L'actualité où vous êtes

Tag archive

العراق

قذاف الدم قطر تعمل على ادخال دواعش العراق الى ليبيا

in A La Une/International by

إتهم المنسق السابق للعلاقات الليبية المصرية أحمد قذاف الدم، قطر والدول المتحالفة معها، بتمويل الصراع الليبي، وتأجيج الفتنة بين المكونات الشعبية، في وقت تم ضبط شحنات أسلحة كانت متجهة إلى الميليشيات مؤخرا، عبر بعض الدول في المنطقة.

ونقلت صحيفة « الوطن » السعودية عن  قذاف الدم، قوله أن « نظام الحمدين سهّل دخول عناصر داعشية من العراق إلى ليبيا، لإكمال مسلسل الدمار، داعيا المملكة إلى جمع الفرقاء الليبيين، وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشونها طوال السنوات الماضية ».

وأضاف قذّاف الدّم في تصريحاته للصحيفة السعوديّة أن « الأوضاع في الداخل الليبي لا تسر أعداء ليبيا قبل أصدقائها، وأصبح الوضع مأساويا بسبب تدخلات خارجية لها أياد في الداخل الليبي تعمل على زعزعة الاستقرار بشكل فاضح »

مؤكّدا أن « ليبيا تعج بالفوضى على الرغم من وجود اتفاق بين الليبيين في تغليب مصلحة البلد، ولكن هناك أطراف خارجية تدير الصراع ولا ترغب في إنهائه لمصالح تخصها جعلت من أرض ليبيا مكانا لحرب غير مباشرة، وذلك عبر تزويد الميليشيات بالسلاح والمال لضرب الليبيين فيما بينهم، وتم ضبط شحنات أسلحة متجهة لهذه الميليشيات عبر بعض الدول في المنطقة » .

وكشف قذاف الدم عن دور كبير لقطر بمشاركة أعوانها، في محاولة لاستمرار الصراع في ليبيا، مشيرا إلى وجود دور إيطالي لا يزال ينظر إلى ليبيا كمستعمرة، وهو ما أسهم في تعقيد الأمور. وفق ما نقلت الصحيفة .

مشيرا إلى أن « قطر وأعوانها ما زالوا يراهنون على «الربيع الأسود» في دول المنطقة، بدعم من استخبارات غربية، وهم كلهم يعملون ضمن إطار تفتيت ليبيا، وأصبحوا حاليا متورطين، ولا حل لديهم إلا في الاستمرار في مشروعهم، بسبب أنهم لا يستطيعون الانسحاب، مؤكدا أنهم قاموا بتسهيل دخول عناصر لداعش من العراق لدخول ليبيا وإكمال مسلسل الدمار » وفق تعبيره .

تنظيم داعش و استراتيجية الذئاب المنفردة

in A La Une/Analyses/International by
داعش

مع تراجع قدرته على تدبير هجمات واسعة النطاق، بات تنظيم “داعش” يعتمد على مدربين مستقلين عن قيادته لحض “ذئاب منفردة” على تنفيذ هجمات إرهابية محدودة، بحسب ما أظهرته دراسة.
وقال باحثان في “البرنامج حول التطرف” بجامعة جورج واشنطن، إن الأدلة تشير إلى أن العديد من منفذي الهجمات المعروفين بـ”الذئاب المنفردة” لتحركهم بمفردهم، يتلقون في الواقع التشجيع والتوجيه من عناصر في “داعش” يدفعونهم لتنفيذ هجمات يمكن للتنظيم لاحقا تبنيها.
وقال ألكسندر ميلياغرو-هيتشنز الذي وضع الدراسة بالاشتراك مع سيموس هيوز: “ثمة أشخاص يبادرون إلى ابتكار أساليب جديدة لنشر العقيدة الجهادية وتشجيع الهجمات”.
والجديد على حد قوله، هو أن هؤلاء الأفراد الذين يطلق عليهم الباحثان تعبير “المدربين الافتراضيين” يعملون على ما يبدو بصورة مستقلة لتطوير مخططات اعتداءات بعيدا عن أي إشراف أو توجيه من قادة “داعش”، مستخدمين شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الرسائل المشفرة.
وتابع الباحث: “يتهيأ لنا أنهم متروكون لشأنهم إلى حد بعيد، مع وسائلهم الخاصة. إنهم يستخدمون حسهم بالابتكار لإيجاد وسائل جديدة لاجتذاب عناصر جدد وتشجيعهم على شن هجمات، وكذلك ابتكار أساليب جديدة لمهاجمة الغرب”.
وتشير الدراسة التي صدرت في صحيفة “سي تي سي سينتينل” التابعة لمركز مكافحة الإرهاب في كلية “وست بوينت” العسكرية الأميركية إلى أن ثمانية مشاريع اعتداءات وهجمات على الأقل، من أصل 38 ، خطط لها أو نفذت في الولايات المتحدة منذ 2014، أي ما يعادل الخمس، دبرها أو نفذها أشخاص أعدهم “مدربون افتراضيون” موالون لتنظيم داعش.
الحفاظ على “الحضور” في الغرب
واستند الباحثان إلى عناصر أدلة اعتمدتها الإدارة الأمريكية لإعداد ملفات قانونية ضد مهاجمين محتملين، وإلى معلومات مستمدة من اعتداءات تم تنفيذها، لاستخلاص نمط تحرك لتنظيم “داعش”، يقضي بمنح بعض عناصره الحرية لتطوير مخططات من تلقاء أنفسهم.
وفي تحليلهما لمخطط اعتداء دبره ثلاثة رجال على معرض رسوم عن النبي محمد (ص)فيماي 2015  في غارلاند بولاية تكساس، يظهر في بادئ الأمر أن الخطة دبرت حصرا في الولايات المتحدة، وأن دور تنظيم داعش اقتصر فيها على إلهام المخططين.
غير أن معلومات تم جمعها لاحقا كشفت أن عنصرا من “داعش” في سوريا يدعى “جنيد حسين” هو الذي أعطى المخططين التعليمات، وقام حتى باختيار الهدف بنفسه.
وينطبق السيناريو نفسه على جهادي آخر من “الذئاب المنفردة” هو إيمانويل لوتشمان الذي أوقف لتخطيطه لاعتداء بمناسبة عيد رأس السنة عام 2015 في نيويورك.
والواقع أن عنصرا في تنظيم “داعش” يدعى أبو سعد السوداني هو الذي وجه لوتشمان واختار هدفه، وقد أقنعه بتصوير فيديو يعلن فيه مبايعته للتنظيم قبل تنفيذ الاعتداء.
ويعمل عشرة من هؤلاء “المدربين المفترضين” في السنوات الأخيرة انطلاقا من الرقة، أبرز معاقل التنظيم في سوريا، فيحاولون التواصل مع أشخاص في الولايات المتحدة يعتقدون أنهم يؤيدون قضية الجهاديين.
وازداد دورهم أهمية بعدما بات التنظيم يواجه صعوبة متزايدة في تدبير اعتداءات كبرى ضد الدول الغربية، وهو يتعرض لهجوم على معاقله في سوريا والعراق تنفذه القوات السورية والقوات العراقية، والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وقال ميلياغرو-هيتشنز: “بما أن الأمر بات يزداد صعوبة بالنسبة لهم، فهم يحاولون الحفاظ على الأقل على حضور معين في الدول الغربية من خلال هذا النوع من الاعتداءات المحدودة”.

من هو مستشار الأمني القومي الجديد الذي اختاره ترامب

in A La Une/International by

ع

ين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفريق هربرت ريموند ماكماستر مستشارا له لشؤون الأمن القومي.

و يخلف ماكماستر الفريق مايكل فلين الذي أُقيل الأسبوع الماضي بعد ثلاثة أسابيع وثلاثة أيام فقط من توليه المنصب.

وأقيل فلين بعد إعطاء معلومات مضللة لنائب الرئيس مايك بنس حول اتصالاته بالسفير الروسي بشأن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على روسيا.

وخدم المستشار الجديد للأمن القومي في الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان، علاوة على عمله بأجهزة حكومية لمكافحة الفساد.

واُختير ماكماستر بعد رفض روبرت هاروارد، الفريق البحري المتقاعد، عرضا من الرئيس ترامب بتولي المنصب لأسباب وصفها بأنها « شخصية ».

أثناء إعلانه قرار التعيين، وصف ترامب الفريق ماكماستر بأن لديه « موهبة وخبرة مذهلة ».

وأضاف أنه « محترم من قبل كل من في الجيش. »

وقال مراسلون إن ماكماستر معروف بالتعبير عن رأيه بصراحة وحسم.

كما أدرجته مجلة التايم بقائمة أكثر عشرة أشخاص تأثيرا في العالم عام 2014، قائلة آنذاك: « قد يكون أفضل من يتمتعون بفكر المحارب في القرن الواحد والعشرين. »

وقال ماكماستر، أثناء كلمة شكر وجهها للرئيس الأمريكي بعد تعيينه في هذا المنصب: « أود أن أوكد أنه شرف كبير لي أن أستمر في خدمة الوطن، وأعرب أن امتناني لك لمنحي هذه الفرصة. »

وأضاف أنه يتطلع إلى الانضمام لفريق الأمن القومي.

واضطر ترامب في وقت سابق لنفي اتهامات وجهت له بمواجهة صعوبة في إيجاد بديل لمايكل فلين، مؤكدا لوسائل الإعلام، وهو على متن طائرته الرئاسية يوم السبت الماضي، أن « كثيرين جدا يتطلعون لشغل هذه الوظيفة ».

 

نابل ايقاف سلفي يجند الفتيات عبر شبكات التواصل الاجتماعي

in A La Une/Tunisie by

باشرت فرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بنابل البحث في قضية عدلية بعد استشارة النيابة العمومية موضوعها « الاشتباه في الانتماء الى تنظيم ارهابي وتمجيد تنظيم الدولة الاسلامية داعش عبر شبكات التواصل الاجتماعي » ، متبعة ضد عنصر سلفي تكفيري قاطن ببوعرقوب والذي بالتحري معه وتصفح موقعه تم العثور على مقاطع فيديو تتضمن اشادة وتمجيدا للعمليات الارهابية التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي خاصة في سوريا و العراق اضافة الى اعترافه بانه يقوم باستغلال شبكة التواصل الاجتماعي لاستدراج الفتيات واستقطابهن لاقناعهن بتبني الفكر السلفي التكفيري .

 

التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية القضاء التونسي عاجز عن البت في قضايا الفساد

in A La Une/Tunisie by
المتلوي

بالرغم من مرور ست سنوات على بداية التغيير في المنطقة العربية إلا أن هذا التغيير لم يحصد بعد نتاجه على صعيد مكافحة الفساد ووضع حد للإفلات من العقاب. وكما نرى في هذا العام فإن غالبية الدول العربية لم تستطع تحقيق نتائج حقيقية تعكس إرادة الشعوب في بناء أنظمة ديمقراطية فعالة تعطي مساحة للمساءلة والمحاسبة.

ووفقا لتقرير منظمة الشفافية الدولية  الصادر اليوم الاربعاء فان  هذه الحالة تعكس  فشلا  في معالجة الفساد كأمر محوري لتحقيق التنمية المستدامة درجة الدول العربية على مؤشر مدركات الفساد لهذا العام، فغالبية الدول العربية تراجعت تراجعا ملحوظا في العلامات حيث أن 90% من هذه الدول حققت أقل من درجة 50 بالمئة، وبقيت كل من دولة الإمارات العربية وقطر رغم تراجعهما فوق المعدل.

ونرى أيضا أن 6 من أكثر 10 دول فسادا هي من المنطقة العربية (سورية، العراق، صوماليا، السودان، اليمن و ليبيا) بسبب انعدام الاستقرار السياسي والنزاعات الداخلية والحروب وتحديات الإرهاب والتي تؤكد على ان الصراعات والحروب تغذي الفساد وخاصة الفساد السياسي.

من جهة أخرى تونس هي من الدول التي أظهرت تحسنا طفيفا على المؤشر وذلك يعود لعدة إجراءات اتخذتها لمحاربة الفساد وأهمها إقرار قانون حق الحصول على المعلومة والذي يعتبر من أفضل القوانين الموجودة في المنطقة العربية. بالإضافة إلى تطوير قدرات هيئة مكافحة الفساد والمصادقة على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، ووجود مساحة مساءلة جيدة نوعا ما لمؤسسات المجتمع المدني. كما أن البرلمان التونسي صادق على مشروع قانون لإنشاء قطب قضائي مالي متخصص في قضايا الفساد الكبرى. إلا أن الطريق يعد طويلا من أجل وضع ركائز فاعلة في مكافحة الفساد وأهمها إقرار قوانين مثل حماية المبلغين عن الفساد، وتجريم تضارب المصالح والإثراء غير المشروع والإفصاح عن الذمة المالية. هذا ويحتاج القضاء التونسي إلى أن يكون أكثر شجاعة للفصل في قضايا الفساد وخاصة تلك العالقة منذ 6 سنوات بعد الثورة والتي لم يتم البت فيها بعد.

مقتل معظم قيادات « داعش » في الموصل

in A La Une/International by
داعش

أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي عبد الغني الأسدي مقتل معظم قادة تنظيم « داعش » في شرق الموصل في المعارك مع القوات العراقية المستمرة منذ 3 أشهر.

وقال الأسدي الخميس إن معركة استعادة الجانب الغربي من الموصل، والذي لا يزال تحت سيطرة التنظيم، لن تكون أكثر صعوبة من تلك التي أسفرت عن تحرير الجانب الشرقي بالكامل تقريبا من المسلحين، مضيفا: « أغلبية قادتهم قبروا بالساحل الأيسر » شرق الموصل.

وحول موعد انطلاق عملية اقتحام الجانب الغربي للموصل أعلن « في هذه الأيام سيتم عقد اجتماع موسع تحضره كل القيادات والتشكيلات المعينة بعملية التحرير » لبحث الموعد.

وأضاف الأسدي « سيكون هناك إعلان في الأيام القليلة المقبلة بأن الضفة الشرقية باتت تحت السيطرة » تماما، حيث لا يزال الجيش يقاتل المسلحين في حي العربي آخر حي لا يزال تحت سيطرتهم شرقي دجلة.

وأعلنت قيادات عسكرية في بغداد في وقت سابق الخميس استعادة الجيش العراقي فندق « نينوى أوبروي » أكبر فنادق الموصل، ومنطقة « القصور الرئاسية » على الضفة الشرقية لدجلة، بالإضافة إلى بلدة تلكيف المسيحية شمال الموصل.

وبحسب مسؤولين عسكريين أمريكيين وكذلك عراقيين، يعود التقدم العسكري الذي تحقق في الأسبوعين الماضيين في جانب منه إلى تحسن أساليب القتال والتنسيق بين القوات الأمنية المختلفة مثل جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة.

