L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 85

Tunisie Telegraph has 4475 articles published.

الخطوط التونسية لا وجود لأي دور أمريكي في تأخير شحنة المعدات الصينية الى تونس

in A La Une/Tunisie by

أعلنت الخطوط التونسية، اليوم الأحد 05 آفريل 2020، أنّه في إطار معاضدة مجهود الدولة لمجابهة جائحة كورونا، تمّ برمجة رحلة جوّية اليوم الأحد 5 أفريل 2020 بإتجاه الصين قصد جلب معدّات وتجهيزات طبّية لفائدة وزارة الصحة.

وأوضحت أنه وبعد إقلاع طائرة الخطوط التونسية بحوالي 20 دقيقة تمّ إعلام الطاقم من قبل المزوّد صاحب الشحنة المتّفق عليها بعدم جاهزيتها لأسباب فنّية بحتة.

وتبعا لذلك تمّ إعطاء الإذن للطائرة المذكورة بالعودة، على أن يتمّ تأمين الرحلة من جديد حال إستكمال الإجراءات الفنّية الخاصة بالمزود الصيني.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس مدير عام الصيدلية المركزية خليل عموص قد أوضح في تصريح لموزاييك أن تعطيلات ديوانية من الجانب الصيني هي التي حالت دون إتمام عملية نقل شحنة المعدات الطبية عبر طائرة الخطوط التونسية.

كما قال إن الطائرة ستقلع مجددا في غضون 48 ساعة لجلب الشحنة، نافياً صحة كل ما تم ترويجه عن الدور الأمريكي في تعطيل عملية نقل الشحنة إلى تونس.

وزارة الصحة – تسجيل 21 اصابة جديدة بفيروس كورونا

in A La Une/Tunisie by

أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ لها، أنه بتاريخ 04 أفريل 2020، تم تسجيل 21 حالة إصابة جديدة من مجموع 658 تحليلا مخبريا (المخبر المرجعي بمستشفى شارل نيكول: 137 تحليلا، مخبر معهد باستور تونس: 368 تحليلا، مخبر مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير: 102 تحليلا، مخبر مستشفى فرحات حشاد بسوسة: 51 تحليلا) ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 574 حالة مؤكدة من بين 7145 تحليلا جمليا.

تتوزع الإصابات على 22 ولاية كالآتي:
تونس: 135
أريانة: 72
بن عروس: 56
منوبة: 16
نابل: 11
زغوان: 02
بنزرت: 16
باجة: 02
الكاف: 05
سوسة: 52
المنستير: 27
المهدية: 11
صفاقس: 29
القيروان: 05
القصرين: 02
سيدي بوزيد: 05
قابس: 07
مدنين: 62
تطاوين: 17
قفصة: 10
توزر: 01
قبلي: 31

عدد الوفيات: 22 (04 صفاقس، 03 سوسة، 03 أريانة، 01 الكاف، 01 المهدية، 01 تطاوين، 01 بنزرت، 02 تونس، 02 مدنين، 01 منوبة، 01 سيدي بوزيد، 01 نابل، 01 بن عروس).

ومن جانب آخر، أعلنت الوزارة أنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين تم إلى حد هذا التاريخ إخضاع 18122 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 18720 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و402 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية.
كما وقع إخضاع حوالي 3000 شخصا من بين المخالطين للحالات المؤكدة للحجر الصحي الذاتي.

وسجلت وزارة الصحة أن هذا التطور في الوضع الوبائي ينبئ بمزيد انتشار المرض خلال الأسابيع القادمة طالما أن الإجراءات التي ما فتئت الوزارة تذكر بوجوب الالتزام بها، لم يقع احترامها في عديد المناسبات بكثير من المناطق.

ودعت وزارة الصحة، بكل إلحاح، كافة المواطنين للالتزام الكامل باحترام القانون وكل الإجراءات المتخدة من قبل السلطات في هذا الصدد وخاصة منها إيواء المصابين بالمستشفيات ومراكز الإيواء وذلك لاحتواء المرض والحد من انتشاره.

مصادر طبية بعبدالرحمان مامي تعلق على خبر وفاة مريض كانت تحاليله سلبية

in A La Une/Tunisie by

قالت مصادر طبية بمستشفى عبد الرحمان مامي ان وفاة المواطن بمستشفى عبدالرحمان مامي باريانة ثبت ان تحاليله سلبية هو امر لا يثير طبيعي نظرا للتجارب السابقة التي عاشتها وتعيشها العديد من المستشفيات في مختلف دول العالم التي تلتجأ الى أكثر من تحليل للوصول الى نتيجة قطعية بلغت حدود الأربع مرات على مصابين كشفت التحاليل الأولى أن نتائجهم سلبية

وقالت مصادرنا أن المتوفي وضع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي بعد أن خضع لسلسلة من التشخيصات بالأشعة

واليوم أكد رئيس بلدية الزهراء ريان حمزاوي لموزاييك اليوم الأحد 5 أفريل 2020 أن لجنة مجابهة الكوارث بولاية بن عروس اجتمعت لتدارس أسباب وفاة مواطن أصيل منطقة الزهراء ليلة البارحة بمستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة، نظرا لكون تحاليله سلبية.

وأشار رئيس بلدية الزهراء أن اسم المتوفَّى غير موجود في قائمة المصابين بفيْروس كورونا في الجهة.

وأشار رئيس بلدية الزهراء أن اسم المتوفَّى غير موجود في قائمة المصابين بفيْروس كورونا في الجهة.

هذه أسباب عودة الطائرة التونسية التي كانت متوجهة الى الصين لجلب معدات طبية

in A La Une/Tunisie by
سوريا

أكد مصدر مسؤول بوزارة النقل ان عودة الطائرة التونسية بعد اقلاعها من مطار تونس قرطاج والتي كانت متجهة الى الصين يعود الى بعض الاجراءات التي لم تستوف بعد ما بين الخطوط التونسية والصيدلية المركزية والموزود الصيني وانه ان ينتظر ان تتحول طائرة الخطوط التونسية الى الصين لجلب معدات طبية اقتنها الصيدلية المركزية خلال اليومين القادمين بعد استيفاء

لليوم الثالث على التوالي تراجع عدد الوفيات في اسبانيا

in A La Une/International by

تراجع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في إسبانيا، الأحد، لليوم الثالث على التوالي، مما رفع الآمال في انحسار الفيروس في ثاني بلد في عدد الوفيات عالميا بعد إيطاليا.

وقالت وزارة الصحة الإسبانية إنها سجلت 674 وفاة جديدة اليوم، مقارنة مع 809 حالات السبت، و932 يوم الجمعة، وفق ما ذكرت رويترز.

وبذلك ارتفع عدد وفيات فيروس كورونا في إسبانيا إلى 12 ألفا و418 شخصا، في حين وصل عدد الإصابات إلى 130 ألفا و759 نسمة، بحسب وزارة الصحة.

وتعد حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا التي سجلتها إسبانيا اليوم الأدنى منذ عشرة أيام، وتعكس تراجعا لليوم الثالث على التوالي، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة في البلاد.

وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا بعد إيطاليا، التي سجلت وفاة 15 ألفا و362 شخصا حتى الآن.

وفي إسبانيا، تشير أحدث الأرقام إلى تعافي أكثر من 38 ألف من الفيروس الذي أصاب حتى الآن أكثر من مليون و200 ألف شخص في العالم وقتل أكثر من 65 ألفا آخرين.

« اختبار طبي » في إيطاليا يفتح الطريق لهزيمة كورونا

in A La Une/International by

قال مستشارون علميون للحكومة الإيطالية، الجمعة، إن اختبارا موثوقا به للأجسام المضادة في الدم لكشف المصابين بفيروس كورونا سيعطي صورة أفضل عن مدى انتشار الوباء في إيطاليا ويمكن تحديده في غضون أيام.

وأصيب أكثر من 115 ألف شخص بالفيروس في إيطاليا منذ اكتشاف تفشي المرض في المناطق الشمالية الغنية في 21 فبراير، وتوفي ما يقرب من 14 ألفا، وهو أعلى عدد وفيات في العالم من جراء المرض.

لكن الأرقام اليومية للإصابات والوفيات الجديدة ظلت ثابتة في الأيام القليلة الماضية وهي أرقام يأمل الخبراء في أن تكون مؤشرا على قرب انحسار التفشي.

ويتزايد الضغط لمعرفة من تعرض للفيروس وما إذا كان بعض الأشخاص قد طوروا مناعة ضده من أجل تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة، التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار العدوى.

وقال رئيس المجلس الأعلى للصحة في إيطاليا، فرانكو لوكاتيلي، إنه لا يزال يجري وضع الضوابط لنظام اختبار الأجسام المضادة لاستخدامه على مستوى البلاد.

وأضاف لوكاتيلي للصحفيين أن باحثين في مؤسسات حكومية يعملون بدأب لتحليل الاختبارات ويأملون في الحصول على نتيجة « في غضون أيام قليلة ».

وأوضح أن الأمر قد يستغرق شهرا آخر على الأرجح قبل أن تتمكن السلطات الصحية من تنفيذ التوصيات بشأن إجراء الاختبار على مستوى البلاد.

وسجلت إيطاليا، الجمعة، زيادة جديدة في عدد حالات الإصابة والوفيات بمرض « كوفيد-19 » الذي يسببه فيروس كورونا المستجد تماثل تلك المسجلة الخميس.

ولاحظ علماء الأوبئة وخبراء الصحة الآخرون لعدة أيام نوعا من الثبات في الأرقام، وهي أخبار موضع ترحيب مقارنة بالزيادات الحادة التي أثارت قلق العالم في وقت سابق في تفشي الجائحة بإيطاليا.

وعزز التراجع العام للزيادات اليومية في الحالات الجديدة تقييمات حذرة مفادها أن الإغلاق الوطني بإيطاليا، والذي دخل أسبوعه الرابع يؤتي ثماره في احتواء الفيروس المستجد.

وأعلن رئيس هيئة الحماية المدنية، أنجيلو بوريلي، أن حصيلة الوفيات في البلاد بلغت 14681، ويبلغ إجمالي الإصابات ما يقرب من 120 ألفا.

وتتزايد بلا هوادة على ما يبدو قائمة الأطباء الذين يتوفون بمرض « كوفيد-19″، حيث بلغ عدد الوفيات 77.

تجاهلت الحجر الصحي السويد تستفيق على كارثة

in A La Une/International by

تصاعدت المؤشرات في الأيام الأخيرة على أن معدل الوفيات في السويد بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد، ينمو بشكل أسرع من أي بلد اسكندنافي آخر، مما يزيد الضغط على الحكومة للتخلي عن نهج عدم التدخل الذي أثار الكثير من الجدل داخل البلاد وخارجها.

وأثارت التجربة السويدية في التعامل مع انتشار فيروس كورنا حيرة دولية، حيث ظلت المدارس والمطاعم والمقاهي مفتوحة، وبينما أقرت دول عدة قوانين تقيد الحركة، اعتمد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين على « الحس السليم » لمواطنيه لمكافحة الوباء.

لكن بعد أسبوع من البيانات التي تشير إلى تفاقم الأزمة في البلاد، بدأ لوفين يتحدث بلهجة أكثر قتامة، إذ اعترف في تصريحات نقلتها وكالة « بلومبرغ » أن بلاده قد تواجه « آلاف » الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، موضحا أن الأزمة قد تستمر لأشهر بدلا من أسابيع.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة « إكسبرسن » السويدية أن حكومة لوفين التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ربما تسعى للحصول على سلطات استثنائية لتجاوز البرلمان من أجل وضع خطة أكثر صرامة لمواجهة فيروس كورونا.

وارتفع عدد الوفيات في السويد بسبب الفيروس حتى الأحد إلى 373 شخصا، بزيادة 12 بالمئة عن يوم الجمعة، وبذلك يرتفع المعدل لكل مليون في أكبر اقتصاد في الدول الاسكندنافية إلى 36 وفاة، مقارنة بـ29 في الدنمارك و9 في النرويج، حيث يتم تطبيق عمليات إغلاق أكثر صرامة.

ونقلت « بلومبرغ » عن كبير علماء الأوبئة في السويد أندرس تيغنيل، قوله إن بلاده، مثل أي بلد آخر، تسعى إلى تجنب ازدحام المستشفيات بالمرضى، لكنه حذر في الوقت نفسه من ارتفاع عدد الوفيات والإصابات بالفيروس القاتل يوما بعد آخر.

تحول دراماتيكي في مواقف بعض الدول من ارتداء الكمامة؟

in A La Une/International by

انتقلت دول عديدة بشكل دراماتيكي من القول إن ارتداء القناع الطبي عديم الفائدة إلى التشديد على ضرورة ارتدائه عند الخروج لدرء خطر فيروس كورونا المستجد.

وبحسب مجلة « دير شبيغل « الألمانية، فقد حدث التغير في موقف العديد من المؤسسات الطبية في الدول الغربية بشأن قناع الوقاية خلال الأيام الماضية.

وجاء هذا التغير بعدما شهدت أرقام المصابين والوفيات بفيروس كورونا ارتفاعا، الأمر الذي ولّد غضبا بين الشعوب، إلى درجة أن البعض اتهم قادتهم بـ »الكذب عليهم » بشأن جدية الكمامة.

وهذا الأسبوع، دعا معهد روبرت كوخ الطبي المسؤول عن تقييم مخاطر الأمراض في ألمانيا، المواطنين هناك إلى ارتداء أقنعة منزلية الصنع.

وكان خبراء وأطباء في ألمانيا يقولون إن ارتداء الكمامة أو القناع الطبي أمر غير ضروري.

وفي تحول مماثل، قالت الأكاديمية الفرنسية للطب إن ارتداء القناع يجب أن يكون إلزاميا لأي شخص يغادر منزله في مرحلة الإغلاق العام.

وجاءت هذه التوصيات الجديدة، بعدما قالت مذيعة تلفزيونية إن تأكيد الحكومة على أن ارتداء الكمامة مفيد فقط لمقدمي الرعاية هو  » مجرد كذبة ».

وحث مسؤولو الصحة في فرنسا مرارا المواطنين هناك على عدم ارتداء الأقنعة، إلا إذا كانوا يعملون في مجال الصحة أو يعانون من الأعراض.

وتواجه فرنسا أزمة نقص المعدات الطبية من ضمنها ندرة أقنعة الوجه الطبية، الأمر الذي دفع البعض إلى ربطه بمسألة التقليل من أهمية الكمامة.

وجادل مسؤول فرنسي بأن أولئك الذين يرتدون الأقنعة، يعتقدون في كثير من الأحيان أن لديهم حماية كافية من الفيروس، ويغفلون بالتالي عن متطلبات النظافة الشخصية الأكثر أهمية مثل غسل اليدين بانتظام.

وأضاف « في فرنسا، كما في القارة الأوروبية، لا يوجد تقليد ارتداء القناع. تقليد ارتداء القناع في آسيا ».

وارتداء الأقنعة الطبية إلزامي بالفعل في دول مثل التشيك وسلوفينيا، في حين ينبغي على أي شخص ينوي دخول سوبر ماركت أو متجر طعام في النمسا ارتداء كمامة.

وفي الولايات المتحدة، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مواطنيه إلى ارتداء الكمامات لدى خروجهم إلى الأماكن العامة.

ويمكن تفسير التغير في مواقف الدول الغربية خصوصا، بعد صدور دراسة جديدة قبل أيام أكدت أن عدوى كورونا يمكن أن تنتقل أيضا عبر التنفس.

وقالت الدراسة »لقد ثبُت أنّ التحدّث والأنشطة الصوتيّة الأخرى مثل الغناء، يُمكن أن تولّد جزيئات في الهواء »، مما يؤدي إلى انتقال الفيروس.

وأبدى خبير المناعة الأميركي البارز، أنتوني فاوتشي، دعمه للأبحاث التي تفيد بأن الفيروس يمكن أن ينتقل عندما يتحدث الناس مع بعضهم البعض وليس عن طريق السعال والعطس فقط. 

وفي حين أن ارتداء القناع منتشر على نطاق واسع في آسيا منذ بداية تفشي فيروس كورونا، أصرت منظمة الصحة العالمية والعديد من الحكومات على أنه لا ينبغي ارتداؤها إلا من قبل مقدمي الرعاية أو ممن يعانون من مشكلات صحية في الجهاز التنفسي.

وبدوره، قال مدير مركز الصين للسيطرة على الأمراض، جورج غاو، إن الخطأ الكبير في الولايات المتحدة وأوروبا هو أن الناس هناك لا يرتدون الأقنعة، بحسب ما أوردت مجلة « سيانس » العلمية.

وفاة المصممة العالمية ليلى المنشاري

in A La Une/Tunisie by

نعت وزارة الثقافة في بلاغ اليوم الأحد رحيل المصممة العالمية ليلى منشاري، التي توفيت مساء أمس السبت 4 أفريل 2020.

وقالت الوزارة إن الفقيدة تحولت منذ السبعينات إلى أحد أهم الأسماء في تاريخ العلامة التجارية الكبرى Hermès ، أين أشرفت على تصميم الأكسسوارات والديكور على مدى خمس وثلاثين سنة، وذلك إثر دراستها للفنون الجميلة في تونس ثم في باريس وعملها في مجال الموضة وتصميم الأزياء.

وتقدمت الوزارة بتعازيها لعائلة ليلى منشاري، وكل مقربيها في تونس والعالم.

المكي التجربة التونسية ستدون

in A La Une/Tunisie by

نشر وزير الصحة عبد اللطيف المكي تدوينة أكد فيها أن  »التجربة التونسية في مجابهة كورونا ستُدوَن و ستكون من التجارب البشرية الهامة ».

وأضاف المكي في تدوينته عبر صفتحته الرسمية بالفايسبوك  معللا ذلك  » لأنها بقليل من الامكانيات لكن بخبرة بشرية مهمة قدرت ان تقلص من الكارثة عندنا ».

1 83 84 85 86 87 448
Go to Top