الرئيسية بلوق الصفحة 5692

الانتخابات الرئاسية : نحو جولة ثانية بين السبسي والمرزوقي

0

 علم موقع تونيزي تيليغراف انه من غير المستبعد ان يلتقي السبسي والمرزوقي في جولة اعادة ثانية وفق نتائج أولية لاستطلاعات الرأي 

ومن المنتظر ان تجري هذه الجولة يوم 28 ديسمبر القادم 

بيان داخلي مفبرك باسم حركة نداء تونس يبشر بعودة الدولة البوليسية

0

لم يعدم  مؤيدو الرئيس المتخلي المنصف المرزوقي  وسيلة لتشويه خصمهم الرئيسي حركة نداء تونس فبعد حملات التشويه 

ووصف المرشح الباجي قايد السبسي بكل النعوت انتقلوا أمس السبت اي ليلة الاقتراع الى مرحلة فبركة بيانات باسم حركة نداء تونس 

كان الهدف ارباك المتلقي  واخافة الناخبين المترددين وخاصة من الاسلاميين  وكذلك العاطلين عن العمل وأصحاب الاكشاك الصغرى ومتساكني الأحياء الشعبية 

فالبيان المزعوم الذي حمل عنوان بيان داخلي وبامضاء مزور باسم رضا بلحاج احد قياديي حركة نداء تونس تضمن توصيات 

من الحركة  برصد البناء الفوضوي وبدون ترخيص وكذلك عد كل الأكشاك التي بنيت على أراضي البلديات والأسواق الأسبوعية  ومتابعة العناصر الارهابية والمشبوهة والنساء المنقبات 

واعداد تقارير في ذلك  وكذلك مراقبة رواد المساجد والائمة واعداد تقارير حولهم 

بمعنى ان حركة نداء تونس حولت اعضاءها الى مخبيرين وبوليس سياسي 

وقد تم توزيع الاف من النسخ حول هذا البيان المزور  الذي ينطلي محتواه الا على اصحاب العقول المضطربة 

Une Tunisienne remporte le concours Miss monde musulmane

0

“Puisse Allah tout-puissant m’aider dans cette mission et libérer la Palestine, s’il vous plaît, s’il vous plaît, libérez la Palestine et le peuple syrien”, a déclaré Fatma Ben Guefrache, en pleurs, au moment de recevoir son prix, notamment une montre en or et le petit pélerinage à La Mecque. La gagnante de l’édition 2014, qui s’est déroulée en Indonésie, est une informaticienne tunisienne âgée de 25 ans. Cette compétition est présentée comme une riposte aux concours de beauté occidentaux

Les 18 finalistes ont défilé en robes scintillantes sur fond de temples anciens labellisés par l’Unesco, dans le plus grand pays musulman au monde.

Mais il ne s’agissait pas que d’une affaire de beauté. Elles devaient porter le voile et étaient jugées non seulement sur leur apparence mais aussi sur leur capacité à réciter les versets du Coran et leurs vues sur l’islam dans le monde moderne.

Les épreuves finales étaient organisées près des temples hindouistes de Prambanan, un site inscrit au patrimoine mondial de l’Unesco. C’est délibérément que les organisateurs ont choisi un site hindouiste : il s’agit de montrer la tolérance de l’islam envers les autres religions, ont-ils dit.

En 2013, ce concours avait attiré l’attention de la presse mondiale, lorsque ses promoteurs l’avaient présenté comme un pied de nez à la finale du concours Miss Monde.

Celle-ci se tenait à peu près au même moment sur l’île de Bali, au grand dam d’une frange dure d’islamistes qui avaient dénoncé un “concours de prostituées”. Dans un souci d’apaisement, les organisateurs avaient d’ailleurs passé par pertes et profits le fameux défilé en bikini.

وداعا عادل وداعا عبدالرؤوف

0

فارقنا صبيحة اليوم السبت الزميلان عادل رشدي رئيس القسم الفرنسية بوكالة الاناضول وعبدالرؤوف المقدمي رئيس تحرير بجريدة الشروق اليومية
  وكانت الصدفة وحدها جمعت الزميلين  في مدينة بيروت اللبنانية ليتحولا الى صديقين فيما  بعد  
في فيفري 2005 قبل ساعات قليلة من اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري
الصدفة وحدها جمعتهما والقدر وحده قرر ان تخطفهما يد المنون في نفس اليوم وفي النفس اللحظات وتحت سماء واحدة
وداعا صديقي وداعا زميلي وصبرا للزميليتين كلثوم وأمال وان لله وان اليه راجعون

بقي محتجزا في قطر لثلاث سنوات : مفاوضات الساعات الاخيرة التي سبقت غلق ملف الاعلامي محمود بوناب

0

لم تكن مهمة السيد المنجي الحامدي وزير الخارجية التونسي في قطر سهلة للغاية وهو يتفاوض طوال يوم كامل مع كبار المسؤولين القطريين  للسماح للاعلامي التونسي محمود بوناب لمغادرة التراب القطري وتمكينه من جواز سفره المحتجر منذ ثلاث سنوات  فالبداية لم تكن مشجعة للغاية وهو يلتقي في بادئ الامر بنظيره القطري خالد العطية الذي رفض الخوض في الموضوع بحجة ان الامر بيد القضاء ولا سلطة للدولة القطرية عليه حتى انه التفت لنظيره التونسي ليذكره بان تونس دولة ديموقراطية وتؤمن بالمؤسسات واستقلالية القضاء  لكن حسب ما تسرب لموقع تونيزي تيليغراف فان الحامدي طمأن نظيره القطري بانه يحترم هو الاخر استقلالية القضاء ولكن ذكره بأن الوضع تغير في تونس التي كانوا يعرفونها منذ ثلاث سنوات وان المجتمع المدني وخاصة

هيئة الدفاع عن بوناب  ليست بالهيئة الهينة فهي تضم رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ونقيب الصحافيين وكذلك المحامية والمناضلة الحقوقية سعيدة قراش وجميعهم لهم صوت مسموع ويمكن ان يكدروا اية محاولة لفتح صفحة جديدة معهم

وفي الاثناء اتصل وزير الخارجية القطري برئيس الوزراء عبدالله بن ناصر ال خليفة  الذي استقبل الحامدي الذي أعاد على مسامعه ما قاله لوزير خارجيته  مقابل ذلك ذكره رئيس الوزراء القطري بأن الحكومة القطرية انتدبت مؤسسة محاسبة دولية وأثبتت ان بوناب لم يقم بالاستيلاء  على أموال المؤسسة – الجزيرة أطفال – وانما ثبت سوء تصرفه وهذا يعاقب عليه القانون القطري

لكن الحامدي اصر على ضرورة طي هذه الصفحة التي من شأنها ان تجلب حنق الشارع التونسي على قطر  فما كان من رئيس الوزراء القطري ان طلب من الحامدي مهلة الى المساء ربما للاتصال بأمير البلاد ولكن بعد نصف ساعة فقط عاد واستدعى الحامدي ليعلمه بان الملف أغلق  نهائيا وهو ما شجع الحامدي على مطالبة  بتمكين بوناب من مستحقاته خاصة وانه سيعود الى تونس صفر اليدين بعد ثلاث سنوات قضاها بدون عمل هو وزوجته  وبعد تردد وافق الشيخ بن خليفة على طلب الحامدي

ومن المتوقع ان يصل بوناب الى تونس بعد أيام قليلة بعد تسوية عدد من المسائل العالقة

وكان بوناب كشف في جويلية  2013 كشف في رسالة فيديو مسجلة خفايا قضيته و أسباب إحتجازه و إتهم في ذلك الإدارة الحالية لقناة الجزيرة للأطفال بتلفيق التهم له و بإخفاء الحقيقة عن أهل القرار بدولة قطر و بتعطيل كل المساعي القائمة لحل إشكالية وضعيته القانونية

وقضى بوناب  حوالي 8 سنوات بقناة الجزيرة للاطفال وقد تحصل خلال عمله على عديد الجوائز العربية و العالمية كما بعث قناة “البراعم” وفي اواخر سنة 2011 تلقى بوناب خبر ايقافه عن العمل وتحجير سفره واتهامه باهدار المال العام كما حرم من جميع مستحقاته المالية ليخصص له لاحقا نصف مرتبه الاصلي بالاضافة الى الغاء ادارة القناة فور مغادرته لبطاقة علاجه. ولعل ما زاد في تدهور وضعية محمود بوناب هو منعه من مزاولة اي نشاط اخر مع العلم ان ادارة القناة وجهت نفس التهمة الى زوجته

قتل في عملية انتحارية في بنغازي : شقيقة وليد تروي تفاصيل عن طريقة تجنيد شقيقها من جماعة أنصار الشريعة

