ي إطار التصدي للجريمة والمظاهر المخلة بالأمن العام، تُعلم وزارة الداخلية أنه أمكن يوم 22 أفريل 2016 لوحدات الأمن والحرس الوطنيين في مجال الأمن العام تسجيل أهمّ النّتائج التّالية :
– إيقاف 588 شخصا مفتّشا عنهم
– إيقاف 41 شخصا من أجل السكر والتشويش
– إيقاف 18 شخصا من أجل مسك واستهلاك وترويج المخدرات
في حملة أمنية واسعة : ايقاف المئات من المفتش عنهم
سوسة :القبض على منحرفين خطيرين
على خلفيّة توفّر معلومات لدى منطقة الأمن الوطني بسوسة المدينة تفيد بوجود منحرفين خطيرين بمنزل مهجور بجهة بوحسينة، تمّ بالتّنسيق مع النّيابة العموميّة أمس 22 أفريل 2016 مداهمة المنزل المذكور وتطويق المكان والقبض على المظنون فيهما.
وبالتّحرّي معهما، تبيّن أنّ أحدهما محلّ 22 منشور تفتيش والآخر محلّ منشور تفتيش.
الجزائر: قانون جديد لمكافحة تجنيد الارهابيين
أصدرت الجزائر قانونًا يهدف إلى مكافحة ظاهرة تجنيد المقاتلين لصالح التنظيمات الإرهابية، خصوصًا تنظيم «داعش».
وتتخوف السلطات الجزائرية من دخول أجانب إلى ترابها مرتبطين بتنظيم «داعش» الموجود في ليبيا، خصوصًا عقب توقيف عناصر الجيش مرارًا مهاجرين غير شرعيين من سورية والمغرب ومن دول أفريقية كانوا بصدد اختراق الأراضي الليبية عبر التراب الجزائري.
وقالت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم، إن «القانون يؤكد مرة أخرى إرادة الجزائر في مكافحة مختلف أشكال الإرهاب ومعاقبة مرتكبيه».
ويسمح القانون للجزائر بالانضمام إلى الجهود التي تبذلها المجموعة الدولية في مجال مكافحة الإرهاب الذي أصبح يشكل تهديدًا عالميًا على الأمن والاستقرار الدوليين.
وبينت مونية مسلم خلال تصويت البرلمان الجزائري على القانون الخميس الماضي أن «أهمية القانون تكمن أيضًا في كونه يعزز وسائل مكافحة الإرهاب من خلال تجريم ظاهرة المقاتلين الذين ينتقلون لدول أخرى بغرض ارتكاب أعمال إرهابية ويمنع تمويل هذه الأفعال».
يذكر أن الجزائر تشدد إجراءاتها الأمنية مع 4 دول عربية بوضع العائدين منها تحت رقابة أمنية في إطار إجراءات شملت مصر وسورية وليبيا واليمن، في إطار قوانين مكافحة الإرهاب، لمنع تجنيد مقاتلين في صفوف التنظيمات الإرهابية المسلحة.
سليانة : القاء القبض على لص المدرسة
متابعة لتعرض مدرسة تلة السوالم بمعتمدية مكثر ولاية سليانة يوم 21 أفريل الجاري للسرقة بالخلع من قبل مجهول تولى الاستلاء على قارورتي غاز منزلي وآلة طباعة خاصة بحاسوب وكمية من المواد الغذائية تمكن مركز الحرس الوطني بمكثر من إلقاء القبض على شخصين عمرهما 20 و39 سنة وحجز لديهما جزء من المسروق تم تسليمه إلى مدير المؤسسة التربوية المذكورة والاحتفاظ بهم وإدراج طرفين آخرين مورطين في القضية بالتفتيش.
تونس : العثور على جثة أمرأة بجانبها طفل عمره 4 سنوات
تم العثور بجهة حي المشتل العقبة ولاية تونس على جثة امرأة عمرها 25 سنة قاطنة بالجهة تحمل آثار عنف على مستوى رقبتها وطعن بأماكن مختلفة بجسدها وذلك من قبل زوجها المتحصن بالفرار حسب تصريحات متساكني المنطقة وبالقرب منها ابنها عمره 4 سنوات متعرض لعنف على مستوى رأسه مما استوجب نقله لمستشفى الأطفال بباب سعدون لتلقي العلاج، الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام للحرس الوطني ببنعروس تعهدت بالموضوع والمساعي حثيثة لإلقاء القبض على المضنون فيه الذي تحصن بالفرار.
حي التضامن : ايقاف خطيبة ارهابي مورطة في التحريض على الارهاب
احتفظت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالتضامن بامرأة تحمل الفكر السلفي التكفيري وهي خطيبة عنصر إرهابي موقوف بالسجن المدني بالمرناقية من أجل « الانضمام لتنظيم إرهابي » بعد أن تم حجز كتب ذات منحى سلفي تكفيري بمنزله وجهاز حاسوب يحتوي مقاطع تحرض على الإرهاب وعمليات إرهابية كما اعترفت من خلال التحريات الأولية أنها تكن حقدا شديدا لقوات الحرس والأمن والجيش الوطنيين.
