L'actualité où vous êtes

انفجار لغم في الكاف يخلف ستة جرحى في صفوف الحرس والجيش

in A La Une by

حسب بلاغ صادر عن وزارة الداخلية صباح اليوم الثلاثاء  فانه على اثر قيام وحدات الجيش والحرس الوطنيين بعملية تمشيط واقتحام في أحد جبال ولاية الكاف انفجر لغم تقليدي الصنع على إحدى الآليات العسكرية مما تسبب في إصابة أربعة عناصر من الجيش الوطني وعونان من الحرس الوطني
وتٌذكر وزارة الداخلية أن هذه العملية تندرج في إطار حملة التمشيط واقتحام الجبال في ولايتي جندوبة والكاف والتي تتحصن بها بقايا المجموعة الإرهابية وتدمير مواقع اختبائها

القذافي يلاحق ساركوزي من داخل قبره ايقاف الرئيس الفرنسي السابق وقاضيان ومحاميه

in International by

قامت الشرطة العدلية الفرنسية فجر اليوم  الثلاثاء بايقاف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ويشتبه في تورط ساركوزي في عدة قضايا من بينها قضية التنصت والحصول على اموال من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وكذلك محاولة ارشاء قاض كما اوقف ايضا قاضيان ومحاميه ومن المتوقع ان تشمل الاقافات خلال الساعات والايام القادمة اعضاء في حزبه وكذلك السفير الفرنسي السابق بتونس بوريس بوايون الذي اوقف في وقت سابق وهو بحوزته حقيبة ممتلئة بالاموال يشتبه انها متأتية من ليبيا

وكان الراحل معمر القذافي قبل القضاء عليه هدد بالكشف عن حصول ساركوز يعن اموال من ليبيا لاستخدامها في حملته الانتخابية

 

 

الاستاذ لسعد الذوادي برنامج دليلك ملك مخالف لقوانين البلاد

in A La Une/Tunisie by

  طالب  اليوم الثلاثاء الاستاذ لسعد الذوادي وزير الداخلية ووزيرة التجارة وكذلك الهيئة المستقلة للاتصال السمعي البصري بتنفيذ القوانين المتعلقة بمنع البرامج التلفزية والاذاعية التي تتضمن العابا اشهارية على غرار برنامج دليلك ملك الذي عاد مجددا مع مطلع شهر رمضان بدعم  من شركة أوريدو للاتصالات

وقال الذوادي متوجها الى هؤلاء المسؤولين  » ادعوكم لقراءة المرسوم عدد 20 لسنة 1974 الذي يمنع اعمال اليانصيب والالعاب المشابهة التي من شانها نهب المواطنين وسلبهم والاثراء بدون سبب »

الذوادي قال ان  نفس المنع نص عليه التشريع الفرنسي منذ سنة 1863   » ولكن الملاحظ اليوم ان بعض وسائل الاعلام تستغل فساد الماسكين بالسلطة وجهلهم وغيابهم لكي يثروا على حساب الغلابة والمفقرين والمحرومين والاغبياء « برنامج دليلك ملك على سبيل المثال »  « 

الذوادي الذي عرف بدفاعه المستميت على سلامة المال العام ومحاربة الفساد  قال انه من واجبنا ان نعرف  » ان الالعاب الاشهارية وجب ان تكون بالضرورة مجانية والا فهي ممنوعة بمقتضى القانون عدد 62 لسنة 2002 المتعلق بالالعاب الترويجية « 

وحسب الذوادي فان الالعاب  التي تجنى من خلالها الاموال الطائلة بواسطة الارساليات القصيرة   » جرمها التشريع الجاري به العمل ولكن وزيرة التجارة ووزير الداخلية وغيرهم يغطون في سبات عميق. انها دولة العصابة والمافيا التي اصبحت راعية للجريمة المنظمة والتحيل مثلما ورد ذلك من خلال تقرير خلية معالجة المعلومات المالية ببلجيكا التي صنفت تونس كوكر لتبييض الاموال والتحيل الدولي. فلقد اكتفت وزارة التجارة بالاشارة بموقعها الالكتروني الى النصوص التي تحجر التحيل ولكن دون العمل على تفعيلها عملا بالمثل القائل حاميها حراميها

الذوادي دعا وسائل الاعلام  الجدية الى فتح تحقيق بهذا الخصوص بالاضافة الى الهايكا   » لكي تتحرك من اجل وضع حد لتلك الجرائم « 

وحسب استطلاع لقياس نسب المشاهدة تصدر برنامج دليلك ملك اعلى نسب المشاهدة منذ اليوم من انطلاقه

والاستاذ لسعد الذوادي عضو المجمع المهني للمستشارين الجبائيين والجمعية العالمية للجباية ومعهد المحامين المستشارين الجبائيين بفرنسا وعضو سابق بالمجلس الوطني للجباية ومؤسس الغرفة الوطنية للمستشارين الجبائيين

بعد ان قام باهدار دمه الباحث مختار الخلفاوي يقرر ملاحقة الناطق الرسمي باسم حزب التحرير أمام القضاء

in Tunisie by

قرر مختار الخلفاوي الباحث التونسي الالتجاء للقضاء لتقديم شكوى ضد الناطق الرسمي باسم حزب التحرير رضا بلحاج الذي قام بتكفيره علنا وقال الخلفاوي لموقع تونيزي تيليغراف  » لقد انزلق بلحاج مسرعا الى الهاوية التقليدية للتكفيريين وهي تصوير خصومهم الفكريين والسياسيين على انهم خصوم لله والملة والخارج من الملة مرتد وحكم الردة هو القتل « 

وكان بلحاج وفي رده على برنامج  ستوديو شمس اليومي  الذي تبثه اذاعة شمس افم ويشارك في تأثيثة مختار الخلفاوي اتهم هذا الاخير بالكفر وسب الدين  » ولان سب الدين كفر والعياذ بالله فانت تستحق السب وهذا قليل  » وواصل بلحاج تهديده للخلفاوي  » نحن نفدي الدين بأرواحنا ونتقرب به الى الله  » وفي تعليقه على ماجاء على لسان بلحاج طالب رئيس تحرير موقع حقائق اون لاين الهادي يحمد الحكومة بمراجعة قرار منح هذا الحزب وامثاله الترخيص بالنشاط وقال الهادي يحمد المتخصص في الجماعات الاسلامية  » عندما ينشر الناطق الرسمي باسم هذا الحزب الاصولي، شريط فيديو لمدة عشرين دقيقة يكفر فيه بشكل صريح أحد مثقفي البلاد من قبيل مختار الخلفاوينطرح السؤال: أليس الامر مدعاة لوقفة حازمة وصارمة من أجل تطهير البلاد نهائيا من التكفيريين الظاهرين والمتسترين؟! من الواضح ان الارهابيين الذين يذبحون جنودنا في الشعانبي لهم متواطئون معهم في المدن. حزب التحرير نموذجا « ومن اجل ذلك يعتبر  الهادي يحمد  » مطلب حل حزب التحرير وكل الاحزاب الدينية التي لا تؤمن بالنظام الجمهوري ومدنية الدولة اصبح اليوم وقبل ستة اشهر من الانتخابات مطلبا عاجلا لأن ترك مثل هذه الاحزاب الدينية الطفيلية ترتع وتمرح مآلاته معروفة ونتائجه الكارثية سنجدها في صناديق الاقتراع وفي ارصفة الشوارع الملطخة بالدماء جراء دعوات أحزاب التكفير

شبوهات تحوم حول صفقة مطار النفيضة والمنستير شهاب بن أحمد مصر على فتح كل الملفات رغم ضغوطات الأتراك

in Tunisie by

قال السيد شهاب بن أحمد وزير النقل أنه سيمضي قدما للمطالبة  بتدقيق شامل فيما يخص عملية حصول شركة  » تاف » التركية للطيران على حقوق استغلال وانجاز مطار النفيضة وكذلك الصفقة برمتها التي مكنت أيضا نفس الشركة من استغلال مطار المنستير  » لن أتراجع عن هذا القرار مصلحة تونس العليا لا تقبل اية مساومة سأذهب حتى النهاية حتى نعرف كل الحقيقة

وشابت عملية حصول الشركة التركية  » تاف » على تراخيص وتسهيلات لبناء مطار النفيظة الكثير من نقاط الاستفهام خاصة وأن أيادي بلحسن الطرابلسي  صهر الرئيس السابق لم تكن بعيدة عن هذا المشروع

ومنذ سقوط النظام السابق لم تتوقف المؤسسة التركية  عن تحركاتها في تونس لتحويل وجهة اي تحقيق في الموضوع  اذ مع كل تغيير في الحكومة تقوم رئاسة المؤسسة باتصالات مع وزير النقل الجديد وهو مع حصل مع السيدين ياسين ابراهيم وعبدالكريم الهاروني كما قامت المؤسسة بانتداب المسؤولة الاولى عن النقل  الجوي  بوزارة النقل للعمل ضمن هيئتها المديرة

تونيزي تليغراف ستنشر خلال هذا الاسبوع نتائج تحقيق حول الموضوع 

البنك المركزي طالبا بفتح ملفات الفساد فأوقفوهما فورا عن العمل

in A La Une/Economie/Tunisie by

يشهد  منذ صباح اليوم الاثنين  بهو البنك المركزي التونسي اعتصاما  ينفذه موظفان بالبنك قامت الادارة بفصلهما عن العمل بعد ان ادليا بتصريحات صحفية اعتبرتها المؤسسة مس من سمعة البنك  وقد اصدرت الادارة العامة قرارا بالايقاف  الفوري في انتظار إحالتهما على مجلس التأديب و في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف قال كمال كمون وهو احد المعتصمين  منعوني من الدخول بهو البنك حتى من اجل سحب مصاريفنا اليومية ولكن رغم ذلك لن نتوقف عن تحركاتنا دفاعا عن مصالح بلادنا 

اطلاق سراح الرهينتين التونسييتين مصادر من السجون والاصلاح تؤكد انه لم يتم تسليم اي ارهابي ليبي الى بلاده

in Tunisie by

قالت مصادر قريبة من نقابة أعوان السجون والاصلاح أنه لم يتم الى حد اليوم  الاثنين تسليم أي ليبي للسلطات الليبية مقابل اطلاق سراح  الرهينتين التونسيتين

وكانت سرت خلال الساعات الماضية شائعات تحدثت عن قيام السلطات التونسية بصفقة ادت الى اطلاق سرا كل من العروسي القنطاسي ومحمد بن الشيخ

اكد رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة مساء الاحد الافراج عن دبلوماسي تونسي وموظف اخر في السفارة التونسية بليبيا كانا خطفا منذ عدة اسابيع في طرابلس وقد عادا الى تونس على متن طائرة عسكرية.

وقد استقبل محمد بالشيخ الموظف في السفارة التونسية في ليبيا وخطف في 21 مارس والدبلوماسي العروسي القنطاسي الذي خطف في 17 أفريل  بالتصفيق من قبل عائلاتهما.

وشارك في استقبالهما كلا من رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس الجمعية التأسيسية مصطفى بن جعفر.

وقال محمد بالشيخ للصحافيين « تلقينا معاملة حسنة (من الخاطفين). نحن لا نعرفهم » موضحا انه كان في نفس المنزل مع العروسي القنطاسي ولكنهما لم يتبادلا الحديث.

ومن ناحيته، قال القنطاسي « لقد عاملونا بشكل جيد ولم نخضع لسوء المعاملة. كانت شروط الاعتقال سيئة للغاية الامر الذي لا يعكس طيبة الشعب الليبي الذي يبقى شقيقنا ».

ونقل بالشيخ والقنطاسي بعد ذلك الى المستشفى العسكري في تونس العاصمة لاجراء فحوص طبية

وكان السفير التونسي بطرابلس أعلن يوم الاحد ان دبلوماسيا تونسيا وموظفا بالسفارة التونسية كانا قد خطفا في ليبيا في وقت سابق هذا العام تم الإفراج عنهما، وكان الخاطفون يطالبون بالإفراج عن ليبيين معتقلين تورطا في جرائم ارهابية بتونس ولم يقدم السفير التونسي اية تفاصيل عن الظروف التي ادت الى خضوع الخاطفين وتسليم الرهينتين وكانت السلطات الاردنية قامت الشهر الماضي باطلاق سراح ارهابي ليبي مقابل الافراج عن سفيرها المختطف من قبل جماعات متشددة في ليبيا 

بعد فرز 70 بالمئة من الأصوات سقوط مدو للتيارات الاسلامية في الانتخابات الليبية

in A La Une by

قالت مصادر ليبية مطلعة اليوم الاثنين ان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية التي اجريت يوم 25 جوان الجاري تشير الى حصول انتكاسة مدوية للتيار الاسلامي

وبعد فرز 70 من الاصوات برز تقدم كبير للتحالف المدني الذي يقوده رئيس الوزراء السابق محمود جبريل الذي اضطر سنة 2012 الى التخلي عن السلطة بعد ان تحالف ضده الاسلاميون في المؤتمر الوطني العام

وقالت المفوية العليا للانتخابات في بيان أصدرته يوم الجمعة انه وصلتها نتائج اهم المناطق مثل طرابلس والعزيزية والزاوية ومصراتة وبني الوليد وزليتن والخمس

وتشير جميع التوقعات ان يفوز التحالف المدني الذي يضم الليبراليين والفدراليين وشخصيات وطنية مدنية مما يمنحها سيطرة شبه كاملة على على مجلس النواب القادم

وكانت اكبر مفاجأة للاسلاميين خسارتهم في معاقلهم التاريخية في قليم برقة ومدنه التي يسيطر عليها الاسلاميون وانصار الشريعة مثل اجدابيا وقمينس وسلوق والأبيار والمرج والبيضاء وشحات والقبة وطبرق

من المنتظر ان يتم الاعلان رسميا عن نتائج الانتخابات بعد عشرة ايام 

علي العريض في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط هذه أخطاؤنا وأتوقع أن يعاقبنا جزء من الشعب خلال الانتخابات القادمة

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

لم يستبعد علي العريض رئيس الحكومة السابق والقيادي في حركة النهض ان يعاقب جزء من الناخبين التونسيين أحزاب الترويكا خلال الانتخابات القادمة 

العريض قال في حوار أجراه معه الزميل منجي السعيداني مراسل صحييفة الشرق بتونس نشر اليوم الاثنين ان حركة النهضة لم تكن على ادراك بمصاعب الانتقال الديموقراطي في تونس حين تسلمت زمام الحكم  » فقد اتضح انها أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم »

العريض أكد في حواره انه لا مجال للمقارنة بين ما حصل في مصر وتونس لكنه حذر من سيناريو اخر يمكن ان يضرب المسار الديموقراطي في تونس

وفي مايلي نص الحوار كما جاء في صحيفة الشرق الأوسط

*غادرت قيادات حركة النهضة السجن، وتولت مسؤولية الحكم، وأصبحت أنت وزيرا للداخلية ثم رئيسا للحكومة، هل كنت تتوقع في السابق حدوث مثل هذا السيناريو؟

– كانت لدي ثقة كبيرة في تغيير الأوضاع في تونس، وأن الثورة حاصلة قريبا، ومن اليقين أنها لن تبطئ كثيرا. ولكن ما لم يكن حاصلا في ذهني هو أن تتطور الأوضاع وتتسارع الأحداث بتلك الوتيرة لتحصل الثورة سنة 2011. كنت أتابع الحراك الاجتماعي والسياسي المسجل في كثير من جهات تونس، ولكن في الحقيقة لم نكن في حركة النهضة ننتظر نجاح الثورة سنة 2011، فقط كانت الوضعية مفاجئة جدا لكل التونسيين ولكل القوى الدولية التي درجنا على اعتبار أنها سباقة في تصور ما سيحدث

