خاص – لا وجود لقضية جوسسة في صفاقس وانما تحيل

    0
    197

    علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر مسؤولة ان ايقاف أجنبيين اثنين يحملان الجنسية البيلورسية لا علاقة له بالجوسسة مطلقا وانما القضية تتعلق بالتحيل والقرصنة اذ تم حجز لديهما في غرفة اقامتهما بأحد النزل بمدينة صفاقس على 40 شرحة هاتفية وجهاز كمبيوتر وهدفهما الأساسي قرصنة المكالمات الهاتفية من شبكات كل من أورنج وأوريدو وتيليكوم وبيعها في شكل مكالمات دولية . ويجري التحقيق معهما بعد ان تم اجراء التحليل الفني على جهاز الكمبيوتر الذي كان بحوزتهما ليتم الكشف عن شبكة من المتحيلين والقراصنة

    وأفاد الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس ومساعد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف فيها القاضي مراد التركي أنه تم الجمعة الفارط بقرار من وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 1 “الاحتفاظ بمواطنين اثنين من بلاروسيا على خلفية وجود شبهة تجسس”.

    وأوضح التركي في تصريح أدلى به اليوم الاثنين لمراسل (وات) بصفاقس أنه “تم حجز جوازات سفر ومعدات أخرى” لم يحددها “لأسباب أمنية”، وفق تعبيره.

    وقال التركي إن الأبحاث جارية مع المحتفظ بهما في انتظار إحالتهما على النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 1 .

    ومؤخرا علنت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني ببن عروس تمكنت إثر عملية أمنية معقدة من الكشف عن عصابة مختصة في مجال تهريب المكالمات الدولية وجرائم الاتصالات حيث تعمل تحت غطاء شبكة وهمية بجهتي بومهل ورادس تتولى تحويل المكالمات الهاتفية الواردة الى مكالمات محلية لغاية الاستيلاء على فارق القيمة المالية لتلك المكالمات عن طريق القرصنة.