الرئيسية بلوق الصفحة 5690

الانتخابات الرئاسية : المحكمة الادارية ترفض طعون المرزوقي

0

حسب موقع  الاخبارية فان المحكمة الادارية بتونس العاصمة قد قررت منذ قليل رفض الطعون التي تقدم بها المرشح الرئاسي المنصف المرزوقي في الانتخابات الرئاسية شكلا وذلك لوجود اخلالات في عملية تقديم ملف الطعون

ولم يتسن لموقع تونيزي تيليغراف من التاكد من  صدقية المعلومة من جهة قضائية او من مكتب الحملة الانتخابية للرئيس المتخلي المنصف المرزوقي  

تونس تعفي 20 دولة من تأشيرة الدخول لإنعاش سياحتها

0

أعلنت وزارة الخارجية التونسية عن إعفاء مواطني 20 دولة خاصة من أوروبا الشرقية وإفريقيا من إجراءات تأشيرة الدخول إلى ترابها

وأوضحت الوزارة أن إجراء الإعفاء يشمل دول روسيا الاتحادية والتشيك وإستونيا ومونتينيغرو ولتوانيا وليتونيا وسلوفاكيا ومولدافيا

كما يشمل هذا القرار كلا من أستراليا وسنغافورة ونيوزلندا وإيران وكوستاريكا وجمهورية القمر المتحدة والرأس الأخضر وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو وناميبيا والغابون وجنوب إفريقيا

واشترطت الخارجية التونسية أن تكون وثائق سفر المعنيين المعتمدة لدى بلدانهم سارية المفعول وألا تتجاوز مدة إقامتهم بتونس ثلاثة أشهر

وذكرت الخارجية أن هذا القرار يعود إلى الحرص على دعم التعاون وتوطيد العلاقات الثنائية بين تونس وعدد من البلدان الصديقة

وقد سبق وأن أقرت السلطات التونسية إعفاء الجزائريين من دفع ضريبة دخول الأجانب إلى أراضيها مستثنية إياهم دون باقي الجنسيات، في قرار تم اتخاذه مؤخرا عقب الشروع في تنفيذ النصوص التطبيقية لقرار ضريبة دخول الأجانب إلى تونس التي تضمنها قانون المالية 2014, والتي ستمس كل الوافدين عليها

كما أكدت وزيرة السياحة التونسية آمال كربول أن الجزائريين غير ملزمين ولن يقع إجبارهم على دفع معلوم الطابع الجبائي الذي حدده قانون المالية التونسي الجديد، والمقدر بـ30 دينارا تونسيا يدفعها كل أجنبي أثناء مغادرته تونس

وأحدثت السلطات التونسية بموجب الفصل 36 من قانون المالية التكميلي لسنة 2014، ضريبة تطبق على السياح بمناسبة مغادرة البلاد التونسية يتحمله كل شخص غير مقيم مهما كانت جنسيته باستثناء التونسيين المقيمين بالخارج

وحددت هذه الضريبة بطابع جبائي بقيمة 30 دينارا تونسيا، ومن المنتظر أن يساهم معلوم المغادرة في رصد حوالي 40 مليون دينار خلال الفترة المتبقية من هذه السنة ونحو 120 مليون دينار السنة القادمة

الانتخابات الرئاسية : الجولة الثانية يوم 21 ديسمبر

0

علم موقع تونيزي تيليغراف انه بات من شبه المؤكد أن تجري الجولة للانتخابات الرئاسية  يوم 21 ديسمبر الجاري 

ويتوقع ان تحسم المحكمة الادارية في الطعون التي تقدم الرئيس المتخلي المنصف المرزوقي في نتائج الجولة الاولى التي جرت يوم 23 نوفمبر، في أمرها خلال هذا الأسبوع  خاصة وان جملة الطعون المقدمة لا ترتكز الى وقائع صلبة ولا تؤثر في النتيجة النهائية للجولة من الانتخابات الرئاسية 

اضافة الى كونها اعتمدت على  أدلة مصورة تم تصويرها بدون اذن قضائي 

وكان عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية للمنصف المرزوقي اعلن انه لن يقع سحب الطعون مثلما تم الاتفاق في لقاء راشد الغنوشي والمرزوقي نهاية الاسبوع   الماضي 

حصل على صفر مقاعد في التشريعية وأقل من واحد بالمئة في الرئاسية : حزب التكتل يقرر عدم مساندة السبسي

