دخل مشروع إعادة بناء الملعب الأولمبي بالمنزه مرحلة جديدة، بعد غلق المناقصة الخاصة باختيار الشركة التي ستتولى إنجاز المشروع، في انتظار إعلان الجانب التونسي عن اسم الفائز.
المعلومة الجديدة وردت على لسان السفير الصيني لدى تونس وان لي، الذي أوضح أن عملية المناقصة بلغت مرحلة متقدمة، مشيراً إلى أن من بين الشركات التي شاركت في المنافسة شركة صينية.
ويأتي ذلك بعد أشهر من المسار الإجرائي للمشروع، إذ كانت السلطات التونسية قد أعلنت في أفريل الماضي إطلاق طلب العروض لاختيار الشركة المنفذة في إطار الشراكة التونسية الصينية. كما كانت مرحلة سابقة قد خصصت لتأهيل الشركات الراغبة في المشاركة قبل المرور إلى المراحل اللاحقة من المنافسة.
وكانت لجنة المشاريع الكبرى قد تابعت في فيفري الماضي تقدم مشروع إعادة بناء الملعب الأولمبي بالمنزه، الذي يفترض أن يشمل مختلف مكونات الملعب، من المدارج والمضمار إلى التجهيزات والشاشات الإلكترونية، مع المحافظة على الطابع المعماري التاريخي للمنشأة.
وبحسب المعطى الذي كشفه السفير الصيني، فإن المرحلة الحالية تتمثل في انتظار استكمال التقييم والإعلان عن الشركة التي ستفوز بالمناقصة، وهو ما سيحدد عملياً الجهة التي ستتولى تنفيذ المشروع.
ولا يعني وجود شركة صينية ضمن المشاركين أنها فازت بالمناقصة، إذ لا يزال اسم الشركة الفائزة غير معلن رسمياً إلى حد الآن.
ويُعد مشروع إعادة بناء ملعب المنزه من أبرز المشاريع الرياضية التي تراهن عليها تونس في إطار التعاون مع الصين، بعدما تم الاتفاق بين الجانبين على إعادة بناء المنشأة وتحديث مختلف مكوناتها وفق المعايير الدولية، مع الحفاظ على هويتها المعمارية باعتبارها جزءاً من الذاكرة الرياضية التونسية.
