قبل الكارثة :تحذير الى أصحاب الفضاءات التجارية الكبرى

    0
    147

    بعد ان اعلنت التنظيمات الارهابية انها سوف لن تتسماح في المستقبل في عملياتها الارهابية مع التونسيين على مختلف شرائحهم ومواقعهم

    بات الخطر يهدد كل المواقع في مختلف اماكن الجمهورية التونسية

    والخبراء في مجال الارهاب يعرفون جيدا ان الاماكن الاكثر استهدافا هي محال التسوق الكبرى ومحطات المسافرين اين يكثر الازدحام و تصعب السيطرة على كل المنافذ

    هناك وعي منقوص لدى أصحاب المحال التجارية الكبرى  وما يجري الان  من مراقبة للمتسوقين يعتبر  ذر رماد علىالعيون  فالقائمين على هذه المراقبة يفتقدون الى المهنية والخبرة اللازمتين لمواجهة اطراف متدربين تديربا جيدا  لاختراق الحواجز الامنية

    هل يكفي مثلا مراقبة الحاوية الخلفية للسيارة دون استخدام الوسائل الالكترونية اللازمة لاستكشاف المخاطر من عبوات ناسفة واسلحة

    حتى ان هناك من الفضاءات من يعتمد على الرؤية المجردة على للحاوية الخلفية  لسيارات المتوسوقين في حين ان المتعارف عليه ان االسيارات المفخخة يعتمد على وضع المتفجرات داخل بطن السيارة كما ان وضع الاسلحة يكون بين ثنايا الملابس او تحت كرسي السيارة وبالتالي فان اعتماد هذه المراقبة التي نراها اليوم امام مداخل العديد من الفضاءات التجارية تجاوزها الزمن وان اي ارهابي مبتدء قادر على تجاوزها بما في ذلك البوابات الالكترونية

    ثمة طريقة ناجعة يعتمدها الامنيون في الدول المتقدمة يستخدمونها دون اللجوء الى تعطيل حرفاء هذا الفضاء التجاري او ذاك وهي المطبات الاصطناعية الالكترونية التي تقوم بقراءة سريعة  لاي مجرورة تمر فوقها وقد كشفت هذه الطريقة على نجاعتها فهي تحقق نسبة عالية من تامين المكان اضافة الى عدم ازعاج المتسوقين وتعطيل حركة عبورهم داخل الفضاءات التجارية

    المطلوب اليوم هو مراجعة الطريقة  المستخدمة اليوم لمنع اي فعل ارهابي لا قدر الله

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا