إنتظم اليوم الخميس 3 ديسمبر 2015 بقصر قرطاج موكب تسلم خلاله رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أوراق إعتماد سبعة سفراء جدد بتونس لبلدان شقيقة وصديقة وهم على التوالي:
– هائل الفاهوم، سفير دولة فلسطين.
– كارول ماك كوني Carol Mc queen،سفيرة كندا.
– سيبستيان زافالا Sebastien Zavalla، سفير جمهورية الأرجنتين.
– مارجيت طومسان Margit Thomsen، سفيرة مملكة الدنمارك مع الإقامة بكوبنهاغن.
– علي ديريك سيمونغا Ali Derrick Simwinga، سفير جمهورية زمبيا مع الإقامة بالقاهرة.
– برنابي ريشارد ريلي Barnaby Richard Riley، سفير نيوزيلاندا مع الإقامة بالقاهرة.
– جوف أوتيانو ماكوونغا Joff Otieno Makowenga، سفير جمهورية كينيا مع الإقامة بالقاهرة.
رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد 7 سفراء جدد
صفاقس:القبض على امراة تخفي 280 حبة مخدرات في صدرها
تمكنت فرقة الابحاث والتفتيش اليوم بمدينة صفاقس من ضبط أمرأة في حالة مرتبكة وبتفتيشها تم العثور على 280 حبة مخدرات داخل صدرها فتم الاحتفاظ بها لمزيد التحري ولمعرفة الجهة الرئيسية المروجة لهذه المخدرات
لمواجهة أي طارئ في ليبيا : الناتو يضع 40 ألف رجل على أهبة الاستعداد
قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبيرح، على هامش اجتماعات وزراء خارجية الحلف في بروكسل، أن الحلف يعاين ما يجري في ليبيا بدقة، ويعد لنشر قوة التدخل السريع الجديدة وقوامها 40 ألف عسكري للرد على التحديات.
ووفقا لما ذكرته “بوابة الوسط” الليبية، أمس الأربعاء، قال وزير خارجية إيطاليا للصحفيين على هامش اجتماع “ناتو” إن الخيار الأخير يظل بالطبع في أيدي الليبيين أنفسهم، مضيفا أن الجهود الأمريكية الأطلسية ستتمحور في دعم تحركات، لكن الولايات المتحدة وإيطاليا يمكنها أيضا تقديم دعم حاسم وجعل الاتفاق بين الليبيين ممكنا.
ويخشى المسؤولون الأمنيون من استعمال “داعش” مدينة سرت كقاعدة لتنفيذ هجمات شبيهة بما تم تسجيله في باريس، أو أن تتحول إلى قبلة للمقاتلين الأوروبيين، مع تحويل الساحل الليبي لقاعدة انطلاق لللاجئين في وقت تحتدم فيه أزمة اللجوء في القارة.
مجلس وزاري حول علاقة تونس بالبنك الدولي
ينعقد بعد ظهر اليوم الخميس بقصر الحكومة بالقصبة وبرئاسة السيد الحبيب الصيد مجلس وزاري حول التعاون مع صندوق الدولي وذلك مع اقتراب المهلة التي حددها الصندوق لتونس لاجراء العديد من الاصلاحات
وكان مجلس إدارة صندوق النقد الدولي اعلن في ماي الماضي عن منحه تونس مهلة بسبعة أشهر حتى 31 ديسمبر 2015 لتمكين السلطات التونسية من تطبيق الإصلاحات والإلتزامات التي تم إقرارها في إطار الاتفاق المبرم مع البلاد في القرض الائتماني.
ومن مبلغ اجمالى قدره 75ر1 مليار دولار صادق عليها مجلس ادارة صندوق النقد الدولى يوم 7 جوان 2013 لفائدة تونس ما يوازى 400 بالمائة من حصة البلاد لدى الصندوق لم يتم بعد صرف 600 مليون دولار فى انتظار استكمال الاصلاحات.
واستنادا الى بلاغ نشره الصندوق على موقعه الرسمى يوم 19 ماى 2015 فان المهلة بسبعة اشهر ستوفر مزيدا من الوقت للسلطاتالتونسية لتتمكن من ارساء الاجراءات الضرورية التى تكفل لها الايفاء بتعهداتها ولا سيما فى ما يهم الاصلاحات البنكية والجبائية بما يتيح تقليص نقاط الضعف ويحفز وتيرة تنمية اكثر ادماجا
وخلال زيارتها الى تونس في ماي الماضي اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أن كتلة الاجور في تونس تعد من بين النسب الأرفع في العالم وذلك خلال حلقة نقاش بحضور محافظ البنك المركزي وممثلي القطاع المالي في تونس.
وتمثل كتلة الأجور في تونس 13 بالمائة من الناتج المحلي الخام.
خلافا لكل التوقعات : الشاذلي العياري باق في منصبه
خلافا لكل التوقعات فان السيد الشاذلي العياري محافظ البنك المركزي سوف لن يغادر منصبه نهاية هذا الشهر كما اعلن في وقت سابق
وعلم موقع تونيزي تيليغراف ان العياري قام بعدة اتصالات على جميع المستويات اعرب من خلالها عن رغبته في مواصلة مهامه على رأس البنك المركزي حتى ان الاتصالات لاختيار محافظ جديد توقفت نهائيا بعد ان طرحت عدة اسماء لخلافته مثل السيدين أحمد كرم الذي يدير حاليا بنك الأمان او الحبيب الكراولي رمع بنك الاعمال او فريد بن تنفوس رمع بنك تونس العربي
وتعرض السيد الشاذلي العياري الذي سيحتفل بعيد ميلاده ال82 في أوت القادم الى جملة من الانتقادات بسبب عدم توفقه في تحقيق الاهداف الثلاثة التي يسهر على تحقيقها البنك المركزي وهي الحفاظ على التوازنات المالية ومراقبة الجهاز البنكي الذي يعاني من عدة مشاكل حملت الدولة على الاسراع لانقاذه عبر ضخ المليارات لانقاذ البنوك العمومية الثلاثة وكذلك سلامة الجهاز المالي اذ تعاني الدولة اليوم وفي اطار حربها على الارهاب من انفلات مالي مشبوه غير مسبوق
وكان العياري طرح يوم الثلاثاء غرة ديسمبر الجاري برنامج عمل ينطلق مع مطلع السنة القادمة بين البنك المركزي والبنوك العمومية
وأعلن العيارى خلال حفل تنصيب المدير العام الجديد لبنك الاسكان أحمد رجيبة عن تنظيم البنك للقاءات دورية ومنتظمة مع أعضاء مجالس ادارات والمسوولين الاول فى القطاع المصرفى التونسى بداية من جانفى 2016
وأوضح العياري أن هذه اللقاءات تهدف الى تعزيز التعاون بين معهد الاصدار والبنوك العمومية والخاصة من اجل دفع مسار اصلاح القطاع المصرفى وتبادل الاراء والمواقف بشانه.
وذكر أن هذه اللقاءات ستبدأ مع الشركة التونسية للبنك فى جانفى القادم.
وأكد محافظ البنك المركزى أمام اطارات بنك الاسكان أن تركيز مجلس ادارة البنك فى تركيبته الجديدة يفتح عهدا جديدا فى مجال حوكمة البنوك العمومية التونسية قوامها الشفافية والتشاركية
محلل جزائري: هذه مفاتيح الحل في ليبيا
استضافت الجزائر أول أمس الثلاثاء الاجتماع الوزارى السابع لدول جوار ليبيا مصر وتونس والنيجر وتشاد والسودان والجزائر، إلى جانب المبعوث الأممى الجديد لليبيا مارتن كوبلر وممثلين عن الاتحاد الأوروبى والإتحاد الأفريقى والجامعة العربية . وتم خلال الاجتماعات بحث التطورات الأخيرة فى ليبيا وتحليلها بهدف مساندة هذا البلد على اجتياز الأزمة التى يعيشها منذ سنوات ومساعدته على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتمكينه من تجاوز المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة.
