعياتٍ كبيرةٍ ستطال النظام المصرفي العربي والمستثمرين العرب بسبب قانون « فاتكا »، وأبرز في هذا الإطار أن رجال ونساء الأعمال العرب سيضطرون للإنصراف عن الاستثمار في الولايات المتحدة بسبب ارتفاع الضرائب والتشدّد القانوني، إلى جانب انتقال هام للسيولة الاستثمارية من أمريكا إلى دولٍ أخرى تُوفر شروطاً استثمارية أفضل مثل الصين أو أوروبا

.

لم يعلن عنها من قبل : بن جدو يؤدي زيارة الى تركيا

0

قام يوم الخميس الماضي السيد لطفي بن جدو وزير الداخلية برفقة عدد من اطارات الوزارة بزيارة الى تركيا لم تعرف مدتها ولا اهدافها خاصة وانه لم يعلن عنها من قبل ولم يتسن لنا الاتصال رغم المحاولات المتكررة للاتصال بوزارة الداخلية للاطلاع على مزيد من التفاصيل

ولكن حسب مصادر موقع تونيزي تيليغراف فان بن جدو الذي غادر تونس بعد ظهر الخميس على  متن طائرة ركاب تركية في رحلة متجهة الى اسطنبول كان مرفوقا بالمسؤول الاول عن ادارة الحدود والاجانب وكان في استقبالهم امراة تابعة للسفارة التونسية وغادروا المكان على متن حافلة صغيرة الحجم ولم يتسن لنا معرفة ان كانت الزيارة خاصة ام انها في اطار جولة عمل

الاتحاد البنكي للصناعة والتجارة : وتتواصل سياسة الهروب الى الامام (UBCI)

0

   تواصل الادارة العامة للاتحاد البنكي للصناعة والتجارة , سياسة الهروب الى الأمام الى اخر لحظة  وهي تواجه احتجاجات صغار المساهمين وكذلك ملاحظات البنك المركزي الذي طالب من هذه المؤسسة ان تقدم جملة من التوضيحات قبل عقد الجلسة العامة علما بأن البنك المركزي لم يعلن ذلك صراحة وفضل التعامل بما يشبه السرية في قضية من تهم القطاع البنكي الذي وضعته جميع المؤسسات المالية الدولية تحت الأضواء 

وحتى لا تعترف بوقوعها في الخطأ لم تتجرأ الادارة العامة للبنك المذكور على اعلان الغاء الجلسة العامة التي  حددت موعدها في وقت سابق ليوم الغد

وينتظر ان يتحول عدد من صغار المساهمين الى نزل الشيراتون يوم غد الثلاثاء برفقة عدل منفذ لمعاينة  عدم انعقاد الجلسة العامة للبنك

ويشتكي صغار المساهمين بالبنك المدرج بالبورصة من غياب الشفافية  في ادارة هذه المؤسسة  وعمليات الابتزاز المتنوعة التي يقوم بها الشركاء الفرنسيون و رغم توصيات هيئة مراقبة الحسابات ورغم توصيات مجلس الادارة ورغم احتجاجات عدد من المساهمين وأمام صمت البنك المركزي فان الشركاء الفرنسيين بالاتحاد البنكي للصناعة والتجارة مازالوا يواصلونتجاهل مطالب  جميع شركائهم التونسيين ولا يعترفون بالقوانين المنظمة للقطاع البنكي بتونس ولا حتى مصالح شركائهم الذين يمتلكون نصف الاصول في البنك المذكور .

من المتعارف عليه في القطاع المالي ان الارباح توزع سنويا على المساهمين كل حسب مساهمته ولكن الشركاء الفرنسيين الذين ينشطون تحت غطاء بنك باريس بنسبة 50 بالمئة يقومون على امتداد أشهر السنة باختلاق خدمات يمكن انجازها في تونس وبكفاءات تونسية الا انهم يعمدون الى شراء هذه الخدمات من مؤسسات وأفراد فرنسيين . فعلى سبيل المثال وليس الحصر بلغت مصاريف صيانة النظم المعلوماتية بالاتحاد البنكي للصناعة والتجارة ما يقارب عن المليار من ملليماتنا كما بلغت مصاريف الدعم في مجال تكونولوجيا المعلومات 1.121 الف دينار اما مصاريف التطوير في مجال تكنولوجيا المعلومات 2.115 الف دينار اي ما قيمته جمليا 3.236 الف دينار تم ضخها لحساب شركة بي .د..اس.اي .التابعة لشركة البنك الوطني بباريس .

