محامي عائلات الضحايا الفرنسيين في عملية باردو : هذه الأحكام لا تناسبنا

    0
    191

    اثر  صدور الحكم الابتدائي  فجر يوم أمس السبت  في قضية  الاعتداءين الارهابيين على متحف باردو ومنتج سياحي بسوسة

    قال محامي  عائلات   الضحايا الفرنسيين   فيليب دي فوي  انه يعلم منذ  ان التعاون كان ضعيفا بين الجانبين التونسي والفرنسي  وهو ما جعله يستنكر هذه المحاكمة

    وقال المحامي الفرنسي  في تصريح لاذاعة فرانس بلو تعليقا على الحدث  » أنا أستنكر هذه المحاكمة! كان هناك تعاون ضعيف مع فرنسا ، لم نتلق سوى ثلث عناصر الملف  ، وكل الاخفاقات كانت متجمعة حول التحقيق  ، ولم يستمعوا الى الضحايا … هذا الحكم لا يناسبنا على الإطلاق ، بل هو محاكاة زائفة للعدالة. بالنسبة للضحايا ، إنه أمر مؤلم للغاية. في النهاية ، هذه المحاكمة ، تشبه  الغبار الذي يوضع تحت السجادة كأنهم قالوا لنا   » لاتهتموا  ، نحن نجري محاكمة ، وسننتقل  إلى شيء آخر! » هذا ليس تصوري عن العدالة أو الحرب ضد الإرهاب الإسلامي الدولي.

    اما دومينيك كازان التي اصيبت خلال عملية متحف باردو الارهابية فلم تخفي بدورها خيبة املها من بطء الاجراءات خاصة فيما يتعلق بتحمل الدولة التونسية لمسؤوليتها في تعويض الضحايا  » « لم يكن لدينا أي أجوبة على أسئلتنا. لماذا كان هناك هذا الهجوم ، في ذلك الوقت ، في ذلك اليوم ، لماذا نحن … كان لدي شعور قوي جدا وانا أستعم الى رئيس المحكمة  وهو يقول: « يمكن أن نموت في إجازة ، ولماذا لا! » لا يوجد اعتراف بمسؤولية تونس ، إنه أمر مخيب للآمال ، وإلى جانب ذلك ، نحن لا نزال  في مفاوضات  من أجل الحصول على تعويض ، اجريت  اختبارا طبيا  جديدا منذ أسبوعين ، وما زلنانرواح مكاننا   بعد مضي  أربع سنوات  عن الجريمة … إنها عملية   طويلة جدًا  »

    و أصدر القضاء  في ساعة متأخرة من فجر السبت  حكما على 7 متهمين باعتداءي باردو وسوسة في 2015 بالسجن المؤبّد، بحسب ما أعلنت النيابة العامة.

    وقال المتحدث باسم النيابة العامة سفيان السليطي إن متهمين آخرين صدرت بحقهم أحكام بالسجن تراوحت مدتها بين ستة أشهر و16 عاماً، في حين أخلت المحكمة سبيل 27 متهماً آخرين وفق « فرانس برس ».

    ولم يصدر أي حكم بالإعدام في هاتين القضيتين اللتين قررت محكمة البداية في تونس العاصمة إحالتهما إلى الاستئناف.

    وقضية باردو تعود إلى 18 مارس 2015 حين أطلق مسلحان النار ما أدى إلى مقتل سيّاح في حافلات متوقفة أمام المتحف قبل أن يقتحما المكان ويقتلا بولونيين  وروسياً وكولومبيين وبريطانياً.

    وبين الضحايا الـ22 أيضاً عنصر أمن تونسي وأربعة فرنسيين وثلاثة يابانيين وإسبانيان