Go to Appearance > Menu to set "Primary Menu"

L'actualité où vous êtes

خاص – بسبب تعنت الرئيس المؤقت بداية من أوت القادم ست سفارات بلا سفراء

in Exclusif by

تعيش الدبلوماسية التونسية حالة من الارباك لم تعرفها من قبل بسبب تعنت رئيس الجمهورية المؤقت باملاء شروطه في تعيين الدبلوماسيين بالخارج ليتحول الامر الى تهديد حقيقي لاصابة الدبلوماسية التونسية بشلل شبه كامل خاصة اذا ما علمنا ان الامر طال اكبر العواصم في أروربا والعالم العربي واسيا

فالرئيس المؤقت  رغم قرار وزير الخارجية المنجي الحامدي بتوجيه قرار باعادة  سفرائنا بكل من السعودية  وفرنسا   بما في ذلك القنصل العام و السفير التونسي بليبيا وكذلك – ممثلنا بالمنتظم الاممي بجينيف –   وقد تمت دعوتهم ولاسباب مختلفة فسفير تونس فرنسا لخطا مهني تسبب في حرج كبير لوزير الخارجية بالاضافة الى القنصل العام الذي ترفض السلطات الفرنسية منحه الحصانة الديبلوماسية لكونه يحمل الجنسية الفرنسية رغم ذلك فان الرئيس المؤقت يرفض التصديق على دعوتهم بالعودة الى تونس

علما بان الرئيس المؤقت قام وخلافا لارداة وزير الخارجية السابق قام بتعيين سفير للكويت خارج الاعراف الديبلوماسية لكونها ساعده على الوصول على قبر والده بالمغرب

والاكثر من هذا كله  مازال الرئيس المؤقت يرفض التصديق على تعيين سفير لتونس بمنظمة اليونسكو وكذلك سفير لدى سويسرا

ومازال ايضا يعطل عملية تعويض جملة من السفراء الذين تنتهي مهامهم يوم 31 جويلية الجاري بعد ان قامت وزارة الخارجية باعلامهم بانتهاء مهامهم وتهم هذه السفرات الدول التالية باكستان والنمسا ومالطا والمانيا واليمن  ومصر بالاضافة الى قنصليتنا بميلانو

وبنظرة سريعة الى عناوين هذه السفارات فاننا سنجد انفسنا في وضعيىة صعبة لتصريف مصالحنا الدولية الاقتصادية والامنية خاصة

اذ كيف لا نسارع بتعيين سفراء في كل من المانيا التي طالبها رئيس الحكومة المؤقت مهدي جمعة خلال زيارته الاخيرة بدعمنا في المجال الامني والامر ينسحب على اليمن وباكستان وهما دولتان مهمتان لاي ديبلوماسي يسعى لجمع المعلومات الامنية التي تهم الشأن الداخلي لدولته

فالمطلوب اليوم هو التحرك بسرعة لوقف هذا الانهيار الذي بدات تبرز ملامحه في مبنى وزارة الخارجية بالهلتون فالوزير هناك على ما يبدو بلا صلاحيات

ورئيس الحكومة وهو رئيس الفريق مازال لم يقدر بعد حجم الخسائر 

جمال العرفاوي

لقاء السبسي ومرجان هل يعيد خلط الاوق من جديد

in Tunisie by

علمت تونيزي تيليغراف من مصادر مسؤولة بحركة نداء تونس ان اللقاء الذي جمع صباح اليوم الاثنين  رئيس حركة نداء تونس وامينه العام الطيب البكوش والسيد كمال مرجان رئيس حزب المبادرة  تم خلاله مناقشة امكانيات التنسيق بين الطرفين في الانتخابات التشريعية القادمة ولم تحدد طبيعة هذا التنسيق ان كان سيتم داخل حركة نداء تونس التي اعلنت في وقت سابق انه ستخوض  الانتخابات لوحدها ام ان العملية ستتم تحت يافطة الاتحاد من أجل تونس هذا  اذا  ما قررت حركة نداء تونس التراجع عن موقفها السابق خاصة وان الحركة في حاجة الى جهة الساحل التي سيكون للسيد كمال مرجان نصيب كبير  فيها

علما بان مرجان الذي عاد اسمه للتداول كمرشح هام للانتخابات الرئاسية القادمة اعلن الاسبوع الماضي انه لن يتقدم الى هذا المنصب في حال اعلن السيد الباجي قائد السبسي المضي قدما للترشح للانتخابات الرئاسية خاصة وان جميع استطلاعات الرأي تضعه في المقدمة

فلكي كويتي عيد الفطر يوم الاثنين 28 جويلية

in A La Une by

قال الباحث الفلكي والمؤرخ الكويتي عادل السعدون  اليوم الاثنين إن عيد الفطر المبارك سيوافق يوم الاثنين 28 جويلية الجاري، وفقا للحسابات الفلكية لمرصد الفنطاس الفلكي لحساب رؤية هلال شهر شوال

وأضاف السعدون ان هلال شهر شوال يولد مع اقتران القمر بالشمس الساعة 1.42 من فجر يوم الاحد في 27 جويلية الموافق 29 رمضان

وأوضح أن القمر يغيب مساء يوم الاحد آنف الذكر قبل الشمس بست دقائق الساعة 18.50 بينما تغيب الشمس الساعة 18.45، ويكون عمره 17 ساعة وثلاث دقائق، وارتفاعه عن الأفق الغربي مقداره درجتان. أما استطالة القمر فتكون تسع درجات تقريبا

حسب صحيفة بريطانية الخليفة أبوبكر البغدادي يضع في يده ساعة رولكس

in International by

علقت صحيفة « ديلي تيلغراف » البريطانية، الأحد، على ظهور زعيم تنظيم « الدولة الإسلامية » أبو بكر البغدادي، في شريط فيديو نُشر له على « يوتيوب »، واضعاً في يده ساعة فخمة، يُرجّح أنها من ماركة « رولكس »، وذلك في أول ظهور علني له، في مسجد في مدينة الموصل العراقية

ورجّحت الصحيفة أن تكون الساعة من « ماركة رولكس، أو أوميغا »، وقدّرت سعرها بـ3500 أورو، مشيرة إلى أنها « أثارت جدلاً بين أتباعه »

ولفتت إلى أن « ظهور البغدادي بالعباءة السوداء والعمامة، محاولة لاستحضار ذكريات الماضي لحكم الخلفاء في بغداد »

وكشفت الصحيفة إن « البغدادي عاش نحو عشرة أعوام في غرفة ملحقة بأحد المساجد في حي الطوبجي في بغداد، وذلك حتى العام 200

بسبب خطأ في البرمجة الجزائريون يصومون 32 دقيقة اضافية كل يوم ومقرؤون لا يحفظون القران

in International by

 قالت صحيفة الشروق الجزائرية الصادرةاليوم الاثنين أن  وزارة الشؤون الدينية  وجهت تعليمات  إلى المساجد تلزمهم فيها بقراءة حزبين خلال صلاة التراويح، وعدم الإطالة في التلاوة، بغرض ختم القرآن الكريم مع نهاية الشهر الفضيل، في وقت يشتكي الأئمة من تراجع الإقبال على أداء هذه الصلاة، خاصة بالنسبة إلى فئة العمال والموظفين

تطرح العاصمة إشكالية كبيرة بالنسبة إلى وزارة الشؤون الدينية كلما حل شهر رمضان، بسبب انتشار ممارسات أصبحت تقليدا متعارفا عليه عبر العديد من مساجد الولاية، وهو عدم ختم القرآن الكريم في هذا الشهر، الأمر الذي دفع بالوزير الجديد محمد عيسى إلى إرسال تعليمات جديدة تلزم كافة المساجد بختم القرآن وبقراءة خفيفة في صلاة التراويح، علما أن عدم ختم القرآن الكريم في رمضان جعل العاصمة تمثل الاستثناء مقارنة بباقي ولايات الوطن، وفق تأكيد رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية « جمال غول »، والسبب في ذلك يعود حسب المتحدث إلى استعانة المساجد بمقرئين متطوعين معروفين، لتلاوة القرآن أثناء صلاة التراويح، الذين لا يحفظ الكثير منهم القرآن، ولا يتقنون قراءة ورش التي تصر عليها الوزارة المعنية، رغم صعوبتها مقارنة بقراءة حفص، فضلا عن عدم مقدرة بعضهم على الاستمرار في أداء صلاة التراويح وعلى التلاوة طيلة شهر كامل، ويرفض ممثل نقابة الأئمة اقتصار نشاط المقرئين المتطوعين على شهر رمضان فقط، مقترحا بأن يمتد نشاطهم على امتداد السنة.