 وهل كنت على يقين من وصول حركة النهضة إلى الحكم بعد أن ظلت لعقود من الزمن تبحث عمن يعترف بوجودها القانوني؟

– لأن الثورة كانت مفاجئة وسريعة فقد كان الأمر لصالح كل التونسيين ومن ضمنهم أنصار حركة النهضة، ذلك أن الثورة لم تعط فرصة لأي طرف سياسي للتدخل في شؤونها. ولهذا لم تفاجئنا نتائج انتخابات 2011 وكنا متخوفين من رد فعل التونسيين تجاه حركة النهضة التي عمل النظام السابق على تشويهها بكل الطرق

وكيف وجدتم الناخب التونسي في انتخابات المجلس التأسيسي (البرلمان)؟

– لا أخفي عليكم أن بعض الأطراف السياسية التونسية اعترضت على تمكين حركة النهضة من الترخيص القانوني، وركزت على المقولة القديمة التي مفادها أن الحركة ذات طابع ديني، وهذا، على حد قولها، مخالف لقانون الأحزاب. ولكن السلطات التونسية بعد الثورة قررت فتح المجال السياسي أمام الجميع، وعملنا في بداية نشاطنا بعد الثورة على تبديد الشكوك تجاه حركة النهضة، وسعينا إلى تأهيل أبنائها، وإعادة ترتيب أولوياتها. ووجدنا للأمانة تجاوبا كبيرا من قبل الشعب التونسي بعد أن بقينا لمدة عقود ممنوعين من التواصل معه

 هل كانت لديكم شكوك بشأن رد فعل التونسيين تجاه حركة النهضة؟

– دعني أؤكد لك أننا وجدنا الشعب التونسي أفضل بكثير من عدة أطراف سياسية. فقد كان على استعداد لسماع آرائنا وتوجهاتنا وبرامجنا مباشرة منا نحن، وليس من أطراف أخرى. وقد يكون هذا الأمر هو الذي فسح أمامنا الطريق للفوز في انتخابات 2011 بنسبة تجاوزت 44 في المائة من مقاعد المجلس التأسيسي البرلمان

ولكن تجربة الحكم لم تكن إيجابية في معظم جوانبها فما الذي عطلها، وما تقييمكم للفترة التي قضتها حركة النهضة على رأس الحكومة؟

– تجربة الحكم لا يمكن تقييمها إلا في إطار علاقتها مع تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس، ودرجة وعي كل الأطراف بصعوبة المرحلة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك أمكن لنا الخروج بمجموعة من الملاحظات من بينها أن الحرية خلقت ارتباكا في صفوف التونسيين، وذلك بفعل أن كل الأطراف السياسية والاجتماعية لم تكن مهيأة لتقبل قواعد التعامل الديمقراطي. فالبلد اعتاد على أن تحل مشكلاته في ظل مناخ استبدادي وبطريقة مستبدة. كما أن المرحلة التي تلت ثورة 2011 كانت صعبة للغاية، فهي مرحلة الصراعات، سواء بين الأحزاب أو داخل الأحزاب نفسها، وقد تفاقمت الأوضاع الاجتماعية والأمنية في ظل مطالبة متواصلة بالتنمية والتشغيل. ولنا أن نشير إلى أن حجم التطلعات كان أكبر بكثير من حجم الإمكانيات المتوفرة في تونس

 هل يعني هذا أن تحالف «الترويكا» الحاكم بزعامة حركة النهضة كان من دون أخطاء؟

– أنا لم أقل إننا حكمنا دون أن نخطئ، ولكن من الضروري الإشارة إلى ارتفاع منسوب الحرية بعد الثورة، فهذا الأمر هو الذي أثر في الأمن والاستقرار، وخلق مناخا من المطالبات المجحفة التي أدت أحيانا كثيرة إلى الفوضى. ومع ذلك، أظن أن الحكومات التي أعقبت انتخابات 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2011 أقدمت على مجموعة من الإصلاحات على مستوى الضرائب وسياسة صندوق دعم المواد الاستهلاكية، وكذلك الأمن، وعملية التنمية في الجهات

*لكن الانتقادات التي وجهت إلى حركة النهضة كانت كثيرة وفي مجالات متعددة، فهل نفهم من كلامك أن فترة حكم النهضة وشريكيها (حزبي «المؤتمر» و«التكتل») كانت خالية من الأخطاء؟

– هذا غير صحيح، ففي فترة حكمنا اعترضتنا عدة مشاكل؛ أهمها على الإطلاق المحافظة على الحرية (حرية التظاهر – حرية الإعلام – التعددية السياسية، وغيرها من التحديات) من ناحية، والتمسك بمبدأ احترام القوانين والمؤسسات، من ناحية ثانية. وأظن أننا أسسنا الأرضية الكافية لهذا الكسب الكبير الذي نوه به العالم قبل أن نذكره نحن، كما أننا واجهنا بكثيرمن الحنكة السياسية والصبر، التحدي الأمني، وتساءلنا عن الطريقة المثلى للمحافظة على الاستقرار ومقاومة مظاهر الإرهاب، وفي الوقت نفسه الالتزام بمعايير حقوق الإنسان، والابتعاد عن أشكال الانتهاكات كافة. ولذلك، أصلحنا هياكل وزارة الداخلية، وغيرنا رسالة أعوان الأمن، وطبقنا برامج لتكوينهم، وعدلنا عدة قوانين حتى تتماشى مع حرية التظاهر. وما زالت تونس في حاجة إلى جهد إضافي في هذا المجال ولكن أصعب تحد واجهنا هو التحدي الاقتصادي والاجتماعي. فتغيير أوضاع الناس يتطلب مدة أطول مما كان متوفرا لدينا، في حين أن معدل عمر الحكومات التي تعاقبت على تونس بعد الثورة لا يزيد على السنة في معظم الحالات. ومع ذلك، سعينا إلى معالجة الأوضاع العاجلة، ولكن الإصلاحات العميقة على مستوى الاستثمار والتنمية تتطلب وقتا أكثر. ونستطيع القول إننا قطعنا خطوات في هذا المجال من خلال سن قانون جديد للاستثمار وقانون الطاقة والإصلاح المالي والبنكي، لكن هذه الإصلاحات لن تعطي مردودية ملموسة إلا بنجاح المهمة السياسية وتحقيق الاستقرار والأمن. لقد مضت الدولة في تنفيذ استثمارات كثيرة، ولكن رأس المال الخاص ما زال مترددا تحت ضغط التجاذبات السياسية وتعذر وضوح الرؤية. كما أننا على مستوى العدالة الانتقالية سعينا إلى تسوية ملفات الماضي ومقاومة الفساد، ولم نسع طوال فترة حكمنا إلى سياسة انتقامية، بل حاولنا معالجة الملفات واستخلاص العبرة حتى لا تتكرر مآسي الماضي نفسها

 لكنك عددت إنجازات الترويكا ولم تذكر لنا أخطاءها؟

– إذا كان هناك من نقد يمكن أن يوجه لحركة النهضة، فهو أن قياداتها لم تكن على وعي كامل بمشاكل الانتقال الديمقراطي، فقد اتضح أن المرحلة أعقد بكثير مما كنا نتصور نحن وشركاؤنا في الحكم. وذهب إلى ظننا أن إعلان نتائج انتخابات 2011 سيؤدي على الفور إلى الاستقرار السياسي والأمني والتفكير في حلول للملفات الشائكة، ومن ثم تسجيل نسبة نمو بإمكانها استيعاب جزء مهم من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للتونسيين. وهذا الأمر يسري علينا وعلى أحزاب المعارضة، إذ إننا لم نكن مدربين على الحكم، بل إنه لمن المفارقات أن يكون الشعب التونسي أكثر قبولا والتزاما بنتائج الصندوق وعمليات الاقتراع أكثر من النخب السياسية وبعض الأحزاب المعارضة. فالكثير من التونسيين انتقدوا واحتجوا، ولكنهم تعاملوا في نطاق احترام القانون، في حين أن النخب السياسية وجدت صعوبات في الالتزام بقواعد الديمقراطية، وحتى الآن ما زال يغلب على بعض تصرفاتها رفض الاعتراف بالآخر، وما زالت تفكر في الاحتكام إلى الشارع واستعمال العنف ولكن بالمقارنة مع بقية دول الربيع العربي، فإن النخبة السياسية في تونس كانت متقدمة ومكنت من نجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في أصعب الظروف

 لكن الطرف الذي يحكم هو الذي تقع عليه المسؤولية كاملة، ولا يمكن توجيه اللوم إلى النخب السياسية التي ظلت تراقب عملية الانتقال الديمقراطي بحذر كبير وشكوك أكبر؟

– هذا عين العقل، ونحن في حركة النهضة نرى أننا بعد انتخابات 2011 لم نبذل الجهد الأكبر، ولم نستمت في البحث عن صيغة ما لإشراك الجميع في تحمل أعباء الحكم، بل إن شقا كبيرا من المعارضة سعى إلى إعاقة عمل الحكومة وإفشالها، وأود الإشارة إلى تواصل العقلية القديمة في التعاطي مع السلطة، إذ ذهب إلى ظن الجميع أن من يجلس على كرسي السلطة يطلب منه إنجاز كل شيء، وهذا يعني أن ذهنية الحاكم السابق الذي يقرر ويفرض الحل بالقوة ما زالت تصطحب الكثير من القيادات السياسية، بينما التفكير الأسلم أن البناء الديمقراطي يعتمد بالأساس على مؤسسات الدولة المتعددة، وأن القرار ليس بيد السلطة نفسها، بل تتقاسمه مع عدة أطراف أخرى؛ من بينها الإعلام وهياكل المجتمع المدني والرأي العام والأطراف الاجتماعية والقضاء لذلك، وأنت في مركز السلطة لا تفكر وحدك في قرارات وتنفذها، بل يجب أن تفكر في أن جزءا من القرار بيد أطراف أخرى، ولذلك تكون على قناعة أكثر من أي وقت مضى بأن دور الحكومة هو البحث عن تسويات بين مصالح متعارضة ومتناقضة

  وهل هذه محاولة منكم للتنصل من المسؤولية في ظل سيل الانتقادات التي أدت إلى خروج الترويكا بزعامة حركة النهضة من السلطة؟

