في إجابته على السؤال الشفاهي الذي توجه به النائب أمين ورغي داخل البرلمان، أكد وزير النقل أن “الطائرات تغادر في وقتها منذ 15 يومًا، ولا توجد تأخيرات تُذكر”.
لكن الواقع الميداني يكشف عكس ذلك تمامًا. فبالعودة إلى جدول رحلات يوم 14 أفريل، يتضح أن أغلب الرحلات، إن لم نقل كلها، سجلت تأخيرات متفاوتة، وبعضها تجاوز عدة ساعات، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دقة المعطيات المقدمة للرأي العام ولمؤسسة البرلمان.
النائب أمين ورغي علّق على ذلك بالتأكيد أن الصورة المنشورة لجدول الرحلات تكشف بوضوح أن “ما فما حتى طيارة خرجت في وقتها”، متسائلًا: من يغالط من؟ وهل الوزير يملك فعلًا المعطيات الصحيحة حول وضعية النقل الجوي، أم أن هناك محاولة لتجميل الواقع وتقديم صورة لا تعكس حقيقة معاناة المسافرين اليومية؟
وأضاف أن قطاع النقل، وخاصة النقل الجوي، لا يحتمل الخطابات التطمينية، بل يحتاج إلى مصارحة واضحة وبرنامج إصلاح جدي يعيد الثقة للمواطن.
ودعا النائب رئيس الجمهورية إلى إقالة وزير النقل، معتبرًا أن المسؤول الذي لا يملك المعطيات الصحيحة ولا يقدم رؤية واضحة للإصلاح، لا يمكنه قيادة قطاع استراتيجي بهذا الحجم.