وخلال السنة المنقضية حين احتج المساهمون على هذه العمليات التي حول من وراءها الاتحاد البنكي للصناعة والتجارة الى ما يشبه بقرة حلوب وضحك على ذقون التونسيين قام الجانب الفرنسي باعادة مليارين ونصف من جملة 32 مليار بالتمام كان المساهمين طالبوا باستردادها من الجانب الفرنسي

وخلال الجلسة العامة للنظر والمصادقة على مصاريف سنة 2012 تم رفض تسعة عقود تحت عنوان خدمات الا ان الشريك الفرنسي القى كالعادة بهذه القرارات عرض الحائط .

ولتغطية كل هذه المصاريف اذ لا يكفي ان يتحملها المساهومن التونسيون بما في ذلك مؤسسات عمومية فان البنك يعمد الى تقديم فوترة عالية السعر لحرفائه العاديين مقابل الخدمات اليومية التي يقدمها لهم مقرانة بالبنوك الاخرى . وبالتالي فان الابتزاز لم يبق حكرا على الشريك فقط بل يتعداه الى الحريف العادي .

وأمام كل هذه التجاوزات الصارخة التي يعاقب عليها القانون التونسي والفرنسي على حد السواء الا ان صاحب القرار النهائي الذي يملك السلطة والقدرة على انهائها وهو محافظ البنك المركزي .الذي ندعوه الى الاطلاع الى تقرير هيئة الرقابة المالية وكذلك قرارات الجلسة العامة للبنك

 

Réunion à Monastir : 30d imposé aux touristes pour quitter la Tunisie

0

Samedi le 23 Aout étaient réunis à l’Hotel Royal Thalassa à Monastir : Messieurs Hassen Zargouni (Sigma Conseil), Hakim Ben Hamouda Ministre des Finances et Mohamed Ali Toumi Président de la Fédération Tunisienne des Agents de Voyages (FTAV) au menu des discussions la Taxe de 30 dinars imposée aux touristes au départ des aéroports tunisiens.

Le Président de la FTAV a été totalement opposé car techniquement l’application de cette Taxe sera difficile et constituera un frein au développement du secteur touristique.

Le ministre n’ayant rien voulu entendre, il mettra en application cette loi en Octobre prochain.

 

الانتخابات التشريعية:حركة النهضة تختار اربع نساء لرئاسة قوائمها

0

قدمت حركة النهضة قائماتها للانتخابات البرلمانية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين  وكشفت فيه عن رؤساء هذه القائمات في تونس والخارج ٠

واختارت النهضة أربع نساء لترؤس قائماتها منهن محرزية العبيدي النائب الاول لرئيس المجلس التأسيسي التي سترأس قائمة نابل 2 والسيدات إيمان بن محمد في إيطاليا ( عضو في التأسيسي) وسيدة الونيسي في فرنسا وزينب البرهومي في فرنسا ٠

وقال مسؤولو حركة النهضة الاسلامية أن النساء يمثلن 46 بالمائة من أعضاء القائمات في تونس والخارج وعددها 33 قائمة منها 27 قائمة داخل الجمهورية و6 خارجها ٠

كما حشدت النهضة 10 وزراء سابقين ضمن قائماتها كرؤساء وأعضاء وهم السادة علي العريض رئيس الحكومة السابق ونورالدين البحيري ، وزير عدل سابق وعبد الكريم الهاروني وزير نقل وعبد اللطيف المكي وزير صحة ومحمد بن سالم وزير زراعة  وحسين الجزيري وزير التونسيين بالخارج ونوفل الجمالي وزير تشغيل لا ينتمي الى النهضة وطارق ذياب وزير الرياضة ونجم منتخب تونس السابق ٠