– أقر بأن الوعي بتعقد الأوضاع الاجتماعية قد ازداد حاليا، وأن أمر إخراج البلاد من واقعها المتردي يتطلب جهدا جماعيا. وقد اقتنعت قيادات حركة النهضة بتلك الصعوبات منذ البداية بعد احتكاكها بالملفات الشائكة الكثيرة، وقررت في نهاية المطاف إجراء تغيير حضاري على الحكومة بعد ترسيخ مبدأ التعايش بين الجميع والتداول السلمي على السلطة

 لكن الكثير من متابعي الثورة التونسية اعتقدوا أن حركة النهضة اتخذت الحل الأسوأ، من خلال خروجها من الحكم في ظل شبح السيناريو المصري وإمكانية انتقاله إلى تونس

– من الغريب أنه يوجد بيننا في تونس من ما زال ينوه بالسيناريو المصري ويود لو يحصل. ومع ذلك، نقول إن سيناريو آخر قد يجد طريقه إلى تونس ويدفع البلاد إلى التآكل الداخلي، من خلال التراجع الاقتصادي وانعدام الاستقرار الأمني وتهديد مسار الانتقال الديمقراطي. لقد كان لدينا خياران: إما التمسك بالشرعية ونتائج الانتخابات، وإما إتمام مسار الانتقال الديمقراطي، ففضلنا خيار الخروج من الحكم عوض التضحية بالثورة التي تعبنا من أجلها

 بعد إزاحة إخوان مصر من الحكم، ألا ترون أن المهمة المقبلة مهما طالت الفترة ستكون موجهة إلى حركة النهضة؟

– حركة النهضة تونسية بالأساس، وهي تزداد تجذرا في أرضيتها، وتعتني بتدبير الشأن العام، وهي بذلك تختلف مع إخوان مصر على مستوى التجديد الفكري. فاهتمامنا موجه إلى العناية بالمشاكل الاجتماعية للتونسيين. ولا يمكن المقارنة بين الحركتين على الأقل، من ناحية موقع الدين والأسرة في تفكير كلا التنظيمين

 وهل تعود حركة النهضة، في رأيكم، إلى الحكم من جديد بعد تجربة أولى لم يكتب لها النجاح الكامل؟

– لا شك في أن الخريطة السياسية ستتغير خلال الانتخابات المقبلة، وستتخلص أعداد كبيرة من الناخبين من الأحكام المسبقة الصادرة عن الأحزاب والمنظمات. وأعتقد أن الشعب التونسي خبر أهم الأحزاب والشخصيات، وتعرف على حقيقة وإمكانيات كل طرف، وصار واضحا لديه من يعمل ويجتهد حتى وإن أخطأ، ومن كانت مواقفه متذبذبة بين العمل من أجل الديمقراطية، من ناحية، وسرعة الانتكاس عليها، من ناحية أخرى، ولا يمكن عمليا مواصلة مغالطة التونسيين ببعض الشعارات الآيديولوجية القديمة

 ألا تعتقد أن جزءا من الناخبين التونسيين سيعاقبون «الترويكا» نفسها، أم أن العقوبة ستوجه هذه المرة إلى أحزاب المعارضة؟

– لا شك أن بعض التونسيين سيعاقبون تحالف «الترويكا»، إذ يعتبرونه مسؤولا عن عدم تحقيق جزء من أحلامهم. ونحن نعلم أن الكثير من الأحزاب في العالم التي حكمت خلال المراحل الانتقالية غالبا لا يقع التجديد لها في أول انتخابات حقيقية. لكن التونسيين سيختارون أفضل القيادات السياسية الموجودة بعد أن خبروا مدى جدية كل الأحزاب. ونحن نعتقد أن البعض قد يتراجع عن دعم حركة النهضة، ولكن تعويضهم ممكن من بين من تبددت شكوكهم تجاه الحركة
لقد استهدف الكثير من التونسيين حركة النهضة قبل الثورة وبعدها، وشككوا في إيمانها بالديمقراطية، واستهدفت إعلاميا بكونها ضد الحرية، وستفرض نمط عيش معينا بالقوة على التونسيين، لكن كل هذه الظنون والشبهات ذهب الجزء الأكبر منها. وكان حرصنا أثناء حكمنا على ضمان الحرية، وأثبتنا أن الدولة لا تتدخل في دين الناس، وسعينا إلى ترشيد الخطاب الديني وضمان مكتسبات التونسيين

 بشأن مبادرة الرئيس التوافقي التي طرحتها حركة النهضة، ألا تعتقدون أنها ضرب مباشر للديمقراطية وحرية الترشح والاختيار بين المرشحين؟

– نعتقد داخل حركة النهضة أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة شأن سياسي كبير سيطبع حياة التونسيين لمدة خمس سنوات مقبلة، وربما لسنوات أخرى بفعل ما ستتمخض عنه تجربة الحكم في فترة الاستقرار السياسي. ولدينا معلومات أن عدد المرشحين سيكون أكثر من عشرة مرشحين، وهذا حسب تقديرنا يشتت الأصوات، لذلك فكرنا في التشاور الذي نعده ولاّد أفكار وحلول، والخروج بشخصية توافقية تحظى بدعم أكبر وبشرعية كبرى مما يمكنها من العمل في أجواء توافقية. ولمنتقدينا نقول إن حركة النهضة لم تقدم مرشحا، وأجرينا اتصالات، ولا نمارس وصاية على أحد. ولعلمكم حركة النهضة لم تقدم مرشحا من داخلها أو من خارجها حتى الآن. وغاية هذه المبادرة هي الابتعاد عن الاستقطاب الحاد وجعله ينتهي بالإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وخلال الفترة الماضية وجدنا تفاعلا إيجابيا من عدة أطراف سياسية، وأجرينا اتصالات هدفها الذهاب بقلب مفتوح إلى الانتخابات المقبلة، ونريد الرفق بتجربتنا الديمقراطية الناشئة حتى نجنبها كل أشكال الانتكاس وعودة الاستبداد. ومع ذلك فإن فرضية ترشح أحد قيادات حركة النهضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ما زالت قائمة الذات ولم نستبعدها تماما.
  لكن مقترح الرئيس التوافقي ترك تساؤلات عدة حول نوايا حركة النهضة وسعيها إلى الهيمنة من جديد على القرار السياسي؟

– نحن في حركة النهضة نعتقد أننا حزب مسؤول مثل بقية الأحزاب الكبرى على مستقبل الديمقراطية في بلادنا، ونحن بعيدون كل البعد عن الشك والريبة لأننا لم نقدم مرشحا من داخلنا، ولم نقدم شخصية سياسية وندعو إلى دعمها على حساب بقية المرشحين. ولكن دعني أشر إلى أن الشخصية التي ستدعمها حركة النهضة باعتبارها من أكبر الأحزاب السياسية على الساحة هي التي ستكون لها حظوظ كبيرة في النجاح في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية وتجد نفسها في الدور الثاني، وربما هذا هو مربط الفرس كما يقال

 لكن هذا المقترح لم يجد الدعم الكامل وعارضه بعض المرشحين للرئاسة.. هل هناك أسباب، حسب رأيكم، للرفض أو القبول؟

– ننتظر أن يقبل بعض المرشحين برؤية أنفسهم خارج موقع الرئاسة، وربما يجد البعض الآخر صعوبات في قبول التخلي عن الترشح سواء في الدور الأول أو الثاني. ولكن طرح الفكرة أهم بكثير من مجرد التفكير في نتائجها

 وماذا عن الاستقطاب الثنائي بين حركة النهضة وحرة نداء تونس.. وهل هناك نوايا خفية لاقتسام السلطة بعد الانتخابات كما اتهمكم جزء من المعارضة؟

– يبدو أن استطلاعات الرأي التي جعلت الحركتين في مراتب أولى في أكثر من مناسبة، هي التي أدت إلى هذا الاستنتاج الذي هو ليس في صالح بقية الأحزاب السياسية. نحن نريد أن تتوحد بقية الأحزاب وأن تشكل تحالفات ذات وزن، فهذا في صالح حياة سياسية سليمة، ونود أن تتوزع الساحة إلى أكثر من قطب سياسي، ونريد مجموعة من الأحزاب السياسية التي تطمئننا على مستقبل الديمقراطية في تونس

وكيف تقرأون الخريطة السياسية المقبلة، وهل من تغييرات جوهرية؟

– أنتظر شخصيا تشكل ثلاثة أقطاب سياسية كبرى وليس استقطابا ثنائيا حادا كما صورته بعض القيادات السياسية، فحركة النهضة وحركة نداء تونس والجبهة الشعبية يمكن أن تمثل هذه الأقطاب السياسية

 لكن البناء الديمقراطي في تونس مهدد بآفة الإرهاب، فكيف تعاملتم مع هذا الملف، وما هي استراتيجية الدولة في هذا المجال؟

– من الضروري الإشارة إلى أن ملف الإرهاب متشابك ومعقد ويتجاوز الحدود الوطنية من حيث تداخل وتعدد عناصره. نحن نختلف تمام الاختلاف مع الأفكار التي تتبنى العنف وتحمل الأسلحة في وجه الدولة، ولدينا مشروع مجتمعي على اختلاف جوهري مع التيارات المتطرفة، إذ سعينا إلى احترام الإسلام وتوطينه وترسيخ المكتسبات الإنسانية من خلال حماية حرية المرأة ودعم المناخ الديمقراطي، لذلك لا نعد أن الإسلام في صراع مع العصر، بل علينا أن نستنبت في تربة الإسلام كل نبتة طيبة تخدم مقاصد الإسلام

 ومع ذلك اتهمت حركة النهضة بدعم الجماعات المتطرفة وغض الطرف عن أنشطتها خاصة خلال الفترة الأولى التي تلت الثورة

..
– لقد طرحنا الموضوع بجدية وتساءلنا عن طريقة سلمية للتعامل مع الأفكار المتشددة، ودعوناهم إلى الالتزام بقوانين البلاد، ولكن جزء صغيرا من تلك التنظيمات ذات التفكير المنغلق فكر في حمل السلاح ضد أجهزة الدولة، ورفض نمط التدين في تونس، ونعني بتلك التنظيمات أنصار الشريعة، على وجه الخصوص. وحاولنا التفرقة بين من يدعو إلى الدين بطريقة سلمية ومن يحاول فرض تفكير معين على التونسيين. ولنقل إن قيادات حركة النهضة هي التي خلصت إلى تأكيد وجود جناح مسلح داخل تنظيم أنصار الشريعة، وأن بعض الساسة لم يكن على علم بذلك. ومنذ فترة أصبح التونسيون يدركون الفرق بين حركة النهضة والتنظيمات السلفية التي لم تظهر إلى الوجود بأفكارها المتطرفة بعد الثورة كما يذهب إلى ظن الكثير من التونسيين لكن الوقوف على خطورة الإرهاب كانت فاتورته ثقيلة، إذ عرفت البلاد اغتيالين سياسيين، وسالت دماء كثيرة خاصة بين قوات الأمن والجيش

