عُثر، يوم الأربعاء، على مواطن تونسي يبلغ من العمر 49 عامًا، كان يعيش بلا مأوى، جثة هامدة في مدينة فيرونا الإيطالية.
وكانت الجثة ملقاة على الأرض على مقربة من النصب التذكاري المخصص لجنود فرقة أكوي، على أسوار المدينة التاريخية. وقد وُجد الضحية عاريًا وسط الأعشاب، وبجروح على مستوى الرأس، فيما كانت إلى جانبه حجر ملطخ بالدماء، إضافة إلى الكرسي المتحرك الذي كان يستخدمه للتنقل والذي تحول إلى مأواه.
واكتشف الجثة أحد أعوان صيانة المساحات الخضراء التابعين لتعاونية تعمل لصالح شركة الخدمات البلدية .
وتتولى النيابة العامة في فيرونا التحقيق في ملابسات الوفاة، حيث أمر المدعي العام ستيفانو أريسو بإجراء تشريح للجثة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. ويسعى المحققون إلى التثبت مما إذا كانت الإصابات التي لحقت برأس الضحية تتوافق مع فرضية سقوطه على الأرض، أم أنها ناجمة عن اعتداء تعرض له.
كما يعكف عناصر الدرك الإيطالي (الكارابينييري) على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، أملاً في كشف ما حدث.
ووفق المعطيات الأولية، كان الضحية يعيش في العراء على أسوار المدينة منذ خروجه من سجن مونتوريو، وكان يعاني من مرض يمنعه من المشي، وقد استولى في وقت سابق على كرسي متحرك من أحد مستشفيات المدينة ليستعين به في التنقل.