واستمرت الاجتماعات سعيا لايجاد مخرج للأزمة فى ليبيا حيث سبق هذا الاجتماع الوزارى ستة اجتماعات لدول جوار ليبيا على مستوى وزارء خارجية كان أولها بالجزائر فى مايو 2014 على هامش مؤتمرعدم الإنحياز وفى مالابو بغينيا فى يونيو 2014 وفى مدينة الحمامات بتونس فى شهر يوليو 2014 وفى مصر فى شهر أغسطس 2014 ثم فى العاصمة السودانية الخرطوم فى ديسمبر 2014 وفى نجامينا بتشاد فى يونيو 2015 .
وكان قد تم خلال الاجتماع الذى عقد فى مدينة الحمامات بتونس اقرار تشكيل لجنة سياسية تتولى مصر تنسيق أعمالها وتعنى بالمسائل السياسية بما فيها الاتصال بالطبقة السياسية وجميع عناصر المجتمع المدنى الليبيى .. فيما تم إقرار تشكيل لجنة أمنية أمنية تتولى رئاستها الجزائر وتعنى بمتابعة المسائل الأمنية والعسكرية بما فيها مراقبة الحدود والمساعدة على بلورة تصور محدد بتجميع الأسلحة وفق منهج تدريجي للتعامل الجاد مع هذه المسالة التي تهدد أمن واستقرار ليبيا ودول الجوار .
وخلال جميع الاجتماعات كانت هناك نقاط توافق بين المشاركين تتمثل فى ضرورة مساهمة دول جوار ليبيا فى كل المؤتمرات والاجتماعات التى تتناول الشأن الليبى باعتبارها معنية بصورة مباشرة باستقرار الوضع فى ليبيا بالإضافة إلى التوصية بدعم كافة الجهود الرامية إلى توفير افضل الظروف لعقد حوار وطنى بين الأطراف الليببة للحفاظ على وحدة وسلامة الاراضى الليبية وضرورة القضاء على البؤر الإرهابية فى ليبيا باعتبار أنها تشكل خطرا على الدول المجاورة.
ولكن الاجتماع تزامن كما صرح وزير الخارجية المصري سامح شكرى لـ”وكالة أنباء الشرق الأوسط” مع تطورات مقلقة تمثلت فى اعلان تنظيم “داعش”الاستيلاء على مدينة سرت الليبية مما يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة كفيلة بتفعيل اتفاق الصخيرات .. ويعتبر الهاجس الأمنى فى ليبيا و الأهم ـ من بين هواجس أخرى ـ فى الأزمة اللبيية بالنسبة لدول الجوار بالنظر إلى تفشى الإرهاب وعمليات تهريب الأسلحة والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية مما يستوجب سرعة التوصل إلى حل سياسى توافقى لمواجهة هذه التحديات. ومايبرهن على هذه الأهمية هو قيام الرئيس عبد الفتاح السيسى بأول زيارة خارجية له بعد توليه رئاسة مصر إلى الجزائر ليبحث ـ ضمن أمور أخرى ـ الوضع المتدهور فى ليبيا وسبل مكافحة الإرهاب والذى يشكل تحديا وتهديدا لكلتى الدولتين .
كما أعلن مارتن كوبلر المبعوث الأممى الجديد فى ليبيا منذ اللحظة الأولى لتوليه مهام منصبة اهتمامه بالملف الأمنى ومناقشته مع كافة الأطراف الليبية وهى مهمة لاتقل صعوبة عن مهمة التوقيع على اتفاق سياسى وذلك بسبب تنوع توجهات وتعدد الفاعلين فى الملف الأمنى فى مختلف مناطق ليبيا الثلاث “برقة وقزان وطرابلس” … كما حذر من انقسام الليبيين واستمرار حالة الفراغ الأمنى فى ليبيا ، مشيرا إلى أن المتطرفين يملؤون الفراغات الأمنية في ليبيا وعلى الليبيين محاربة الإرهاب وليس بعضهم متعهدا بدعم حكومة الوفاق التى هى بحاجة إلى السلاح لمواجهة التحدي الأمنى.
وفى كلمته أمام الإجتماع، أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكرى عن القلق الجماعى إزاء استشراء الإرهاب على أرض ليبيا ممثلاً فى تنظيم داعش الإرهابي الدموي الغاشم وغيره من التنظيمات، لكون محاربة الإرهاب من أهم وأعقد التحديات أمام أى حكومة ليبية قادمة، لأنه لن يكون هناك استقرار سياسى أو تنمية ورخاء إقتصادى لليبيين في ظل انعدام الأمن .. وأضاف انه على الرغم من إن الحكومة الليبية ممثلة في أجهزة الجيش والأمن الليبية، تقوم بمحاربة الإرهاب وبالأخص تنظيم داعش الإرهابي، فإن المعادلة غير متوازنة وتصب في مصلحة التنظيمات الإرهابية التي تتلقى كافة أشكال الدعم وعلى رأسها تهريب السلاح دون تعاون أو جهد دولي فعال لمكافحة ذلك التهريب.
وقال شكري إنه “فى إطار الحرص المشترك على مصلحة ليبيا واستقرارها لا بد أن نولى الإهتمام المستحق لقضية محاربة الإرهاب وتأمين الأراضي الليبية وفي مقدمتها العاصمة طرابلس ولا بد أن نؤكد وبصوت واحد أن هذه هى مهمة الليبيين بالأساس دون أي تدخل أجنبي على الأراضي الليبية، وعلينا في هذا الصدد بذل الجهود على كافة الأصعدة الدولية من أجل رفع قيود تصدير السلاح إلي حكومة الوفاق الوطني الليبية لتمكينها من أداء مهامها باقتدار وبسط نفوذها على كافة الأراضي الليبية، ويجدر بنا فى هذا الصدد التأكيد على ضرورة تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2214 الذي يطالب لجنة عقوبات ليبيا بسرعة البت في طلبات إستيراد السلاح المقدمة من الحكومة الليبية لأن التجاهل الدولى المتكرر لتلك الطلبات هو ما أدى إلي تفشي الإرهاب وما يرتبط به من أنشطة الجريمة المنظمة وعلى رأسها الإتجار في البشر وتهريب المهاجرين غير الشرعيين من خلال دولنا وعبر السواحل الليبية إلي أوروبا”.
والتهديد الأمنى لايقتصر على الحدود البرية فقط بل إن دول الاتحاد الأوروبي حذرت من إن حركة النقل البحري تتعرض لتهديد جدي قادم من السواحل الليبية مشيرة إلى إن ناقلات النفط والغاز العابرة للجزء الشرقي من البحر المتوسط تواجه مخاطر التعرض لهجمات إرهابية تنطلق من السواحل الليبية. وجاءت هذه التحذيرات بناء على تقارير أمنية أفادت بوجود مخططات لدى تنظيم “داعش” لضرب السفن التجارية والمدنية التي تمر عبر خطوط نقل بحري قريبة من السواحل الليبية.
وتعد مصر والجزائر هما مفتاح الحل فى ليبيا حيث يرى الدكتور اسماعيل دباش استاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر أن مصر والجزائر اكثر الدول المعنية بالأزمة فى ليبيا وهما الاقدر على ايجاد حل لها بالنظر إلى التقارب الجزائرى المصرى الجغرافى “الحدودى”مع ليبيا إلى جانب تبنيهما نفس المواقف فى التوجه نحو ابعاد أى تدخل إقليمى ودولى . وقال المحلل السياسى الجزائرى لوكالة انباء الشرق الأوسط إن هناك بعض القوى التى تحاول خلق تباين فى الموقفين المصرى والجزائرى وهذا مردود عليه وغير صحيح لأن مصر والجزائر يعملان على أسس موضوعية ومنطقية للوصول إلى حل يعكس إرادة الشعب الليبى ويبعد عنه شبح الإرهاب والتطرف.
واشار الدكتور اسماعيل دباش إلى أن هناك اطرافا داخلية لها خيوط مع دول اقليمية ودولية بيد أن مصر والجزائر ترى ضرورة قطع هذه الخيوط وان يتصدر المقدمة اولئك الذين يمثلون الشعب الليبى وينعكس ذلك ميدانيا بإبعاد الميليشيات التى كانت سببا فى ماآلت إليه ليبيا اليوم. فهل ستتمكن دول الجوار من مساعدة ليبيا على الخروج من أزمتها أم ستضطر ـ حسبما قال وزير الخارجية ساح شكرى أمس خلال الاجتماع ـ إلى البحث عن خطط بديلة قد تواجه بمقاومة من بعض الأطراف على الساحة الليبية ؟
وكالات
هدايا تلقاها الرئيس أوباما : السعودية الأكثر سخاء
– سيوف وصور أمراء وإبريق شاي… هذه ليست سوى بعض من أغرب الهدايا التي قدمها عدد من رؤساء وقادة العالم إلى الرئيس باراك أوباما وعائلته في عام 2014.
وقد أعلنت وزارة الخارجية الأسبوع الماضي أن قيمة الهدايا باهظة الثمن التي قدمت لأوباما وعائلته، قدرت بأكثر من 1.5 مليون دولار أمريكي. ولكن أوباما، مثل أي موظف اتحادي آخر، ممنوع بموجب القانون من قبول أي منها، إذ يجب على الرئيس رفض الهدايا، وتسليمها للحكومة الاتحادية أو دفع قيمتها في السوق، إذا أراد الاحتفاظ بها.
وتبين في قرار وزارة الخارجية أن العائلة السعودية المالكة كانت الأكثر سخاء في هداياها التي قدرت بحوالي 1.3 مليون دولار أمريكي، إذ أنفق الراحل الملك عبد الله أكثر من مليون دولار على الحلي قدمت لميشيل زوجة أوباما.
ولكن هذا مما قدم فقط، تعرفوا على أفضل الهدايا الأخرى فيما يلي.
سيف مرصع بالمجوهرات من ماليزيا
قدرت هدية الملك الماليزي بأكثر من 8000 دولار أمريكي، وتضمنت سيفا بقبضة خشبية منحوتة على شكل طائر مائي، بغطاء ذهبي وفضي مرصع بالأحجار الكريمة. كما احتوت سلة الهدايا على عملات معدنية وصورة للملك مع الملكة.
هدية خضراء طبيعية من إيرلندا
أهدى رئيس الوزراء الإيرلندي إندا كيني، أوباما فيلم DVD بعنوان “الاستدامة تبدأ من هنا.” من المتوقع أن يلعب كيني دورا هاما في قمة المناخ الجارية في باريس.
مجوهرات للبنات من السعودية
قدّم الراحل الملك السعودي عبد الله هدية عبارة عن مجموعتين مذهلتين من المجوهرات لبنات أوباما بلغت قيمتهما 80 ألف دولارا أمريكي. وقد احتوت مجموعة المجوهرات على قرطين من الألماس والزمرد والياقوت وقلائد وخواتم وساعات اليد.