..
– الدولة لاحقت وستلاحق وتجرم ممارسات الأشخاص الخارجين عن القانون، ولا شك أننا في تونس سجلنا نقاطا حاسمة ضد الإرهابيين، فهم محل محاصرة وملاحقة، كما أننا نجحنا في تفكيك تنظيم أنصار الشريعة وتعرفنا على خلاياه وطرق تمويله، وخلصنا إلى حظر أنشطته. ومع ذلك نقول إننا لسنا في مأمن من حصول عمليات إرهابية جديدة ضد الأفراد أو المؤسسات، لكننا تقدمنا في ضبط أمننا الداخلي، ونرى أن موضوع مقاومة الإرهاب طويل ومتواصل، كما أن مخاطره قد لا تأتينا بالضرورة من تونس. ونطلب من كل الأطراف أن تبذل جهدا أكبر على المستوى التربوي وفي المساجد وداخل العائلات، من أجل محاصرة الأفكار الهدامة

هل سنرى حركة النهضة من جديد في الحكم، وما هي النسبة المئوية التي تنشدها في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

– من المغامرة تقدير حجم الأحزاب السياسية خلال هذه المرحلة. فحالة الحراك السياسي متواصلة، وهي قد تفرز الكثير من التحالفات السياسية خلال الأشهر المقبلة. وأعتقد أن استطلاعات الرأي فيها الكثير من الصحة، فلحركة النهضة وأحزاب أخرى قاعدة انتخابية مستقرة وقارة. لكن التخوف اليوم يأتي من إمكانية إحجام التونسيين عن المشاركة في الانتخابات، وهذا هو الخطر بالنسبة لنا، إذ إن التوقعات تشير إلى أن قرابة 40 في المائة من التونسيين لم يحددوا بعد لمن سيصوتون وترجيحي الشخصي أن المشاركة في الانتخابات المقبلة ستكون مهمة، وأن التونسيين سيتجاوزون مناداة بعض الأحزاب، على غرار حزب التحرير، لمقاطعة الانتخابات، والتي يقولون إنها مقاطعة نشطة. فأغلب الأحزاب تدعم المشاركة بقطع النظر عن الفائز، وهذا شيء إيجابي للغاية. ننتظر تحمسا جماعيا لإنجاح الانتخابات، ومشاركة فعالة، وتوجيه أصوات الناخبين لمن يستحقونها فعلا

 

وزارة الاقتصاد المالية تحذرأطباء القطاع الخاص التلاعب الضريبي سيؤدي الى اغلاق عياداتكم بين سنة وثلاث سنوات

in A La Une/Economie/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف  أن وزارة الاقتصاد والمالية  هددت في رسالة بعثت بها الى  المجلس الوطني لعمادة الأطباء بتوقيف نشاط كل صاحب مهنة حرة  يتراوح بين سنة  وثلاثة سنوات ثبت تهربه من الضرائب، وقد جاء هذا المقترح في إطار التصدي للتهرب الضريبي والحث على إحترام الواجبات الجبائية خاصةً وأن تونس تعاني من هذه الكارثة

وتخسر الخزينة التونسية سنوياً نحو 15 ألف مليون دينار بسبب التهرب الضريب

كما اضافت بيانات إحصائية تونسية أن 8 آلاف طبيب لا يدفعون ضرائب سوى بمعدل 500 دينار لكل واحد سنويا بسبب تمتع هؤلاء بالنظام التقديري للضرائب

وصدرت هذه الرسالة  تحت عنوان « أكيد جدا » يوم 16 جوان 2014 عن وزارة الاقتصاد والمالية  كمقترح في إطار إعداد قانون المالية التكميلي لسنة 2014 ليتزامن مع مقترحات تقدم بها  الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل  لدى إشرافه على إفتتاح مؤتمر الجامعة العامة للإتصالات اذ إقترح حسين العباسي « إعادة النظر في ملف العدالة الجبائية والتهرب الجبائي » واعتبر أن « الموظفين والعمال هم الفئة التي تدفع أكثر ضرائب من بقية الفئات خاصة أصحاب المهن الحرة الذين يتهرب البعض منهم من أداء الواجب الضريبي » كما طالب أيضا ب »أن يقوم جميع  العاملين في القطاعات الحرة  بتقديم تصاريح دقيقة وصحيحة عن مداخيلهم مبينا أن البعض منهم يعمد إلى مغالطة الجهات المسؤولة بالكشف عن مداخيل مغلوطة، لدفع ضرائب أقل لا تتناسب مع القيمة الحقيقة لمداخيلهم السنوية »

والتقى يوم أمس الجمعة حكيم بن حمودة وزير الاقتصادية والمالية عضوين عن عمادة الاطباء للتباحث في هذا الموضوع

ويتساءل عدد من اطباء القطاع الخاص إن كانت السلطات تعي خطورة هذا التهديد بالغلق الذي سيحرم الأطباء من تسديد ما عليهم من أدءات للدولة

فادي العرفاوي

 

Go to Top