هكذا تم الاتفاق على هيكلية الحكومة
تحصل موقع تونيزي تيليغراف على هيكلية حكومة السيد الحبيب الصيد بالتوافق مع حركة نداء تونس
ولتعميم الفائدة ولفهم سير مؤسسات الدولة نننشر النسخة الكاملة للهيكلية
حكومة البريكولاج لا تصنع الاصلاحات
بعد قرار مجلس شورى حركة النهضة مساء اليوم الاحد عدم التصويت لحكومة الصيد فيما يتجه حزب افاق تونس
لاتخاذ قرار مماثل كما ان المبادرة الدستورية هي الاخرى عبرت عن عدم رضاها على التشكيلة الحكومية الجديدة
فانه بات من الصعب على حكومة الصيد حتى وان حصلت المعجزة وتحصلت على الاصوات اللازمة يوم الثلاثاء للبقاء على قيد الحياة
الا ان هذه الحكومة ستكون شبيهة بحكومات الجمهورية الرابعة الفرنسية التي عاشت حالة من الاستقرار
بمعدل حكومة جديدة كل شهرين وبالتالي فانه سيكون من الصعب على وزراء الصيد ان يقدموا على الاصلاحات التي تنتظرها البلاد
خاصة وان التسريبات تتحدث عن عدم رضى اتحاد الاعراف على الفريق الحكومي للصيد
فالحكومة منذ الوهلة بدا وكانها حكومة وقع احضارها كما تحضر سندويتشات الهامبورغر
حتى ان السيد الحبيب الصيد طلب قبل الاعلان عن حكومته يوم الجمعة 23 جانفي ان يمهل يوما اخر الا ان رد رئيس الجمهورية كان واضحا وصارما 23 يوما من المشاورات يكفي
من جهة اخرى عبر اكثر من قيادي في حركة نداء تونس انه سمعوا بتشكيلة الحكومة مثلهم مثل بقية الجمهور
حتى ان موعدا كان مبرمجا صباح الجمعة بين الصيد والامين العام للنداء الا انه لم يحصل وكذلك الامر تكرر بين الصيد وكتلة حركة نداء تونس
على اية حال هذه الحكومة وبغض النظر عن المؤاخذات التي رافقت بعض الاسماء فيها مثل وزير الداخلية او وزير الشباب والرياضة سوف تكون أشبة بحكومة تصريف اعمال لا نها وفي ضل هذه الخارطة البرلمانية اذا لم تتراجع حركة النهضة عن قرارها سوف لن تكون قادرة على تمرير مشروع قانون فما بالك باجراء اصلاحات عميقة تحتاجها البلاد
حكومة البريكولاج لا تصنع الاصلاحات
بعد قرار مجلس شورى حركة النهضة مساء اليوم الاحد عدم التصويت لحكومة الصيد فيما يتجه حزب افاق تونس
لاتخاذ قرار مماثل كما ان المبادرة الدستورية هي الاخرى عبرت عن عدم رضاها على التشكيلة الحكومية الجديدة
فانه بات من الصعب على حكومة الصيد حتى وان حصلت المعجزة وتحصلت على الاصوات اللازمة يوم الثلاثاء للبقاء على قيد الحياة
الا ان هذه الحكومة ستكون شبيهة بحكومات الجمهورية الرابعة الفرنسية التي عاشت حالة من الاستقرار
بمعدل حكومة جديدة كل شهرين وبالتالي فانه سيكون من الصعب على وزراء الصيد ان يقدموا على الاصلاحات التي تنتظرها البلاد
خاصة وان التسريبات تتحدث عن عدم رضى اتحاد الاعراف على الفريق الحكومي للصيد
ومن المنتظر ان تبلغ السيدة وداد بوشماوي هذا الموقف خلال لقاء منتظر يجمعها برئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي
فالحكومة منذ الوهلة بدا وكانها حكومة وقع احضارها كما تحضر سندويتشات الهامبورغر
حتى ان السيد الحبيب الصيد طلب قبل الاعلان عن حكومته يوم الجمعة 23 جانفي ان يمهل يوما اخر الا ان رد رئيس الجمهورية كان واضحا وصارما 23 يوما من المشاورات يكفي
من جهة اخرى عبر اكثر من قيادي في حركة نداء تونس انه سمعوا بتشكيلة الحكومة مثلهم مثل بقية الجمهور
حتى ان موعدا كان مبرمجا صباح الجمعة بين الصيد والامين العام للنداء الا انه لم يحصل وكذلك الامر تكرر بين الصيد وكتلة حركة نداء تونس
على اية حال هذه الحكومة وبغض النظر عن المؤخذات التي رافق بعض الاسماء فيها مثل وزير الداخلية او وزير الشباب والرياضة
فانها ستكون اشبه بحكومة تصريف للاعمال ف فاي قرار او اي اصلاح ستسعى اليه سوف لن يحظى باي دعم داخل ابرلمان
وفاة الملك السعودي تربك برامج السبسي
وفاة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز فجر يوم أمس الجمعة احدثت ارباكا على برنامج الرئيس ورزنامة لقاءاته
فبحكم اضطراره لحضور موكب التعرزية الذي سينطلق اليوم السبت في الرياض بحضور رؤساء وملوك العديد من الدول
اضطر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي الى تقديم موعده مع وزير خارجية المانيا الذي حل بتونس يوم أمس
وكان من المفترض ان يلتقيه صباح اليوم الا ان اللقاء تم مساء امس الجمعة
من جهة اخرى الغي لقاء كان مبرمجا مع رجل الاعمال والمستثمر السعودي الشيخ صالح الكامل الا ان هذا الموعد اجل لتاريخ لاحق
ومن المنتظر ان يقوم رئيس الجمهورية والوفد المرافق له برحلة تدوم 11 ساعة ذهابا وايابا بين تونس والرياض سيقطعها خلال يوم واحد لانه
مصر على العودة اليوم السبت
ومن المنتظر ان يتحول الرئيس الباجي قايد السبسي يوم 28 جانفي الى اديس ابابا لحضور قمة الاتحاد الافريقي
لينتقل يومي 4 و5 فيفري القادم الى الجزائر تلبية لدعوة تلقاها من نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
حكومة الصيد : وزير الداخلية الجديد في عين العاصفة
بعد سويعات قليلة عن الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة انهالت التعاليق حول خيارات الحبيب الصيد بين مؤيد ورافض ومشكك ونال وزير الداخلية ناجم الغرسلي النصيب الاوفر من الانتقادات سواء من اهل القطاع الذي قدم منها او من نشطاء المجتمع المدني الذين نبشوا في ماضيه المهني كما السياسي إضافة الى قرابة التصاهر بينه وبين وزير الداخلية الحالي السيد لطفي بن جدو
وفي تعليق لها على اختيار الغرسلي قالت كلثوم كنو المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية والرئيسة السابقة لجمعية القضاة التونسييين ” شخصيا اقولها وبدون خوف ولا تردد وزير الداخلية ناجم الغرسلي أسوأ اختيار قام به رئيس الحكومة فالغرسلي
حسب كنو قاض غير مستقل لعب أدوارا قذرة في السابق تسبب في هرسلة زملائه والقضاة الشرفاء وتسبب في خصم اجورهم تعسف عليهم إرضاء لاسياده آنذاك وهو من الانتهازيين الكبار ولا اثق فيه أبدا ولا أطمئن لادائه فهم من جماعة قلابة الفيستة وكان من المفروض ان يكون مشمولا بالعدالة الانتقالية ومثلما لم اكن احترمه في السابق وهو قاض ورئيس محكمة القصرين فانني لن احترمه اليوم وهو وزير ”
يذكر انه خلال سنة 2009 وفي ضل هرسلة القضاة المستقلين تم ابعاد عدد منهم الى المناطق الداخلية كلثوم كنو أبعدت الى القيروان فتوزر اما القاضية ليلى بحرية فقد تم نقلها الى القصرين وحسب بيانات المنظمات الحقوقية آنذاك فقد تعرضت بحرية لشتى صنوف التنكيل زمن الغرسلي حتى ان عدة اقتطاعات متتالية طالت مرتبها فضلا عن الاستجوابات المتواصلة – انظر المؤطر ادناه –
من جهته قال الناشط السياسي الطيب العقيلي ان النشازالاكبر في حكومة الصيد هو وزير الداخلية الذي قال انه احد مهندسي انقلاب بن علي على جمعية القضاة و هو اليد التي ضرب بها بن علي القضاة في القصرين وله علاقة مصاهرة مع بن جدو و علاقة ود مع النائب عن حركة النهضة وليد البناني
وحسب العقيلي فان الوزير الداخلية المعين له علاقة قرابة مع الإرهابي الذي قاد عملية اغتيال جنودنا في شهر أوت 2013 مراد الغرسلي
وناجم الغرسلي هو الوالي الحالي لولاية المهدية وهو قاض اصيل ولاية القصرين يبلغ من العمر 54 سنة متحصل على الاجازة في الحقوق باشر عمله في سلك القضاء منذ حوالي 25 سنة و كان قبل تسميته يشغل لمدة سنوات خطة رئيس للمحكمة الابتدائية بالقصرين
*****************************
الأحد، 22 مارس، 2009
القاضية ليلى بحرية تتعرض إلى مضايقات جديدة
المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية
تونس في 21/03/2009
القاضية ليلى بحرية تتعرض إلى مضايقات جديدة
اتصلت بالمرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية القاضية ليلى بحرية قاضي
الأطفال بالمحكمة الابتدائية بالقصرين وعضو الهيئة الإدارية الشرعية
لجمعية القضاة التونسيين وأعلمتنا انه وقع خصم أكثر من نصف مرتبها لشهر
مارس 2009 وقد اعتبرت هذا الخصم مرتبط بمواقفها وأنشطتها صلب المكتب
الشرعي لجمعية القضاة التونسيين وخاصة البيان الأخير الصادر عن مجموعة من
النساء القاضيات أعضاء المكتب الشرعي بتاريخ 8 مارس 2009 بمناسبة اليوم
العالمي للمرأة وقد كانت القاضية ليلى بحرية من بين من امضين على هذا
البيان .
إن المرصد يعبر عن تضامنه المبدئي مع القاضية ليلى بحرية ويأسف على حصول
هذا الخصم من مرتبها الشهري ويأمل أن لا تتكرر هذه العملية منعا لكل توتر
أو احتقان قي صفوف القضاة
الحبيب الصيد هل هو وزير أول ام رئيس للوزراء
ثمة سؤال محوري وجب طرحه بإلحاح كبير قبل فوات الأوان هل السيد الحبيب الصيد هو رئيس للحكومة ام هو وزير اول دعنا من العودة الى ما نص عليه الدستور وما حدده من مسؤوليات لهذا المنصب
ولكن اذا ما عدنا الى التصرفات الأخيرة التي قام بها الصيد سنجد امامنا وزيرا اول وليس رئيسا للحكومة فمع اول ازمة في مفاوضات تشكيل الحكومة مع انسحاب الحزب الوطني الحر انتقل الملف مباشرة الى رئاسة الجمهورية ليلتقي الرئيس الاباجي قايد السبسي رئيس الاتحاد الوطني الحر وبعد انتقل من مكتب الصيد وفي جيبه كتابة دولة عاد من قصر قرطاج بثلاث وزارات
اما عن اختيار وزير للداخلية الذي اخذ حيزا كبيرا من المفاوضات الا ان الحسم في اسم الشخصية المطروحة لتحمل حقيبة الداخلية الا بعد مشاورات مع مهدي جمعة رئيس الحكومة المؤقت
إضافة الى كل هذا بدا واضحا ووفقا لعدد من التسريبات فان السيد الحبيب الصيد وبعد اتصالات بعد من الشخصيات الوطنية ووعدهم بتسليمهم حقائب وزارية وجدوا انفسهم في التسلل ولا احد يدري من ملأ هذه الفراغات
هذه المؤشرات الأولى تدفعنا للقول بان الصيد تصرف تصرف الوزير الأول الذي يعود دوما لقصر قرطاج ولكن من السابق لاوانه الادعاء بان هذا الأخير سيسلم زمام أمور القصبة كما جرت العادة قبل 14 جانفي الى قصر قرطاج
و حسب الدستور التونسي الجديد تمثل صلاحيات رئيس الوزراء في الدستور في ضبط السياسة العامة للدولة وإصدار الأوامر وإحداث وتعديل وحذف الوزارات وكتابات الدولة وضبط اختصاصاتها وصلاحياتها وإقالة عضو أو أكثر من الحكومة وإجراء التعيينات أو الإعفاءات في الوظائف المدنية العليا
الرئيس الباجي قايد السبسي في زيارة رسمية للجزائر يومي 4و 5 فيفري القادم
يتحول الرئيس الباجي قايد السبسي يوم غد السبت الى المملكة العربية السعودية ضمن وفد كبير من 6 شخصيات لحضور مراسم التعازي في وفاة الملك السعودي الراحلعبدالله بن عبدالعزيز وبعد ذلك يتحول الى اثيوبيا يوم 28 جانفي لحضور قمة الاتحاد الافريقي لينتقل يوم 4 فيفري الى الجزائر استجابة لدعوة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ومن المنتظر ان تستمر الزيارة يومين