بمشاركة حركة النهضة : الاحزاب الاسلامية المغاربية تلتقي في الجزائر
توج اجتماع لأحزاب إسلامية مغاربية بالجزائر، باتفاق على زيادة مستوى التنسيق البيني لأجل تحقيق مشروع الوحدة المغاربية، وهو المشروع الذي فشلت الأحزاب ذات التوجه الوطني في تحقيقه.
قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، في اليوم الأخير من أشغال الاجتماع المغاربي للأحزاب الوسطية، الذي نظم بمناسبة الذكرى 68 لمؤتمر طنجة، إن المبادرة التي تضم جبهة العدالة والتنمية من المغرب وحركة النهضة التونسية والعدالة والبناء الليبي وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية من موريتانيا، تسعى للعب دور أكبر لتفعيل التقارب بين الشعوب في المنطقة وتحقيق الوحدة المنشودة. وذكر مقري، في تصريح لـجريدة ”الخبر”،الجزائرية قبل جلسة الاختتام، صباح أمس، “نريد أن نؤدي دورنا في تحقيق المشروع الوحدوي وتحمل مسؤولياتنا مثلما فعلت الأحزاب التي أسست لفكرة الوحدة، وتجاوز المعوقات والركود الذي يعرفه هذا المشروع”. وكشف مقري عن اجتماع لاحق لقادة الأحزاب الخمسة للتوقيع على “ميثاق مبادئ للتعاون والتنسيق بين الأحزاب الوسطية المغاربية، وتنظيم لقاء دوري سنوي للملتقى المغاربي في إحدى الدول الأعضاء”.
وتابع: “لمسنا إرادة للتنسيق والعمل المشترك”، نافيا أن تكون العضوية فيه مقتصرة على الأحزاب الإسلامية، فـ”العضوية فيه متاحة لكل الأحزاب من التيارين الوطني والإسلامي”. واتفقت هذه الأحزاب على وضع المشاكل الخلافية جانبا، حسب مقري، وقال: “لن نخوض فيما لا نتفق فيه وما نتفق فيه أكبر”، في إشارة إلى قضايا تضم النزاع الصحراوي.
وبدوره، قال ممثل حزب العدالة والتنمية المغربي، محمد زويتن، لـ”الخبر”، إن أصحاب المبادرة يعملون عبر هذه الفضاءات الحوارية والتشاورية لدفع أصحاب القرار في المنطقة لتفعيل الاتحاد المغاربي، مشيرا إلى اتفاق الأحزاب المشاركة على تأجيل مناقشة القضايا الخلافية.
وأكد ممثلو الأحزاب المغاربية، في تدخلاتهم في افتتاح المؤتمر، على الحاجة لتنسيق العمل المشترك، ودعا ممثل حزب العدالة والبناء الليبي لتنمية الديبلوماسية الشعبية ولعب دورها في المساعدة على إيجاد حلول من أجل تحقيق ما تصبو إليه شعوب المنطقة.
والمبادرة الجديدة هي الأحدث في سلسلة التحركات الحزبية التي تظهر في المنطقة من حين إلى آخر، لتحريك الاتحاد المغاربي وتنسيق العمل المشترك، وفشلت حتى الآن في تحقيق أهدافها، منها تلك التي جمعت أحزاب قادت الحركة الاستقلالية في الجزائر والمغرب وتونس، بسبب احتدام النزاعات بين الأحزاب التي نشطت مؤتمر طنجة في أفريل 2016.
وحثت الأحزاب المجتمعة بالجزائر، في بيان مشترك، “الحكومات المغاربية على تفعيل القرارات والاتفاقيات المشتركة والبينية الهادفة إلى تحقيق التكامل السياسي والتنموي، وتشجيع المبادرات الشعبية والمدنية الخادمة لذلك”، ولـ”تنقية الأجواء السياسية ورفع الحواجز المانعة للتواصل بين الشعوب المغاربية”.
–
رئيس الحكومة يؤدي زيارة الى الكوت ديفوار
وثائق داعش السرية : 12 بالمئة من المقاتلين يفضلون العمليات الانتحارية
كشف باحثون لمجلة نيوزويك الأمريكية أن مجموعة حديثة من الوثائق تم تسريبها من داخل مناطق يسيطر عليها داعش، أظهرت أن مجنديه الجدد ينتمون لأكثر من 70 دولة حول العالم.
وضمت الوثائق التي سربها منشق من داعش وسلمها لعدد من وسائل الإعلام، قرابة 11 ألف ملف مليئة بأسماء مجندين انضموا إلى التنظيم الإرهابي في سوريا في عامي 2013 و2014 . وقد تكرر عدد كبير من أسماء هؤلاء، ولكن مركز محاربة الإرهاب( سي تي سي)، في أكاديمية ويست بوينت العسكرية في الولايات المتحدة، أكد وجود 4600 اسم حقيقي.
مطابقة الوثائق
وأشار بيان صادر عن مركز مكافحة الإرهاب إلى أنه تم التحقق من 98٪ من الوثائق عبر مطابقتها بأخرى حصلت عليها وزارة الدفاع الأمريكية، وكشفت عن انضمام قرابة 15 ألف جهادي إلى داعش في عامي 2013 . 2014 وتمثل الوثائق التي تم تحليلها 30 ٪ تقريباً من مجموعها.