0

تطرق تقرير لوكالة «رويترز» حول موجة الجهاديين واحتمال عودة المقاتلين المخضرمين لليبيا إلى عملية تجنيد شاب تونسي يُدعى وليد عبداوي، قالت أخته نجاح إنه يقاتل حاليًا مع تنظيم «أنصار الشريعة» في ليبيا

يصف التقرير عائلة نجاح عبداوي في الوسلاتية أنها دليل ملفت على سطوة ونفوذ التشدد الإسلامي. إثنان من إخوة نجاح وهما توأم غادرا للقتال خارج البلاد

وتروي نجاح عبداوي أن أخيها خالد الذي انتمى إلى حركة النهضة الاسلامية في تونس اختار أن يترك العمل السياسي بعد أن تخلت الحركة عن مطلب إدراج الشريعة كمصدر أساسي للتشريع في الدستور

والآن خالد في ريف أدلب في سوريا يقاتل ضمن صفوف ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية بعد أن سافر برفقة مجموعة من أبناء المنطقة

وحتى شقيقه التوأم وليد، والذي كان وفقًا لرواية أخته أكثر انفتاحًا يصل في أحيان إلى حد السخرية من خالد، انتهى بأن أخذ نفس طريق أخيه في نهاية المطاف

وتضيف نجاح – التي التقت فريق رويترز في بيت عائلة أخرى قتل ابنها في رحلة قادته للجهاد أيضًا – أن وليد وقع بدوره تحت تأثير متشددين إسلاميين يسيطرون على مسجد محلي بالمنطقة

تقول نجاح إن حصولها على كلمة السر لحساب شقيقها وليد على «فيسبوك» جعلها تكتشف سفر شقيقها الأول خالد لسوريا، حال ما طالعت محادثة وليد مع رجل دين باسم مستعار كان يحرضه على الجهاد بإغرائه بعدالة القضية

وتضيف أن مخاطب أخيها على «فيسبوك» كان يلح على استقطابه وأرسل له أموالاً عبر البريد باسم امرأة في حساب امرأة ثانية. والنتيجة أن وليد الآن في ليبيا ويقاتل ضمن صفوف أنصار الشريعة بعد أن سافر هذا العام للجهاد

وتتواصل نجاح بشكل متقطع مع شقيقيها عبر الإنترنت وتقول إنهما قليلا الحديث فيما يخص ما يجرى في ليبيا أو سوريا

وتضيف «أتحدث مع وليد من ليبيا ولكن خالد يفتح حسابه بعد وقت طويل ويقول لي أنا بخير هنا وهذا قدري

ويشير تقرير «رويترز» إلى أنه وفقًا لتقديرات حكومية فإن حوالي ثلاثة آلاف تونسي يقاتلون في صفوف «تنظيم الدولة» وتشكيلات أخرى على علاقة بالقاعدة في الحرب الأهلية في سوريا تضم أيضا مقاتلين من آسيا وأوروبا وأفريقيا تمامًا مثلمًا حصل سابقا في أفغانساتان والعراق

وكان موقع «جهادي»، نقل عن المكتب الإعلامي لما يُعرف بـ«ولاية برقة»، صورًا لخمسة من حاملي الجنسية التونسيّة ومصريين نفذوا عمليات انتحارية بعدة مناطق في مدينة بنغازي

وذكر الموقع أن من أطلق عليهم «استشهاديو الخلافة في ملاحم بنغازي» يتبعون لـ«ولاية برقة» وأسماؤهم: «أبوإبراهيم التونسي وأبوالأسوة التونسي، أبوطلحة التونسي وأبومسلم التونسي وأبو حفص التونسي وأبوصفوان المصري، وأبومصعب المصري، وأبوجندل الليبي وعكاشة الليبي

من بينهم تونسي : الافراج عن خمسة معتقلين من غوانتانامو

0

قال مسؤولون الخميس إن الولايات المتحدة أفرجت عن أربعة معتقلين يمنيين وتونسي من مركز الاحتجاز التابع لها في خليج غوانتانامو بكوبا

وقال الجيش الأميركي في بيان إنه تم نقل ثلاثة من المعتقلين إلى جمهورية جورجيا في حين نقل اثنان إلى سلوفاكيا

