الرئيسية بلوق الصفحة 5785

بعد فرز 70 بالمئة من الأصوات : سقوط مدو للتيارات الاسلامية في الانتخابات الليبية

0

قالت مصادر ليبية مطلعة اليوم الاثنين ان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية التي اجريت يوم 25 جوان الجاري تشير الى حصول انتكاسة مدوية للتيار الاسلامي

وبعد فرز 70 من الاصوات برز تقدم كبير للتحالف المدني الذي يقوده رئيس الوزراء السابق محمود جبريل الذي اضطر سنة 2012 الى التخلي عن السلطة بعد ان تحالف ضده الاسلاميون في المؤتمر الوطني العام

وقالت المفوية العليا للانتخابات في بيان أصدرته يوم الجمعة انه وصلتها نتائج اهم المناطق مثل طرابلس والعزيزية والزاوية ومصراتة وبني الوليد وزليتن والخمس

وتشير جميع التوقعات ان يفوز التحالف المدني الذي يضم الليبراليين والفدراليين وشخصيات وطنية مدنية مما يمنحها سيطرة شبه كاملة على على مجلس النواب القادم

وكانت اكبر مفاجأة للاسلاميين خسارتهم في معاقلهم التاريخية في قليم برقة ومدنه التي يسيطر عليها الاسلاميون وانصار الشريعة مثل اجدابيا وقمينس وسلوق والأبيار والمرج والبيضاء وشحات والقبة وطبرق

من المنتظر ان يتم الاعلان رسميا عن نتائج الانتخابات بعد عشرة ايام 

علي العريض في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط : هذه أخطاؤنا وأتوقع أن يعاقبنا جزء من الشعب خلال الانتخابات القادمة

0

لم يستبعد علي العريض رئيس الحكومة السابق والقيادي في حركة النهض ان يعاقب جزء من الناخبين التونسيين أحزاب الترويكا خلال الانتخابات القادمة 

العريض قال في حوار أجراه معه الزميل منجي السعيداني مراسل صحييفة الشرق بتونس نشر اليوم الاثنين ان حركة النهضة لم تكن على ادراك بمصاعب الانتقال الديموقراطي في تونس حين تسلمت زمام الحكم ” فقد اتضح انها أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم”

العريض أكد في حواره انه لا مجال للمقارنة بين ما حصل في مصر وتونس لكنه حذر من سيناريو اخر يمكن ان يضرب المسار الديموقراطي في تونس

وفي مايلي نص الحوار كما جاء في صحيفة الشرق الأوسط

*غادرت قيادات حركة النهضة السجن، وتولت مسؤولية الحكم، وأصبحت أنت وزيرا للداخلية ثم رئيسا للحكومة، هل كنت تتوقع في السابق حدوث مثل هذا السيناريو؟

– كانت لدي ثقة كبيرة في تغيير الأوضاع في تونس، وأن الثورة حاصلة قريبا، ومن اليقين أنها لن تبطئ كثيرا. ولكن ما لم يكن حاصلا في ذهني هو أن تتطور الأوضاع وتتسارع الأحداث بتلك الوتيرة لتحصل الثورة سنة 2011. كنت أتابع الحراك الاجتماعي والسياسي المسجل في كثير من جهات تونس، ولكن في الحقيقة لم نكن في حركة النهضة ننتظر نجاح الثورة سنة 2011، فقط كانت الوضعية مفاجئة جدا لكل التونسيين ولكل القوى الدولية التي درجنا على اعتبار أنها سباقة في تصور ما سيحدث

 وهل كنت على يقين من وصول حركة النهضة إلى الحكم بعد أن ظلت لعقود من الزمن تبحث عمن يعترف بوجودها القانوني؟

– لأن الثورة كانت مفاجئة وسريعة فقد كان الأمر لصالح كل التونسيين ومن ضمنهم أنصار حركة النهضة، ذلك أن الثورة لم تعط فرصة لأي طرف سياسي للتدخل في شؤونها. ولهذا لم تفاجئنا نتائج انتخابات 2011 وكنا متخوفين من رد فعل التونسيين تجاه حركة النهضة التي عمل النظام السابق على تشويهها بكل الطرق

وكيف وجدتم الناخب التونسي في انتخابات المجلس التأسيسي (البرلمان)؟

– لا أخفي عليكم أن بعض الأطراف السياسية التونسية اعترضت على تمكين حركة النهضة من الترخيص القانوني، وركزت على المقولة القديمة التي مفادها أن الحركة ذات طابع ديني، وهذا، على حد قولها، مخالف لقانون الأحزاب. ولكن السلطات التونسية بعد الثورة قررت فتح المجال السياسي أمام الجميع، وعملنا في بداية نشاطنا بعد الثورة على تبديد الشكوك تجاه حركة النهضة، وسعينا إلى تأهيل أبنائها، وإعادة ترتيب أولوياتها. ووجدنا للأمانة تجاوبا كبيرا من قبل الشعب التونسي بعد أن بقينا لمدة عقود ممنوعين من التواصل معه

 هل كانت لديكم شكوك بشأن رد فعل التونسيين تجاه حركة النهضة؟

– دعني أؤكد لك أننا وجدنا الشعب التونسي أفضل بكثير من عدة أطراف سياسية. فقد كان على استعداد لسماع آرائنا وتوجهاتنا وبرامجنا مباشرة منا نحن، وليس من أطراف أخرى. وقد يكون هذا الأمر هو الذي فسح أمامنا الطريق للفوز في انتخابات 2011 بنسبة تجاوزت 44 في المائة من مقاعد المجلس التأسيسي البرلمان

ولكن تجربة الحكم لم تكن إيجابية في معظم جوانبها فما الذي عطلها، وما تقييمكم للفترة التي قضتها حركة النهضة على رأس الحكومة؟

– تجربة الحكم لا يمكن تقييمها إلا في إطار علاقتها مع تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس، ودرجة وعي كل الأطراف بصعوبة المرحلة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك أمكن لنا الخروج بمجموعة من الملاحظات من بينها أن الحرية خلقت ارتباكا في صفوف التونسيين، وذلك بفعل أن كل الأطراف السياسية والاجتماعية لم تكن مهيأة لتقبل قواعد التعامل الديمقراطي. فالبلد اعتاد على أن تحل مشكلاته في ظل مناخ استبدادي وبطريقة مستبدة. كما أن المرحلة التي تلت ثورة 2011 كانت صعبة للغاية، فهي مرحلة الصراعات، سواء بين الأحزاب أو داخل الأحزاب نفسها، وقد تفاقمت الأوضاع الاجتماعية والأمنية في ظل مطالبة متواصلة بالتنمية والتشغيل. ولنا أن نشير إلى أن حجم التطلعات كان أكبر بكثير من حجم الإمكانيات المتوفرة في تونس