قائمات النهضة شملها التجديد بنسبة 70 بالمائة وضمت 10 رجال اعمال أشهرهم محمد الفريخة في صفاقس وهو صاحب شركة طيران ناجحة ومجموعة من الشركات الاخرى المدرجة في بورصة تونس

وضمت قائمات النهضة  18 بالمائة من الشباب بحثا عن تمثيل كل شرائح المجتمع التونس

 

الحكومة التونسية تبدأ بتطبيق إجراءات ضريبية جديدة لإنقاذ المالية العامة

0

أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية يوم الجمعة، أنها ستبدأ انطلاقا من 28 أوت الجارى بتطبيق الفصل 36 من القانون والذى ينص على دفع رسم بقيمة 30 لكل الأجانب المغادرين وغير المقيمين فى البلاد التونسية باستثناء المواطنين التونسيين المقيمين بالخارج. وتتوقع الحكومة أن يوفر هذا الرسم عائدات تقدر بنحو 40 مليون دينار، فيما تبقى من العام الجارى مقابل 120 مليون دينار فى سنة 2015. كما ستبادر الحكومة بدءا من شهر سبتمبر بعملية اقتطاع من الأجور بحسب أهمية الدخل، وهو إجراء استثنائى يدرج ضمن المساهمة الظرفية لتعبئة موارد الدولة لسنة 2014 فقط. وتأمل الحكومة أن توفر هذه الاقتطاعات موارد تقدر بـ320 مليون دينار

في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الليبية : المرزوقي يعلن تأييده للبرلمان المنتخب

0

تلقى الرئيس محمد  منصف المرزوقي اليوم الاحد  اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الليبي عبدالله الثني أطلعه فيه على آخر تطورات الوضع في الشقيقة ‫‏ليبيا و المساعي الرامية لوقف المعارك التي طالت مناطق عدة من العاصمة طرابلس

وقال بيان للرئاسة التونسية إن المرزوقي أكد في هذا الصدد على موقف تونس الثابت في دعم الشرعية ممثلة في البرلمان المنتخب و المؤسسات المنبثقة عنه ، و دعا إلى نبذ العنف و اعتماد الحوار كطريقة مثلى لحل الخلافات القائمة بين الأطراف المتنازعة مذكرا في نفس الوقت باستعداد تونس لتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذا الحوار الوطني الليبي في كنف الحياد التام و الاحترام الكامل للسيادة الوطنية الليبية

و جدد الرئيس التونسي تأكيده أن تونس الحريصة على ضمان أمنها ستبقى على عهدها مضيافة و منفتحة على الأشقاء الليبيين في جميع المجالات و أن هذه الأزمة الحالية لن تزيد إلا من تضامن البلدين الشقيقين و تلاحم شعبيهما 

عشية اليوم في الجزائر : بوتفليقة يستقبل راشد الغنوشي

0

استقبل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، في الجزائر العاصمة، رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن كلا من رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، والوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير الدولة، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد أويحي، حضروا اللقاء

ووصل الغنوشي إلى الجزائر اليوم الأحد في زيارة بدعوة من الرئيس بوتفليقة

وتباحث الغنوشي مع بوتفليقة في واقع العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، والوضع الإقليمي في المغرب العربي، لاسيما في الجارة المشتركة ليبيا

ووفقا لمصادر تونيزي تيليغراف فان الغنوشي وضع مضيفيه في صورة الوضع الليبي وهو يستعد للقيام بوساطة بين مختلف الافرقاء في ليبيا

وقال الغنوشي في تصريح للصحافة عقب الاستقبال: « كان اللقاء فرصة للديث مع الرئيس بوتفليقة حول اوضاع منطقتنا و ما تتعرض اليه من تحديات خاصة تلك المتعلقة بالتدخلات الاجنبية و ما لها من انعكاسات على المنطقة كلها »

 وأضاف انه تبادل الرأي و استمع إلى نصائح رئيس الجمهورية حول جملة من القضايا المتعلقة بالاوضاع الراهنة الخاصة في منطقتي المشرق و المغرب العربي و بليبيا على وجه الخصوص

 وأشار أن إدانة التدخل الخارجي لحل الازمة السياسية و الامنية التي تمر بها المنطقة شكلت « نقطة الاتفاق » بين الطرفين مؤكدا حرصهما على ان يكون حل مشاكل المنطقة « قائم على مبدأ التشاور و الحوار بين ابنائها »

 و بعد ان اعتبر ان التدخل الخارجي يمثل مشكلا و ليس حلا أكد  الغنوشي أن الحل الحقيقي يكمن في « سياسة التوافق والحوار الوطني بين مختلف التيارات السياسية »

وفي سياق آخر قال الغنوشي انه اغتنم فرصة اللقاء مع الرئيس بوتفليقة لتقديم تهانيه له بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية في رئاسيات أفريل  الفارط

ويعود آخر لقاء بين الغنوشي وبوتفليقة، إلى 10 سبتمبر 2013 في العاصمة الجزائرية بحضور سلال 

Le nouvel observateur : L’incroyable histoire du lac de Gafsa surgi en plein désert

0

Début juillet, une étendue d’eau surgit au milieu d’une zone aride, à côté de carrières de phosphate. Dans un premier temps, tout le monde veut croire au miracle…

Belkacem ne se souvient plus de la dernière fois où il s’est baigné. Cela devait être il y a cinq ou six ans dans la source, aujourd’hui tarie, de l’ancienne piscine thermale de Sidi Ahmed Zarrouk, au sud de Gafsa. Il avait trempé ses pieds, passé un peu d’eau sur sa nuque. Le ruisseau est resté longtemps son seul loisir. Jusqu’à ce qu’il ne soit plus qu’un lit de gravier et de cailloux.

Ici, dans cette région aride du centre de la Tunisie, où la température dépasse 45 °C l’été, l’eau est un « luxe, dit-il, un don du ciel ». Alors quand son fils lui a parlé d’un lac mystérieux, surgi à une vingtaine de kilomètres de Gafsa, sur la route d’Om Laârayes, non loin de la frontière algérienne, il est parti avec son pick-up rouillé et sa bouée noire. L’ancien maçon de 64 ans, à la moustache grise et au sourire de môme, qui n’a jamais vu la mer et ne sait pas nager, a barboté des heures durant dans l’eau verdâtre.

Dans la région, l’endroit est désormais connu sous le nom de « Gafsa Beach ». Début juillet, en plein ramadan, la nouvelle de sa découverte a enflammé le web tunisien. Une étendue d’eau de 1 hectare et de 18 mètres de profondeur apparue du jour au lendemain, dans un décor lunaire, fait de sable, de rocaille et de canyons, sans un buisson qui survive, sans un arbre qui pousse ?

Une ambiance de station balnéaire. Partout, des baigneurs, des canoës, des planches à voile, des bus à l’arrêt, des parasols, des tentes, des familles entières, des grand-mères voilées de noir, des jeunes installés autour de bières, des gamins venus des hameaux alentour qui n’ont pas l’eau courante et sont obligés d’aller aux bains maures pour prendre une douche.

Le soir même, Lakhdar Souid diffuse un sujet sur Radio Tunis Chaîne internationale (RTCI). Le lendemain, il envoie ses premières photos sur Facebook. La page de la communauté du lac de Gafsa compte aujourd’hui plus de 6 900 « j’aime ». Elle déborde de clichés de soleils couchants, de vidéos de plongeons, de commentaires sur la beauté paradisiaque du site.

La légende est née. On a parlé de magie, de miracle, d’un signe d’Allah, d’injustice enfin réparée… Gafsa Beach est apparue au cœur du bassin minier, dans une des régions les plus déshéritées du pays. Un des plus forts taux de chômage (plus du quart de la population), le plus faible pourcentage de réussite au bac, dix fois moins de routes carrossables par kilomètre carré qu’à Tunis, pas de radiologue dans l’hôpital régional, pas d’équipements sportifs, pas de loisirs pour les jeunes : ils traînent le soir sur les pelouses des ronds-points, au milieu des voitures…

Effacer la misère, la malédiction

Avant son lac, la région était d’abord connue pour ses sous-sols. La puissante Compagnie des Phosphates de Gafsa (CPG), fleuron de l’industrie tunisienne, a répandu ses usines et ses carrières à Metlaoui, Redeyef, Om Laârayes, Mdhilla. Elle pompe, chaque année, des millions de mètres cubes d’eau pour laver les minerais et déverse ses déchets dans les oueds.

Assèchement des nappes phréatiques, pollution. Il est loin le temps où Gafsa était un grenier, gorgé de dattes et de figues, et Metlaoui un jardin célèbre pour ses roseraies. L’agriculture et l’élevage se sont réduits comme peau de chagrin. Les sources ont disparu les unes après les autres. L’eau s’est faite très rare.

Mais il a fallu déchanter. Très vite, quelques jours après la « découverte », la Protection civile recommande d’éviter la baignade dans une « eau de provenance inconnue et non sécurisée », comme le résume son directeur régional Atef Ouij. La rumeur publique parle de radioactivité liée aux phosphates, de risque de cancer…

Le lac existe en fait depuis 2003

Début août, le ministère de la Santé enterre les dernières chimères. Un communiqué confirme, après analyses, que l’eau est polluée et interdit les bains. Pire encore, le lac de Gafsa n’a pas surgi miraculeusement de terre pendant le dernier ramadan, révèlent les pouvoirs publics. Il existe depuis 2003. Simplement, là où il est, au milieu de nulle part, personne n’y avait fait attention.

Qualifié de « sorte d’étang d’eaux stagnantes » par le texte du ministère, il est classé depuis sa naissance comme « foyer potentiel de prolifération des moustiques ». Il s’agit d’une ancienne carrière à ciel ouvert, exploitée par la CPG en 2002, qui a été envahie par l’eau. Comme l’a été l’ancienne exploitation de Loussaief, près de Metlaoui, à quelques kilomètres de là.

Le phénomène apparemment incroyable est en fait fréquent. Il pourrait s’expliquer par une arrivée convergente de sources d’eau, par une variation du niveau de la nappe phréatique, ou par une rupture de son étanchéité à l’occasion d’une secousse tellurique voire d’un ébranlement du sous-sol après un des tirs de mines régulièrement pratiqués par la CPG.

Interdiction de baignade

Le lac de Gafsa va sans doute rester le mirage d’un seul été. Le gouvernorat veut fermer la piste qui permet d’y accéder et installer un panneau explicite d’interdiction. Les détritus, bouteilles vides, canettes, sacs en plastique, couches-culottes, paquets de cigarettes s’empilent sur les rives. L’eau, encombrée d’algues, de grenouilles, est de plus en plus verte.

Mohammed, 26 ans, animateur social au chômage, y est allé au début, quand l’eau est restée coupée dix jours durant, de 5 heures du matin à minuit, chez lui, cité Essourour, dans la banlieue de Gafsa. Maintenant, il trouve le lac trop sale. Il préfère les deux petits bassins romains de la médina, qui, par un hasard heureux, ont rouvert fin juillet après être restés fermés vingt ans et ne désemplissent pas.

A Gafsa Beach, en revanche, les baigneurs sont de moins en moins nombreux. Anouar, 17 ans, et Bilel, 15 ans, collégiens d’Om Laârayes et fils de chômeurs, continuent pourtant de venir presque tous les jours, en stop, avec du pain, trempé dans la harissa, et quelques figues en guise de déjeuner. « Ici, disent-ils, on a la mauvaise vie, pas de stade pour jouer au foot, pas d’argent pour aller voir ailleurs. » Alors ils s’en moquent que l’eau polluée les rende malades. Ils ont enfin trouvé le moyen d’oublier qu’ils sont nés au mauvais endroit, dans le bassin minier, au milieu du désert tunisien.

selon le nouvel observateur  le 23-08 -2014