أوروبا تحسم أمرها في قضية الدواعش محاكم خاصة والسجن في سوريا والعراق

in A La Une/International by

كشف الصحيفة الاسبانية دياريو دي نوتيسياس الصادرة اليوم الخميس أن السلطات الأوروبية تدعم فكرة أن الارهابيين  المنتمين للدول الأعضاء والذين انضموا إلى تنظيم « داعش » يمكن أن يحاكموا ويمضوا عقوبتهم في سوريا والعراق أو في بلدان أخرى في المنطقة مثل الأردن ولبنان، لتجنب بالتالي عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأوضحت الصحيفة أن الأحكام يمكن أن تصدر من محاكم خاصة، حيث يقوم خبراء دوليون بدعم المحامين والقضاة المحليين، مضيفة أن هذا هو واحد من التدابير التي اقترحها المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب ، جيل دي كيرشوف، وتم بحثه في نهاية السنة الماضية، مع وزراء الداخلية والعدل الأوروبيين وتشير التقديرات إلى أن عدد « الأوروبيين الدواعش » أكثر من 5 آلاف شخص، بعضهم قتل في المعارك في سوريا والعراق، وبعضهم ما زال يقاتل، بينما عاد قرابة 1750 منهم إلى بلادهم، وفقا لتقرير قدمه  دي كيرشوف إلى الوزراء في الاتحاد الأوروبي.

وينص التقرير، الذي لم يتضمن أرقاما محددة حول العائدين، بوضوح على أن الدواعش العائدين ينتمون إلى فئتين محددتين، الفئة غير المؤذية، والفئة عالية التدريب التي تشكل تهديدا محتملا للأوروبيين.
وأشارت دراسة أجرتها السلطات الألمانية إلى أن 10 في المئة من الدواعش العائدين قالوا إنهم تعرضوا للتضليل من قبل التنظيم.

ووجدت الدراسة الألمانية، وحصل عليها موقع « دي فيلت » الإخباري، أن 48 في المئة من العائدين يظلون ملتزمين بأيديولوجية التنظيم الإرهابي أو يظلون على اتصال مع أصدقائهم المتطرفين.

وأظهرت الدراسة الألمانية أن 8 في المئة فقط من العائدين إلى ألمانيا عادوا قبل أن يلتحقوا بالقتال مع التنظيم في سوريا والعراق.

.

قلق متزايد وجدل محتدم في تونس حول عودة الجهاديين

in A La Une/Analyses by

تثير العودة المحتملة لآلاف التونسيين الذين التحقوا بتنظيمات جهادية متطرفة في الخارج، قلقا متزايدا وجدلا سياسيا حادا في تونس التي تضررت بشدة من هجمات هذه التنظيمات خصوصا في العامين الماضيين.
وانضم أكثر من 5500 تونسي تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و35 عاما إلى تنظيمات جهادية في سوريا و العراق و ليبيا بحسب تقرير نشره في 2015 « فريق عمل الأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة » الذي لفت الى ان عددهم بهذه التنظيمات « هو من بين الأعلى ضمن الاجانب الذين يسافرون للالتحاق بمناطق النزاع ».
وقتل مئات الجهاديين التونسيين في معارك، وفق تقارير.
وقال حمزة المؤدب الباحث في المعهد الجامعي الأوروبي بفلورنسا (ايطاليا) لفرانس برس ان الاهتمام الكبير في تونس بعودة الجهاديين جاء بعد « تضييق الخناق » على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، وأيضا في ليبيا التي ترتبط مع تونس بحدود برية طولها نحو 500 كلم، وحتى الآن، عاد 800 جهادي الى تونس حسبما أعلن الجمعة وزير الداخلية الهادي المجدوب الذي قال امام البرلمان « عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع ».
والسبت تظاهر مئات التونسيين أمام البرلمان بدعوة من « ائتلاف المواطنين التونسيين » الرافض لعودة « الارهابيين ».
وردد المتظاهرون يومها شعارات من قبيل « لا توبة.. لا حرية.. للعصابة الارهابية » وأخرى معادية لراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية الذي كان أول من دعا في تونس (سنة 2015) الى « فتح باب التوبة » أمام الجهاديين الراغبين في العودة شرط تخليهم عن العنف.
وأثير من جديد في تونس موضوع « توبة » وعودة الجهاديين إثر تصريح الرئيس الباجي قائد السبسي بأن « خطورتهم (الجهاديين) أصبحت من الماضي. كثير منهم يريدون العودة، لا يمكننا منع تونسي من العودة الى بلاده ».
واثار تصريح الرئيس التونسي انتقادات حادة في وسائل اعلام محلية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى « التوضيح » بأنه « لن يتسامح مع الإرهابيين » وسيطبق على العائدين منهم قانون مكافحة الإرهاب الصارم.
والسبت حذرت النقابة الرئيسية لقوات الامن في تونس من « صوملة » البلاد في حال عودة « الإرهابيين الذين تمرسوا وتدربوا تدريبا عسكريا محترفا واستعملوا كل أنواع الأسلحة الحربية المتطورة وتعودوا على سفك الدماء والقتل وتبنوا عقيدة جهادية ».
ودعت النقابة الحكومة الى منعهم من العودة وإن لزم الامر « سحب الجنسية » منهم وهو أمر غير ممكن دستوريا.
وصباح اليوم، رفع نواب « نداء تونس » (شريك مع حركة النهضة في الائتلاف الحكومي) جلسة عامة في البرلمان، لافتات كُتِب عليها « لا لعودة الارهابيين » وانتقد نواب أحزاب معارضة تصريحا لراشد الغنوشي حول موقفه من عودتهم.
كما جدد نواب آخرون اتهام حركة النهضة بالمسؤولية عن « تسفير » الجهاديين الى سوريا عندما قادت حكومة « الترويكا » التي سيرت تونس من نهاية 2011 وحتى مطلع 2014، وهو اتهام تنفيه الحركة باستمرار.
والأحد قال الغنوشي في تصريح صحفي « اللحم إذا بار (فسد)، عَليْه بأهله. نحن لا نستطيع ان نفرض على الدول الاخرى (الجهاديين) التونسيين ».
وقوبلت هذه التصريحات بانتقادات حادة صلب اغلب الاحزاب السياسية ومنها حزبا « نداء تونس » و »آفاق » شريكا حركة النهضة في الائتلاف الحكومي.
وقد علق سفيان طوبال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب نداء تونس على تصريح الغنوشي بالقول « الإصبع إن تعفّن فإن القص (البتر) أولى به » وفق ما نقلت عنه وسائل اعلام محلية.
أما حزب « آفاق » فأعلن في بيان الاثنين انه « يرفض رفضا قاطعا أي اتفاقات معلنة كانت أو سرية، خارجية أو داخلية، لتنظيم عودة الإرهابيين، إذ أن هذا الملف هو ملف أمن قومي بالغ الخطورة ولا مجال فيه للتفاوض أو المقايضة تحت أي ضغط أو غطاء دوليين ».
وطالب الحزب « الدبلوماسية التونسية بالتحرك الفاعل في اتجاه محاكمة الإرهابيين في البلدان التي ارتكبت فيها جرائمهم ».
إلى ذلك قال محسن مرزوق أمين عام حزب « مشروع تونس » على صفحته في فيسبوك « كل ارهابي يعود لتونس ولا يسجن فورا بشكل احترازي هو قنبلة موقوتة وقاتل طليق ينتظر الفرصة للقيام بجرمه ».
ودعا مرزوق الاحزاب الممثلة في البرلمان الى ان « تتجمع بسرعة للتصويت على اضافة قانونية تحمي البلاد من جحافل القتلة العائدين ».
وقال حمزة المؤدب لفرانس برس « هذا النقاش، مثل جميع النقاشات الهامة (خلال السنوات الاخيرة) يتجه نحو الاستقطاب للأسف ».
ولفت الى أن الموتمر الوطني لمكافحة الارهاب الذي كان مقررا تنظيمه في 2015 « يتم تأجيه باستمرار » جراء « أسباب مسيسة ».
وذكر أن تونس لم تتبن « الاستراتيجية الوطنية لمقاومة التطرف والارهاب » إلا مطلع نوفمبر 2016.
وتقوم هذه الاستراتيجية على « الوقاية، الحماية، التتبع (القضائي) والرد »، بحسب ما اعلنت رئاسة الجمهورية.
وتبقى هذه الاستراتيجية « نقطة استفهام كبيرة لأن مضمونها لم يتم نشره » وفق حمزة المؤدب.
واعتبر عبد اللطيف الحناشي استاذ التاريخ المعاصر بالجامعة التونسية ان تونس « لديها القدرات المادية للتصرف مع العائدين حتى وإن كانت هذه العملية معقدة ».
وقال لفرانس برس « يجب العمل على مراحل، أولا التحقيق، ثم اللجوء الى المحاكم، وعزلهم (الجهايين) إن لزم الأمر، لبدء عملية اعادة تاهيلهم ».
وأفاد ان المشكل الكبير يبقى حالة الاكتظاظ الكبيرة في سجون تونس حيث يقبع « نحو 25 ألف » نزيل.