 هل يعني هذا أن تحالف «الترويكا» الحاكم بزعامة حركة النهضة كان من دون أخطاء؟

– أنا لم أقل إننا حكمنا دون أن نخطئ، ولكن من الضروري الإشارة إلى ارتفاع منسوب الحرية بعد الثورة، فهذا الأمر هو الذي أثر في الأمن والاستقرار، وخلق مناخا من المطالبات المجحفة التي أدت أحيانا كثيرة إلى الفوضى. ومع ذلك، أظن أن الحكومات التي أعقبت انتخابات 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2011 أقدمت على مجموعة من الإصلاحات على مستوى الضرائب وسياسة صندوق دعم المواد الاستهلاكية، وكذلك الأمن، وعملية التنمية في الجهات

*لكن الانتقادات التي وجهت إلى حركة النهضة كانت كثيرة وفي مجالات متعددة، فهل نفهم من كلامك أن فترة حكم النهضة وشريكيها (حزبي «المؤتمر» و«التكتل») كانت خالية من الأخطاء؟

– هذا غير صحيح، ففي فترة حكمنا اعترضتنا عدة مشاكل؛ أهمها على الإطلاق المحافظة على الحرية (حرية التظاهر – حرية الإعلام – التعددية السياسية، وغيرها من التحديات) من ناحية، والتمسك بمبدأ احترام القوانين والمؤسسات، من ناحية ثانية. وأظن أننا أسسنا الأرضية الكافية لهذا الكسب الكبير الذي نوه به العالم قبل أن نذكره نحن، كما أننا واجهنا بكثيرمن الحنكة السياسية والصبر، التحدي الأمني، وتساءلنا عن الطريقة المثلى للمحافظة على الاستقرار ومقاومة مظاهر الإرهاب، وفي الوقت نفسه الالتزام بمعايير حقوق الإنسان، والابتعاد عن أشكال الانتهاكات كافة. ولذلك، أصلحنا هياكل وزارة الداخلية، وغيرنا رسالة أعوان الأمن، وطبقنا برامج لتكوينهم، وعدلنا عدة قوانين حتى تتماشى مع حرية التظاهر. وما زالت تونس في حاجة إلى جهد إضافي في هذا المجال ولكن أصعب تحد واجهنا هو التحدي الاقتصادي والاجتماعي. فتغيير أوضاع الناس يتطلب مدة أطول مما كان متوفرا لدينا، في حين أن معدل عمر الحكومات التي تعاقبت على تونس بعد الثورة لا يزيد على السنة في معظم الحالات. ومع ذلك، سعينا إلى معالجة الأوضاع العاجلة، ولكن الإصلاحات العميقة على مستوى الاستثمار والتنمية تتطلب وقتا أكثر. ونستطيع القول إننا قطعنا خطوات في هذا المجال من خلال سن قانون جديد للاستثمار وقانون الطاقة والإصلاح المالي والبنكي، لكن هذه الإصلاحات لن تعطي مردودية ملموسة إلا بنجاح المهمة السياسية وتحقيق الاستقرار والأمن. لقد مضت الدولة في تنفيذ استثمارات كثيرة، ولكن رأس المال الخاص ما زال مترددا تحت ضغط التجاذبات السياسية وتعذر وضوح الرؤية. كما أننا على مستوى العدالة الانتقالية سعينا إلى تسوية ملفات الماضي ومقاومة الفساد، ولم نسع طوال فترة حكمنا إلى سياسة انتقامية، بل حاولنا معالجة الملفات واستخلاص العبرة حتى لا تتكرر مآسي الماضي نفسها

 لكنك عددت إنجازات الترويكا ولم تذكر لنا أخطاءها؟

– إذا كان هناك من نقد يمكن أن يوجه لحركة النهضة، فهو أن قياداتها لم تكن على وعي كامل بمشاكل الانتقال الديمقراطي، فقد اتضح أن المرحلة أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم. وذهب إلى ظننا أن إعلان نتائج انتخابات 2011 سيؤدي على الفور إلى الاستقرار السياسي والأمني والتفكير في حلول للملفات الشائكة، ومن ثم تسجيل نسبة نمو بإمكانها استيعاب جزء مهم من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للتونسيين. وهذا الأمر يسري علينا وعلى أحزاب المعارضة، إذ إننا لم نكن مدربين على الحكم، بل إنه لمن المفارقات أن يكون الشعب التونسي أكثر قبولا والتزاما بنتائج الصندوق وعمليات الاقتراع أكثر من النخب السياسية وبعض الأحزاب المعارضة. فالكثير من التونسيين انتقدوا واحتجوا، ولكنهم تعاملوا في نطاق احترام القانون، في حين أن النخب السياسية وجدت صعوبات في الالتزام بقواعد الديمقراطية، وحتى الآن ما زال يغلب على بعض تصرفاتها رفض الاعتراف بالآخر، وما زالت تفكر في الاحتكام إلى الشارع واستعمال العنف ولكن بالمقارنة مع بقية دول الربيع العربي، فإن النخبة السياسية في تونس كانت متقدمة ومكنت من نجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في أصعب الظروف

 لكن الطرف الذي يحكم هو الذي تقع عليه المسؤولية كاملة، ولا يمكن توجيه اللوم إلى النخب السياسية التي ظلت تراقب عملية الانتقال الديمقراطي بحذر كبير وشكوك أكبر؟

– هذا عين العقل، ونحن في حركة النهضة نرى أننا بعد انتخابات 2011 لم نبذل الجهد الأكبر، ولم نستمت في البحث عن صيغة ما لإشراك الجميع في تحمل أعباء الحكم، بل إن شقا كبيرا من المعارضة سعى إلى إعاقة عمل الحكومة وإفشالها، وأود الإشارة إلى تواصل العقلية القديمة في التعاطي مع السلطة، إذ ذهب إلى ظن الجميع أن من يجلس على كرسي السلطة يطلب منه إنجاز كل شيء، وهذا يعني أن ذهنية الحاكم السابق الذي يقرر ويفرض الحل بالقوة ما زالت تصطحب الكثير من القيادات السياسية، بينما التفكير الأسلم أن البناء الديمقراطي يعتمد بالأساس على مؤسسات الدولة المتعددة، وأن القرار ليس بيد السلطة نفسها، بل تتقاسمه مع عدة أطراف أخرى؛ من بينها الإعلام وهياكل المجتمع المدني والرأي العام والأطراف الاجتماعية والقضاء لذلك، وأنت في مركز السلطة لا تفكر وحدك في قرارات وتنفذها، بل يجب أن تفكر في أن جزءا من القرار بيد أطراف أخرى، ولذلك تكون على قناعة أكثر من أي وقت مضى بأن دور الحكومة هو البحث عن تسويات بين مصالح متعارضة ومتناقضة

