أشادت الأمم المتحدة بالدور الذي تضطلع به تونس في عمليات حفظ السلام الدولية، مؤكدة أن القوات التونسية تواصل تقديم مساهمات بارزة في عدد من مناطق النزاع حول العالم، في إطار دعم الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.
وأكدت المنظمة الأممية أن تونس تُعد حاليا ثامن عشر أكبر مساهم بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث يشارك نحو 700 عنصر تونسي، من بينهم 50 امرأة، في أربع بعثات أممية موزعة بين أبيي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان.
وأوضحت الأمم المتحدة أن مساهمة تونس في عمليات حفظ السلام تعود إلى سنة 1960، عندما أرسلت أولى قواتها إلى الكونغو، مشيرة إلى أن القوات التونسية لعبت منذ ذلك التاريخ أدوارا متعددة في حماية المدنيين، ودعم سيادة القانون، وتأمين النازحين داخليا في مناطق النزاعات.
وفي هذا السياق، أبرزت المنظمة الأممية الدور المهم الذي تؤديه الوحدة التونسية للمروحيات في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث ساهمت في تأمين الانتخابات، ودعم عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، إضافة إلى تعزيز الاستقرار من خلال الحضور الجوي الرادع.
كما كشفت الأمم المتحدة أن 25 من حفظة السلام التونسيين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم تحت راية الأمم المتحدة، مؤكدة تكريمها لذكراهم وتضحياتهم في سبيل إحلال السلام.
وقالت المنظمة في رسالة تقدير موجهة إلى تونس: “الأمم المتحدة ممتنة لتونس على الخدمة والتضحيات التي يقدمها حفظة السلام التونسيون في بؤر التوتر حول العالم… شكرا تونس”.
وتزامن هذا التكريم مع نشر صورة لعسكرية تونسية أمام مروحية تابعة للأمم المتحدة، في رسالة رمزية تعكس حضور المرأة التونسية داخل عمليات حفظ السلام الدولية، ودورها المتنامي في المهام الإنسانية والأمنية الأممية.