0

قرر اليوم الاثنين حزب التكتل من اجل العمل والحريات  عدم مساندة الباجي قايد السبسي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الي ستجري خلال هذا الشهر

الا انه مازال لم يحسم أمره ان كان سيدعو للتصويت للمرشح الثاني وهو الرئيس المتخلي المنصف المرزوقي 

وكانت سلمى الزنايدي صرحت يوم 29 نوفمبر لصحيفة المغرب ان التكتل لن يساند السبسي 

يذكر ان حزب التكتل لم يحصل على اي مقعد في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم26 أكتوبر الماضي كما لم يحصل مرشحة للانتخابات الرئاسية السيد مصطفى بن جعفر سوى على 0.86 بالمئة  من مجموع الاصوات المصرح بها 

قرر عدم سحب طعونه : المرزوقي يضع الغنوشي في التسلل

0

تمسك اليوم  الاثنين مديرحملة المنصف المرزوقي المرشح للانتخابات الرئاسية بجملة الطعون التي قدمت للهيئة العليا المستقلة للانتخابات  وقال عدنان منصر اليوم الاثنين انهم قرروا عدم التراجع عن سحب الطعون الثمانية التي قدمت للهيئة العليا المستقلة للانتخابات مما سيجبر الهيئة على الإعلان عن موعد 28 ديسمبر الجاري كموعد للجولة الثانية للانتخابات الرئاسية

وكان عضو الهيئة فوزي بن حامد أعلن اليوم انهم لم يتلقوا الى حد اليوم أي طلب بسحب الطعون

وفي وقت سابق قال راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة على اثر لقائه بالمرزوقي نهاية الأسبوع الماضي ان هذا الأخير سيعمل على إنجاح العملية الانتخابية وسيتراجع عن الطعون التي قدمها

وقرار اليوم يضع رئيس حركة النهضة في التسلل وقد يترتب عنه موقفا من هذا الأخير تردد كثيرا في اتخاذه

رغم “الافراط المعلوماتي” يظل دور الصحفي المحترف حيويا

0

“رغم تطوّر الوسائط الإجتماعية وتوسّع استخدامها، مثل فايسبوك وتويتر ويوتيوب، لا يزال للصحفي المحترف دور إجتماعي مهم في الواقع”. كانت هذه خلاصة أطروحة دكتوراه أنجزتها أخيرا فيتّوريا ساكّو، الباحثة السويسرية بأكاديمية الصحافة ووسائل الإعلام بجامعة نوشاتيل

انصّب اهتمام الباحثة على تحليل التغطية الإعلامية لثورات “الربيع العربي”، والدور المهمّ الذي لعبته شبكات التواصل الإجتماعي خاصة في عامي 2011 و2012 في كل من تونس ومصر وليبيا، لتخلص في النهاية إلى التأكيد على العلاقة التكاملية بين العمل الصحفي التقليدي والوسائط الإجتماعية

للوقوف على خلاصات هذا العمل الأكاديمي، أجرت أنفو سويس هذا الحوار مع طالبة الدكتوراه التي شددت خلاله على أن مواقع التواصل الإجتماعي تظل مثل أي أدوات أخرى “لها إيجابيات وسلبيات تتجلى بحسب طريقة الإستخدام والغرض منه”

 

 سويس أنفو : بعد ظهور شبكات التواصل الإجتماعي وانتشارها الواسع، هل مازال هناك مكان للصحافة المهنية؟

فيتوريا ساكّو: نعم بالتأكيد! فشبكات التواصل الإجتماعية لم تيسّر مهمّة الوصول إلى الحقيقة على الجمهور. صحيح أن بلوغ الخبر والمعلومة قد بات أسهل من قبل، ولكن أصبحت هناك ظاهرة ما يسمى “الإفراط المعلوماتي” (infobesity). كيف لي أن أعرف من بين كل هذه المساهمات ما يحظى منها بمصداقية وما دون ذلك. للأسف الفرد ليس له الوقت، وفي بعض الاحيان لا يمتلك الأدوات/ المعرفة الكافية للتثبّت من المعلومة، وحتى لا يسقط في هذا المحيط المتلاطم من المعلومات. هنا يكون دور الصحافة المهنية دورا محوريا. واستنادا إلى التجربة وقواعد المهنة، يستطيع الصحفي المحترف إضفاء النظام على تلك المساهمات، والتمييز بين الموثوق منها والمفتعل الكاذب

سويس أنفو : كيف غيّرت هذه الأدوات الجديدة حياة الصحفيين، خاصة أولئك الذين يغطون مجريات الأحداث في مناطق النزاعات والحروب؟

فيتوريا ساكّو: مع مرور الوقت، فرضت شبكات التواصل الإجتماعي نفسها كمصدر للمعلومة قائم بذاته. وباتت الآن جزءً لا يتجزّأ من الممارسة الصحفية. وفي النهاية هي قنوات إضافية، مثلها مثل الهاتف الذي نستعمله للإتصال بمصادر يُحتمل أن تسلط الضوء على موضوع ما. هذه الشبكات أصبحت مهمّة جدا لتغطية ما يجري في مناطق النزاعات والحروب. لأنه بفضل هذه القنوات أصبح بإمكان الصحفيين الوصول إلى المناطق الجغرافية النائية أو التي يكون السفر إليها مُكلفا جدا، في حالة الرغبة في الحصول على شهادات ميدانية. الشبكات الإجتماعية أصبحت أيضا وسيلة مفيدة لإنشاء أوّل اتصال، وربما العثور على أشخاص موثوق بهم، حتى إذا ما انتقل الصحفي على عيْن المكان يمكن أن يستعين به في تنقلاته واتصالاته. وقد يحدث أيضا العكس، أي بعد أن يكون الصحفي قد زار المنطقة، وشاهد بنفسه كيف أن الناشطين ينظمون عملهم ويجمعون معلوماتهم ميدانيا ثم ينشرونها، عندئذ يمكنه أن يختار أكثرها مصداقية وحرفية ليعتمد عليها إذا ما عاد إلى مقرّ عمله، فيوظّف ما يتاح له بفضل تلك المصادر في كتابة مقالاته وانجاز ريبورتاجاته

من خلال تحليل المحتويات المنشورة بواسطة الشبكات الإجتماعية الذي قمت به أثناء اعدادي لأطروحة الدكتوراه، تبيّن لي أن هذه الشبكات تُضفي دينامية وحيوية على التقارير الصحفية. وبفضلها، أصبحت هذه التقارير أكثر تنوّعا من حيث طرق العرض، ومن حيث مصادر الخبر، ومن حيث ثراء المادة. كما أحدثت انقلابا على مستوى آليات إنتاج العمل الصحفي وشبكة توزيع الخبر ونشره. في نفس الوقت، منحت إلى المصادر البديلة فرصة إبلاغ صوتها، ما حطّم احتكار المعلومة وحدّ من تأثير المؤسسات الإعلامية التقليدية الكبرى، خاصة في تغطية مناطق النزاعات والحروب. هذا الأمر أدى كذلك إلى أخذ المزيد من وجهات النظر في الحسبان وتوسيع دائرة الإهتمام الصحفي التي باتت أكثر انفتاحا وشمولية واكتمالا. ويمكن اعتبارهذه القنوات أيضا ضامنة لمساواة الجميع في الحصول على المعلومة: أولا على مستوى إنتاجها، حيث تتعدّد الصياغات والتغطيات لنفس الحدث. وثانيا، على مستوى نشرها وتوزيعها، إذ تختلف الأشكال بحسب تجارب وخبرات الناشطين في تلك الشبكات. وثالثا، تسمح بإشراك أكبر للجمهور الذي بسهولة ما يتماهى مع المحتوى المتداول لقربه منه، ولأنه أكثر واقعية وشفافية

 سويس أنفو: في داراستك، أشرت إلى الصحفي الأمريكي أندي كارفان. فماذا تستخلصين من تجربته؟

فيتوريا ساكّو: أود أن أقول أن أندي كارفين كان مثالا جيّدا لدعم قضية الصحفيين، كما يثبت مائة بالمائة أهمية الصحافة المهنية في العصر الرقمي. خلال ثورات الربيع العربي، كان أندي كارفين يجد متعة كبيرة في قضاء أيام بأكملها أمام شاشة الحاسوب يزور مواقع التواصل الإجتماعي وهدفه الوحيد التحقق من صحة المعلومات المنشورة على شبكة الإنترنت. شيئا فشيئا تكوّنت لديه شبكة من المصادر الموثوقة (التي كانت موجودة على عين المكان في تونس وليبيا ومصر)، وهذه المصادر “إستغلّها” في تجنّب الوقوع في شبكة المعلومات الخادعة أو التلاعب. أندي كورفين بهذا المعنى هو حقا المثال النموذجي للصحفي الإستقصائي الذي يُقارن بين مصادر متعددة للوصول إلى المعلومة الأكثر موثوقية. ولكن ما هو مهمّ أكثر بالنسبة لي، هو أنه تجربته تدلّل على التكامل بين ممارسة الصحافة بالمعنى التقليدي لهذه المهنة، والوسائل المستحدثة ومن بينها الوسائط الإجتماعية

 سويس أنفو : كيف يمكن للصحفيين التكيّف مع الأدوات الجديدة من دون التنازل عن أخلاق المهنة أو السقوط ضحية التلاعب والغش؟

فيتوريا ساكّو: تحتوي هوية الصحفي الناشط في مواقع الوسائط الاجتماعية على نوع من التوتّر. من الناحية النظرية، المنخرط في الشبكات الإجتماعية مدعو إلى المشاركة في النقاشات العامة، وإبداء موقف ووجهة نظر مما هو مطروح، ولكن أخلاقيات المهنة، وفي بعض الأحيان قواعد العمل التي تنصّ عليها هيئات التحرير، تطلب من الصحفي بدلا من ذلك، أن يظلّ محايدا. من الصعب في هذه الحالة إيجاد توازن صحيح. في الوقت الراهن، ليست هناك قاعدة سحرية! البعض يقوم بالتمييز بين صفته المهنية وصفته الشخصية، إما من خلال احترام القواعد التي تفرضها المؤسسات الإعلامية التي يتعاملون معها أو عن طريق الإختيار الشخصي للصحفي نفسه. لكن هناك أيضا من يعمدون إلى الخلط بين هوياتهم المهنية وهوياتهم الشخصية من دون تعريض صورتهم أو صورة المؤسسات الإعلامية التي ينتمون إليها إلى الإساءة أو التشويه. ولكني أعتقد أن الأسلم أن توجد لوائح متضمنة لنقاط توجيهية تضع النقاط على الحروف، وتحمي الصحفيين من الأخطار التي تمثلها الشبكات الإجتماعية

وأما في ما يتعلق بالتلاعب والخداع، أرى أن مفتاح الحل يكمُن في التجربة والخبرة. وفي النهاية، فإن شبكات التواصل الإجتماعي هي مجال للتحقيق والتثبّت مثل غيرها. ولابد من الحذر والتثبّت والمقارنة بين المصادر المختلفة. أعتقد أنه يجب علينا أن نكون على بيّنة أيضا من أخطار الإنترنت عموما. اليوم توجد استراتيجيات مدروسة بعمق في مجال الإتصال تضعها فرق متخصصة تعرف كيف تلفت الإنتباه إلى محتوى معيّن أو لمجرد خلق ضجّة (أفضل مثال المشاهدة الواسعة التي حظي بها فيديو كوني 2012). أودّ أن أقول أن كل شيء ليس شفافا كما يمكن أن نعتقد، أو كما كان عليه الوضع في البداية، وهذا ينطبق على شبكة الإنترنت بصفة عامة. في البداية كانت هناك رغبة حقيقية في إنشاء “أغورا” (سوق عكاظ) يتاح فيها للجميع التعبير الحر عما يختلج في خاطره وفي ناظره، ولكن الشعوب اكتشفت تدريجيا الإمكانات الحقيقية التي تتيحها هذه الشبكة والتي  كانت وكالات الإستخبارات أوّل من اهتم بها (وكالة الإستخبارات الأمريكية وغيرها،…). أما الأشخاص العاديون فلم يُدركوا يوما ما يجري في “أعماق هذا الأخطبوط”، الذي يمارس تأثيره عليهم بشكل غير مباشر. وأنظروا مثلا التوتّر الذي كان على أشدّه بين شركتيْ غوغل ويوتيوب العملاقتيْن وبين هذه الشركات وبعض الحكومات خلال أحداث الربيع العربي. فقد حدث في بعض الأحيان أن حكومات طالبت بغلق بعض الحسابات، وما كان من هذه الشركات إلا أن استجابت لذلك! كما تم حذف أشرطة فيديو عنيفة جدا، ثم أعيد نشرها في نهاية المطاف لأنها اعتبرت “شهادات تاريخية” على النضال من أجل الديمقراطية! كل هذا يثبت أن للشبكات الإجتماعية أيضا جانبا مظلما، ولكنها مثل أي تكنولوجيا، يعتمد الأمر على طريقة استخدامها

