الرئيسية بلوق الصفحة 5806

يزرو الجزائر للمرة الثالثة : ماذا في لقاء مهدي جمعة بعبد الله السلال

0

من المنتظر ان يصل في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء السيد مهدي جمعة الى مدينة تبسة الجزائرية مرفوقا بوزير الدفاع السيد غازي الجريبي  وحسب مصادر مطلعة فان اللقاء الذي سيجمع جمعة بنظيره الجزائري عبدالله السلال سيكون محوره بلا شك الوضع الامني على حدود البلدين والذي شهد تطورات خطيرة يوم الاربعاء الماضي ومن المنتظر ان يتم الاعلان عن سلسلة من اجراءات تهم التعاون الثنائي وخاصة موضوع  تنمية المناطق الحدودية بين البلدين

كما ينتظر ان يكون الملف الليبي حاضرا في لقاء الرجلين فالوضع اخذ في التطور منذ اسبوع خاصة في العاصمة الليبية التي يتوقع ان تشهد مواجهة حاسمة بين اطراف الصراع هناك بين المتشددين دينيا  والليبراليين خلال الايام القادمة 

كما لا يستبعد المحللون ان تتجه مصر الى توجيه ضربات موجعة لمواقع المتشددين المتمركزين في بنغازي وتحديدا مدينة درنة التي تحولت الى قاعدة خلفية للمتطرفين  الجزائريين والتونسيين والمصريين

 وقتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 81 آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت فجر الإثنين في محيط معسكرات تابعة للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني في مدينة بنغازي بين الجيش ومجلس شورى ثوار بنغازي  وهم مسلحون اسلاميون وفق ما أفادت مصادر طبية وعسكرية وكالة فرانس برس
   وقالت مصادر طبية ان مستشفى المرج ببنغازي تلقى ثمانية قتلى وخمسين جريحا, فيما استقبل مركز بنغازي الطبي ثمانية قتلى وعشرة جرحى ومستشفى بلدة الأبيار 21 جريحا

بسبب تدهور الأوضاع الأمنية : اللجنة الدولية للصليب الأحمر تغادر بنغازي الى تونس

0

أكد مدير مكتب الإعلام الناطق الرسمى للهلال الأحمر الليبى، محمد مصطفى المصراتى، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر غادرت ليبيا إلى تونس عبر منفذ رأس اجدير الحدودى

وفى اتصال هاتفى مع موقع بوابة الوسط الليبي أكد  الناطق الرسمى باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، صلاح الدين زين العابدين مغادرة الأطقم الأجنبية ببعثة اللجنة الدولية لمكاتبها فى ليبيا متوجهين إلى تونس حيث سيكون مقر عملهم إلى حين هدوء الأوضاع الأمنية بالبلاد

وأكد أنه إجراء احترازي موقت إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، مضيفاً أن البعثة تتابع الوضع في ليبيا عن كثب

وأوضح المصراتي أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر كان لها وجود بشكل دائم في ليبيا منذ عام 2011 إذ اضطلعت بأنشطة لصالح ضحايا النزاع والعنف المسلح، وساهمت منذ تلك الفترة وبالتعاون مع الهلال الاحمر الليبى فى تقديم خدماتها الانسانية للمتضررين والفئات الأشد احتياجا.

وتابع: »وعقب قتل أحد موظفيها في 4 جوان  2014 في سرت جمدت عملياتها مؤقتاً في ليبيا ».

وتعتبر اللجنة الدولية منظمة محايدة وغير متحيزة تعمل في جميع أنحاء العالم لتقديم المساعدة الإنسانية للأشخاص المتضررين من النزاعات أو أعمال العنف المسلح

ورطته شركة ايطالية لتبييض المال : الشرطة الفيدرالية تلاحق مواطنا تونسيا

0

 

يلاحق البوليس الفيدرالي الهندي  سي بي أي رجل اعمال تونسي تورط في تبييض اموال صفقة شراء طائرات هيليكوبتر عسكرية تورط فيها قائد القوات الجوية  الهندية الذي يقبع الان في السجن

وقد قام هذا الاخير بالتلاعب بالصفقة لتحط عند شركة اغوستا الايطالية للصناعات  العسكرية 

علما بان كراس الشروط لوزارة الدفاع الهندية تستوجب ان تكون الطائرة قادرة على التحليق على ارتفاع 6000 متر وهوما عجزت عن توفيره الشركة الايطالية الرائدة في مجال الصفقات المشبوهة  وهو ما اضطر قائد القوات الجوية لتغيير كراس الشروط لينزل بند حجم الارتفاع الى 4500 متر وهو ما تستجيب له الطائرات الاطالية  وقد اثار الامر ريبة المحققين الهنديين الذين فتحوا تحقيقا في الغرض ليصل بهم الامر الى تونس اين تم تنزيل قيمة الرشوة التي حصل عليها قائد القوات الجوية الهندي عن طريق شركة معلوماتية وهمية  يملكها رجل اعمال تونسي الذي اتهم  بتقديم وصولات مزيفة لشركة اوغوستا حسب صحيفة ذي هندو الصادرة يوم 4 جويلية الجاري

وقد علم موقع تونيزي تيليغراف بان عملية التحويل تمت عن طريق أبي سي انتارناسيونال بتونس والرشوة تبلغ قيمتها 70 مليون دولار  حسب الصحافة الهندية

علما بان  رجل الاعمال التونسي  الذي يصر البوليس الفيدرالي الهندي على ملاحقته تورط في هذه القضية قد  تمت تبرئته من قبل القضاء الايطالي  الا انه سيمثل مجددا امام القضاء التونسي خلال شهر سبتمبر القادم  

 

قالت انها كانت تفضل تونس : الشركة الأوروبية لصناعة مكونات الطائرات تختار المغرب لتوسيع أنشطتها

0

قالت شركة اوريليا الرائدة في صناعة مكونات الطائرات التابعة لشركة ايرباص انها وقعت عقد يوم 15 جويلية الجاري مع الحكومة المغربية يقضي باقامة مصنع لصناعة مكونات الطائرات بقيمة 40 مليون يورو وسيشغل هذا المصنع ما بين 400 و500  مغربي في مرحلة اولى

الرئيس المدير العام للشركة سيدريك قوتييه قال في حوار صحفي ان مؤسسته كانت تامل ان يكون في تونس خاصة وانه لديها مصنعا هناك اقيم منذ نهاية 2010 ويشغل حوالي 600 تونسي ولكن لاسباب لم يذكرها المح سيدريك الى الوضع الاجتماعي المتقلب  الذي تعيشه تونس منذ الثورة

من جهة أخرى علم موقع تونيزي تيلغراف ان عددا من العمال الذين فصلوا عن العمل بالفرع التونسي للشركة تحصل كل واحد منهم  على تعويضات بلغت ال100 الف دينار علما بان المؤسسة فتحت ابوابها مع مطلع 2011

لاستغلال خدمات القاعة الشرفية بمطار شارل ديغول : مسؤولي الترويكا كلفوا خزينة الدولة 37 الف يورو فقط

0

اعترف عادل الفقيه سفير تونس بفرنسا ان سفرات المسؤولين بالترويكا في اتجاه فرنسا كلف خزينة الدولة التونسية 37 الف يورو وذلك من اجل استغلال خدمات القاعة الشرفية بمطار شارل ديغول

كما اعترف  الفقيه في حديث لمجلة جون افريك في عددها الاخير ان وزير الخارجية التونسية السيد المنجي الحامدي  تعرض لما اعتبره تقدير سيئ من قبل سلطات مطار شارل ديغول في افريل الماضي  حين رفضوا فتح القاعة الشرفية له  بسبب غيابه عن الحضور بعين المكان اذ قال الفقيه انه كان يومها في ارتباط مع اعضاء من البرلمان الفرنسي مما دفعه الى ارسال الرجل الثاني بالسفارة لاستقبال وزير الخارجية  وهو امر لم يستسغه الفرنسيون 

وزارة الداخلية الليبية تنفي خبر اغلاق منفذ رأس جدير

0

أكدت وزارة الداخلية الليبية، اليوم الاثنين، أن منفذ رأس إجدير الحدودي بين ليبيا وتونس يعمل بصورة طبيعية وان حركة عبور المسافرين في الاتجاهين لم تتوقف

وفنَّد الناطق الرسمي باسم الوزارة، رامي كعال، في تصريح إلى وكالة الأنباء الليبية الأخبار المتداولة عن إغلاق المنفذ، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة ونقل الأخبار عن مصادرها خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حاليًّا

تعيينات منتظرة على رأس المؤسسات الاعلامية المصادرة : وقضية بالمحكمة الادارية تطالب بوقف تعيين الطبيب بالاذاعة الوطنية

