علم موقع تونيزيتيليغراف ان قوات الامن بمدينة سوسة تمكنت اليوم السبت من القاء القبض على مواطن بلجيكي يبلغ من العمر 40 سنة مفتش عنه من قبل الشرطة الدولية انتربول مورط في قضية سطو مسلح
رئاسة الحكومة ترفع دعوى قضائية ضد مسيري النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي
علمنا أنّ رئاسة الحكومة تقدّمت يوم أمس بشكاية لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بتونس 1 قصد إجراء تتبّع عدلي ضدّ مسيّري النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي وكلّ من سيكشف عنه البحث وتتبعهم جزائيا من أجل اقتحام حرمة مقرّ رئاسة الحكومة بالقصبة وترديد شعارات سياسية والتهديد بالعصيان والتلفظ بعبارات غير أخلاقية تمسّ من هيبة الدولة ومن مؤسساتها، إلى جانب إلحاق ضرر بالسير العادي لمصالح الدولة وحث على بثّ البلبلة والإخلال بالأمن العام وبمقتضيات حالة الطوارئ.
قضية الحاوية البلجيكية : سليم شاكر يفند رواية النيابة العمومية
في تصريح مفاجئ ومخالف لما أعلنت عنه السلط القضائية هذا الأسبوع قال وزير المالية سليم شاكر اليوم الجمعة 26 فيفري 2016، على هامش زيارة ميدانية أداها رفقة وزير الدفاع إلى معبر راس جدير الحدودي أن ما حجزته الديوانة داخل حاوية رجل الأعمال البلجيكي هي أسلحة وذخيرة وفق ما كان صرح به المدير العام للديوانة، مشيرا إلى امتلاك هذا الأخير لوثائق تؤكد كلامه.
كما أشار شاكر إلى أن الملف اليوم لدى القضاء ولا دخل لوزير المالية به بعد الآن وفق تعبيره.
وللتذكير فقد كان القضاء التونسي قرر يوم 18 فيفري 2016، الإفراج عن رجل الأعمال البلجيكي والموقوفين معه، بعد نفي الصبغة الإرهابية عن الملف، والتأكد بأن ما تم حجزه داخل الحاوية مجرد ألعاب باستثناء مسدس ناري وذخيرته.
وكان الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية وباسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، كمال بربوش، أعلن يوم 18 فيفري الجاري أنه تقرر إطلاق سراح البلجيكي المشتبه في إدخاله السلاح عبر حاوية بميناء رادس وصديقه الفرنسي وزوجته، وذلك بعد انتهاء آجال الاحتفاظ وعدم توفر دلائل الجريمة الإرهابية.
وبيّن بربوش، في تصريح لموقع حقائق أون لاين، يوم الخميس 18 فيفري 2016، أن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب تعهّدت بملف البلجيكي المشتبه به، وذلك بعد إحالة الملف على أنظارها من قبل وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بنابل الذي انتهى إلى توفر الجريمة الارهابية في هذه القضية طور البحث.
وأضاف أن هذا التخلي جاء بموجب القانون الذي يخول لوكلاء الجمهورية التخلي لفائدة النيابة العمومية بتونس والمختصة في التعاطي مع القضايا الإرهابية.
وتابع بالقول، « إن النيابة العمومية بالقطب القضائي، وجَّهت إنابة عدلية لفائدة وحدة مكافحة الإرهاب بالعوينة التي أنهت أشغالها صباح اليوم الخميس 18 فيفري 2016، وبمراجعة الأبحاث والاستماع الى المظنون فيهم، تبيّن انتفاء الصبغة الإرهابيّة على القضية طور البحث ».
كما أكّد الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية وباسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، كمال بربوش، أن الاختبار البلاستي للمحجوز الذي كان في الحاوية، بين أن مسدسا واحدا فقط وذخيرة يمكن تصنيفهما على أساس الأسلحة النارية المحظورة قانونا، أما بشأن البقية، فأكّد محدثنا أنها ليست مصنفة كذلك.
وأشار الى أنّ النيابة العمومية قررت إرجاع المحاضر والأبحاث الى وكيل الجمهورية بنابل باعتبار المكان الترابي الذي ضبطت فيه السيارة التي تقلّ المحجوز، ولتوفر دلائل جريمة حق عام.
بعد فوز السوسيري برئاسة الفيفا: عيسى حياتو في مهب الريح
أفضت نتائج الجمعية العامة الانتخابية للاتحادية الدولية لكرة القدم، أمس، بزوريخ السويسرية، إلى خروج رئيس “الفاف” محمّد روراوة منتصرا على غريمه الكامروني عيسى حياتو، رئيس “الكاف”، كون فوز السويسري جياني أنفانتينو بكرسي الرئاسة خلفا لمواطنه جوزيف بلاتير، هو فوز روراوة نفسه، الذي راهن على المرشّح “الناجح”، في وقت دعا حياتو الأفارقة علانية للتصويت على الشيخ سلمان.
خدمت فضائح “الفيفا” المتلاحقة بشكل كبير رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ومنحت قضايا الفساد التي أطاحت بالرجل القوي جوزيف سيب بلاتير، فرصة من ذهب لمحمّد روراوة من أجل الاستثمار في الفرصة الجديدة قصد استعادة هيبته ونفوذه على مستوى الهيئة الكروية القارية، وقلب توازناتها بعدما “ابتلعها” الكامروني حياتو وجعلها مملكة حقيقية لا مكان لمن يطمح لأخذ مكانه، كون وقوع اختيار المصوّتين على المرشّح الوحيد الذي زار الجزائر من بين المرشّحين الخمسة، له دلالات قوية على أن روراوة كان أحد الشخصيات التي استند عليها جياني أنفانتينو من أجل “كسب المعركة” واستمالة عدد من أصوات الأفارقة، رغم أن رئيس كونفدراليتها أعلنها صراحة بدعوته للتصويت على البحريني الشيخ سلمان، من باب أن إفريقيا تزن دوما ذهبا خلال كل جمعية عامة انتخابية بأكبر عدد من الأصوات المقدّرة بـ54 صوتا.
روراوة يُنقذ مصالح إفريقيا
ويعتبر انتخاب أنفانتينو، الأمين العام للاتحاد الأوروبي ورجل ثقة الفرنسي ميشال بلاتيني، عدوّ الكامروني عيسى حياتو على رأس الهيئة الدولية لكرة القدم، بعد 17 عاما من حُكم بلاتير، هو منعرج مهمّ للجزائر في خارطة الكرة الإفريقية، كون التحالفات والتكتلات التي سبقت موعد الانتخابات أثبتت نتائجها بأن عيسى حياتو خسر كل شيء، وبأن مستقبل الكرة الإفريقية اليوم لا يضمن مكانة للكامروني ويجعل مصيره محتوما، من باب أن جياني أنفانتينو فهم منذ البداية بأن الجزائر وجنوب إفريقيا هما قطبا الكرة في القارة السمراء، وبأن الارتكاز على روراوة في شمال القارة، وعلى المرشح المنسحب يوم الانتخابات، الجنوب إفريقي ماسيمو غابريال سيكسوال المعروف باسم “طوكيو”، في جنوب القارة، يضمن له لا محالة تحقيق النجاح في النهاية.
نتائج انتخابات الاتحادية الدولية لكرة القدم هو مكسب لإفريقيا عامة وللجزائر خاصة، لأن الأفارقة سينتفضون حتما على عيسى حياتو بسبب مراهنته على المرشح “الخاسر”. وسيكون بمقدور محمّد روراوة اليوم، بالتحالف مع الجنوب إفريقي سيكسوال وبتزكية من الرئيس الجديد لـ “الفيفا”، وبتأييد من عدة اتحادات إفريقية، إحداث التغيير الذي طال انتظاره على رأس “الكاف” خلال الجمعية العامة الانتخابية في 2017، وسيكون الطريق مفتوحا أمام سيكسوال من أجل التبوؤ لمنصب رئيس “الكاف”، ما يعني إحداث ثورة حقيقية على رأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم التي طالها الفساد، غير أن فضيحتها لم “تنفجر” بعد، وهي الثورة التي انتظرها روراوة بفارغ الصبر حتى يثأر من الرجل الذي عمل على تحييده و«سرقة” حق بلاده (الجزائر) عنوة في تنظيم دورة 2017 القارية.
وسيشهد انتخاب أنفانتينو على رأس “الفيفا” عهدا جديدا لرئيس “الفاف” محمّد روراوة، الذي تخلّى عن عضويته في الهيئة الكروية الدولية مضطرا بسبب ضغوطات حياتو، من باب أن أنفانتينو وعد بمنح منصب الأمين العام لـ “الفيفا” لإفريقيا، وهو وعد يضع روراوة وسيكسوال أحد أقوى المرشّحين لتولي هذا المنصب. وحتى وإن وقع الخيار على الجنوب إفريقي، فإن محمّد روراوة يضمن استعادة عضويته في “الفيفا” من خلال اعتماد قرار توسيع المكتب التنفيذي وتحويله إلى مجلس إدارة مستقبلا.
وستكون إفريقيا ممتنّة للرئيس محمّد روراوة وللجنوب إفريقي طوكيو سيكسوال على “كسر” قرار حياتو بالتصويت على الشيخ سلمان، لأن الخيار الإستراتيجي المدروس لرئيس “الفاف” محمّد روراوة، والرسالة التي مرّرها قبل أسابيع لكل الأفارقة من خلال زيارة أنفانتينو للجزائر ومتابعته لمباراة “الخضر” أمام تنزانيا، ستجعل منه (روراوة) أقوى بكثير من أي وقت مضى، في نظر الأفارقة جميعا، وهي المكانة التي ستسمح لإفريقيا بفتح صفحة جديدة مع الرئيس الجديد جياني أنفانتينو، مقابل طيّ صفحة عيسى حياتو والتبرّؤ من مواقفه وخياراته، ولن يتم ذلك إلاّ باقتلاعه من كرسي رئاسة “الكاف”.
وإضافة إلى استفادة إفريقيا مستقبلا، حسب وعود أنفانتينو خلال حملته الانتخابية، من سبعة مقاعد في نهائيات كأس العالم حين يتم رفع عدد المشاركين في المونديال من 32 إلى 40 منتخبا، فإن أنفانتينو سيمنح كل الاتحادات، خلال فترة رئاسته خمسة ملايين دولار، وهي القيمة المالية التي ستسيل لعاب كل الأفارقة قياسا بحاجة القارة السمراء إلى الدعم من أجل تطوير لعبة كرة القدم.
نهاية عيسى حياتو
الفصل الجديد من فصول الصراع بين روراوة وحياتو منح الكلمة الأخيرة لرئيس “الفاف”، فكانت فضائح “الفيفا” نقطة تحوّل مهمة وغير متوقّعة للكامروني الذي أمضى على شهادة وفاته من خلال اختياره للشيخ سلمان، وفضح نفسه أمام كل الأفارقة حين تولى منصب رئيس “الفيفا” المؤقت، بحرمان منتخباتها المشاركة في الأولمبياد من لاعبيها الذين ينشطون في الخارج، وهي أخطاء كثيرة في فترة قصيرة، أرادها حياتو أن تكون نهاية له وسقوطا مدوّيا قاريا ودوليا بعدما أفقده تسلّطه البصيرة.
ولن يخرج الأمير علي، بالمقابل، خال الوفاض من هذه المعركة، كون الأصوات الـ27 التي نالها في الدور الأول، دعّمت أكثر حظوظ أنفانتينو، كون الأردني راهن بدوره على الورقة الرابحة واختار مرشّح أوروبا على مرشّح قارته الآسيوية، وهو موقف يُحسب للأمر الذي كان المنافس الوحيد للسويسري جوزيف سيب بلاتير في الانتخابات السابقة التي شهدت تولي بلاتير ولاية جديدة، قبل أن يعلن بعد خمسة أيام فقط استقالته.
