صحيفة جزائرية تونس تستعد لمواجهة شقيق لقمان أبوصخر

A La Une/Tunisie

استنفرت أجهزة الأمن التونسية وحداتها للتصدي لمخطط إرهابي، يحتمل تنفذيه من طرف كتبية عقبة بن نافع، بقيادة أميرها الجديد عوف أبو المجاهد، انتقاما لمقتل شقيقه لقمان أبو صخر، المسمى خالد الشايب، جزائري الجنسية. وبحسب مصادر تونسية، فإن الكتيبة بصدد جمع بقية عناصرها بعدما تلقت ضربة موجعة، في عملية نوعية للفرق التونسية المتخصصة في مكافحة الإرهاب، بمقتل الأمير أبو صخر رفقة 7 عناصر أخرى من هذه الكتيبة، في كمين بولاية قفصة

وقد زادت عملية تفكيك شبكات الدعم اللوجيستي للكتيبة في عدة ولايات تونسية، في إضعاف هذا التنظيم. وقدرت مصادر تونسية عدد المجموعة بين 30 إلى 40 إرهابيا، يتحركون من السلسلة الجبلية الشعانبي إلى السمام بولاية القصرين، وكذا السلوم بولايتي القصرين والكاف المتاخمتين للحدود الجزائرية

وكان الشقيق الأكبر للأمير الإرهابي عوف أبو المجاهد المسمى خالد الشايب، وهو من مواليد 1964 بتبسة، رفقة شقيقه مراد الشايب من مواليد 1980 بتبسة، وونيس أبو الفتح، مواليد 1965 بتبسة، من بين أخطر العناصر المسلحة التي كانت تنشط في سنوات الجمر بجبال تبسة، خاصة بوجلال وفوة، وجبل أنوال والجبل الأبيض، قبل أن يتم القضاء نهائيا على مجموعة الأمير “العتروس” سنة 2008، ما أجبر عناصرها على الهرب نحو الجنوب والحدود الشرقية الجزائرية مع تونس
وقد أصدرت محكمة الجنايات بمجلس قضاء تبسة أحكاما غيابية بالإعدام ضد العناصر الثلاثة بسبب التورط في عمليات قتل جماعي

وتقول تقارير استخباراتية تونسية إن أبو المجاهد جمع بقايا الكتيبة وحرضهم على استهداف عناصر الأمن والحرس والجيش التونسي، وذلك بعدما أعلن 10 منهم مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية، والانشقاق عن تنظيم القاعدة. وتكشف الطلعات الجوية للقوات التونسية والجزائرية، على الحدود الشرقية وكذا الدوريات المكثفة، عن وجود تنسيق بين الجانبين التونسي والجزائري في محاصرة كتيبة عقبة بن نافع

جدير بالذكر أن كتيبة عقبة بن نافع تورطت في عدة عمليات إرهابية، منها مهاجمة منزل وزير الداخلية التونسي في 2014 ومقتل 4 أمنيين تونسيين في فيفري 2015 في منطقة بولعابة، والاعتداء على 18 سائحا أجنبيا بمتحف باردو في جوان 2015، زيادة على اغتيال 14 عنصرا من الجيش في رمضان 2014. فيما قضت قوات الأمن على 15 إرهابيا وألقت القبض على أكثر من 22 من خلايا الدعم، وحطمت مخبأ للأسلحة في جبل السلوم