المحامي الطيب بالصادق يسأل : لماذا قبرتم حواري مع سامي الفهري

    0
    210

    تساءل الأستاذ الطيب بالصادق عن الأسباب التي دفعت قناة الحوار التونسي الى التزام الصمت حيال التراجع عن بث حلقة تتعلق بتمويل حركة النهضة كانت القناة اعلنت في وقت سابق انها ستقوم ببثها دون تحديد موعد لذلك قبل ان تختفي الومضة الاشهارية نهائيا

    وقال بالصادق الذي قام صاحب قناة الحوار التونسي سامي الفهري بتسجيل حوار معه يتعلق بوزير الخارجية السابق رفيق عبدالسلام  » أقترح بث الحوار الخاص بقضيّة وزير الخارجيّة الأسبق رفيق بوشلاكة الذي لاحظنا غيابه عن الأضواء الأيام الأخيرة و ذلك عوضا عن الجزء الذي تم إيقافه من الحقائق الأربع إنتصارا لحريّة التعبير …
    علاش قناة سامي الفهري تحتج على قرار قاضي التحقيق بمنع بث الجزء الخاص ببرنامج الحقائق الأربع على أساس ومضة إشهاريّة فقط و ترفع شعار حريّة التعبير على لسان السادة و السيدات مريم بالقاضي و سنية الدهماني و شكيب درويش و لطفي العماري بينما قامت بسحب ومضة إشهاريّة خاصّة بحواري مع سامي الفهري ثم يقبر الحوار بأكمله بسنسرة ذاتيّة و دون أي قرار قضائي !!! « 

    يذكر انه يوم 01 نوفمبر الجاري حذفت قناة الحوار التونسي الومضة الإشهارية الخاصة بوثائقي “كشف أسرار حركة النهضة”، من جميع صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكانت القناة مرّرت ومضة إشهارية لوثائقي بعنوان “كشف أسرار حركة النهضة”، تطرّق جزؤها الأول إلى ما عُرف بقضية “الشيراتون” بين رفيق عبد السلام والمدونة ألفة الرياحي.

    وتزامن هذا التراجع عن بث الحلقة مع قيام حركة النهضة بتوجيه مراسلة يوم 1 نوفمبر إلى صاحب قناة الحوار التونسي « سامي الفهري » نشرها على حسابه الرسمي بموقع « انستغرام »، حول إعلان القناة المتعلق بعرض وثائقي يحمل اسم « كشف أسرار حركة النهضة ».

    و جاء في المراسلة التي حملت توقيع الممثل القانوني للحركة، « أنّ النهضة تنبه على « سامي الفهري »، بأنها ستلجأ في صورة إصراره على بثّ إو إعادة بثّ ما وصفته بهذا النوع من البرامج أو اللقطات الإشهارية، إلى التقاضي الجزائي و المدني و تحميله و تحميل « قناة الحوار التونسي » كلّ المسؤولية الجزائية، إضافة إلى المطالبة بالتعويضات المدنية الكاملة، عن كلّ نشرٍ، لإشاعة في حقّ الحركة أو سعي لتشويه صورتها ».
    و أكدت الحركة، أنها لن تتجاهل بعد اليوم الحملات التي تُشّن ضدّها، وفق نصّ المراسلة.