تعرّض تونسي يبلغ من العمر 39 سنة، فجر اليوم، إلى اعتداء باستعمال سلاح أبيض في منطقة بيلاريفا بمدينة ريميني الإيطالية، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة استوجبت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
ووفق المعطيات الأولية، تدخّل أعوان الكارابينييري، إثر تلقي بلاغ بشأن الحادثة، في ساحة أوغوليني، المعروفة سابقاً باسم ساحة غوندار، حيث عثروا على الضحية ملقى على الأرض ومصاباً بجروح نازفة.
وتولت فرق الإسعاف تقديم الإسعافات الأولية للمصاب قبل نقله إلى مستشفى بوفاليني بمدينة تشيزينا، حيث أُدخل إلى قسم الجراحة العامة والاستعجالي. ورغم أن حالته لا توصف بالحرجة وفق المعلومات المتوفرة، فإن الأطباء أبقوا على حذر بشأن تطور وضعه الصحي.
وفي الأثناء، فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين، الذين يُعتقد أنهم فرّوا من المكان قبل وصول قوات الأمن. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال أن يكون المعتدون من الجنسية التونسية، دون تأكيد رسمي لهوياتهم حتى الآن.
ولم تتمكن الشرطة من العثور على الأداة المستخدمة في الاعتداء، وسط احتمال أن تكون سكيناً أو قطعة من الزجاج، فيما لا تزال دوافع الحادثة مجهولة.
وتتجه التحقيقات، وفق الفرضيات التي أوردها المصدر، إلى بحث احتمال ارتباط الاعتداء بنزاع على خلفية ترويج المخدرات أو ديون غير مسددة، غير أن هذه الفرضية لم تتأكد بعد، ولا تزال ملابسات الحادثة قيد البحث.