  وهل هذه محاولة منكم للتنصل من المسؤولية في ظل سيل الانتقادات التي أدت إلى خروج الترويكا بزعامة حركة النهضة من السلطة؟

– أقر بأن الوعي بتعقد الأوضاع الاجتماعية قد ازداد حاليا، وأن أمر إخراج البلاد من واقعها المتردي يتطلب جهدا جماعيا. وقد اقتنعت قيادات حركة النهضة بتلك الصعوبات منذ البداية بعد احتكاكها بالملفات الشائكة الكثيرة، وقررت في نهاية المطاف إجراء تغيير حضاري على الحكومة بعد ترسيخ مبدأ التعايش بين الجميع والتداول السلمي على السلطة

 لكن الكثير من متابعي الثورة التونسية اعتقدوا أن حركة النهضة اتخذت الحل الأسوأ، من خلال خروجها من الحكم في ظل شبح السيناريو المصري وإمكانية انتقاله إلى تونس

– من الغريب أنه يوجد بيننا في تونس من ما زال ينوه بالسيناريو المصري ويود لو يحصل. ومع ذلك، نقول إن سيناريو آخر قد يجد طريقه إلى تونس ويدفع البلاد إلى التآكل الداخلي، من خلال التراجع الاقتصادي وانعدام الاستقرار الأمني وتهديد مسار الانتقال الديمقراطي. لقد كان لدينا خياران: إما التمسك بالشرعية ونتائج الانتخابات، وإما إتمام مسار الانتقال الديمقراطي، ففضلنا خيار الخروج من الحكم عوض التضحية بالثورة التي تعبنا من أجلها

 بعد إزاحة إخوان مصر من الحكم، ألا ترون أن المهمة المقبلة مهما طالت الفترة ستكون موجهة إلى حركة النهضة؟

– حركة النهضة تونسية بالأساس، وهي تزداد تجذرا في أرضيتها، وتعتني بتدبير الشأن العام، وهي بذلك تختلف مع إخوان مصر على مستوى التجديد الفكري. فاهتمامنا موجه إلى العناية بالمشاكل الاجتماعية للتونسيين. ولا يمكن المقارنة بين الحركتين على الأقل، من ناحية موقع الدين والأسرة في تفكير كلا التنظيمين

 وهل تعود حركة النهضة، في رأيكم، إلى الحكم من جديد بعد تجربة أولى لم يكتب لها النجاح الكامل؟

– لا شك في أن الخريطة السياسية ستتغير خلال الانتخابات المقبلة، وستتخلص أعداد كبيرة من الناخبين من الأحكام المسبقة الصادرة عن الأحزاب والمنظمات. وأعتقد أن الشعب التونسي خبر أهم الأحزاب والشخصيات، وتعرف على حقيقة وإمكانيات كل طرف، وصار واضحا لديه من يعمل ويجتهد حتى وإن أخطأ، ومن كانت مواقفه متذبذبة بين العمل من أجل الديمقراطية، من ناحية، وسرعة الانتكاس عليها، من ناحية أخرى، ولا يمكن عمليا مواصلة مغالطة التونسيين ببعض الشعارات الآيديولوجية القديمة

 ألا تعتقد أن جزءا من الناخبين التونسيين سيعاقبون «الترويكا» نفسها، أم أن العقوبة ستوجه هذه المرة إلى أحزاب المعارضة؟

– لا شك أن بعض التونسيين سيعاقبون تحالف «الترويكا»، إذ يعتبرونه مسؤولا عن عدم تحقيق جزء من أحلامهم. ونحن نعلم أن الكثير من الأحزاب في العالم التي حكمت خلال المراحل الانتقالية غالبا لا يقع التجديد لها في أول انتخابات حقيقية. لكن التونسيين سيختارون أفضل القيادات السياسية الموجودة بعد أن خبروا مدى جدية كل الأحزاب. ونحن نعتقد أن البعض قد يتراجع عن دعم حركة النهضة، ولكن تعويضهم ممكن من بين من تبددت شكوكهم تجاه الحركة
لقد استهدف الكثير من التونسيين حركة النهضة قبل الثورة وبعدها، وشككوا في إيمانها بالديمقراطية، واستهدفت إعلاميا بكونها ضد الحرية، وستفرض نمط عيش معينا بالقوة على التونسيين، لكن كل هذه الظنون والشبهات ذهب الجزء الأكبر منها. وكان حرصنا أثناء حكمنا على ضمان الحرية، وأثبتنا أن الدولة لا تتدخل في دين الناس، وسعينا إلى ترشيد الخطاب الديني وضمان مكتسبات التونسيين

 بشأن مبادرة الرئيس التوافقي التي طرحتها حركة النهضة، ألا تعتقدون أنها ضرب مباشر للديمقراطية وحرية الترشح والاختيار بين المرشحين؟

– نعتقد داخل حركة النهضة أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة شأن سياسي كبير سيطبع حياة التونسيين لمدة خمس سنوات مقبلة، وربما لسنوات أخرى بفعل ما ستتمخض عنه تجربة الحكم في فترة الاستقرار السياسي. ولدينا معلومات أن عدد المرشحين سيكون أكثر من عشرة مرشحين، وهذا حسب تقديرنا يشتت الأصوات، لذلك فكرنا في التشاور الذي نعده ولاّد أفكار وحلول، والخروج بشخصية توافقية تحظى بدعم أكبر وبشرعية كبرى مما يمكنها من العمل في أجواء توافقية. ولمنتقدينا نقول إن حركة النهضة لم تقدم مرشحا، وأجرينا اتصالات، ولا نمارس وصاية على أحد. ولعلمكم حركة النهضة لم تقدم مرشحا من داخلها أو من خارجها حتى الآن. وغاية هذه المبادرة هي الابتعاد عن الاستقطاب الحاد وجعله ينتهي بالإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وخلال الفترة الماضية وجدنا تفاعلا إيجابيا من عدة أطراف سياسية، وأجرينا اتصالات هدفها الذهاب بقلب مفتوح إلى الانتخابات المقبلة، ونريد الرفق بتجربتنا الديمقراطية الناشئة حتى نجنبها كل أشكال الانتكاس وعودة الاستبداد. ومع ذلك فإن فرضية ترشح أحد قيادات حركة النهضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ما زالت قائمة الذات ولم نستبعدها تماما.
  لكن مقترح الرئيس التوافقي ترك تساؤلات عدة حول نوايا حركة النهضة وسعيها إلى الهيمنة من جديد على القرار السياسي؟

– نحن في حركة النهضة نعتقد أننا حزب مسؤول مثل بقية الأحزاب الكبرى على مستقبل الديمقراطية في بلادنا، ونحن بعيدون كل البعد عن الشك والريبة لأننا لم نقدم مرشحا من داخلنا، ولم نقدم شخصية سياسية وندعو إلى دعمها على حساب بقية المرشحين. ولكن دعني أشر إلى أن الشخصية التي ستدعمها حركة النهضة باعتبارها من أكبر الأحزاب السياسية على الساحة هي التي ستكون لها حظوظ كبيرة في النجاح في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية وتجد نفسها في الدور الثاني، وربما هذا هو مربط الفرس كما يقال

 لكن هذا المقترح لم يجد الدعم الكامل وعارضه بعض المرشحين للرئاسة.. هل هناك أسباب، حسب رأيكم، للرفض أو القبول؟

– ننتظر أن يقبل بعض المرشحين برؤية أنفسهم خارج موقع الرئاسة، وربما يجد البعض الآخر صعوبات في قبول التخلي عن الترشح سواء في الدور الأول أو الثاني. ولكن طرح الفكرة أهم بكثير من مجرد التفكير في نتائجها

 وماذا عن الاستقطاب الثنائي بين حركة النهضة وحرة نداء تونس.. وهل هناك نوايا خفية لاقتسام السلطة بعد الانتخابات كما اتهمكم جزء من المعارضة؟

– يبدو أن استطلاعات الرأي التي جعلت الحركتين في مراتب أولى في أكثر من مناسبة، هي التي أدت إلى هذا الاستنتاج الذي هو ليس في صالح بقية الأحزاب السياسية. نحن نريد أن تتوحد بقية الأحزاب وأن تشكل تحالفات ذات وزن، فهذا في صالح حياة سياسية سليمة، ونود أن تتوزع الساحة إلى أكثر من قطب سياسي، ونريد مجموعة من الأحزاب السياسية التي تطمئننا على مستقبل الديمقراطية في تونس

وكيف تقرأون الخريطة السياسية المقبلة، وهل من تغييرات جوهرية؟

– أنتظر شخصيا تشكل ثلاثة أقطاب سياسية كبرى وليس استقطابا ثنائيا حادا كما صورته بعض القيادات السياسية، فحركة النهضة وحركة نداء تونس والجبهة الشعبية يمكن أن تمثل هذه الأقطاب السياسية

 لكن البناء الديمقراطي في تونس مهدد بآفة الإرهاب، فكيف تعاملتم مع هذا الملف، وما هي استراتيجية الدولة في هذا المجال؟

– من الضروري الإشارة إلى أن ملف الإرهاب متشابك ومعقد ويتجاوز الحدود الوطنية من حيث تداخل وتعدد عناصره. نحن نختلف تمام الاختلاف مع الأفكار التي تتبنى العنف وتحمل الأسلحة في وجه الدولة، ولدينا مشروع مجتمعي على اختلاف جوهري مع التيارات المتطرفة، إذ سعينا إلى احترام الإسلام وتوطينه وترسيخ المكتسبات الإنسانية من خلال حماية حرية المرأة ودعم المناخ الديمقراطي، لذلك لا نعد أن الإسلام في صراع مع العصر، بل علينا أن نستنبت في تربة الإسلام كل نبتة طيبة تخدم مقاصد الإسلام

 ومع ذلك اتهمت حركة النهضة بدعم الجماعات المتطرفة وغض الطرف عن أنشطتها خاصة خلال الفترة الأولى التي تلت الثورة

..
– لقد طرحنا الموضوع بجدية وتساءلنا عن طريقة سلمية للتعامل مع الأفكار المتشددة، ودعوناهم إلى الالتزام بقوانين البلاد، ولكن جزء صغيرا من تلك التنظيمات ذات التفكير المنغلق فكر في حمل السلاح ضد أجهزة الدولة، ورفض نمط التدين في تونس، ونعني بتلك التنظيمات أنصار الشريعة، على وجه الخصوص. وحاولنا التفرقة بين من يدعو إلى الدين بطريقة سلمية ومن يحاول فرض تفكير معين على التونسيين. ولنقل إن قيادات حركة النهضة هي التي خلصت إلى تأكيد وجود جناح مسلح داخل تنظيم أنصار الشريعة، وأن بعض الساسة لم يكن على علم بذلك. ومنذ فترة أصبح التونسيون يدركون الفرق بين حركة النهضة والتنظيمات السلفية التي لم تظهر إلى الوجود بأفكارها المتطرفة بعد الثورة كما يذهب إلى ظن الكثير من التونسيين لكن الوقوف على خطورة الإرهاب كانت فاتورته ثقيلة، إذ عرفت البلاد اغتيالين سياسيين، وسالت دماء كثيرة خاصة بين قوات الأمن والجيش

..
– الدولة لاحقت وستلاحق وتجرم ممارسات الأشخاص الخارجين عن القانون، ولا شك أننا في تونس سجلنا نقاطا حاسمة ضد الإرهابيين، فهم محل محاصرة وملاحقة، كما أننا نجحنا في تفكيك تنظيم أنصار الشريعة وتعرفنا على خلاياه وطرق تمويله، وخلصنا إلى حظر أنشطته. ومع ذلك نقول إننا لسنا في مأمن من حصول عمليات إرهابية جديدة ضد الأفراد أو المؤسسات، لكننا تقدمنا في ضبط أمننا الداخلي، ونرى أن موضوع مقاومة الإرهاب طويل ومتواصل، كما أن مخاطره قد لا تأتينا بالضرورة من تونس. ونطلب من كل الأطراف أن تبذل جهدا أكبر على المستوى التربوي وفي المساجد وداخل العائلات، من أجل محاصرة الأفكار الهدامة

هل سنرى حركة النهضة من جديد في الحكم، وما هي النسبة المئوية التي تنشدها في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

– من المغامرة تقدير حجم الأحزاب السياسية خلال هذه المرحلة. فحالة الحراك السياسي متواصلة، وهي قد تفرز الكثير من التحالفات السياسية خلال الأشهر المقبلة. وأعتقد أن استطلاعات الرأي فيها الكثير من الصحة، فلحركة النهضة وأحزاب أخرى قاعدة انتخابية مستقرة وقارة. لكن التخوف اليوم يأتي من إمكانية إحجام التونسيين عن المشاركة في الانتخابات، وهذا هو الخطر بالنسبة لنا، إذ إن التوقعات تشير إلى أن قرابة 40 في المائة من التونسيين لم يحددوا بعد لمن سيصوتون وترجيحي الشخصي أن المشاركة في الانتخابات المقبلة ستكون مهمة، وأن التونسيين سيتجاوزون مناداة بعض الأحزاب، على غرار حزب التحرير، لمقاطعة الانتخابات، والتي يقولون إنها مقاطعة نشطة. فأغلب الأحزاب تدعم المشاركة بقطع النظر عن الفائز، وهذا شيء إيجابي للغاية. ننتظر تحمسا جماعيا لإنجاح الانتخابات، ومشاركة فعالة، وتوجيه أصوات الناخبين لمن يستحقونها فعلا