وصدر تقرير سي تي سي تحت عنوان « قوة العمل التابعة للخلافة: نظرة داخلية للمقاتلين الأجانب من خلال الدليل الورقي ». وكشف أن التنظيم يعمل على التحقق من هويات الأعضاء الجدد، ويوظف مواهبهم بفعالية، ويتعامل مع فيض واسع من المجندين ».
مراهقون
كما بين التقرير أن متوسط أعمار المجندين لا يزيد عن 26 أو 27 عاماً، ولكن أعمار المقاتلين تتراوح بين 12 سن و70 سنة. كما تطوع بعض من تقل أعمارهم عن 18 عاماً. وقد تطوع في التنظيم شباب عرب، ومنهم سعوديون وتونسيون ومغاربة، ومصريين. كما وجد بيهم أتراك وروس وأوروبيون جاؤوا من فرنسا( 49) ، ومن ألمانيا( 38) وبريطانيا (26) مقاتلاً.
وكشف تحليل لسجلات المقاتلين أنهم يأتون « من طيف واسع من الخلفيات الثقافية، وبشكل عام، يبدو أن رجال التنظيم متعلمون نسبياً بالمقارنة مع المستويات التعليمية في بلدانهم الأصلية ». وقال أكثر من ألف مقاتل أنهم أنهوا التعليم الثانوي، فيما أفاد أكثر من ألف آخرين أنهم التحقوا بالجامعة، وتخرج عدد منهم.
لا خبرات قتالية
وقال 10٪ فقط من المقاتلين في التنظيم الإرهابي أنهم يملكون خبرة قتالية سابقة، اكتسبوها في سوريا وليبيا وأفغانستان. وقد حارب معظم هؤلاء في صفوف جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا. إلى ذلك، عبر 12 ٪ منهم عن « تفضيلهم لتنفيذ عملية انتحارية، على القتال النظامي ضمن التنظيم ».
وأشار التقرير إلى أنه فيما يحتاج داعش لبعض الانتحاريين، يحتاج أيضاً لأشخاص « لتولي أدوار كتلك التي يؤديها جنود تقليديون ومسؤولون شرعيون، ورجال شرطة وأمن ».
وضمت الوثائق قرابة 431 « تصريح مغادرة » لمقاتلين رغبوا بترك خلافة التنظيم المزعومة، وذلك لدواع عدة، منها طبية وأسرية.
وتعد تلك التسريبات الأكبر من نوعها حتى تاريخه، وتوفر دليلاً ورقياً هاماً على حوافز المجندين في التنظيم.
خبراء دوليون يحذرون : داعش يخطط لعمليات شبيهة لعملية سوسة
كشف تحليل معمق لوثائق داعش عن توجه جديد لهذا التنظيم في تنفيذ عملياته الانتحارية مشابهة لتلك العملية شهدها احد النزل بمدينة سوسة الساحلية في جوان 2015 وأودى بحياة 39 من السياح غالبيتهم من الانقليز وقال مسؤولون ألمان وأفارقة، لمجلة نيوزيك الأمريكية ان تنظيم داعش يخطط لتنفيذ هجمات عبر زرع متفجرات تحت مظلات شمسية، أو بواسطة تنكر عدد من عناصره كباعة يجوبون شواطئ أوروبا المطلة على شواطئ المتوسط.
وعند حديثه إلى صحيفة بيلد الألمانية اليومية، قال مسؤول في جهاز الاستخبارات الألمانية أن منتجعات فرنسية وإسبانية وإيطالية هي الأكثر عرضة لهجمات إرهابية. وقال ذلك المسؤول: « قد نشهد بعداً جديداً من إرهاب داعش، ومن الصعب حماية الشواطئ حيث يمضي الناس إجازاتهم ».
ونقلت صحيفة بيلد عن مصدر أفريقي موثوق « أن ارهابيين قد يتظاهرون، قبل تنفيذهم هجمات، بأنهم لاجئون يبيعون آيس كريم، ومشروبات خفيفة، أو قمصاناً، وسواها من الأشياء التي يحتاجها عادة السياح ».
وأكد ذلك المسؤول الأفريقي أن لدى داعش « خططاً ملموسة » لتنفيذ هجمات شاطئية كبرى.
وقال سيك بوي، قائد قوات الشرطة في مدينة سالي السنغالية، لصحيفة بيلد أن التهديد القادم من قبل بوكو حرام، فرع لداعش، يمثل خطراً كبيراً على مناطق في جنوب أوروبا بالنظر لسهولة الوصول إليها.
وقال ذلك المسؤول الأفريقي إن « أولئك الارهابيين يسافرون بانتظام إلى إيطاليا وأماكن أخرى بواسطة وثائق سفر وتأشيرات زيارة. وهم يتمتعون بصفة قانونية، وذلك باعتبارهم رجال أعمال وتجاراً، ما يجعلهم شديدي الخطر ».

