وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: « نأمل، مهما حدث، أن تجري العمليات الداخلية في هذا البلد، والتي هي شؤون داخلية جزائرية حصراً، دون تدخل من دول أخرى ».
وأضاف، أن موسكو تأمل كذلك ألا يكون للانتقال المقبل « أي تأثير على الطبيعة الودية لعلاقاتنا الثنائية ».
وروسيا حليف قديم للجزائر، التي تستورد منها الأسلحة.
ويُذكر أن الرئيس بوتفليقة استقال مساء أمس الثلاثاء، إثر احتجاجات شعبية غير مسبوقة في البلاد.