السلطة التنفيذية ليس من حقها الخوض في ملف الارهابيين العائدين الى تونس

in A La Une/Tunisie by
السلطة التنفيذية

قالت مصادر حكومية اليوم لموقع تونيزي تيليغراف  في تعليق على الانتقادات التي تطال رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بسبب تصريحاته حول التعاطي مع الارهابيين العائدين من مناطق النزاعات في كل من سوريا والعراق وليبيا  أنه ليس من حق السلطة التنفيذية التدخل في هذا الملف وان جهتين  فقط لهما الخوض في مسألة الكيفية التي سيتم التعاطي فيها مع هؤلاء وهذين الجهتين هما السلطة التشريعية عبر اصدار عفو تشريعي على هؤلاء  اما الجهة الثانية فهي السلطة القضائية التي من دورها تحديد ما اذا كان هؤلاء العائدون يستحقون العفو او ادانتهم واصدار احكام في حقهم

وقالت مصادرنا ان هذا الموضوع لم يتم تناوله داخل الحكومة لا من بعيد أو من قريب

وكان  رئيس الجمهورية  الباجي قائد السبسي، إن تونس تتخذ كافة الاجراءات الضرورية ليتم تحييد الارهابيين التونسيين العائدين من بؤر النزاع في سوريا والعراق.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، إثر مشاركته في نقاش تلفزيوني بالعاصمة الفرنسية باريس، قال السبسي “إن خطورتهم باتت من الماضي، والعديد منهم يرغبون في العودة، ولا يمكننا منع تونسي من العودة إلى بلاده، هذا أمر يكفله الدستور”، مضيفا “لكن من البديهي أننا لن نستقبلهم بالأحضان وسنكون يقظين”.

وأضاف السبسي “لن نضعهم جميعا في السجن، لأننا إن فعلنا لن يكون لدينا ما يكفي من السجون، بل سنتخذ الإجراءات الضرورية لتحييدهم”.

وتابع قائلا إنه وبعد التدخل الروسي في سوريا، توجه جل المسلحين إلى ليبيا التي تشكل الطريق الوحيد المفتوح أمامهم، وهو ما يشكل قلقا كبيرا كونهم على مقربة من الحدود التونسية.

تنظيم داعش يخترق الجيش الألماني

in A La Une/Tunisie by
الجيش

تحقّق الإستخبارات العسكريّة الألمانيّة، مع 64 شخصاً يُشتبه في أنّهم « متطرّفون » يعملون في القوّات المسلّحة، وفق ما أعلن متحدّث باسم وزارة الدفاع الألمانيّة.

وأضاف أنّه « يُمكن أن يكون من بينهم مدنيّون وعسكريّون »، مشيراً إلى أنّه « لا يحقّ لمن يعتبرون متطرّفين العمل في الجيش ».

وأوضح أنّه « في الفترة ما بين عامي 2007 و2016، توجّه 30 متطرّفاً إلى سوريا أو العراق، بعد توظيفهم في القوّات المسلّحة. وجرى تسريح 19 شخصاً من القوّات المسلّحة لكونهم إسلاميّين متطرّفين خلال هذه الفترة ».
وهزّت ألمانيا سلسلة هجمات عنيفة على مدنيّين، بينها هجومان أعلن تنظيم « داعش » مسؤوليّته عنهما

 

1 2 3
Go to Top