 وفي تفسيره لعدم تمكن الهيئة الوصية من ضبط صلاة التراويح بالمساجد خصوصابالعاصمة، يقول « جمال غول بأن  السبب يعود إلى ضعف بعض هؤلاء المقرئين، وإلىالسند القوي الذي يحظى به بعضهم من قبل أعيان أو جهات نافذة، كما أن  عدم انتسابهم إلى وزارة الشؤون الدينية جعل من المستحيل اخضاعهم للعقاب  او المحاسبة  خلالفا للأمة الذين يطالبون الأعيان بأن يكونوا  في خدمة المساجد وليس ضدها 

من جهة أخرى عاد الجدل مجددا في المساجد حول التوقيت الصحيح لآذان الفجر، بعد تأكيد الشيخ فركوس في موقعه الإلكتروني تقدم توقيت آذان الفجر عن وقته الحقيقي بوقت طويل، حسب رزنامة وزارة الشؤون الدينية، وهو ما أكده أيضا الفلكي لوط بوناطيرو، الذي كشف لـصحيفة الشروق الجزائرية الصادرة اليوم الاثنين أن الوزارة تعتمد رزنامة خاطئة منذ الاستقلال، والجزائريون يصومون 32 دقيقة إضافية يوميا في رمضان، بسبب تقديم أذان الفجر لأزيد من نصف ساعة، بسبب خطأ فلكي في تقدير موقع الشمس، وشرعي في تحديد توقيت دخول الفجر، مؤكدا أن الوزارة اعترفت بخطئها في هذا المجال، وطلبت تصحيح الرزنامة، غير أنها لم تعمل بها لحد الساعة.

وأضاف المتحدث أن الخطأ في تقدير توقيت أذان الفجر صاحبه أيضا خطأ في تقدير توقيت صلاة العشاء الذي يأتي يوميا متأخرا بنصف ساعة، ما يجعل الجزائريين يصلون العشاء في وقت متأخر ويفرغون من التراويح بعد الحادية عشرة ليلا

 

 

ابتداء من السنة الدراسية القادمة وزارة الدفاع الوطني تعود لانتداب الناجحين في باكالوريا هذه السنة

in Tunisie by

أعلن غازي الجريبي  وزير الدفاع الوطني اليوم  الاثنين  خلال حفل تخرج دورة الشهيد الطاهر العياري لمدرسة الطيران المدني ببرج العامري عن الرجوع ابتداء من السنة الدراسية المقبلة، إلى انتداب تلامذة ضباط من بين الناجحين في امتحانات الباكالوريا لهذه السنة، والعدول تدريجيا، عن قبول تلامذة ضباط من بين الطلبة الناجحين في المناظرات الوطنية للدخول إلى مراحل تكوين المهندسين.

كما ستتكفل كل مؤسسة تعليم عسكري بتأمين كامل مراحل التكوين الأساسي صلبها. واستجابة لهذا التوجه الجديد، تم الشروع في تأهيل مؤسسات التعليم العالي العسكري، وذلك بتحيين النصوص القانونية المتعلقة بها، ومراجعة برامج التدريس بالنسبة إلى المرحلة التحضيرية، والتكوين في نظام « أمد »، وإعادة تنظيم المخابر، وتهيئة فضاءات الدراسة والإقامة.

وبيّن  الوزير أنه في إطار سعي الوزارة الدائم إلى تدعيم التكوين، والدراسات والبحوث المتعلقة بالاختصاصات العسكرية، وحرصها على تطوير المنظومة العسكرية، والقدرات العملياتية للجيش الوطني، وتوظيف الكفاءات المتخرجة من الأكاديميات، والمدارس العسكرية الوطنية والأجنبية، فقد تم إصدار النظام الأساسي الخاص، بهيئة الضباط المدرسين، الباحثين للتعليم العالي العسكري في جانفي 2014. وفي هذا المجال، شرعت الوزارة في القيام بالإجراءات اللازمة، لبعث النواة الأولى لهذه الهيئة، وتفعيلها ابتداء من السنة الدراسية 2014-2015.

اجتماع امني بين تونس ومصر والجزائر لمواجهة داعش وقطر تعرض خدماتها لكبح جماح المتطرفين الليبيين

in Tunisie by

 قالت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة اليوم الاثنين ان  اجتماعا انعقد نهاية الاسبوع الماضي ضم  مسؤولين من المخابرات والأمن في تونس ومصر والجزائرلدراسة تقارير أمنية غربية حذرت من انتقال جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام « داعش » إلى ليبيا

وكشف مصدر أمني جزائري لصحيفة « الخبر » أن انتقال  » داعش » إلى ليبيا بات مسألة وقت فقط، مضيفا بالقول « تلقينا تقارير تشير إلى عودة جهاديين ليبيين وآخرين من تونس إلى بلدانهم لخلق فروع لداعش في شمال إفريقيا »

ونوهت الصحيفة أن مصالح الأمن في مصر وتونس والجزائر، بدأت في التحضير والتجهز لاحتمال انتقال القتال الدائر حاليا بين جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومعارضيها من السلفيين الجهاديين الموالين لأيمن لظواهري (زعيم تنظيم القاعدة) في سورية إلى ليبيا.

وقال مصدر عليم لذات الصحيفة، إن اجتماعات تنسيقية بدأت قبل أقل من أسبوع بين مسؤولين كبار في أجهزة الأمن في مصر والجزائر وتونس، بالتوازي مع جهد قطري في نفس الاتجاه، بدأ بزيارة لمسؤولين أمنيين لتونس وليبيا والجزائر، وهو ما يعني تقاربا بين قطر ومصر في ملف التصدي لجماعة داعش في ليبيا.

وكشف مصدر أمني رفيع للصحيفة، أن مبعوثين من المخابرات القطرية زاروا الجزائر قبل يومين في جولة لدول المغرب العربي، تشمل تونس وليبيا في إطار جهد دولي يهدف لحصار جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي يتزعمها أبو بكر البغدادي، ومنعها من الحصول على موطئ قدم في ليبيا.ونوهت الصحيفة، أن زيارة المسؤولين الأمنيين القطريين تأتي لعدة أسباب أهمها النفوذ القوي للأمن القطري على الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا وإمكانية توظيفه لحشد جبهة ضد جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة، ومنع استغلال هذه الجماعة المتطرفة لتعاطف السلفيين الجهاديين في المغرب العربي

قد يصبح شريكا جديدا ماذا يفعل رئيس وزراء ليبيا السابق بمعمل السكر ببنزرت

in Tunisie by

خلف تحول رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان  يوم السبت 05جوان الى مدينة بنزرت والقيام بزيارة ميدانية الى مصنع السكر بالمنطقة الصناعية هناك الكثير من التعاليق حول ما اذا كان زيدان ينوي الدخول في شراكة مع مواطنه ونوري صميدة الذي يملك حصة ب40 بالمئة من المصنع  ونقل عن زيدان اعجابه بالمشروع مما حمله على التفكير في الاستثمار فيه

زيدان رافقه أيضا في الجولة السفر الليبي السابق بتونس والذي لم يعد الى بلده منذ انتهاء مهامه قبل اكثر من سنتين لاسباب غير معلومة

وعرف مشروع مصنع السكر الذي صودر من صهر الرئيس السابق بلحسن الطرابلسي عدة مشاكل مالية والاجتماعية  علما بان المشروع يساهم فيه ايضا رجل الاعمال التونسي لطفي عبدالناظر بنسبة اقل من 20 بالمئة  

واذا ماقرر السيد زيدان الدخول في هذا المشروع فانه سيعد قارب نجاة للمصنع الذي طالت اشغاله بسبب غياب التمويل اللازم وبسبب تردد عدد من البنوك تقديم الدعم له

وكان من المتوقع ان ينطلق الانتاج في هذا المصنع سنة 2013 وكان بلحسن الطرابلسي الذي  خطط لاقامته بالشراكة مع ليلى بن علي زوجة الرئيس السابق زين العابدين علي ليصبح مزودا رئيسيا لكل من تونس والجزائر وليبيا وينتظر ان يشغل المصنع نحو 700 فرد من بينهم 350 بشكل مباشر 

agora-vox confirme la these de tunisie-telegraph Un secret de Sarkozy bien gardé l’exécution de Kadhafi

in Exclusif by

Cinquante millions d’euros déboursés par Mouammar Kadhafi pour sa course à l’Élysée, et l’exécution suspecte du colonel, sont autant de cadavres dans le placard de l’ex-président français Nicolas Sarkozy. Ce n’est pas un hasard si l’assaut de l’OTAN contre la Libye a débuté le 19 mars 2011 par un bombardement des chasseurs français sur les forces de Kadhafi, lesquelles étaient sur le point de terrasser les rebelles à Benghazi.

Les fantômes libyens, toujours démentis sèchement et avec indignation par Sarkozy, sont réapparus après sa spectaculaire arrestation d’hier. Dans les écoutes téléphoniques, il apparait que l’ex-président français fait pression sur un juge et tente de se renseigner précisément sur l’enquête portant sur les fonds présumés de Kadhafi qui avaient financé sa campagne présidentielle victorieuse de 2007.