شيء قد تجده على موقع “أمازون” من بروناي
أهدى سلطان بروناي للرئيس الأمريكي إبريق شاي على شكل بطريق، يمكنك العثور على واحد مثله على موقع التسوق “أمازون.” كما أهداه أيضا كتبا وصينية جبن وطاولة شطرنج بمبلغ إجمالي مجموعه 1,277 دولار أمريكي.
الأمير ويليام من المملكة المتحدة
قام الأمير البريطاني ويليام، بإرسال صورة فوتوغرافية لنفسه وموقعة باسمه كلفتها 888 دولار أمريكي.
مجوهرات بمليون دولار لميشيل من السعودية
أرسل ملك المملكة العربية السعودية الراحل عبد الله للسيدة الأولى ميشيل أوباما “مجموعة مجوهرات من الألماس والزمرد عبارة عن قلادة وأقراط وخاتم وسوار، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من مجوهرات اللؤلؤ والألماس. وقد بلغت قيمتها الإجمالية 1.1 مليون دولار أمريكي.
الاستخبارات الألمانية: السياسة السعودية الحالية من شأنها أن تزعزع الاستقرار في العالم العربي
حذر جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية مما وصفه بـ”سياسة الاندفاع والتسرع” في التدخل للقيادة الجديدة في السعودية التي من شأنها أن تزعزع الاستقرار في العالم العربي.
وحسب ما جاء في تقرير تحليلي لجهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية “بي. أن. دي” عن أوضاع المنطقة من الدور المزعزع للاستقرار في العالم العربي للمملكة العربية السعودية.
وجاء في تقرير تحليلي لأوضاع المنطقة قدمه الجهاز ونشر الأربعاء” أن سياسة الدبلوماسية الحذرة لأعضاء العائلة الحاكمة القدماء تم استبدالها بسياسة تدخل متسرعة واندفاعية”. ويتعلق الأمر بوضع “السعودية كقوة إقليمية سنية في ضوء التجاذبات بين المتغيرات التدريجية في السياسة الخارجية وبين تقوية الوضع الاقتصادي في داخل البلاد وفي ظل التنافس مع إيران”.
ويشير خبراء المخابرات الألمانية بشكل نقدي خاص إلى دور وزير الدفاع الجديد ونجل العاهل السعودي الملك سلمان، محمد بن سلمان. في هذا السياق يقول التقرير إن تركيز سلطات السياسة الخارجية والاقتصادية بيد ولي ولي العهد “يحمل بين طياته الكثير من المخاطر، ويكون مثيرا خصوصا إذا حاول الأخير تثبيت أقدامه كولي للعهد في ظل ولاية والده. فبإجراءات مكلفة أو إصلاحات باهضة الثمن سيثير غضب بقية أفراد العائلة الملكية الحاكمة وفئات واسعة من الشعب”.
كما يشير التقرير إلى أن سياسة ولي ولي العهد قد ترهق العلاقات السعودية مع حلفائها وأصدقائها في المنطقة عبر تحميلهم عبئا أكثر من طاقتهم.
ويتناول التقرير ما وصفه بـ”سياسة الهيمنة” التي تمارسها السعودية في صراعها مع إيران وما أدى ذلك إلى إضعاف الثقة بالحليف الأكبر وحامي النظام الاستراتيجي في المنطقة الولايات المتحدة. وفي هذا السياق أشار التقرير إلى أن السعودية تتبع سياسة تضخيم العداء الفكري والديني مع إيران والنظر إليها بأنها الخطر الأكبر. ويتناول التقرير النشاط السعودي العسكري في اليمن منذ مارس الماضي إلى جانب تقوية مساعيها من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
المصدر: DW
بوتين أمام مجلس الدوما: الله قرر معاقبة تركيا
واصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التصعيد بوجه تركيا بعد إسقاطها للمقاتلة الروسية، إذ قال إن “الله قرر معاقبة قادة تركيا بإفقادهم عقولهم” واصفا ما قال إنها “خيانة” بأنها “أحقر الأفعال” في الخطاب السنوي للأمة أمام البرلمان الروسي الخميس.