ولم يكن للفرنسي جيروم شامباني أي تأثير على مجرى الانتخابات، كونه لم ينل سوى 7 أصوات في الدور الأول مقابل 88 صوتا لأنفانتينو و85 صوتا للشيخ سلمان، قبل أن يُنهي السويسري أنفانتينو السابق بقوة ويفوز برئاسة “الفيفا” في الدور الثاني، بمجموع 115 صوت، مقابل 88 صوتا للشيخ سلمان، الذي لم ينل في النهائية أصوات كل الأفارقة والآسيويين، والمقدرة في مجموعها بـ 98 صوتا (منع تصويت الكويت وإندونيسيا من آسيا)، ما يؤكد بأن دعم روراوة للرئيس الجديد أنفانتينو كان مهمّا في الانتخابات.
النيجر : سجين يبلغ الدور الثاني في الانتخابات الرئاسية
أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات هذا اليوم الجمعة 26 فيفري النتائج المؤقتة للدور الأولي من الانتخابات الرئاسية في النيجر. فجاء الرئيس الحالي محمدو يوسوفو المترشح لولاية ثانية في الرتبة الأولى حيث حصل على 48.4 % من الأصوات مشفوعا بحاما أمادو الذي حصل على 17.7 % مسجلا فارقا كبيرا مع خصمه ؛ غير أن النتيجة تؤهله لخوض معركة دور ثان.
وهي فعلا رسالة سياسية قوية من رجل يوجد في السجن منذ شهور بتهمة مهينة و فاضحة تتمثل في التهريب والمتاجرة بالأطفال, تهمة اعتبرها هو ومناصروه تلفيقا لمنعه من بلوغ الكرسي الرئاسي و لشل فعاليته سياسيا.
وزيرة الدفاع الايطالية تكشف عن خطة عسكرية لليبيا
أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي أمس الخميس ، أنه لا توجد خطط لنشر قوات غربية على نطاق واسع في ليبيا، وذلك وسط تقارير عن وجود قوات خاصة بالفعل على الأرض لمحاربة المتطرفين.
وقالت في مقابلة تلفزيونية: «هل يمكنك تخيل… ماذا يعني التدخل باحتلال عسكري؟ إنه أمر لا يمكن تصوره، إنه سخيف، ولم يفكر فيه أحد مطلقاً». إلا أنها أوضحت أنه يمكن للدول الغربية أن تقدم دعماً أمنيا لليبيين -كإيفاد مستشارين ومدربين عسكريين، مع ترك العمليات البرية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» للقوات المحلية- ولكن فقط بناء على طلب حكومة الوفاق الوطني التي لم يتم بعد التصديق عليها.
وبشأن تقرير لصحيفة «لوموند» بشأن عملية فرنسية سرية في ليبيا وغيرها من التقارير التي تحدثت عن مهام سرية أميركية وبريطانية، قالت الوزيرة إن التدخلات «الأحادية في الماضي لم تسهم في إيجاد مستقبل متناغم في ليبيا».
Tunisie – Allemagne :Ouvrir des perspectives aux jeunes
Le Ministre fédéral, Dr. Gerd Müller sera en visite en Tunisie les 28 et 29 février 2016, pour s’entretenir avec des représentants du Gouvernement et de l’économie locale. Stabiliser les pays méditerranéens du nord d’Afrique, donner des impulsions économiques et ouvrir des perspectives aux jeunes: Ce sont les thèmes centraux de la visite du Ministre fédéral, Dr. Gerd Müller au Maroc, en Algérie et en Tunisie. Le soir, le Ministre fédéral de la Coopération et du Développement est parti pour une visite officielle de quatre (4) jours dans ces régions. En plus du renforcement de la formation professionnelle, la visite du Ministre fédéral au Maroc, est axé sur le partenariat énergétique entre les deux pays qui comprend entre autre l’approvisionnement énergétique. Avec l’aide des entreprises allemandes, l’Allemagne et le Maroc ont construit ensemble la centrale solaire à Ouarzazate, qui est la centrale solaire la plus grande au monde dans son genre. Aujourd’hui, elle fournit de l’électricité propre à 350.000 personnes, crée des emplois, permet l’indépendance de l’importation d’énergies et protège en même temps le climat. Le Ministère fédéral de la Coopération économique et du Développement (BMZ), encourage