الرئيسية بلوق الصفحة 5426

ليبيا : ضبط سفينة تهرب الوقود

0

اكدت مصادر امنية بحرس السواحل بالعاصمة طرابلس ان  دورية امنية تابعة لها قامت يوم امس بضبط سفينة متواجدة على مسافة 25 ميل داخل المياه الإقليمية الليبية شمال غرب مدينة زوارة تقوم بتهريب وقود الديزل حيث كانت محملة  بـــ( 1660 ) طن من وقود الديزل .واضافت المصادر ان الناقلة تحمل علم سيراليون و تدعي ” الكابتن هويام ” ويتكون طاقمها من تسعة افراد من جنسيات مختلفة.

 

الجهيناوي في الجزائر : سنتحدث في كل الجزئيات التي تهم المنطقة

0

تحادث وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  رمطان لعمامرة  اليوم السبت بالجزائر العاصمة مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي. و توسع اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الشؤون الخارجية فيما بعد الى وفدي البلدين. وكان السيد الجهيناوي قد حل في وقت سابق من اليوم بمطار هواري بومدين الدولي في زيارة  للجزائر تدخل في اطار التشاور و التنسيق حول القضايا الثنائية و الجهوية

وفي تصريحه لوسائل الاعلام الجزائرية مساء اليوم قال الجهيناوي  أن زيارته للجزائر تدخل في إطار”التنسيق” و”التشاور” بين البلدين حول القضايا الثنائية، مشيرا الى أنه حامل رسالة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من نظيره التونسي. و في تصريح للصحافة لدى وصوله الى بمطار الدولي هواري بومدين أوضح السيد الجهيناوي أن زيارته للجزائر، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي، رمطان لعمامرة، هي “زيارة طبيعية تأتي في إطار التنسيق و التشاور بين البلدين حول القضايا الثنائية و كذا القضايا التي تهم المنطقة”. و أضاف ذات المسؤول أنه كلف من “الرئيس باجي القايد السبسي بحمل رسالة خطية من سيادته إلى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة”. و من جهة أخرى، أشار رئيس الدبلوماسية التونسي أنه يتطلع بمناسبة لقائه مع السيد لعمامرة  للتحدث في “كل الجزئيات التي تهم الطرفين و المنطقة بصفة عامة”.

وصل الى ليبيا مطلع الأسبوع : من هو الشيشاني الذي سيقود تنظيم داعش

0

نشرت صحيفة

 الجورنالي الإيطالية تقريرا حول مساعي تنظيم الدولة لتعزيز وجوده في ليبيا، مع اقتراب التدخل العسكري الغربي ضده، وقالت إنه عين قائدا جديدا في ليبيا، هو أبو عمر الشيشاني، الذي كان من أبرز قياديي التنظيم في سوريا.
وقالت الصحيفة، في تقريرها  إن وكالات استخباراتية غربية تحدثت عن وصول موكب ضخم يوم الاثنين الماضي إلى مدينة سرت  الساحلية الليبية، يضم 14 سيارة مصفحة، تقل مرافقي وحراس أبي عمر الشيشاني، الذي يعد أحد أبرز المنضمين إلى تنظيم الدولة منذ اندلاع الحرب في سوريا.
وذكرت الصحيفة أن الشيشاني يعد أحد أخطر الشيشانيين المطلوبين في العالم، وقد ولد في 11 جانفي  1986 في مدينة بيركياني في جورجيا، وتلقى تدريبا في القوات البرية الجورجية إلى أن وصل إلى رتبة رقيب، كما تلقى عددا من النياشين  عن دوره الكبير في مواجهة القوات الروسية، خلال الحرب الجورجية الروسية في سنة 2008، حيث كان يقود وحدة للاستطلاع والقيام بالمهام الخطيرة، ولكن الجيش الجورجي تنكر له إثر ذلك، حيث تمت إقالته في سنة 2011 بعد أن اعتبر أنه لم يعد مؤهلا للخدمة العسكرية، وهو ما سبب له صدمة عمقتها وفاة والدته بمرض السرطان في أثناء احتجازه في السجن بتهمة حيازة أسلحة بطريقة غير قانونية، وهو ما دفعه خلال بقية مدته في السجن إلى دراسة الفكر الجهادي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشيشاني أصبح بعد فترة قصيرة من وصوله إلى سوريا أحد أبرز المقاتلين في سوريا، وقاد كتيبة المهاجرين في سنة 2012، ونسق بعض العمليات مع جبهة النصرة ضد مواقع إطلاق صواريخ تابعة لبشار الأسد، ولكنه في سنة 2013 انضم إلى تنظيم الدولة وبايع “الخليفة”.
وقالت الصحيفة إن الشيشاني يعد واحدا من أفضل المقاتلين الشيشان في تنظيم الدولة، كما أنه أكثرهم دموية وقوة، وهو معروف في وسائل الإعلام بلحيته الحمراء والإعدامات الجماعية التي أمر بتنفيذها في شمال سوريا.
وذكرت الصحيفة في هذا السياق؛ أن وصول الشيشاني رافقته إجراءات أمنية مكثفة، حيث إنه بعد ساعات قليلة من وصوله إلى مدينة سرت، نشرت القيادات المحلية التابعة للتنظيم قائمة بعدد من الأشخاص الذين تمت معاقبتهم بالإعدام أو البتر، لأنهم خرقوا القوانين التي يفرضها التنظيم.
كما ذكرت الصحيفة أن وصول الشيشاني إلى ليبيا يؤكد التوقعات السابقة بأن تنظيم الدولة سيعين قائدا جديدا في ليبيا يدعى أبو عمر. وقد سبق وصوله عدد من الإعدامات التي قام بها التنظيم واستهدفت من يشتبه في أنهم جواسيس، كانوا موجودين في شوارع سرت. كما أن وجود الشيشاني في هذه المنطقة يشير إلى إمكانية وقوع مجازر أخرى في القريب.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس جمهورية الشيشان، رمضان قاديروف، كان قد أثار ضجة إعلامية في نوفمبر 2014 حين أعلن فجأة أن “أبو عمر الشيشاني قتل في سوريا”، لكنه تراجع فيما بعد عن تلك التصريحات.