وجاء الخطاب بعد دقيقة صمت تكريما للعقيد أوليغ بيشكوف، طيار المقاتلة “سو – 24″، التي أسقطتها تركيا وقالت إنها اخترقت مجالها الجوي، في حين تصر موسكو على أنها كانت تحلق في الأجواء السورية. وأضاف بوتين: “وماذا كانت النتيجة؟ بدأوا هذا الاضطراب، ودمروا الدولة، وحرضوا الناس ضد بعضها، وبعد ذلك ببساطة، كما نقول في روسيا، غسلوا أيديهم من ذلك، وفتحوا الطريق للمتطرفين والإرهابيين.”
وأكد: “ردنا لن يهدف لتحقيق أهداف سياسية على المدى القصير، لا، سوف نقرر تصرفاتنا بناءً على مسؤوليتنا لشعبنا. ولكن إذا فكر شخص ما، أنه بعد ارتكاب هذه الجريمة البشعة يمكن أن يُفلت بتلقي بعض عمال البناء بعض القيود، فإنهم مخطئون. سوف نتذكر ما فعلوه، وسيندمون عليه.”
وتابع بوتين: “تصرفاتنا كانت في قمة المسؤولية.. لا أفهم لماذا (أسقطوا الطائرة).. أي مشكلة أو أسئلة أو اختلافات، حتى تلك التي يمكن أن تكون قد فاتتنا، كان يُمكن التعامل معها بطريقة مختلفة. إننا كنا منفتحون للتعاون مع تركيا في القضايا الأكثر حساسية.”
وحض بوتين على وجوب محاربة الإرهاب قائلا: “يجب أن تساهم كل دولة متحضرة بتدمير الإرهابيين، وتأكيد تضامنها، وليس من خلال التصريحات ولكن عن طريق إجراءات ملموسة، مما يعني أنه لا يجب أن تكون هناك معايير مزدوجة أو أي اتصالات مع أي منظمات إرهابية أو أي محاولات لاستخدامها لأغراض خاصة بهم، أو أي معاملات تجارية دموية إجرامية مع الإرهابيين.”
مضيفا بأنه “من المستحيل هزيمة الإرهاب الدولي من خلال جهود بلد واحد فقط.. خاصةً في ظل انفتاح الحدود في العالم، ويمر العالم بحالة من التوطين الجديد للشعوب،” مشيرا إلى تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى تنظيم داعش بسوريا عبر الحدود التركية-السورية وأزمة اللاجئين.
رئيس الحكومة يتحول الى الاردن و قطر يوم الأحد
علم موقع تونيزي تيليغراف ان رئيس الحكومة الحبيب الصيد سيتحول يوم الاحد 06 ديسمبر الى الأردن ثم الى قطر ضمن زيارة رسمية
وكان الرئيس الباجي قائد السبسي زار الاردن يوم 21 أكتوبر الماضي في أول زيارة له لهذا البلد اين تم التوقيع على اتفاقيات
وينتظر ان تقوم المملكة الاردنية باعفاء
التونسيين من التأشيرة، وهو الإجراء الذي قامت به تونس بالنسبة للأردنيين شهر جويلية ماضي.
وأهداف هذا القرار تعود إلى رغبة البلدين في تعزيز علاقتهما الاقتصادية، خاصة في المجال السياحي، إذ ركزت تونس على الأسواق العربية لتعويض السياح الأوروبيين بعدما أعلنت الكثير من شركات النقل تعليق رحلاتها إلى تونس، فضلًا عن تعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية.
من جهة اخرى ينتظر ان يتحول رئيس الحكومة الى ايطاليا نهاية الأسبوع القادم لحضور اجتماع متوسطي يعقبه لقاء برئيس الحكومة الايطالية . لكن هذه الزيارة وفقا لمصادر برئاسة الحكومة لم تتأكد بعد