notamment en Algérie, la formation dans les domaines promoteurs de l’avenir. L’Allemagne s’engage, ensemble avec l’Union Africaine, pour la formation des jeunes scientifiques africains dans l’Université panafricaine. Le Ministre Müller déclare: «Avec l’éducation et la formation, on peut créer des perspectives pour les jeunes talents et renforcer l’Afrique, continent du futur. Ainsi, on arrête cette tendance des jeunes qualifiés, de quitter leur continent, parce qu’il y manque de perspectives. L’Université panafricaine constitue un modèle à suivre par d’autre universités et dans le cadre d’autre coopérations entre l’Afrique et l’Europe.» Dans le cadre de la coopération économique entre l’Allemagne et la Tunisie l’accent est mise sur la promotion de l’emploi, l’approvisionnement en eau et la mise en place de structures administratives dans les zones rurales: Par exemple, depuis la Révolution en 2011, plus que 900 Millions d’euros ont été affectés à des programmes d’investissement, pour la construction de l’infrastructure publique. Un autre exemple: Pour un avenir comme développeur d’applications mobiles, plus que 25.000 jeunes tunisiens se sont inscrits en février 2016 dans un programme germano-tunisien du Ministère tunisien des Technologies de l’Information et des Communications en collaboration avec Tunisie Télécom et la GIZ. Dans le cadre de ses entretiens politiques, le Ministre Dr. Müller va proposer l’amélioration du rapatriement des demandeurs d’asile et des mesures de soutien dans leur intégration lors du retour dans le pays d’origine
حسب استطلاع للرأي : غالبية الشعب الليبي يريد حكم العسكر
اظهرت نتائج استطلاع الرأي أجراه المركز الليبي للاعلام وحرية التعبير، عن تقدم المطالبين بمجلس عسكري رئاسي بحسب راي المشاركين في استبيان حول تولي مجلس عسكري ادارة شؤون البلاد و رئاسة الدولة . وبحسب بيان صادر عن المركز تحصلت بوابة افريقيا الاخبارية علي نسخة منه، حيث كشفت النتائج أن 85% من المشاركين في الاستطلاع يقبلون تشكيل مجلس عسكري لتولى رئاسة الدولة وادارة شؤون البلاد بينم 13 % يرفضون تشكيل مجلس عسكري. الجدير بالذكر ان الاستطلاع الالكتروني الذي اجراه المركز شاركت فيه عينه عشوائية من 87 مشاركا على مدى يومين .
الكاف : ايقاف شخص يمون الجماعات الارهابية
تمكنت وحدات الحرس الوطني بساقية سيدي يوسف من إلقاء القبض على عنصر دعم وإسناد للمجموعات الإرهابيّة المتحصّنة بجبال الكاف وذلك بعد أن حجزت كمية هامّة من الموادّ الغذائيّة على متن سيّارة كان يقودها المعني.
بالتحري معه من طرف فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالكاف إعترف بأنه متأثر بأفكار الجماعات الإرهابيّة وكان يعتزم إيصال الموادّ الغذائيّة المحجوزة إلى العناصر الإرهابيّة المتحصنة بجبال الكاف، كما إعترف بأنه يتولى أيضا مدّ العناصر الإرهابيّة بالمعلومات حول تحركات الوحدات الأمنية والعسكريّة.
تمّت إحالته رفقة المحجوز على الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني لمواصلة التحريات والأبحاث معه.
صبراتة : اسر تونسيين ينتميان لتنظيم داعش
قال مراسل بوابة إفريقيا في صيراته، أن شباب المدينة والقوات المساندة لهم قد تمكنوا من السيطرة على منطقة سوق العلالقة التي تحصن بها عناصر من تنظيم داعش. وأضاف مراسلنا نقلاً عن مصادر ميدانية بأن المواجهات الأخيرة في المنطقة أسفرت عن مقل 7 عناصر من داعش بينهم 3 نساء وأسّر إثنين أخريين يحملان الجنسية التونسية . في المقابل سقط عدد من القتلى من شباب المدينة.