وزير الطاقة والمناجم يستقر “عنوة ” بمقر الشركة التونسية للأنشطة البترولية

0

بعد رفضه للمقر الذي أعدته له الحكومة بمنطقة مونبليزير الذي اعتبره غير ملائم له كوزير عمد السيد منجي مرزوق وزير الطاقة والمناجم الى الانتقال الى شارع خير الدين باشا بالعاصمة أين مقر الشركة التونسية للأنشطة البترولية ليستقر بالطابق السابع هناك مما أدخل ارباكا وحيرة لدى اطارات وموظفي الشركة خاصة وان قرار استقراره بذلك الطابق جاء على حساب عدد من الاطارات التي كانت تشغله .

مصادر بحرس الحدود : الحركة عادية بمعبر راس جدير

0

قالت مصادر مسؤولة بحرس الحدود أن دخول 3000 مواطن ليبي خلال الساعات الماضية عبر معبر راس جدير الحدودي يعتبر طبيعيا وروتينيا خاصة مع نهاية الاسبوع

في ذات الحين شهد المعبر خروج أكثر من 2000 عابر  في اتجاه الاراضي الليبية

وكانت مصادر اعلامية تحدثت في وقت سابق عن عبور الاف الليبيين في اتجاه تونس تحسبا للحرب المتوقعة في ليبيا

وشهدت الولايات الحدودية التي ينتظر أن تستقبل أعداداً من اللاجئين انطلاقاً من المعبرين الحدوديين رأس جدير، وذهيبة/ وازن، شهدت استعدادات خاصة على جميع المستويات، من خلال لجان جهوية في كل محافظة، تعدّ خطة تدخل للتعامل الناجع متى حصل التدفق المحتمل.

المهدية : ايقاف ثلاثة عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم ارهابي

0

علم موقع تونيزي تيليغراف أن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمللولش من ولاية المهدية تمكنوا أمس الجمعة من القاء القبض على ثلاثة عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم ارهابي تتراوح أعمارهم ما بين 24 و29 سنة وقد اذنت السلطات القضائية بالابقاء عليهم في حالة ايقاف لمزيد البحث .

أحيل على فرقة مقاومة الارهاب : من هو رجل الاعمال البلجيكي المتهم بتوريد أسلحة

0

علم موقع تونيزي تيليغراف أن رجل الاعمال البلجيكي المشتبه في توريده لأسلحة بطريقة غير مشروعة  يدعى فيليب راس من مواليد فيفري 1966 وهو صاحب محل لبيع الساعات والمجوهرات المقلدة بالعاصمة البلجيكية بروكسال

وصل الى تونس يوم 8 جويلية 2015 على متن يخت تحت اسم bon voyage  وقد ثبته منذ ذلك التاريخ في الميناء الترفيهي بالحمامات بالحلقة رقم 2310

وقد عبر السيد فيليب عن عزمه الاستثمار في مدينة نابل في مجال المجوهرات المقلدة الى حين الكشف الاسبوع الماضي عن تورطه في جلب اسلحة مفككة داخل مجموعة من الاغراض قادمة من ميناء جنوة الايطالية

وحسب المعطيات التي توصلنا اليها فان جميع المواد المحجوزة والتي اعتبرت في وقت سابق انها اسلحة حربية مازالت تحتاج الى تأكيد و يبدو انها غير تقليدية  تستخدم للتمويه فقط وان السلاح الحقيقي الوحيد هو مسدس  Glock 

واحالة ملف السيد فيليب الى الادارة العامة للحرس الوطني لمقاومة الارهاب يبدو امرا طبيعيا خاصة وان احدى فرق الحرس الوطني بالحمامات هي أول من أصدر برقية الى الادارة العامة للحرس الوطني حول وجود شبوهات تحوم حول شحنة ستصل الى السيد فيليب راس المقيم بتونس وكان ذلك يوم 5 فيفري الجاري .philppp

 

احالة البلجيكي المورط في قضية توريد الاسلحة على فرقة مقاومة الارهاب

0

علم موقع تونيزي تلغراف ان ملف البلجيكي المورط في قضية توريد اسلحة قد تمت احالته على فرقة الحرس الوطني لمكافحة الارهاب بالعوينة. كما علمنا ان نتائج الاختبارات اثبتت ان هناك سلاح وحيد حربي من بين جميع المحجوزات وهو مسدس فردي.

حول ضبط 1500 كلغ من المتفجرات بمطار تونس قرطاج : اشاعة

0

نفت مصادر مسؤولة بمطار تونس قرطاج الدولي نفيا قطعيا الخبر الذي تم تداوله اليوم حول  ضبط السلطات التونسية ل1500 كلغ من المتفجرات ”

وقالت مصادرنا ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة

وكانت عدة وسائل اعلام محلية وعربية تحدثت عن ضبط 1500 كلغ من المتفجرات  في مطار تونس قرطاج  في رحلة قادمة  من الولايات المتحدة تحديدا من مطار كليفورنيا عبورا بمطار باريس لفائدة سفارة اجنبية “

UE-Tunisie:Une nouvelle assistance macrofinancière de 500 millions d’euros

0

À la suite d’une demande de la Tunisie, la Commission a proposé aujourd’hui d’accorder au pays une assistance macrofinancière supplémentaire de 500 millions d’euros au maximum. Cette aide prendra la forme de prêts à moyen terme à des conditions financières favorables.

Pierre Moscovici, commissaire européen pour les affaires économiques et financières, la fiscalité et les douanes, a déclaré à ce sujet: «La Commission européenne tient son engagement d’apporter un soutien accru aux efforts de réforme de la Tunisie. Il importe plus que jamais que la Tunisie demeure un exemple pour la région. Le processus de transition politique dans lequel s’est engagée la Tunisie s’est heurté à de nombreux obstacles économiques depuis 2011. En fragilisant encore davantage la balance des paiements et les finances publiques du pays, les récents attentats terroristes ont créé d’importants besoins de financement. L’assistance microfinancière proposée aujourd’hui aidera la Tunisie à couvrir ses besoins de financement extérieur dans ce contexte et donnera à ses citoyens davantage de marge de manœuvre pour mettre en place un modèle de croissance économique durable et profitable à tous.»

 L’assistance supplémentaire proposée aujourd’hui s’inscrit dans le cadre de l’action plus générale menée par l’UE pour aider la Tunisie à surmonter les graves difficultés économiques qui l’accablent depuis le début de son processus de transition politique et économique. Les attentats terroristes de l’année 2015 ont aggravé la situation du pays en frappant deux secteurs clés de l’économie, le tourisme et les transports. Cette assistance microfinancière complète l’importante aide au développement que la Tunisie reçoit déjà de l’Union, dans le cadre de la politique européenne de voisinage, par l’intermédiaire de l’instrument européen de voisinage (IEV) et d’autres instruments financiers extérieurs de l’UE. Cette assistance se monte à plus de 1 milliard d’euros de subventions accordées au pays depuis la révolution de 2011, pour soutenir, par exemple, le développement socio-économique, la création d’emplois et le processus de transition démocratique, ainsi que pour aider certains secteurs, tels que la production d’huile d’olive.

 L’assistance microfinancière de l’UE couvrira une partie des besoins de financement extérieur de la Tunisie en 2016 et 2017, tout en facilitant les réformes destinées à rétablir plus durablement la balance des paiements et la situation budgétaire, à améliorer le climat des investissements et à favoriser l’intégration économique et la convergence réglementaire avec l’UE. L’objectif ultime est d’aider la Tunisie à créer les conditions d’une croissance économique durable, profitable à tous et créatrice d’emplois.

 L’assistance microfinancière vise à compléter le nouveau programme global d’ajustement et de réforme économiques dont discutent actuellement la Tunisie et le Fonds monétaire international (FMI) et qui devrait succéder à l’accord de confirmation approuvé par le FMI en juin 2013.