Le premier à avoir accusé Sarkozy d’avoir accepté les millions provenant de Tripoli pour se faire réélire avait été Saif el Islam, le fils – encore en vie – du colonel, trois jours avant l’assaut de l’OTAN. Le 25 octobre 2011, l’ex premier ministre libyen, Baghdadi Ali al-Mahmoudi, qui s’était enfui en Tunisie avant d’y être arrêté, admettait lors d’un interrogatoire : « J’ai supervisé personnellement le dossier du financement par Tripoli de la campagne de Sarkozy. »

Un an après l’attaque de l’OTAN à la Libye, entre plaintes et démentis, on apprend que Brice Hortefeux, qui fut ministre pendant la présidence Sarkozy, avait conclu l’accord le 6 octobre 2006 lors d’une réunion entre Abdullah Senussi, beau-frère du colonel, et le trafiquant d’armes Ziad Takieddine. L’accord figurait dans un document signé par Mussa Kussa, l’alors chef des omniprésents services secrets libyens, aujourd’hui réfugié au Qatar. L’argent aurait été versé en secret par Bashir Saleh, chef de cabinet du colonel. Ce récit est confirmé par Moftah Missouri, l’interprete personnel du rais libyen.

À cette époque, Sarkozy accueillait à Paris le Kadhafi des années d’or, et l’appelait le « frère leader ». Si cette histoire de financement illicite est vraie, et dans le cas où il aurait dû faire face à la justice, le colonel aurait pu la rendre publique pour démentir le président français.

Le 20 octobre 2011, lorsque la colonne de Kadhafi fut localisée et bombardée par deux chasseurs Rafale français, le rais fut capturé vivant, avant qu’on lui donne le coup de grâce. « Dans les jours qui ont précédé, plusieurs missions tactiques avaient eu lieu, avec au moins 9 hélicoptères envoyés sur Syrte (où se cachait le colonel – nda), raconte à Il Giornale une source de l’OTAN. L’un était anglais et les autres français, ils frappaient des objectifs bien précis. » La fin de Kadhafi prit forme après un coup de téléphone qu’il passa vers Damas depuis son téléphone satellite, et qui fut intercepté par l’OTAN. Les pilotes de chasseurs français et un [drone] Predator américain fournirent en continu des informations sur la colonne du rais en fuite, à la base de l’OTAN de Naples et à Poggio Renatico, qui gérait les opérations aériennes. Une partie de ces informations était ensuite envoyée aux corps d’élite et aux services de renseignements alliés, aux côtés des rebelles de Syrte.

« L’impression est qu’après le premier groupe d’insurgés qui a capturé Kadhafi, un autre groupe est arrivé qui semblait savoir exactement quoi faire et aurait reçu l’ordre d’éliminer le prisonnier » a expliqué à Il Giornale une source anonyme impliquée à l’époque dans le conflit. Une partie des révolutionnaires voulait emmener Kadhafi à Misurata, comme en témoignent les hurlements enregistrés par les téléphones portables. Ensuite, un membre du second groupe, avec l’ordre de tuer, se serait approché du colonel en sang, mais toujours vivant, et aurait profité de la confusion pour lui donner le coup de grâce.

Quelques mois plus tard, Mahmoud Jibril, ex-premier ministre par intérim après la chute du régime, avait confirmé la nouvelle à la télévision égyptienne : « C’est un agent étranger mélangé aux révolutionnaires qui a exécuté Kadhafi.  »

par Fausto Biloslavo

voir notre article  le 02 juin 2014

http://tunisie-telegraph.com/2014/07/02/%D9%8A%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D9%84/

بلغ سن التقاعد ويرفض العودة الى تونس وضعية غامضة لسفير تونس بجينيف

in Tunisie by

مازالت وضعية عبدالرزاق الكيلاني سفير تونس لدى منظمة الأمم المتحدة بجينيف غامضة حول بقائه في منصبه او العودة الى تونس بعد أن بلغ سن التقاعد يوم 25 جوان الماضي

وحسب مصادرنا فان قرار مطالبته بالعودة يعود الى رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي اذ ان الكيلاني ليس ابن وزارة الخارجية حتى تطبق عليه المعايير المتبعة وهي اعلامه قبل 60 يوما ببلوغه سن التقاعد ومطالبته بحزم حقائبه والعودة الى تونس

ولكن وزارة الخارجية التزمت الصمت الى حد الان حيال هذه الوضعية في وقت تتحدث فيه عدة مصادر عن قيام الخارجية التونسية منذ أكثر من 60 يوما باعلام الكيلاني عميد المحامين السابق والوزير المعتمد المكلف بالعلاقات مع المجلس التأسيسي  في حكومة حمادي الجبالي بان مهمته انتهت لكن حسب هذه المصادر فقد رفض الكيلاني الامضاء الوثائق الادارية اللازمة مصرا في ذات الوقت على البقاء في منصبه

وتسلم الكيلاني هذا المنصب رسميا يوم 13 نوفمبر 2013 حين سلم اوراق اعتماده للمسؤولين بالمنتظم الاممي بجينيف 

Go to Top