الرئيسية آخر الأخبار مع موسم الامتحانات.. طبيب يكشف ما يحدث داخل عيادات الأنف والأذن بسبب...

مع موسم الامتحانات.. طبيب يكشف ما يحدث داخل عيادات الأنف والأذن بسبب وسائل الغش

0
221

أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مجدداً ملف استخدام وسائل الغش الإلكترونية خلال فترة الامتحانات الوطنية، بعد تسجيل حالات صحية مرتبطة باستعمال أجهزة اتصال صغيرة يتم إخفاؤها داخل الأذن.

وكشفت الصحفية آمال العدواني، نقلاً عن أحد الأطباء المختصين في قياس السمع، أن تلميذاً اضطر إلى مراجعة الطبيب بعد أن علقت داخل أذنه قطعة إلكترونية صغيرة تُستعمل في عمليات الغش، ولم يتمكن من إخراجها بمفرده.

وأوضح الطبيب، وفق ما نقلته العدواني، أن مثل هذه الحالات تتكرر سنوياً خلال فترة امتحانات البكالوريا، حيث يستقبل أطباء الاختصاص عدداً من التلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية ناجمة عن استعمال هذه الأجهزة، من بينها انحشار القطع الإلكترونية داخل الأذن أو التهابات ومضاعفات سمعية مختلفة.

وفي السياق ذاته، علّق طبيب القلب والشرايين ذاكر لهيذب على الظاهرة بمنشور ساخر، دعا فيه زملاءه إلى عدم أخذ إجازات خلال أيام الامتحانات، مشيراً إلى أن عيادات اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة تشهد عادة توافد حالات مرتبطة باستعمال هذه الأجهزة، سواء بسبب انحشارها داخل الأذن أو تسببها في التهابات وآلام وطنين.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر الصحية التي قد تترتب عن اللجوء إلى وسائل الغش الإلكترونية، إلى جانب ما تمثله من خرق للقوانين المنظمة للامتحانات الوطنية وما قد ينجر عنها من عقوبات تأديبية في حق المترشحين.

واليوم كشف المندوب الجهوي للتربية بسوسة محمد علي بوذراع أنّه تمّ خلال اليوم الأوّل من امتحان البكالوريا تسجيل حالة غشّ باستعمال سمّاعة إلكترونيّة إضافة إلى رصد شبْهتيْن لمحاولتيْ غشّ بواسطة الهاتف الجوّال داخل مركز الامتحان.

وحذرت وزارة التربية المترشحين لاجتياز امتحان الباكالوريا من العقوبات المشدّدة المترتبة عن محاولة أو ارتكاب الغش، بما في ذلك اصطحاب أجهزة إلكترونية أو وسائلِ اتصال إلى مراكز الامتحان.

وأوضحت الإدارة العامة للامتحانات بالوزارة أن العقوبات قد تبدأ بالإيقاف الفوري عن مواصلة الامتحان، وقد تصل إلى إلغاء الدورة وتحجير الترسيم في امتحان الباكالوريا لعدة سنوات، إضافة إلى الرفت من المؤسسات التربوية العمومية بالنسبة للمترشحين بالمعاهد العمومية والخاصة.

كما بينت وزارة التربية أن محاولة الغش أو سوءَ السلوك أو الجمعَ بينهما يُعرّض المترشح إلى تحجير الترسيم لفترات تتراوح بين سنة و5 سنوات حسب خطورة المخالَفة، مع إمكانية التتبعات الجزائية عند الاقتضاء، خاصة بالنسبة للمترشحين بصفة فردية.