 

وزارة الاقتصاد المالية تحذرأطباء القطاع الخاص : التلاعب الضريبي سيؤدي الى اغلاق عياداتكم بين سنة وثلاث سنوات

0

علم موقع تونيزي تيليغراف  أن وزارة الاقتصاد والمالية  هددت في رسالة بعثت بها الى  المجلس الوطني لعمادة الأطباء بتوقيف نشاط كل صاحب مهنة حرة  يتراوح بين سنة  وثلاثة سنوات ثبت تهربه من الضرائب، وقد جاء هذا المقترح في إطار التصدي للتهرب الضريبي والحث على إحترام الواجبات الجبائية خاصةً وأن تونس تعاني من هذه الكارثة

وتخسر الخزينة التونسية سنوياً نحو 15 ألف مليون دينار بسبب التهرب الضريب

كما اضافت بيانات إحصائية تونسية أن 8 آلاف طبيب لا يدفعون ضرائب سوى بمعدل 500 دينار لكل واحد سنويا بسبب تمتع هؤلاء بالنظام التقديري للضرائب

وصدرت هذه الرسالة  تحت عنوان “أكيد جدا” يوم 16 جوان 2014 عن وزارة الاقتصاد والمالية  كمقترح في إطار إعداد قانون المالية التكميلي لسنة 2014 ليتزامن مع مقترحات تقدم بها  الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل  لدى إشرافه على إفتتاح مؤتمر الجامعة العامة للإتصالات اذ إقترح حسين العباسي “إعادة النظر في ملف العدالة الجبائية والتهرب الجبائي” واعتبر أن “الموظفين والعمال هم الفئة التي تدفع أكثر ضرائب من بقية الفئات خاصة أصحاب المهن الحرة الذين يتهرب البعض منهم من أداء الواجب الضريبي” كما طالب أيضا ب”أن يقوم جميع  العاملين في القطاعات الحرة  بتقديم تصاريح دقيقة وصحيحة عن مداخيلهم مبينا أن البعض منهم يعمد إلى مغالطة الجهات المسؤولة بالكشف عن مداخيل مغلوطة، لدفع ضرائب أقل لا تتناسب مع القيمة الحقيقة لمداخيلهم السنوية”

والتقى يوم أمس الجمعة حكيم بن حمودة وزير الاقتصادية والمالية عضوين عن عمادة الاطباء للتباحث في هذا الموضوع

ويتساءل عدد من اطباء القطاع الخاص إن كانت السلطات تعي خطورة هذا التهديد بالغلق الذي سيحرم الأطباء من تسديد ما عليهم من أدءات للدولة

فادي العرفاوي

 

Les comptes publics tunisiens menacés de faillite

0

La tournée française de Rached Ghannouchi, chef du mouvement Ennadha, aura été totalement réussie sur le plan des relations publiques. On le vit, détendu et souriant, rencontrer même Jack Lang, président de l’Institut du Monde Arabe, et Rachida Dati, ancienne ministre de Nicolas Sarkozy. Mais cette stratégie de communication ne saurait masquer le bilan calamiteux des Frères Musulmans au pouvoir. Deux années de Gouvernement de “la troïka” -les islamistes d’Ennahda et leurs alliés du centre gauche- ont ainsi conduit la Tunisie à une situation économique et sociale dramatique.

Sans adhérer au mot de l’ancien président français Jacques Chirac vantant un peu vite “le miracle économqiue tunisien” sous la présidence de son ami Ben Ali, il faut bien se rendre à l’évidence. L’économie tunisienne s’effondre par rapport à la période où rêgnait la dictature. Plombé par un tourisme en berne, une Libye en plein chaos et une prodution de phosphates en chute libre, le taux de croissance s’est effondré : 1.5 % en moyenne pour les années 2011 -2013, par rapport à un taux moyen historique de 5.2 % sur la période 1960 -2010.

De plus en plus de tunisiens saignés par la crise affirment souhaiter l’avènement d’un régime qui allierait “les performances économiques de Ben Ali aux libertés publiques acquises par l’élan révolutionniare de 2O11”. Voici un joli programme pour un futur candidat aux présidentielles de novembre 2014. Encore faut-il évaluer avec justesse ce que fut hier et ce qu’est aujourd’hui la gestion du pays. Les chiffres obtenus par “Mondafrique” au sein même de l’administration tunisienne sont à cet égard éloquents.

UGTT-Ennahda, une alliance objective 

En deux années de gouvernement, les islamistes au pouvoir ont cédé, sur l’essentiel, aux revendications de l’UGTT, aussi bien sur les salaires que sur les recrutements. Un accord objectif existait entre les islamistes, adeptes comme Ben Ali du clientélisme au sein de l’administration  et la grande centrale syndicale tunisienne, qui a sauvé son unité en pratiquant une fuite en avant salariale. Le dérapage des traitements publics s’est élevé, depuis le départ de Ben Ali,  à + 55 %. Soit  un cout qui est passé pour le budget de l’Etat de 6,8 à 10,5 Milliards de dinars. En deux ans, 100.000 (!) recrutements, dont beaucoup dans la police, ont été effectués dans la fonction publique et les entreprises publiques.

D’où un déficit budgétaire qui dépassera 10 % du PIB en 20214 contre 1 % en 2010. Au total cette année ,les dépenses publiques s’élèvent à 29 milliards de dinars en 2014 contre 18 en 2010.. La Tunisie est aujourd’hui condamnée à gérer au quotidien la couverture nécessaire pour le paiement des salaires des fonctionnaires en usant de “la planche à billets”, comme on disait autrefois. A savoir les bons du trésor prètés par la Banque centrale aux banques et qui sont, au delà d’un certain seuil, source d’inflation et donc de désiquilibre de la balance des paiements. Le matelas de devises dont dispose la Tunisie n’excède pas aujourd’hui deux ou trois mois de trésorerie!

La Tunisie des oubliés … toujours oubliée

Plus grave, il ne s’agit pas de dépenses qui auraient été ciblées pour les régions ou les couches défavorisées, bien au contraire. Le taux de décaissement effectif des investissements publics régionaux est d’un quart inférieur à celui qui avait été prévu par le budget 2013. Soit une chute brutale de 1 milliard de dinars en moyenne par an de 2000 à 2010 à 250 millions de dinars en 2013. Handicapée hier sous les régimes de Bouruiba et de Ben Ali  et prète à se soulever comme en 2008 à Gafsa et en décembre 2010 à Sidi Bouzid, la Tunisie de l’intérieur vit aujourd’hui une véritable paralysie économique sur laquelle Mondafrique reviendra.

