الكرامة هولدينغ : هل يحال ملف التجاوزات على القضاء

    0
    163

    علم موقع تونيزي تيليغراف ان وزير أملاك الدولة القاضي حاتم العشي لا يستبعد  ملاحقة كل من سيثبت تورطه في عمليات فساد داخل مؤسسة الكرامة هولدينغ

    وينتظر العشي صدور تقرير هيئة الرقابة العامة لأملاك الدولة  الذي سيقدم تقريرا شاملا حول أنشطة الكرامة هولدينغ وكذلك المنح التي حصل عليها أعضاؤها والعقود التي وقعتها مع مؤسسات استشارية في ظروف غير طبيعية

    وعلم موقع تونيزي تيليغراف ان الكرامة هولدينغ قامت بتوقيع عقد مع مؤسسة استشارية يشرف عليها وزراء سابقون من حكومة الترويكا من بينهم رضا السعيدي وسليم بسباس

    واضافة الى هذا منحت الكرامة هولدينغ عدد من أعضاءها صفة عضو لمجلس أدارة في اكثر من مؤسسة مصادرة  وقد تجد احدهم عضو مجلس إدارة  لدى اكثر من عشر مؤسسات في نفس الوقت مما يمنحه الحصول دفعة واحدة على عشرة منح حضور

    وتشرف مؤسسة الكرامة هولدينغ على 22 مؤسسة مصادرة إضافة  الى 33 مؤسسة أخرى تضم مساهمات لعائلة الرئيس السابق وأصهاره

    وعانت مؤسسة الكرامة هولدينغ من عدة خروقات من بينها تضارب المصالح  وفي افريل الماضي قدم  رئيسها السابق السيد احمد الكافي رجل الاعمال استقالته  بسبب وجود شبهة في تضارب المصالح

    ومؤخرا اعترف السيد نبيل عبداللطيف المتصرف القضائي بإحدى الشركات المصادرة بأن تدهور وضع بعض المؤسسات يعود إلى أن القانون المنظم  لعملية التصرف في الأملاك المصادرة و كان ارتجالياً وغير دقيق، لأانه لم يضبط فترة المصادرة بتوقيت معين لا تتجاوز مدة السنة حتى لا يفتح باب التصرف غير المدروس في تلك الأملاك، ثم اتخاذ قرار في هذه الشركات إما بالتفويت فيها بحضور ممثلين عن لجنة المصادرة ولجنة التصرف والمتصرف القضائي أو المؤتمن العدلي والدائنين، أو إدراجها ضمن الشركات التي تمر بصعوبات مالية أو بيعها أو وضعها في البورصة حتى تكون قادرة على توفير مصاريفها والحفاظ على جزء من أرباحها بدل التقهقر

    وأكد السيد نبيل عبد اللطيف أنه « خلال السنوات الأربع التي تلت الثورة التونسية، تم تكليف مديرين عامين بتسيير شؤون المؤسسات التي تعود إلى ملكية الدولة بنسبة تفوق 80%، ومنحهم صلاحيات واسعة للتصرف. وقد فتح هذا التكليف الباب لبعض التجاوزات أو التصرف غير الرشيد. وكشف أن هؤلاء المدراء لم يتم توظيفهم وفق قانون الوظيفة العمومية الذي يحدد صلاحيات المسؤولين على المؤسسات العمومية ويضبط طريقة عملهم
    الأمر نفسه أكده المستشار المقرر العام بنزاعات الدولة السيد عماد عبدلي الذي أكد أنّ « بعض الممتلكات تعرضت إلى التلف النسبي مثل القوارب واليخوت والسيارات والطائرات بسبب الإبقاء عليها منذ أربع سنوات معرضة إلى تأثير العوامل الطبيعة وانعدام الصيانة ». وأضاف أن « تلك الممتلكات يشرف عليها متصرفون معينون من المحكمة لا يحق لهم قانوناً التفويت أو التصفية أو أي شكل من أشكال التصرف ». وأضاف « أن عدم رفع الائتمان القضائي سوء تصرف » ليؤكد أن الشركات المصادرة أصبحت تمثل عبئاً مادياً ثقيلاً على الدولة ». ويذكر في هذا الاطار أن الدولة التونسية اضطرت لضخ أموال تناهز 18 مليون دينارا تونسيا في بعض الشركات المصادرة لتضمن تواصل نشاطها وقد تم ذلك دون مصادقة لجنة التصرف ودون تصور واضح لأثره على ادارة تلك الشركات

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا