لمنعه من الالتحاق بصفوف الجهاديين محامية تونسية تلاحق شقيقها الى الحدود التركية السورية

A La Une

 

سعت احدى المحاميات التونسيات جاهدة  لإنقاذ شقيقها من براثن الجماعات الجهادية في سوريا

بعد ان علمت بتحوله الى تركيا  تنقلت هناك على وجه السرعة  وطالبت من السلطات التركية هناك

ان يعيدوه الى تونس او ان يوقفوه بحجة انه محل ملاحقة قضائية بسبب قضية هي طرف فيها وزعمت انها تلاحق شقيقها

في قضية عنف لكن السلطات التركية رفضت الاستماع لاي كلمة تقولها وفي النهاية اجتاز شقيقها الذي لم يتجاوز ال23 من عمره  الحدود التركية في اتجاه الأراضي السورية للالتحقاق بصفوف المقاتلين هناك

علما بان شقيقة هذه المحامية  ليست له موارد مالية تمكنه من السفر بين مدينتين في تونس  فما بالك في النتقال بين ثلاث عواصم

 مما يؤكد ان شبكات تسفير الإرهابيين مازالت تنشط داخل الأراضي التونسية ولم تردعها الحملات  الأمنية التي يعلن عنها بين الفينة والأخرى