Nous voici en Tunisie avec une une croissance quasi nulle en 2012 et 2013 et un fort accroissement du chômage: 630 000 chômeurs à fin 2013 contre 500 000 en 2010; 220 000 chômeurs diplômés à fin 2013 contre 140 000 en 2011). Sans même évoquer l’exode des jeunes qui a atteint 90 000 jeunes en 2012 – 2013. “En outre, précise un économiste tunisien, cette faible croissance est principalement tirée par la consommation : salaires dans le secteur public, crédit à la consommation….En fait, le maigre taux de croissance de 1% pour les années 2012/2013 s’appuie artificiellement pour moitié sur la hausse des salaires de la fonction publique.

Une trésorerie exsangue

En 2013, les ressources propres de l’Etat (16,3 m d) ne permettent plus de payer l’ensemble des postes budgétaires: les salaires (9,8 milliards D); les dépenses des caisse d’aide aux produits de première nécessité, dites caisses de compensation (5,5 milliards D); ou encore les dépenses d’investissement (4,8 milliards de D).

Soit un déficit structurel de 3.8 Milliards de dinars, auquel s’ajoute un reliquat de dépenses non financéee en 2013 de 2,6 milliards de dinars, reportées sur le budget 2014. Une première!

Et ce n’est pas tout. Le système bancaire est au plus mal. Il faudrait, d’après la revue “Maghreb Confidentie” 1,7 milliard de dollars pour sauver les principaux établissements publics, comme la STB ou la BNA, d’une faillite annoncée. Hélas les bailleurs de fonds, comme la Banque Africaine de développement (BAD) ou la Banque Européenne d’Investissement (BEI), réunis le 18 juin en Tunisie par le gouverneur de la Banque Centrale de Tunis, Chedly Ayari, se sont dits sceptiques sur la sincérité des audits pratiqués sur le système bancaire tunisien en 2013. Voici les banques tunisiennes non seulement dans le rouge mais aussi dans la dénégation!

Un bilan blanchi?

Il faut saluer, dans une telle conjoncture, la formidable capacité des islamistes à rebondir politiquement depuis qu’ils ont quitté le gouvernement à la fin de 2013 ( mais non “le pouvoir”, avait précisé Ghannouchi). La tournée du “Guide”, Rached Ghannouchi, qui a même rendu visite à Jack Lang et à Rachida Dati, illustre bien la formidable machine à communiquer mise en place par le mouvement Ennahda. Encore faut-il rappeler quelques évidences. Si le Gouvernement de la troika a démissionné, ce n’est pas seulement pour faciliter la transition par la nomination d’une équipe plus neeutre et indépendante. C’est aussi et surtout parceue les islamistes et  leurs alliés n’étaient plus en mesure de remplir les obligations financières de l’Etat. Compte tenu de l’hostilité aux Frères Musulmans des principaux bailleurs de fonds (Algérie, Arabie Saoudite, Emirats, Europe…), le gouvernement précédent était dans l’impossibilité de trouver des financements extérieurs.

La « facture » des islamistes au pouvoir se chiffre finalement à 11,8 milliards de dinars pour les années 2012 et 2013 sans compter les effets sur les années ultérieurs, cette facture la Tunisie mettra des années pour la solder. Malgré la difficulté de la situation révolutionnaire régnant en 2011 (explosion des demandes sociales, crise humanitaire à la frontière libyenne..), la « facture » du Gouvernement de Caïd Essebsi, l’ancien Premier ministre bourguibiste, qui a lui aussi privilégié les solutions politiques à une gestion saine des finaces de l’Etat, aura été, elle, de 3,2 milliards de dinars. Aurait pu mieux faire !

En octobre 2014, les Tunisiens sauront-ils se souvenir des chiffres réels de la gestion gouvernementale des Frères Musulmans? Blanchiront-ils le bilan des frères Musulmans dont le mérite aura été d’ouvrir les portes de l’administration à des catégories sociales qui en étaient exclues? Le gouvernement actuel, qui s’est refusé à faire en arrivant un audit de la situation du payx, sera-t-il un bouc émissaire commode de la situation finacière calamiteuse de la Tunisie? On peut imaginer que dans le tumulte d’une campagné électorale éllectrique l’heure ne sera pas aux chiffres et aux additions!

PUBLIÉ PAR NICOLAS BEAU

Ancien du “Monde”, de “Libération” et du “Canard Enchainé”, Nicolas Beau a été directeur de la rédaction de Bakchich. Il est professeur associé à l’Institut Maghreb (paris 8) et l’auteur de plusieurs livres= « Papa Hollande au Mali », « Le vilain petit Qatar », “la régente de Carthage” (La découverte, Catherine Graciet) et “Notre ami Ben Ali” (La Découverte avec Jean Pierre Tuquoi)

source : mondafrique

La vidéo d’un jihadiste tunisien suscite l’indignation

0

Human Rights Watch a demandé mercredi 25 juin à la Tunisie de poursuivre ses ressortissants impliqués dans des crimes de guerre en Irak et en Syrie.

Cette demande est intervenue deux jours après que le ministre de l’Intérieur Lotfi Ben Jeddou ait confirmé qu’au moins 2 400 jihadistes tunisiens “combattaient en Syrie, pour la plupart sous le drapeau de l’Etat islamique d’Irak et du Levant (EIIL) et de Jabhat al-Nusra, un mouvement affilié à al-Qaida en Syrie”.

Selon Nadim Houry, l’un des responsables de Human Rights Watch (HRW), la vidéo publiée sur Facebookmontrant “un Tunisien impliqué dans le meurtre de gardes-frontières irakiens devrait être pour les autorités tunisiennes un appel à enquêter et poursuivre tout crime de guerre commis par des ressortissants tunisiens en Irak et en Syrie”.

“Abu Hamza al-Mouhamadi, qui apparaît sous ce qui semble être son nom de guerre, est vu en train d’interroger cinq gardes prisonniers et de les gifler. Dans une seconde vidéo, il ordonne à ces prisonniers de prêter allégeance à l’EIIL et de dénoncer le Premier ministre irakien Nuri al-Maliki”, ajoute ce rapport de HRW.

Après que l’un des prisonniers ait refusé de répéter le slogan “L’Etat de l’Islam pour toujours”, Abu Hamza le pousse au sol, place un pistolet sur sa gorge et renouvelle sa demande.

L’exécution elle-même n’est pas diffusée, mais ce garde est vu ensuite mort d’une balle en plein visage.

“Lorsqu’un extrémiste tunisien se vante aussi impunément de sescrimes sur l’internet, les autorités devraient envoyer un message clair et univoque à tous les Tunisiens, affirmant qu’elles ne toléreront pas une telle conduite”, explique Houry.

Alors que ces vidéos explicites circulent sur l’internet, les Tunisiens apportent leur soutien à la demande d’actionlancée par HRW.

Noureddine Lembarki, spécialiste des groupes islamistes, estime qu’en plus de poursuivre les jihadistes, la Tunisie devrait également enquêter sur “les parties qui ont facilité leurs déplacements et leur ont assuré une couverture politique”. Ces facilitateurs “ont directement contribué à ces crimes

“L’appel lancé en faveur d’une enquête sur les Tunisiens impliqués dans des meurtres à grande échelle en Syrie et en Irak confirme la nécessité pour la Tunisie d’accélérer l’adoption d’une loi antiterroriste, dont les chapitres pénaliseront le fait de transporter des armes à l’étranger”, ajoute-t-il.

Comme le fait valoir le militant politique Mohamed Safi Jalali, une action de la part du gouvernement tunisien sur cette affaire permettrait également de dissuader quiconque serait tenté d’aller combattre dans un autre pays.

“Ils y réfléchiraient alors à deux fois avant de se lancer dans l’aventure”, ajoute-t-il. Des charges criminelles aideraient à protéger le reste du monde contre ces tueurs, “parce que le feu se propagera bientôt partout”, poursuit-il.

La militante Sara Belhaj Ali estime que les Tunisiens impliqués dans le jihad à l’étranger devraient être jugés par des tribunaux internationaux.

“Cela les empêcherait d’échapper à leur punition et d’aller renouveler leurs actes ailleurs”, explique-t-elle.

 

تحذير الى العائلات التونسية :تنظيم داعش يصل الى شبابنا عبر مباريات كأس العالم لكرة القدم

0

يدير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام حربًا إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي في موازاة الهجوم الواسع الذي يشنه على الأرض في العراق، تعكس القدرة الهائلة لهذه الجماعة المتطرفة على الدعاية والترويج لنشاطاتها وأفكارها

ويستهدف التنظيم فئة الشباب الذين يقبلون بنهم كبير على مشاهدة كأس العالم وما يحيط به من أخبار لنجومهم المفضلين وقد يحصل ذلك بعيدا عن رقابة الأولياء فالمقابلات تبث في ساعات متأخرة من الليل في غالبية البلاد العربية وساعتها يختلون بهؤلاء الشبان لانتدابهم مباشرة او استخدامهم كخلايا نائمة في بلدانهم الاصلية

ويستغل القائمون على حسابات التنظيم في “تويتر” بطولة كأس العالم والتغريدات المرتبطة بها، حيث يستخدمون كلمات وعبارات بينها “كأس العالم” و”البرازيل” في تغريدات خاصة بنشاطات التنظيم، ما يعني أن كل من يبحث عن تغريدات بطولة كرة القدم سيمر إجباريا على نشاطات “الدولة الإسلامية”.
وبالنسبة إلى التنظيمات المسلحة، فإن المعركة التي تخوضها على صفحات الإنترنت ويتلقاها الرأي العام قد تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية وقال الباحث في “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، أرون زيلن، لوكالة فرانس برس “إنّ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لا يضع الجماعات المتمردة الأخرى في موقف حرج فقط، بل حتى الشركات التي تحاول بيع منتوجات على الإنترنت”. وأضاف “إنهم يتقنون ذلك بشكل كبير جدا”.
 من المعركة نفسها التي تدور على الأرض، حيث إن باستطاعة تلك الجماعات تحويل هزائمها إلى انتصارات وحشد المناصرين لقضاياها.
وقال زيلن “لديهم خطط ذكية حقًا. كل الجماعات الجهادية تتحلى بقدرة جيدة في هذا الإطار، ولكن (تنظيم) الدولة الإسلامية في العراق والشام يسعى إلى التميز عن باقي الجماعات”.
وعندما انطلق الهجوم الواسع ليلة التاسع من الشهر الحالي، بدا المغردون على موقع “تويتر” يتناقلون عناوين حسابات هذا التنظيم الجهادي الخاصة بكل محافظة عراقية، التي أطلق على كل منها صفة ولاية

خاص – اتهام مسؤول بالهرسلة الجنسية بالبنك المركزي

0

أصدرت مجموعة من موظفي وموظفات بالبنك المركزي التونسي عريضة  حصل موقع تونيزي تيليغراف اليوم الجمعة على نسخة منها ينددون فيها بممارسات لا أخلاقية لاحد المديرين بالمؤسسة الذي ارتينا ان نشير اليه بالاحرف الاولى لاسمه ولقبه – ص-ص

وجاء في العريضة ان موظفات بقسم الدراسات والتعاون الدولي يتعرضن للتحرش الجنسي من قبل هذا المسؤول

وقد اكد الموقعون على العريضة على ملاحقته ومحاسبته اداريا ” والا فان الأمر سيصل الى القضاء “

وعلم موقع تونيزي تيلغراف ان هذا المسؤول استنكر هذه العريضة مدعيا بانه هو من تعرض للهرسلة من قبل عدد من الموظفات  وقد استجلب معه الى مقر البنك محاميا مهددا باحالة الامر الى القضاء

ومنذ امس الخميس تتواصل الاجتماعات بين الاطراف المتنازعة لايجاد حل يرضي الجميع ولتطويق الازمة التي لا تشرف

مؤسسة كبرى مثل البنك المركزي التونسي  التي وعدت ادارتها متابعة القضية  بكل جدية  خاصة وان الضحايا لديهن ادلة مادية  من بينها 40 مكالمة  هاتفية لاحدى ضحاياه خلال يوم واحد 

في جبال فرنانة : قوات خاصة تطارد الارهابي عاطف الحناشي

0

قالت مصادر امنية  بجندوبة ان السلطات الامنية تقوم منذ صباح اليوم الجمعة  بمطاردة الارهابي عاطف الحناشي واثنين من مرافقيه الذين تمكنوا من الافلات من قبضتهم ليلة أمس باحد الاحياء والتوجه الى جبال فرنانة

وتؤكد المصادر الامنية ان عاطف الحناشي قد أصيب بالفعل خلال احدى المواجهات مع قوات الامن ويعتبر عاطف الحناشي عنصرا خطيرا كان خطط في السابق للنزول الى العاصمة للثيام بعملية ارهابية تستهدف قياديا امنيا كبيرا وعاطف هو شقيق راغب الحناشي الذي قامت بتصفيته قوات خاصة  يوم 17 مارس الماضي   بعد ان تمكن  من قيادة عملية ارهابية ذهب ضحيتها خمسة اعوان امن

في الصورة راغب الحناشي شقيق عاطف الحناشي

 

المؤسسات المالية الدولية للشاذلي العياري :لا مساعدة قبل الكشف عن وضعية البنوك العمومية

0

لا يزال مسلسل التدقيق الشامل للبنوك العمومية يثير الاهتمام ويهدد النظام البنكي في تونس  فالاجتماع الاخير الذي جمع  محافظ البنك المركزي بممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الافريقي للتنمية يوم 17 جوان الجاري بفندق رامادا بالعاصمة انتهى الى فشل ذريع بسبب غياب ارادة واضحة لتقديم كشف شامل وواضح لوضعية ثلاثة بنوك عمومية وهي الشركة التونسية للبنك  والبنك الوطني الفلاحي وبنك الاسكان التي تحتاج جميعها الى ما يصل الى 1.17 مليار دولار من هذه المؤسسات الدولية  لانقاذها من الانهيار

وقد طالبت الحكومات المتعاقبة منذ سنة 2012 بالتدقيق الشمال لهذه البنوك وهي مرحلة أساسية لاعادة هيكلتها ولكن هذه العملية بقيت تراوح مكانها الى يوم هذا ويخشى ان يتأتى هذا التعطيل من قبل اطارات عملت في منظومة الفساد التي اقامها بن علي ولا يساعدها فتح الملفات

فالبنك الوطني الفلاحي الذي اعتمد في البداية على خدمات مكتب الدراسات الفرنسي – تمويل  وحوكمة  – تراجع عن التعامل مع هذه المؤسسة لينتقل الى مؤسسة فرنسية اخرى – بي في سي – وهو ما حمل مكتب الدراسات تمويل وحوكمة الى تقديم شكوى الى لجنة التسويات الرضائية للنزاعات الملحقة برئاسة الحكومة التونسية وذلك بتاريخ 25 أفريل الماضي وذلك لرفض هذا المكتب تمشي مسؤولي البنك الوطني الفلاحي نحوه

ووفقا لمصادر مالية فان مؤسسة تمويل  وحوكمة استنكرت  تصرف مسؤولي البنك الوطني الفلاحي لايقافهم التعامل معهم بطريقة غير قانونية  ولكن مصادر مسؤولة بوزارة المالية أكدت لموقعنا ان هذا المكتب يعاني من عدة اخلالات ولم يسع الى معالجة ملف البنك الوطني الفلاحي  مباشرة بل سعى الى البحث عن مكاتب محلية لتمثله في تونس 

 

وحسب هذا المكتب فان ادارة البنك الوطني الفلاحي كثفت من مناوراتها مما أدى الى تأخير عملية انطلاق التدقيق الشامل  ومن بين هذه المناورات عدم توفير الوثائق والمعطيات المطلوبة  وكذلك رفض عقد اجتماعات اللجنة التوجيهية منذ أكتوبر 2013

ولتفادي هذا التاخر عمل حكيم بن حمودة وزيرا المالية على الضغط مباشرة على الادارة العامة للبنك الوطني الفلاحي من اجل غلق ملف اختيار مكتب اخر  والاسراع في عملية التدقيق 

ولم يتوقف مكتب – تمويل وحوكمة – على التنديد بل انتقل الى مرحلة اخرى من الضغوطات اذ التقت رئيسته ميريام غارنييه خلال شهر ماي الماضي بواشنطن مدير البنك الدولي برنارد بادري الذي وضعته في الصورة ونصحته بعدم التسرع بتقديم الدعم للبنوك العمومية التونسية التي تحوم حولها الكثير من الشبوهات

 

ويخشى ان تواجه عملية التدقيق من قبل المكتب الجديد باشكال قانوني فالبنك الوطني الفلاحي ارتكب  خطأ باعتماده على خدمات مكتب تدقيق فرنسي جديد يقوم في نفس الوقت بالتدقيق في الشركة التونسية للبنك وهو امر مخالف للاتفاق القائم بين الحكومة التونسية والبنك الدولي الذي يرفض ان تقوم مؤسسة تدقيق بالعمل مع مؤسستين في نفس الوقت

أما بالنسبة الشركة التونسية للبنك فان نتيجة التدقيق التي اشرفت عليها مؤسسة – بي في سي – فترى المؤسسات المالية الدولية ان عملية التدقيق لم تكن مقنعة بالمرة حتى ان البنك تجنب فتح ملف البنك التونسي الفرنسي التابع للشركة التونسية للبنك

ويواجه البنك التونسي الفرنسي ملاحقة قضائية من قبل المالك القديم- أ بي سي – الذي يطالب بتعويض يصل مليار دولار 

علما بان رئيس الحكومة السابق سعى الى التخلص من هذا البنك عبر بيعه مباشرة الى مؤسسة عودة التي اشترطت ضمان الحكومة التونسية بأن لا تصلها الملاحقات القضائية الدولية التي يقوم بها المالك القديم ولكن لم يتم التوصل الى اتفاق خاصة مع استقالة حكومة العريض وقدوم حكومة مهدي جمعة التي تركت الملف جانبا

وكان  وزير المالية السابق  إلياس الفخفاخ  قال في ديسمبر الماضي خلال جلسة استماع للجنة المالية والتخطيط والمالية بالمجلس الوطني التأسيسي أن النتائج الأولية للتدقيق الشامل حول البنوك العمومية التونسية الذي انطلق في شهر جويلية من عام 2013  سيكون جاهزا في منتصف شهر ديسمبر 2013 بالنسبة إلى كل من بنك الإسكان والشركة التونسية للبنك بينما لا يزال التدقيق بشأن البنك الوطني الفلاحي متعثرا ولم ينطلق بعد

ساعتان للافطار والسحور وصلوات المغرب والعشاء والتراويح : في سيبيريا الغربية يصومون في اليوم الواحد 22 ساعة فقط

0

في “سيبيريا الغربية” سوف يقضي المسلمون أطول فترات الصيام؛ حيث يصوم المسلمون هناك 22 ساعة

وقال إمام بلدة “بوكاتشي يوجرا”: إن أول أيام رمضان – يوم 28 جوان  – يبدأ الصيام من الساعة 1:16 وحتى الساعة 22:57، وبذلك تكون مدة الصيام 22 ساعة.ويقول إمام “يوجرا”: إن “سيبيريا” من قبل كانت تصوم وتفطر مع مدينة أخرى، ولكن الإدارة الروحية منعت هذا الأمر؛ حيث قررت صيام كل بلدة على توقيتها، وعلى الفرد مراعاة توقيت الصيام كما علَّمنا ديننا.ويقول الإمام: إنه في خلال ساعتين فقط أو أقل يجب على مسلمي المدينة الإفطار وصلاتي المغرب والعشاء وصلاة التراويح والسحور.والجدير بالذكر

أن مدينة “يوجرا” يعيش فيها 300 ألف مسلم، و7000 مسلم بمدينة “بوكاتشيا” المجاورة

علما وأن مدة الصوم في تونس ستصل الى 16 ساعة اما عن اقل فترة صيام في اليوم الواحد فستعرفها الارجنتيت تسعة ساعات فقط

error: Content is protected !!