أعلنت قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي لجنوب أوروبا وإفريقيا أن جنود السرية 734 للذخيرة عملوا جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة التونسية في تدريبات ميدانية متقدمة لمجابهة تهديدات القنابل والعبوات الناسفة، وذلك في إطار مناورات الأسد الأفريقي 2026 التي تحتضنها تونس.

وشملت التدريبات استخدام روبوتات متطورة لتفكيك القنابل وتقنيات حديثة لإزالة المتفجرات والتعامل مع التهديدات تحت الضغط، في محاكاة لسيناريوهات أمنية معقدة تتطلب سرعة التدخل والدقة العالية.

كما أبرزت القيادة العسكرية الأمريكية أن التمارين تضمنت أيضًا تدريبات على التصدي لتهديدات الطائرات المسيّرة، وارتداء بدلات التدخل المضادة للقنابل، مع اعتماد تحركات محسوبة بدقة “كما تقتضيه طبيعة المهمة”، وفق ما جاء في بيان القوة الأمريكية.

ويأتي هذا التعاون العسكري في سياق تعزيز الشراكة الأمنية بين تونس والولايات المتحدة، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب، وإزالة المتفجرات، والتصدي للتهديدات غير التقليدية.