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان نية الحكومة تتجه الى تعيين السيد عبدالرحماني الخشتالي رئيسا مديرا عاما لدار الصباح خلفا للسيد نعيم الكعبي

وتحمل السيد الخشتالي عدة مهام قبل هذا التعيين اذ تحمل مسؤولية الكتابة العامة بالخطوط التونسية ما بين 2006 و2011 وهي الفترة التي شهدت سيطرة عائلة بن علي سيطرتها على الناقلة الوطنية  كما عين  الخشتالي في وقت لاحق  مديرا عاما للديوانة التونسية 2013

ومن المتوقع ايضا ان يتم تعيين السيد عدنان خذر مديرا على قناة الزيتونة وورشاد يونس على رأس شركة كاكتوس علما بأن هذين الاخيرين تعرضا في السابق الى تشكيك في استقلايتهما السياسية حتى ان هناك من اعتبرهما من أتباع حركة النهضة

كما علم موقع تونيزي تيليغراف ان احدى المترشحات لرئاسة الاذاعة الوطنية تقدمت اليوم الاثنين بقضيتين الى المحكمة الادراية تطعن فيهما في شرعية  تعيين السيد عبدالرزاق  الطبيب المدير الحالى للاذاعة الوطنية وتطالب بايقاف التعيين

وحسب محامي المترشحة فان الهيئة التي اختارت الطبيب لم تراع مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص وحق النفاذ الى المعلومة

 

الديار القطرية: تطورمشروع منتجع توزر في تونس

0

قال السيد خالد محمد السيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة الديار القطرية « إننا حقاً سعداء بتطوير مشروع منتجع توزر الصحراوي بهذه مبينا ان المشروع لن يجذب فور انتهائه عددا هاما من السيّاح من تونس ودول العالم فحسب، بل سيوفر كذلك العديد من فرص العمل لقطاع السياحة والفنادق المتنامي في تونس. »وأضاف السيد قائلاً: « يتعاون فريقنا الفني حالياً مع الجهات التونسية المعنية استعداداً لبدء الأعمال الميدانية للمشروع. كما تختار الديار القطرية أيضاً المهندسين والاستشاريين المحليين والدوليين لمراحل التخطيط والإنشاء في المشروع. »بحسب جريدة الشرق

وتكشف شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري قريباً عن التصميمات المحدّثة التي يتم تطويرها حالياً للمنتجع الصحراوي الفاخر في الصحراء التونسية والذي يتوقع أن ينعش الاقتصاد التونسي، ويوفر فرص العمل للمواطنين في المنطقة

كما تضع شركة الديار القطرية، التي تبرم حالياً اتفاقاً مع شركة لتشغيل الفنادق الفاخرة ’خمس نجوم‘، في المنتجع لمستها الإبداعية المميزة وخبراتها العقارية الكبيرة، لمحاكاة الطبيعة والبيئة حول مدينة توزر التي تقع في الجنوب الغربي من تونس والمعروفة بواجهاتها المعمارية المميزة من الطوب و واحات النخيل الشاسعة

وقد أسندت التصميمات الأولية للمشروع إلى شركة « أجورا » التونسية للاستشارات الهندسية والتي تطور حالياً التصميمات النهائية لمشروع منتجع توزر السياحي بما يعكس الروح الأصيلة للثقافة والضيافة العربية في دولة تونس الشقيقة

ويذكر أن هذا المنتجع هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث تبلغ مساحة ارض المشروع حوالي 400 ألف متر مربع سيمثّل للسياح من تونس ودول العالم المكان المثالي في فندق خمس نجوم بأجواء مريحة و استثنائية على مدار العام

ويتألف الفندق من 93 جناحاً، ومنشآت صحية راقية للاستجمام، و مسابح، ومحلات تسوق، ومطاعم، وخيمة خلابة للأمسيات العربية البديعة

ومنتجع توزر قريب للغاية من العديد من المعالم الرائعة مثل واحات توزر الشاسعة و المعروفة بتمرها الفاخر، بسبخة شط الجريد الواسعة التي تبلغ مساحتها 5000 كيلومتر مربع، بالإضافة إلى العيون الطبيعية الساخنة، والتي تمثل جميعها الوجهة المثالية للترفيه والاستجمام للسياح الباحثين عن الراحة والاسترخاء

ويعد هذا المشروع باكورة مشاريع الديار القطرية في تونس فهي تمثل مركزا للثقافات ووجهة سياحية عربية فريدة تزخر بمواقع سياحية وطبيعية وثقافية متميزة خاصة وان مدينة توزر تعد احدى اكثر الواحات شهرة وجمالا في العالم فضلا عن كونها منارة ثقافية وقبلة العديد من المشاهير

و سيقدم المشروع فكراً جديداً للحياة العصرية الممزوجة بعبق التراث العربي الأصيل، و تمثل المطاعم الراقية وسط الطبيعة الخلابة تجربة صحراوية فريدة من نوعها، خاصة إن المنتجع يجاور مائتي نبع ماء وواحة نخيل وكذلك بحيرة أملاح طبيعية

المصدر مباشر

مصادر بالقضاء العسكري : قد نضطر لاصدار بطاقة جلب في حق الصحبي الجويني

0

 خلافا لما نشرناه صباح اليوم  الاثنين حول مثول السيد الصحبي الجويني العضو باتحاد نقابات قوات الامن التونسي  امام القضاء العسكري فقد  علمنا ان هذا الاخير لم يستجب للدعوة ولم يحضر في الوقت المحدد

وقالت مصادر اعلامية بوزارة الدفاع الوطني انه ستوجه للجويني دعوة ثانية للمثول امام التحقيق بصفة شاهد ليس الا  واذا لم يستجب لذلك فانه ستصدر في حقه بطاقة جلب وفقا للقوانين المعمول بها  

وكان هذا الاخير كشف خلال برنامج اليوم الثامن بقناة التونسية عن وجود وثيقة امنية تحذر من وقوع عملية ارهابية الا انه لم يتم التعامل معها بجدية وهو ما نفته خلية الازمة التي اكدت ان الوثيقة التي تحدث عنها الجويني لم تشر لا من بعيد او قريب لحدوث عملية ارهابية في جبل الشعانبي واكتفت بالحديث عن عمليات في مناطق اخرى من البلاد وقد تمكنت الوحدات الامنية من احباطها

كماجاء في بيان خلية الازمة انه يوم 18 جويلية وخلال ندوة صحفية عقدت بمقر الحكومة اكد وزير الدفاع أن المصالح الأمنية والعسكرية قد أعلمت الرأي العام بأن نسق التهديد بالعمليات الارهابية سيتنامى خلال شهر رمضان

وكانت خلية الأزمة قررت حسب البلاغ أن يحال كامل الملف بما في ذلك الوثيقة الاستخباراتية إلى القضاء العسكري  

Faiblesses et enjeux du mix électrique tunisien

0

Si la Tunisie parvient aujourd’hui à assurer tant bien que mal l’approvisionnement en électricité de sa population, le manque de ressources fossiles et une gestion de la politique énergétique contestable, imposent aujourd’hui des réformes. L’électricité coûte cher, trop cher au gouvernement qui importe du combustible en quantité considérable et ne profite pas de son potentiel en énergie renouvelable. Une tendance que la Tunisie devra inverser si elle veut garantir dans l’avenir un approvisionnement de qualité à des tarifs abordables et pourquoi pas, acquérir son indépendance énergétique.

Un mix électrique dépendant du gaz naturel

La Tunisie s’appuie à 98,4 % sur les combustibles fossiles, et particulièrement sur le gaz naturel, pour produire l’électricité nationale alors que ces gisements sont bien plus modestes que ceux de ses voisins algérien ou libyen par exemple. En effet, si le gaz naturel était par le passé une ressource abondante, ce n’est plus le cas aujourd’hui et le gouvernement tunisien est désormais dans l’obligation d’importer 48 % de gaz algérien.
Un vrai handicap pour le pays lorsque l’on sait que le prix du gaz a quintuplé en l’espace d’une dizaine d’années en Tunisie et que l’Etat subventionne la filière en continu afin de garantir un prix accessible pour les consommateurs. Cette subvention pour les produits pétroliers a quintuplé entre 2010 et 2012 et représente aujourd’hui plus de 10% du budget de l’Etat et 4% du PIB.
Une situation qui paraît donc intenable sur le long terme et qui pose la question de la gestion énergétique du pays. Comme le souligne à ce propos l’expert tunisien en énergie, Lotfi Briki, « la Tunisie ne souffre pas d’une pénurie de ressources énergétiques, mais plutôt d’une mauvaise gestion énergétique, vu que notre pays ne dispose pas d’une politique nationale pour la promotion des énergies renouvelables ». « En Tunisie, toute augmentation d’un dollar du prix du baril de pétrole pèse lourdement sur la communauté nationale, puisqu’elle engendre un surcoût sur le budget de l’Etat de l’ordre de 40 millions de dinars ».
Le développement d’une véritable politique énergétique tunisienne dans le but de rééquilibrer ce mix électrique devra donc passer selon Lofti Briki par un recours accru aux énergies renouvelables adaptées au climat tunisien. Le mix renouvelable qui regroupe l’hydraulique, l’éolien et le solaire photovoltaïque ne représente actuellement que 1, 6 % de la production d’électricité globale du pays.

Une consommation électrique en augmentation constante

Dans le même temps, la Tunisie est confrontée à une augmentation constante de sa consommation en électricité et particulièrement durant les périodes estivales. En effet, l’utilisation généralisée et intensive des climatiseurs pèse à ce jour fortement sur le réseau électrique tunisien qui prévoit entre l’été 2013 et 2014, une hausse du pic de la demande d’électricité de 11,3 %.
Les climatiseurs sont de plus en plus utilisés dans les secteur du tourisme, des services et des centres commerciaux d’une part mais également chez les particuliers. La population tunisienne présentait un taux d’équipement de 37 % en 2013 contre seulement 15 % en 2009. Une tendance qui a poussé le PDG de la Société Tunisienne de l’Electricité et du Gaz (STEG), Rachid Ben Daly, à conseiller à la population une consommation plus raisonnable de ces équipements, précisant que chaque degré de température additionnelle lors du réglage du climatiseur, permettrait d’économiser près de 7 % de la consommation électrique.
D’autre part, la STEG semble également s’engager pour plus de prévention. En effet, le directeur conseiller auprès du PDG de la STEG, Mounir El Ich a affirmé que plusieurs mesures importantes avaient été prises pour aider les clients et les grands consommateurs d’électricité à rationaliser leur consommation. Un changement de comportement qui parait indispensable si la Tunisie veut réduire la hausse de la consommation et parvenir à maîtriser les pics de consommation prévus pour cet été.

Le développement croissant des énergies renouvelables

Le PDG de la STEG, Rachid Dali se veut toutefois rassurant. Comme il a déclaré lui-même le mardi 8 juillet dernier, le problème du déficit électrique est définitivement réglé avec l’entrée en production de la station STEG Sousse-Sayala qui devrait « assurer un excédent énergétique » à la Tunisie.  Le seuil de consommation fixé à 3500 MW, pour cet été, n’a pas été franchi et la pointe de consommation électrique enregistrée pour le moment n’a pas dépassé les 3000 MW.
Un léger répit donc pour le gouvernement tunisien qui devra néanmoins entreprendre les réformes structurelles nécessaires au développement de ses capacités de production électrique. Les modes de vie évoluent, nos besoins en électricité s’accroissent toujours plus et celle nouvelle station pourrait très rapidement ne plus suffire.
Dans ce cadre, la Tunisie entend bien profiter de son potentiel en énergies durables. Trois parcs éoliens sont en cours de construction à Metline et à Kechabta pour une puissance cumulée de 200 MW, tandis que dans le cadre du projet TuNur, le gouvernement prévoit l’installation de centrales thermiques (CSP) pour une puissance de 2000 MW dans le désert tunisien. D’un coût de 20 milliards d’euros, la construction de ces centrales devrait s’étaler sur la période 2014-2020 pendant laquelle sera installée une ligne électrique terrestre et maritime d’une longueur de 1000 km permettant de relier le Sahara tunisien au réseau électrique italien.
Cependant, la part des énergies renouvelables dans le mix électrique tunisien est toujours très faible et ces projets, quoique prometteurs ne proposent actuellement pas de solution à moyen terme. De plus, si le gouvernement affiche un objectif de 30% d’électricité d’origine renouvelable à l’horizon 2030, rappelons tout de même que ces énergies coûtent cher et devront là encore être subventionnées.
Autre solution envisagée, la Tunisie semble disposer d’importantes ressources en gaz de schiste. Selon une étude de l’agence gouvernementale américaine d’information sur l’énergie (EIA), une zone très riche en gaz de schiste, appelée Bassin de Ghadamès, située entre l’Algérie, la Libye et le Sahara tunisien pourrait être exploitée. Si l’Algérie a déjà commencé à exploiter ce bassin, la Tunisie a entamé quant à elle une phase de réflexion et d’étude sur les moyens d’exploiter ce gaz tout en respectant l’environnement.

Crédits photo : Citizen59