لعدم احترامهم للتسعيرة : تنظيم داعش يعاقب عددا من باعة النساء والأطفال

    0
    183

    قام تنظيم داعش يوم أمس الاحد بتسليط عقوبات بالجلد على عدد من المخالفين  في عمليات بيع الغنائم والنساء 

    وكان التنظيم رخص لمجموعة من أتباعه بالتخصص في بيع النساء والأطفال الذين يعتبرهم التنظيم غنائم حرب

    و أظهرت وثيقة صادرة عن تنظيم « داعش« ، مطلع الشهر الماضي  انخفاضا كبيرا في أسعار بيع « الغنائم والنساء » بسبب محاصرة القوات الأمنية لموارد التنظيم، وحددت الوثيقة أسعار النساء السبايا حسب أعمارهن من (50ــ 200) ألف دينار، فيما منعت أي شخص من شراء أكثر من 3 نساء باستثناء الأجانب من الأتراك والسوريين والخليجيين.

    وأظهرت الوثيقة التي تناقلتها وسائل اعلام عربية، أن « سوق بيع الغنائم والنساء قد شهد انخفاضاً كبيراً وهو ما يؤثر على إيرادات الدولة الاسلامية وتمويل صولات المجاهدين فيها »، وتابعت أن « هيئة بيت المال ارتأت وضع الضوابط والاسعار بخصوص بيع النساء والغنائم وتلزم جميع المزاولين لهذا العمل بالالتزام بها وبخلافه سيتم اعفاء كل مخالف

    وأضافت الوثيقة أنه « لا يسمح لأي شخص بشراء أكثر من 3 نساء باستثناء الأجانب من الأتراك والسوريين والخليجيين »، موضحة أن « تلك الاسعار بسبب محاصرة القوات الأمنية لموارد التنظيم التمويلية والانخفاض الحاد بأسعار الصرف

    وجاءت أسعار ما أسمته « البضاعة » على النحو التالي

    خمسة وسبعون    ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 30_40 سنة / ايزيدية/ مسيحية

    مئة الف  ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 20-30 سنة/ ايزيدية/ مسيحية

    مئة وخمسون  ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 10-20 سنة/ ايزيدية/ مسيحية

    خمسون  ألف دينار للمرأة البالغة من العمر 40-50 سنة/ ايزيدية/ مسيحية

    مئتا  ألف دينار لجميع الأطفال من سن 1 إلى 9 سنوات/ ايزيدية/ مسيحية

    وكان مسلحو « داعش » خطفوا، عقب دخولهم الموصل، المئات من النساء الأيزيديات والمسيحيات كسبايا، وعرضوهن في أحد الأسواق لبيعهن

    شار الى أن تنظيم « داعش » نفذ عقب سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة نينوى جوان NB-115606-635511243595310308الماضي حملة قتل وتهجير واختطاف طالت أبناء المكون الإيزيدي في سنجار

    وأكدت رئيسة لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في برلمان إقليم كردستان إيفار حسين أن مسلحي تنظيم « داعش » أقدموا خلال سيطرتهم على قضاء سنجار على خطف نحو 500 امرأة وفتاة واحتجزوهن في إحدى القاعات الرياضية بمركز مدينة الموصل، وما زال مصيرهن مجهولا

     

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا