اتصالات تونس هل تستحوذ أورانج فرنسا على حصة الاماراتيين

in A La Une by

من المتوقع أن يكون موضوع بيع حصة المجموعة الاماراتية  في شركة اتصالات تونس واحدا من المواضيع التي ستطرح خارج اللقاءات الرسمية التي سيقوم بها السيد مهدي جمعة  في باريس  التي يزورها ابتداء من اليوم   وحسب ما تسرب لموقعنا من أخبار فان الحكومة التونسية ستسعى لتشجيع المشغل الفرنسي أورانج على شراء حصة الاماراتيين  والانسحاب من أورانج تونس التي يرأس مجلس ادارتها مروان المبروك . وخلال الشهر الماضي زار مسؤول رفيع المستوى مؤسسة أورانج الأم وحثها على التخلي عن حصتها بأورانج تونس واشتراء حصة الاماراتيين  في شركة اتصالات تونس والتي تبلغ 35 بالمئة مع وعد المشغل الفرنسي بمنحه نسبة 16 بالمئة في فترة لاحقة من حصة الدولة في شركة اتصالات تونس وهكذا تكون الكلمة الاخيرة  في مجلس الادارة لأورانج .

وبعد ان تخلت الشركة الكورية  الجنوبية  كي تي عن عزمها شراء حصة الاماراتيين في تيليكوم لم يبق سوى المشغل التركي تورك سال في السباق .

وخلال الصائفة الماضية  ابلغت المجموعة الإماراتية الحكومة عزمها بيع حصتها في الشركة، والتي تعادل 35 في المائة. ووافقت وزارة الاتصالات على ذلك واشترطت أن يكون المُرشح لهذه العملية « من ضمن مشغلي الاتصالات العالميين ومن ذوي الخبرة في المجال، بما يمكن من تحقيق إضافة مهمة لاتصالات تونس على صعيد تطوير الخدمات والتكنولوجيا والخيارات الإستراتيجية ».  وتملك تونس قرار حق اخـــتيار الشــــريك البديل بموجب عـــقــــد البيع الموقع عام 2006 مع المجموعة الإماراتية.  وتعرض الإمارات الدولية للاتصالات – التابعة لدبي القابضة – بيع الحصة التي اشترتها مقابل 2.25 مليار دولار في 2006 في إطار مساعيها لتقليص ديونها. 

من جهة اخرى سيكون موضوع الخط الحديدي السريع الممول من قبل مانحين أوروبيين بنسبة تصل حدود ال60 بالمئة  والذي تبلغ قيمة انجازه النهائية أكثر من ثلاثة مليار دينار موضوع تباحث في زيارة جمعة الى باريس التي تستمر يومين اذ تتنافس العديد من الشركات الدولية على تجهيز المشروع  ونجد في المقدمة شركة بومباردييه الكندية وشركة اسبانية واخرى يابانية بالاضافة الى شركة ألستوم  الفرنسية

 

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.