تشهد أزمة الاتحاد الجهوي للشغل بالقصرين تطورات جديدة، على خلفية الخلاف المتعلق بعقد مؤتمر الاتحاد الجهوي واستكمال المؤتمرات النقابية بالجهة.
وقال الصحفي المتخصص في الشأن النقابي سفيان لسود إن اجتماعًا عقد أمس بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بالقصرين، وضم عددًا من الهياكل النقابية، انتهى إلى التهديد بالاعتصام بمكتب الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل بساحة محمد علي، إلى حين تمكينهم من عقد مؤتمر الاتحاد الجهوي.
وبحسب المصدر نفسه، تقرر كذلك مقاطعة دعوة قسم النظام الداخلي، إلى جانب مقاطعة الاجتماع الإقليمي المقرر عقده يوم 4 أكتوبر بولاية سيدي بوزيد.
ويأتي ذلك في ظل تمسك المركزية النقابية، وفق ما أورده سفيان لسود، بعقد مؤتمرات الهياكل النقابية الجهوية خلال سنة 2027، استنادًا إلى ما وصفها بقرارات الهيئة الإدارية الوطنية.
التعليم الأساسي خارج الاجتماع
وفي تطور آخر، أشار لسود إلى أن قطاع التعليم الأساسي بالقصرين لم تتم دعوته إلى اجتماع الهياكل النقابية الذي عقد أمس بمقر الاتحاد الجهوي.
ونقل عن نبيل حقي، عن قطاع التعليم الأساسي، تمسكه بضرورة «رص الصفوف والتحشيد للنضال»، والعمل على دفع الانخراط والانتساب إلى المنظمة الشغيلة بالجهة، إلى جانب استكمال إنجاز المؤتمرات النقابية «بكل شفافية ومصداقية».
وتكشف هذه التطورات عن استمرار الخلاف داخل الهياكل النقابية بالقصرين بشأن المسار التنظيمي للمؤتمرات الجهوية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المرتقبة خلال الأيام القادمة، وخاصة الاجتماع الإقليمي المقرر في سيدي بوزيد يوم 4 أكتوبر.
