أعادت السفارة الأمريكية في تونس نشر صورة نادرة تعود إلى سنة 1959، أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثّقت لحظة وُصفت بـ”الطريفة والأنيقة” من زيارة السيدة الأولى الأمريكية مامي أيزنهاور إلى أحد المقاهي التونسية خلال الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور إلى تونس.
وظهرت في الصورة مامي أيزنهاور وهي تستمتع بأجواء أحد المقاهي التونسية، برفقة عدد من الشخصيات النسائية البارزة آنذاك، من بينهن نائلة بن عمار، شقيقة وسيلة بن عمار، إلى جانب نائلة زويتن زوجة الحبيب بورقيبة الابن، وكذلك ماريا تيريزا والمسلي زوجة السفير الأمريكي في تونس والتر نيوبولد والمسلي.
وأرفقت السفارة الصورة بتعليق استحضر “لحظة خالدة من تونس عام 1959”، في إشارة إلى الزيارة التي ما تزال تُعتبر من أبرز المحطات الدبلوماسية في تاريخ العلاقات التونسية الأمريكية.
وأعاد المنشور إلى الأذهان أجواء تونس في نهاية خمسينات القرن الماضي، حين تحولت العاصمة إلى محطة دولية بارزة بعد سنوات قليلة فقط من الاستقلال، وسط اهتمام أمريكي متزايد بالتجربة التونسية بقيادة الرئيس الحبيب بورقيبة.
وتأتي هذه الصورة من زيارة الرئيس الأمريكي أيزنهاور إلى تونس في ديسمبر 1959، وهي أول زيارة لرئيس أمريكي إلى البلاد بعد الاستقلال، وقد جرت في سياق دولي حساس تزامن مع الحرب الباردة وتصاعد التنافس الدولي على النفوذ في منطقة شمال إفريقيا.