واوردت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان الرجلين اللذين نقلا الخميس الى سلوفاكيا هما التونسي هاشم سليتي واليمني حسين المطري يفاعي، مبدية امتنانها للحكومة السلوفاكية لسماحها “بهذا النقل بما ينسجم مع التدابير الملائمة على صعيد الامن وحقوق الانسان”

ولا يزال اربعة تونسيين في غوانتانامو من اصل 12 تم اعتقالهم هناك 

ويقلص قرار الافراج عن المعتقلين الخمسة عدد المحتجزين في غوانتانامو إلى 143 وذلك في إطار جهد بطيء لحكومة الرئيس باراك أوباما لإغلاق المنشأة في نهاية المطاف وأكثر من نصف المعتقلين الباقين من اليمن

وكان أوباما وعد باغلاق معسكر الاعتقال خلال حملته الرئاسية عام 2008 واستند في ذلك إلى الأضرار التي لحقت بسمعة الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم. لكن أوباما لم يتمكن حتى الان من إغلاق المنشأة بسبب ممانعة من الكونغرس

وانتقد مركز الحقوق الدستورية الذي يمثل أحد اليمنيين وهو عبد الحكيم غالب أحمد الحاج رفض إدارة أوباما الإفراج عن معتقلين يمنيين آخرين 
وقال المركز ، بحسب رويتز، إن 54 من المعتقلين اليمنيين الباقين في غوانتانامو وعددهم 84 حصلوا بالفعل على موافقة لنقلهم

الجزيرة تغير موقفها ب180 درجة : السيسي رئيس منتخب ولم يكن انقلابيا

0

 

وصف مذيع بقناة «الجزيرة» الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ «الرئيس المنتخب»، ردًا على متصل انتقد النظام المصري الحالي، ما نُظر له في الإعلام المحلي باعتباره أول ردة فعل إيجابية على اتفاق الرياض بشأن العلاقات المصرية القطرية عقب ثورة جوان

وكانت مصادر خليجية أكدت أن العلاقات المصرية القطرية في طريقها إلى العودة لشكلها الطبيعي، والتنفيذ على أرض الواقع خلال الأيام المقبلة

وحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مصر على دعم اتفاق الرياض التكميلي الذي أبرمته دول الخليج مع قطر وقضي بعودة سفراء الخليج إلى الدوحة – سبقه مشاورات رفيعة المستوى بين مصر والسعودية، ووجدت السعودية ترحيبًا به من مصر وقطر، حسب موقع صدى البلد

فيما نقلت «الأهرام» عن الرئيس السيسي قوله لقناة فرنسا 24، حول تطبيع العلاقات مع قطر: «دعونا ننتظر ونرى نتائج اتفاق الرياض بشأن قطر»

وبشأن إمكانية منح صحفيى الجزيرة عفوًا رئاسيًا، قال الرئيس السيسي إن هذا الأمر يتم بحثه لحل المسألة، «وإذا وجدنا أن هذا الأمر مناسب للأمن القومى المصرى سنقوم به»

من جانبه، أبدى الإعلامي المصري تامر أمين، بعد نشره فيديو المحروقي في برنامجه «من الآخر»، تفاؤله بتغيير قناة «الجزيرة» سياستها الإعلامية، وعقب على انتقاد المذيع بالقناة سالم المحروقي، أحد متصليه الذي هاجم الحكومة الحالية، بالقول: «بدأت تندع»

وكان المحروقي، احتج على متصل انتقد النظام المصري الحالي بالقول: «فيه واقع دلوقت وتم انتخاب رئيس – في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي – وتم إقرار

دستور، وعلى أول السنة الجديدة هيبقى فيه انتخابات برلمانية، إذا فإن هناك واقعًا جديدًا تعيشه مصر

https://www.youtube.com/watch?v=PcSVkeScYJY

 

الانتخابات الرئاسية : صعود صاروخي للهاشمي الحامدي والرياحي والسبسي يضمن الأسبقية على جميع منافسيه

0

قبل 48 ساعة عن الموعد الانتخابي  ضمن مرشح حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي  ابتعاده عن منافسيه وخاصة ملاحقه المنصف المرزوقي بتسعة نقاط

ومرد ذلك دخول الهاشمي الحامدي مرشح تيار المحبة على الخط الذي شهد نجمه صعودا صاروخيا  على حساب مرشح حزب المؤتمربعد ان  حقق خلال اسبوع واحد قفزة عملاقة ب6.4 نقاط 

كذلك حقق سليم الرياحي مرشح الاتحاد الوطني الحر قفزة هو الاخر بثلاث نقاط بينما بقي مرشح  الجبهة الشعبية في نفس الموقع  دون اي تغيير 

مقابل ذلك يتوقع الخبراء الا تتجاوز نسبة المشاركة في الاقتراع يوم الاحد 23 نوفمبر المليونين ونصف المليون وفي احسن الاحول ثلاثة ملايين من مجموع يفوق الخمسة ملايين مسجل في قوائم الاقتراع 

 ويعود ذلك التراجع الممكن  في نسب مشاركة المحسوبين على حركة النهضة التي اكدت مرة أخرى وفي بيان لها أمس الخميس انها متمسكة بعدم تأييد اي مرشح  للسباق الرئاسي  

Le Parisien : “Essebsi va nous rendre notre pays”

0

Les décibels saturent l’air où l’on agite des drapeaux couverts de croissants étoilés. Au bout d’un bras mobile, une caméra fend la foule déchaînée et diffuse sur deux écrans géants les images de cette grande fête où ils sont des milliers à chanter et à se trémousser en rythme. Ce n’est pas une discothèque. Et l’icône qu’ils acclament n’est pas une rock star, mais celui qu’ils rêvent de placer à la tête de la Tunisie du haut de ses 87 ans : Béji Caïd Essebsi (BCE).

Hier, en fin de matinée, le candidat à la présidentielle du parti Nidaa Tounés a tenu le dernier des cinq meetings de sa campagne électorale au palais des congrès de Sfax, le poumon économique du pays, à 270 km de Tunis. L’ambiance est survoltée : ses sympathisants y croient dur comme fer. Car Nidaa Tounés, le grand parti de rassemblement que cet avocat de formation a fondé il y a à peine plus de deux ans, est sorti vainqueur des législatives du 26 octobre dernier, raflant 36,85 % des suffrages, devant les islamistes d’Ennahda (27,26 %).

Nour Ben Saliyeh, pimpante grand-mère de 52 ans, sait déjà qu’elle accordera sa voix à BCE dimanche, lors du premier tour du scrutin. « Essebsi, c’est un expert », s’enthousiasme- t-elle. Sabeh, sa sœur, 47 ans, ne doute pas non plus : « C’est lui qu’il nous faut. On en a marre de la période de transition. C’est bien la démocratie, mais c’est le bazar. La vie est très dure depuis la révolution », lance-t-elle. Et d’égrener le prix de tous ces aliments qui ont augmenté depuis 2011, lorsqu’un mouvement de contestation populaire a contraint à la démission Zine Ben Ali, après vingt-trois ans de pouvoir.

Mais c’est surtout le CV du candidat qui les rassure, car Essebsi a été ministre d’Habib Bourguiba, le « père de l’indépendance » adulé par les Tunisiens, et notamment par les femmes pour les droits qu’il leur a accordés. « Essebsi, c’est comme Bourguiba, il va nous rendre notre pays », veut croire Nour. Elle se souvient, horrifiée, de ses craintes lorsque les islamistes ont émergé sur la scène politique. « Des gens se sont sentis en droit de me faire des commentaires dans la rue parce que je ne portais pas de voile, s’indigne-t-elle. Pendant quelques mois, on se serait cru au Pakistan ! On ne veut pas de ça chez nous. Je suis musulmane, mais je veux m’habiller en robe, et être maquillée, comme vous, les Françaises. » Elle exhibe fièrement ses mollets et ses petits talons, avant d’aller acclamer son candidat.

A la tribune, BCE déroule son discours bien rôdé pendant vingt minutes. « La femme tunisienne est libre. Elle a le droit de se couvrir la tête ou non », clame-t-il. S’il évoque l’attachement de la société tunisienne à la religion musulmane, Essebsi insiste sur les vertus fondamentales de la démocratie et de la liberté. « Vous avez le choix entre une Tunisie rétrograde ou une Tunisie moderne », lance l’octogénaire. Sa voix s’égare, il tousse. Bajbouj, comme le surnomment affectueusement ses sympathisants, en profite pour répondre avec malice à ceux qui raillent l’âge du capitaine : « Ne vous en faites pas, ma voix est juste un peu cassée. Mais je vais tenir jusqu’au bout ! »

Dès aujourd’hui, les 200 000 électeurs tunisiens de France sont appelés aux urnes pour la présidentielle. Le scrutin s’étalera jusqu’à dimanche.

error: Content is protected !!