سلّطت وسائل إعلام روسية مختصة في الشؤون العسكرية الضوء على صفقة مرتقبة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، تهدف إلى تعزيز قدرات مراقبة الحدود، وذلك في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية .
ووفق ما أورده مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمي « تسامتو » نقلًا عن منصة في بي كا دوت نيم، فقد وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على إمكانية تزويد تونس بحزمة متكاملة من المعدات والتجهيزات الأمنية، ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم أمن الحدود، بكلفة إجمالية قد تصل إلى 95 مليون دولار.
تجهيزات متطورة لمراقبة الحدود
وتشمل الصفقة المقترحة مجموعة واسعة من المعدات التقنية واللوجستية، من بينها:
- سيارات ميدانية مخصصة لوحدات التدخل السريع
- أنظمة اتصالات لاسلكية ومحطات قاعدية
- كاميرات حرارية وأنظمة مراقبة متقدمة
- رادارات وأنظمة ميكروويف
- تقنيات نقل بيانات عالية السرعة
- أجهزة استشعار بيئية وكواشف للمواد المشعة والمتفجرة والكيميائية
- معدات دعم ميداني مثل المولدات والألواح الشمسية
- منظومات قيادة وتحكم وبرمجيات لعرض “الصورة العملياتية المشتركة”
كما تتضمن الصفقة خدمات مرافقة تشمل التركيب، والاختبار، والتكامل التقني، والتدريب داخل تونس، إضافة إلى الصيانة والدعم الفني.
شركات أمريكية ويابانية في التنفيذ
ومن المنتظر أن تتولى تنفيذ المشروع شركتا هاريس تكنولوجي الأمريكية و تويوتا اليابانية، ما يعكس طابعًا تكنولوجيًا ولوجستيًا متكاملًا للبرنامج.
أبعاد استراتيجية
وتؤكد واشنطن، بحسب المصدر ذاته، أن هذه الصفقة تندرج ضمن دعم حليف رئيسي من خارج حلف الناتو في شمال إفريقيا، في إشارة إلى تونس، بما يعزز قدراتها الدفاعية وأمنها الحدودي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المرتبطة بالإرهاب والهجرة غير النظامية.
متابعة إعلامية روسية
ويعكس اهتمام الإعلام الروسي بهذا الملف تنامي متابعة موسكو للتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، لا سيما في دول شمال إفريقيا، حيث تتقاطع رهانات الأمن الإقليمي مع التنافس الدولي على النفوذ.