سويس أنفو: هل بالإمكان الحديث عن صحافة ما قبل وما بعد الربيع العربي؟

فيتوريا ساكّو: الربيع العربي كان نقطة تحوّل مفصلية بالنسبة لكثير من هيئات التحرير التي انفتحت على شبكات التواصل الإجتماعي وبدأت تتجاوب معها. واليوم لا أحد يتجاهل تقريبا أن هذه الشبكات قد باتت جزءً من الممارسة الصحفية (للبحث عن مصادر المعلومة، وللحوار مع الجمهور، لنشر المحتوى،…). هذه ليست مجرّد صيحة عابرة، وإن كنت لا أملك الدليل على ما أدّعي

 سويس أنفو : يسود اعتقاد أن مواقع ومنصات فايسبوك وتويتر ويوتيوب لعبت دورا لا غنى عنه في تحرير الكلام وإطلاق الألسنة وتعزيز حرية التعبير. كيف تقيّمين أنت اليوم دور هذه الشبكات على المستويْين الإجتماعي والسياسي؟

فيتوريا ساكّو: هذه مسألة حساسة ومعقّدة للغاية وقد طرح هذا السؤال منذ إنشاء الإنترنت. حتى اليوم ليست هناك إجابة مطلقة ونهائية. بل أعتقد أنه من السابق لأوانه في الواقع التكهّن بطبيعة هذا الدور على المدى البعيد. قطعا، لم تكن الشبكات الإجتماعية هي سبب هذه الثورات. لقد ثبت هذا بوضوح عندما أقدمت السلطات المصرية (في عهد مبارك) على “إغلاق” الإنترنت خلال الحراك الثوري. تلك الخطوة لم تُوقف الحراك! الشبكات الإجتماعية هي وسيلة اتصال قوية جدا، وقد ساعدت بالتأكيد خلال الإنتفاضات على فضح الإنتهاكات، والحصول على الدعم الدولي. كان هناك تضامن دولي حول هذه القضايا. كذلك من المؤكّد أن هذه الشبكات ساعدت في تنظيم التحرّكات وفي التعبئة والإتصال والتخطيط، ولكن الأهم من كل ذلك بالنسبة لي هو أنهاّ ساهمت في تحطيم الأفكار المُسبقة والصور النمطية، ومن خلال منصات، مثل يوتيوب، كنا نرى أن المتظاهرين أناس مثلنا! فلم تستطع وسائل الإعلام التقليدية خلق صور نمطية مثلما حدث خلال الحرب في العراق

مع ذلك، يجب التذكير بأن فئة محدودة من السكان في العالم العربي وفي افريقيا بامكانها الوصول إلى شبكة الإنترنت. وعلينا ان نأخذ في الإعتبار السياق العام لأي ثورة من ثورات الربيع العربي، وهي سياقات كانت تتغيّر بحسب البلد، والظرف الإجتماعي، والتركيبة السكانية، والثقافية، والإقتصادية،… وكذلك يختلف تأثير شبكات التواصل الإجتماعي من بلد إلى آخر. أعطيك مثالا ملموسا: في بلدان مثل البلدان الأوروبية، حيث يوجد تشبّع كامل بالمعلومة، من الأرجح أن لا تكون الشبكات الإجتماعية بنفس القدر من الأهمية التي تكون عليها في أمريكا اللاتينية أو البلدان النامية

سويس أنفو: ما الذي تحتفظين به من أطروحة الدكتوراه التي أنجزتيها أخيرا؟

فيتوريا ساكّو: الأطروحة خلصت إلى أهمية العمل الصحفي الحرفي في إنتاج معلومة مُحايدة ومتكاملة حول أسباب الحروب والنزاعات ونتائجها. وبإمكان شبكات التواصل الإجتماعي إثراء وجهات النظر وتعدد الأصوات، لكن العمل الصحفي يظل هو هو وإن تغيّرت الوسائط والأدوات. ويظل هدفه تقديم معلومات موثوقة وحماية حرية التعبير. الجديد اليوم هو أن هذا العمل يتطلّب السرعة! والبيئة التي يعمل فيها الصحفي اليوم هي أكثر تعقيدا كما أن الرهانات متعددة خاصة على المستوى الإقتصادي. وهناك ضغوط تمارس أثناء العمل مثلا

الوقائع ونتائج البحث تبيّن أن على الصحفيين مساعدة المواطنين في الحصول على معلومات ذات مصداقية، لكن الصحفي لم يعد “حارس البوابة” أو “حارس المعلومة”، بل مجرّد مرجع أو مؤشّر أو منتج للمعنى. لم يعد الصحفي هو من يُنتج الخبر لأنه متاح على شبكة الإنترنت، ولكنه هو من يؤكّد مصداقيته أو ينفيها، ومن يشير إلى درجة تمثيله للواقع وتأثيره عليه. لكن الوظيفة الأساسية للصحفي في النهاية هو وضع المعلومة في سياقها لمساعدة المتلقي على ربح الوقت وحمايته من التلاعب والخداع المحتمليْن، أو من الرقابة أو التضليل. وباحترام هذه الوصفة، يصبح الصحفي الجهة الوحيدة التي تمتلك الادوات لعرض الحروب والنزاعات القائمة في كل تعقيداتها ورهاناتها.. أي الوسيط والقيّم على جميع الفاعلين (الحكومة والمتمردين مثلا،…) الذين يسعون إلى فرض روايتهم للوقائع بكل السبل بما في ذلك شبكات التواصل الإجتماعي

بقلم عبد الحفيظ العبدلي

http://www.swissinfo.ch

القطري محمد صالح المسفر يشن هجوما على السبسي

0

شن القطري محمد صالح المسفر اليوم الاثنين  حملة مجانية على الباجي قايد السبسي متهما اياه بالتتنسيق مع دول خليجية لاخراج حركة النهضة من المشهد السياسي 

والمسفر وهو استاذ في العلوم السياسية في جامعة قطر ومن المقربين من العائلة المالكة اعتمد في مقال نشر  له اليوم الاثنين في صحيفة العربي الجديد اعتمد على اشاعة نقلها موقع  القدس برس 

الذي تحدث عن لقاء باريسي جمع  فريقا من رجال القايد السبسي بمبعوثين خليجيين هدفهم دعم حملته ماليا وحثه على اخراج حركة النهضة من المشهد السياسي التونسي 

وقال انه لم تكن مصادفة ان يتم هذا اللقاء متزامنا مع زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى باريس 

المسفر لم  واصل تحليله وهو استاذ علوم سياسية انطلاقا من هذه الاشاعة ليصب الزيت على النار ويحذر من انتفاضة للجنوب التونسي ضد الشمال 

والاغرب من هذا كله حذر المسفر من تداعيات نتائج الانتخابات الرئاسية على الوضع الداخلي لعدد من الدول الخليجية 

وهذا نص المقال 

محمد صالح المسفر

غرة  ديسمبر 2014

نشر موقع “القدس برس” أن اجتماعا عقد بين فريق المرشح في انتخابات الرئاسة التونسية، الباجي قايد السبسي، ومندوبين من دول خليجية في باريس، تركّز على كيفية عزل حزب النهضة ومنعه من تسلم أي مركز في الحكومة التونسية المقبلة، ومحاصرة الحزب وشيطنته واستفزازه، لكي يتورط في عملية مواجهة العزل والاستفزاز، فيتسبب في استنفار المجتمع التونسي ضده، ومن ثم اتخاذ إجراءات قانونية تشبه الإجراءات المصرية ضد جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وتدعم صحة الخبر زيارة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، المدعوم من دول خليجية عربية، إلى باريس، الأسبوع الماضي، وتغيير لهجة الرئاسة الفرنسية تجاه تونس والحراك السياسي هناك. وتقول معلومات متسربة من باريس إن من اجتمعوا، في باريس، مع رجال قايد السبسي، وعدوا بأن تقدم دولهم منحة بين 7 إلى 10 مليارات دولار لإنجاح مشروع السبسي في تونس

إذا صدقت تلك المعلومات، فإن الأمر في غاية الخطورة، ليس على تونس وحدها، وإنما أيضاً على دول الخليج التي تقف وراء اللعب في ميدان الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية. مكمن المخاطر في تونس يقع في تأليب الجنوب التونسي الذي ظل محروماً من المشاركة السياسية والحياة الرغدة ضد النظام السياسي، إذ استبد به أهل الشمال والساحل والغرب التونسي بقيادة الباجي قايد السبسي. أما بشأن المخاطر التي ستواجه هؤلاء اللاعبين من أهل الخليج، في ميدان الانتخابات التونسية، بالمال والتحريض السياسي والأمني، فإن مجالهم الداخلي سيكون مفتوحاً لكل الاحتمالات، الأمر الذي سيربك الحياة الاستثمارية والاستقرار الاجتماعي في منطقة الخليج العربي. وأتمنى ألا يقول أحد من القيادات المسؤولة في دول مجلس التعاون إن أمن بلادهم محصن، ولا يمكن اختراق مجتمعاتهم.
يقول مراقبون في تونس وباريس إن المال السياسي واضح وضوح الشمس في الجولة الأولى في الانتخابات التونسية، خصوصاً في مناطق الشمال الغربي في تونس التي صوتت لصالح قايد السبسي، هذه المنطقة يقول عنها أهل تونس إنها ظلت مهمشه وفقيرة، فكان للمال السياسي أثره في نتيجة التصويت لصالح حزب قايد السبسي

 

أصبح الإرهاب سوطاً يلهب ظهور المعارضين في معظم دول الوطن العربي، ومن السهل الانتقام من منافسك في الانتخابات، أو المعارض للنظام السياسي في وطننا العربي، فقط باتهامه بالإرهاب، أو بالانتماء إلى التيار الديني الجهادي، أو التطرف الديني السلفي، وغير ذلك من تسميات تثير الفزع عند العامة. في هذا المجال، يتهم قايد السبسي الناخبين الذين صوتوا لصالح الرئيس المنصف المرزوقي، في الجولة الأولى، بأنهم من الجهاديين والمتطرفين دينياً. وهذا اتهام يثير الذعر في أوساط العامة، ويجعلهم يعرضون عن التصويت في الجولة الثانية للمرزوقي. وأول من سمع بهذا الاتهام لناخبي المرزوقي الفرنسيون الذين يهمهم ما يجري في تونس، ما أدى بفرنسا الرسمية إلى تغيير نغمتها تجاه الانتخابات التونسية، وتحذير أطراف هناك من مغبة التمادي في السير نحو انتخاب من تحوم حوله شبهة التيارات الإسلامية، في إشارة إلى المرزوقي المتهم من حملة السبسي بأن من صوتوا له كانوا من الإسلاميين.
أيَّدنا، نحن المتابعين لما يجري في تونس، التحولَ الديمقراطي، وأيدينا على قلوبنا، خوفا على تونس من أن يعبث بها العابثون، وأن تعود الحياة السياسية فيها إلى ما كانت عليه في حكم بن علي، ونستهجن كل المحاولات الداعية إلى إبعاد حزب النهضة عن المشاركة في العرس الديمقراطي التونسي. ومناشدة قايد السبسي جماهير “النهضة” البقاء على الحياد مستغربة، إذ كيف يطلب الحياد من حزب من أكبر الأحزاب التونسية، وعانى بعض قادته عذاب السجون في العهود السابقة، وحزن الابتعاد عن الوطن قسراً. بينما أعلنت كتلة الاتحاد الوطني أنها لن تكون على الحياد في الانتخابات التكميلية، وستنخرط بكل ثقلها في التصويت لصالح مرشح معين.
آخر القول: نتمنى لتونس الأمن والاستقرار وتجنب سوء الطالع، وأن تكون مصلحة الوطن والمواطن التونسي فوق كل اعتبار

العثور على وكيل بالحرس مقطوع الرأس : الجريمة نفذت تنفيذا لقرار من القاعدة

0

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي أنه تم ليلة الاحد في منطقة الطويرف من ولاية الكاف اختطاف عون حرس وطني وأنه تم اليوم الاثنين العثور عليه مقطوع الرأس في نفس مكان الاختطاف

وأوضح العروي أن عون الحرس الوطني كان أمس رفقة أخيه في سيارة مدنية في منطقة الطويرف حين اعترضتهما مجموعة إرهابية تضم أكثر من 10 إرهابيين وحين تفطنوا إلى هويته قاموا باختطافه وإخلاء سبيل أخيه

وأضاف العروي أنه تم اليوم العثور على الوكيل حسن السلطاني مقطوع الرأس في ذات المكان وأن الوحدات الأمنية والعسكرية انطلقت في القيام بعمليات تمشيط لتعقب آثار الإرهابيين في المنطقة المذكورة

وجاءت هذه العملية على اثر الدعوة التي اطلقها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يوم 23 نوفمبر الماضي الى اتباعه بملاحقة  قوات الامن والجيش في مقراتهم ومنازلهم

واليوم بعد الإعلان عن هذه الجريمة علق أحد اتباع هذه المجموعة والمكنى بوليد التونسي في موقع افريقية للاعلام التابع لتنظيم القاعدة ” لقد بدأت تدحرج الرؤوس “

 

file:///C:/Users/lenovo/Desktop/Tweets%20en%20rapport%20avec%20le%20hashtag%20%23%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A9%20sur%20Twitter.html

الكاف: العثور على وكيل للحرس الوطني مقطوع الرأس

0

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي أنه تم ليلة أمس في منطقة الطويرف من ولاية الكاف اختطاف عون حرس وطني وأنه تم اليوم العثور عليه مقطوع الرأس في نفس مكان الاختطاف

وأوضح محمد علي العروي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية في تصريحات إعلامية أن الوكيل حسن السلطاني كان في طريق العودة إلى منزله بمنطقة “الطويرف” من محافظة الكاف مرتديا زيا مدنيا وعلى متن سيارة برفقة شقيقه

وأضاف أن مجموعة مسلحة متكونة من 10 عناصر قطعت الطريق أمام السيارة في منطقة جبلية وقامت باختطاف الوكيل بعد أن تأكدت من هويته وأخلت سبيل شقيقه

وتجري عمليات تمشيط عسكرية وأمنية واسعة النطاق باستعمال المروحيات لتعقب آثار المجموعة المسلحة

لعدم احترامهم للتسعيرة : تنظيم داعش يعاقب عددا من باعة النساء والأطفال

0

قام تنظيم داعش يوم أمس الاحد بتسليط عقوبات بالجلد على عدد من المخالفين  في عمليات بيع الغنائم والنساء 

وكان التنظيم رخص لمجموعة من أتباعه بالتخصص في بيع النساء والأطفال الذين يعتبرهم التنظيم غنائم حرب

و أظهرت وثيقة صادرة عن تنظيم “داعش“، مطلع الشهر الماضي  انخفاضا كبيرا في أسعار بيع “الغنائم والنساء” بسبب محاصرة القوات الأمنية لموارد التنظيم، وحددت الوثيقة أسعار النساء السبايا حسب أعمارهن من (50ــ 200) ألف دينار، فيما منعت أي شخص من شراء أكثر من 3 نساء باستثناء الأجانب من الأتراك والسوريين والخليجيين.

وأظهرت الوثيقة التي تناقلتها وسائل اعلام عربية، أن “سوق بيع الغنائم والنساء قد شهد انخفاضاً كبيراً وهو ما يؤثر على إيرادات الدولة الاسلامية وتمويل صولات المجاهدين فيها”، وتابعت أن “هيئة بيت المال ارتأت وضع الضوابط والاسعار بخصوص بيع النساء والغنائم وتلزم جميع المزاولين لهذا العمل بالالتزام بها وبخلافه سيتم اعفاء كل مخالف

وأضافت الوثيقة أنه “لا يسمح لأي شخص بشراء أكثر من 3 نساء باستثناء الأجانب من الأتراك والسوريين والخليجيين”، موضحة أن “تلك الاسعار بسبب محاصرة القوات الأمنية لموارد التنظيم التمويلية والانخفاض الحاد بأسعار الصرف

وجاءت أسعار ما أسمته “البضاعة” على النحو التالي

خمسة وسبعون    ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 30_40 سنة / ايزيدية/ مسيحية

مئة الف  ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 20-30 سنة/ ايزيدية/ مسيحية

مئة وخمسون  ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 10-20 سنة/ ايزيدية/ مسيحية

خمسون  ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 40-50 سنة/ ايزيدية/ مسيحية

مئتا  ألف دينار لجميع الأطفال من سن 1 إلى 9 سنوات/ ايزيدية/ مسيحية

وكان مسلحو “داعش” خطفوا، عقب دخولهم الموصل، المئات من النساء الأيزيديات والمسيحيات كسبايا، وعرضوهن في أحد الأسواق لبيعهن

شار الى أن تنظيم “داعش” نفذ عقب سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة نينوى جوان NB-115606-635511243595310308الماضي حملة قتل وتهجير واختطاف طالت أبناء المكون الإيزيدي في سنجار

وأكدت رئيسة لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في برلمان إقليم كردستان إيفار حسين أن مسلحي تنظيم “داعش” أقدموا خلال سيطرتهم على قضاء سنجار على خطف نحو 500 امرأة وفتاة واحتجزوهن في إحدى القاعات الرياضية بمركز مدينة الموصل، وما زال مصيرهن مجهولا