انتشرت صور لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أثناء مشاركته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعمال حفر بأحد الأنفاق في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وكان موقع « واي نت » الإسرائيلي قال إن السبب الرسمي الرئيسي لزيارة روبيو لإسرائيل هو المشاركة في احتفال في موقع « مدينة داود » التي تديرها جمعية « العاد » الاستيطانية، والمتمثل بافتتاح مقطع من نفق حفر أسفل بلدة سلوان على بعد أمتار من المسجد الأقصى.
وفي الصور المتداولة يظهر نتنياهو وزوجته سارة، بروبيو خلال تدشين « مسار الحجاج » المؤدي إلى الهيكل بلدة سلوان، ويطلع عليه الاسم التوراتي « هشيلواح »، وهو مشروع تهويدي يهدف إلى تكريس الرواية الإسرائيلية حول المنطقة.
ويبلغ طول النفق نحو 600 متر ويمتد من الأطراف الجنوبية لحي « وادي حلوة » في سلوان، وينتهي عند أساسات حائط البراق غربي المسجد الأقصى.
وكان روبيو ونتنياهو زارا يوم الأح ساحة البراق، حيث أديا طقوسا يهودية، واختتمت بتوقيعه في سجل زوار المكان الذي كتب عليه « ليعمّ السلام هذه الأرض المقدسة والعالم أجمع ».
وخلال زيارته لهذا النفق في شهر مايو المنصرم قال نتنياهو إن آباءه مرّوا منه قديما وهم في طريق صعودهم إلى « جبل الهيكل » (التسمية التوراتية للمسجد الأقصى).
وأجاب على سؤال طُرح عليه وهو داخل النفق « أين نحن الآن؟ » بالقول « في شارع الصعود بالأقدام بمدينة داود، قصة مدهشة! انظر إلى الأرض، هنا آثار أقدام آبائنا الذين مشوا عليها… كانوا يدخلون بركة الطهارة ثم يصعدون إلى جبل الهيكل ويصلون ».
وأضاف نتنياهو « القدس كانت دائما بأعيننا… عدنا وحررنا القدس القديمة والجديدة وللأبد ستبقى بأيدينا ».

