الباحث أنس الشابي يكشف المستور عن الخادمي ومن معه

A La Une/Tunisie

010203في مقال مطول كتب الباحث التونسي أنس الشابي الذي تخصص في الجماعات الاسلامية حول المعركة التي تدور رحاها بين مؤيدي ابعاد وزير الشؤون الدينية السابق نورالدين الخادمي عن منابر الخطابة في المساجد التونسية وبين من اعتبر ان هذا القرار هدف ضربعالم دين عرف بالوسطية

ولكن الشابي الذي عمل طويلا على متابعة الشأن الديني اطلق سلسلة من الحجج تفند دعاوى المدافعين عن الخادمي بل ان انه طالب بمحاكمته لما اعتبره قيام الخاخدمي بالتغرير بالعديد من شبابنا ودفعهم نحو التطرف وفي ما يلي نص المقال

أثارت وسائل الإعلام التابعة لحزب حركة النهضة ضجة حول تنحية بعض الأئمة وعزلهم عن الخطابة وقد بلغ الهرج واللغط منتهاه بالتجرئ بالكذب على الأموات، إذ نشرت جريدة الدجل المسماة الضمير مقالات ونتف عدة جميعها تستهدف الدفاع عن نور الدين الخادمي بالإدعاء أنه فقيه ووسطي وغير ذلك من الترهات والحال أن الرجل كان من المفروض أن يحاكم لأن الجرائم التي ارتكبها في حق شبابنا لا تعدّ ولا تحصى والعائلات التي شرّدها ما زالت تعاني من تبعات خطبه، فتنحيته وإن جاءت متأخرة فإنها تعود بالأساس إلى الدور القذر التي ارتكبه في حق الدين وفي حق أمته وفيما يلي واحدة من خطبه التي تم تسريبها من جامع الفتح تؤكد ما ذهبنا إليه من إجرام في حق فلذات أكبادنا
https://www.facebook.com/revolution.tn.2/videos/653812904697318/?fref=nf
واللافت للنظر أن جملة من الأسماء التي اشتهرت بإفراطها في الدفاع عن حزب الحركة وارتباطاته التركية القطرية ومزايداتها حتى على منتسبي الحركة الأصليين لم تكن كذلك سابقا بل عرفت بأنها في إظهار ولائها للتجمع الدستوري الديمقراطي لا يحدّها حدّ ولأنها لم تحصل على شيء من النظام السابق تجدها اليوم في مزايداتها كأنها تردّ الفعل على من أهملها ولفظها لسنوات عدة بحماس لا نظير له فلا يصح وصف أصحابها إذن إلا بأنهم « متاريك ابن علي » وفيما يلي قائمة أولية قابلة للزيادة من بين من اشتهر فيها أبو يعرب المرزوقي وحمدة سعيد وعبد الله الوصيف وسالم الأبيض وسليمان الشواشي ومحمد بوزغيبة بجانب نور الدين الخادمي الأستاذ في الزيتونة الذي هو الآن بصدد إتمام عمارته في رياض الأندلس في ظرف ثلاث سنوات فقط
للميت حرمة لا يجوز أن يُعتدى عليها فهي في ذمتنا حتى وإن كان خصما لنا في قائم حياته هذا المعنى لا تعرفه جريدة الضمير فطالما أن المقصود لديها هو الدفاع عن أعوانها من نوع الخادمي لم تجد حرجا في الكذب على الشيخ الفقيه المرحوم محمد بن إبراهيم إذ نشرت عنه خبرا يُستروح منه أن الرجل ينتسب إلى حزب الحركة وأنه تعرض بسبب ذلك إلى التنحية من الإمامة والحال أن الرجل لم يكن كذلك أبدا ففي رسالة ترجم فيها لنفسه تبرأ تماما من هذا الحزب وذكر بعض الدقائق التي يعلمها الأحياء ممّن اتصلوا به في انتخابات 1989 ذاكرا نضاله الوطني منذ فترة الكفاح الوطني وانتماءه للحزب الدستوري التجمع فيما بعد.
روى مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنهُ- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » أتدرون ما المفلسُ؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: « إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهُ قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثم طُرح في النار » فهل أنتم منتهون؟