قبل دعوة مواطنيه الى العودة فورا : حقيقة الاتصال الهاتفي بين فيليب هاموند والحبيب الصيد

    0
    170

    القرار الذي اتخذته الخارجية البريطانية أمس الخميس  بدعوة مواطنيها الى مغادرة تونس فورا وفي غضون ال48 ساعة القادمة بداية من يوم أمس الخميس  لم يأت من فراغ  بل وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية الصادرة اليوم فقد  جاء بعد اتصال هاتفي اجراه فيليب هاموند  برئيس الوزراء الحبيب الصيد ليعلمه بان بلاده وتبعا لتحذيرات صادرة عن أجهزة الاستخبارات البريطانية من هجوم وشيك  يستهدف  السياح البريطانيين في تونس لاصدار بيان يدعو فيه مواطنيه الى حزم حقائبهم والعودة الى تونس

    وقد اضطر هاموند ونظرا لخطورة التحذيرات من قطع جلسة المحادثات التي تجري في فينا حول النووي الإيراني والاتصال برئيس الحكومة الحبيب الصيد الذي اعلن يوم الأربعاء انه يتوقع حصول هجمات أخرى  في تونس

    وبالإضافة الى هذا سرعت هذه التحذيرات الاستخباراتية  في القرار الذي كانت تدرسه الخارجية البريطانية  لدعوة البريطانيين  لمغادرة تونس فورا وان دراسة هذا القرار  أملته الاستنتاجات التي توصل اليها الفريق الأمني الذي وصل الى تونس بعد يوم واحد من  وقوع الهجوم الإرهابي على نزل بمدينة سوسة يوم 26 جوان الماضي اودى بحياة 30 سائحا بريطانيا و8 سياح اخرين

    ويستشف من كلام وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند من ان التقارير التي وصلته من تونس عبر الفريق الأمني لم تكن إيجابية بالمرة  اذ جاء في بيان وزارة الخارجية أنه بالرغم من اتخاذ السلطات التونسية إجراءات أمنية للحد من وقوع عمل إرهابي، إلا أنها لا توفر « أمنا كافيا » للسياح البريطانيين

    بدوره قال هاموند ان بلاده قامت بتقييم للاحتياطات الأمنية التي يقوم بها الأمن التونسي وكانت النتيجة انه لا تتوفر في تونس  الاستعدادات الكافية لحماية المنشات السياحية انهم في حاجة الى المزيد من العمل

    ويقدر مكتب الخارجية البريطاني بأن ثمة نحو ثلاثة آلاف سائح بريطاني في تونس حاليا، بالإضافة إلى بضعة المئات من المقيمين بيننا

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا