كان تونسي يبلغ من العمر 53 سنة محل بحث بموجب أمر إيداع بالسجن صادر عن النيابة العامة لدى المحكمة في بادوفا، قبل أن يتم العثور عليه يوم الاثنين 6 جويلية 2026 من قبل أعوان قسم الدوريات التابعين لشرطة مدينة بادوفا داخل مركز جيتو.
وتم اقتياد الرجل، الذي لديه سوابق عدلية عديدة، إلى السجن لقضاء عقوبة نهائية بالسجن لمدة سنتين و7 أشهر.
وكان التونسي، المقيم في إيطاليا منذ 18 عامًا، خاضعًا لإجراء قضائي تقييدي بعد صدور حكم نهائي بحقه على خلفية اعتداء عنيف استهدف سائحة بريطانية سنة 2019.
ووفقًا لما توصل إليه المحققون، كانت السائحة موجودة في ساحة رابين بمدينة بادوفا بعد أن أوقفت سيارتها، وتوجهت إلى آلة الدفع الآلية الخاصة بمعلوم الوقوف. وأثناء انتظارها استرجاع الباقي، الذي كان يبلغ إجمالًا 8 يوروهات، اقترب منها الرجل التونسي وقام، وفق التحقيقات، بأخذ العملات المعدنية.
وعندما طلبت منه إعادة المال، يُشتبه في أنه ردّ عليها بعنف، حيث أمسك بدراجته الهوائية وألقاها باتجاهها، ما تسبب في إصابتها على مستوى الساق اليمنى.
وبعد تدخل قوات الأمن، تم إيقاف الرجل البالغ من العمر 53 سنة، ثم أدانته المحكمة الابتدائية في بادوفا بالسجن لمدة سنتين و7 أشهر. وأصبح الحكم نهائيًا في أفريل 2025.
وكان الموقوف يحمل سجلًا من الأحكام السابقة المتعلقة بجرائم ضد الممتلكات والأشخاص. ففي سنة 2008، تم إيقافه في حالة تلبس بتهم تتعلق بـالاعتداء الجسدي ومحاولة السرقة ومقاومة موظف عمومي، بعد أن اعتدى على حارس أمني وحاول الاستيلاء على مسدسه.
وفي السنة نفسها، تم إيقافه مجددًا من قبل دوريات الشرطة بعد العثور بحوزته على كمية من مادة الحشيش، قبل أن يواجه أعوان الأمن بالتهديد والمقاومة الجسدية.
وفي سنة 2010، صدر في حقه حكم بالسجن لمدة 10 أشهر على خلفية تلك الوقائع، كما خضع لإجراء وقائي تمثل في إنذار شفهي رسمي.
وفي سنة 2011، عاد إلى دائرة التحقيقات بعد إيقاف جديد بتهم تتعلق بـترويج المخدرات والعنف والتهديد ضد موظف عمومي.
وبعد أن تمكن أعوان شرطة بادوفا من تحديد مكانه بعد ظهر يوم 6 جويلية داخل مركز جيتو، تم اقتياده إلى مقر الشرطة لاستكمال إجراءات التثبت من الهوية، ثم نُقل لاحقًا إلى سجن بادوفا لقضاء العقوبة النهائية الصادرة في حقه.



