نفت معطيات قدّمتها مصادر أمنية الرواية المتداولة بشأن تعرّض شاب للإلقاء من الطابق الثاني خلال مداهمة أمنية، مؤكدة أن إصاباته تعود، وفق روايتها، إلى قفزه من سطح المنزل في محاولة للفرار من عملية إيقافه.
وتعود تفاصيل القضية إلى تقدّم مواطن بشكاية لدى الوحدات الأمنية بالمرسى، أفاد فيها بتعرّضه لعملية «براكاج» وتهديده بسلاح أبيض، والاستيلاء على دراجته النارية من قبل شخصين.
وبحسب المصدر الأمني، مكّنت التحريات التي أعقبت الشكاية من تحديد هوية أحد المشتبه بهما، الذي تبيّن أنه محلّ عدة مناشير تفتيش، قبل الحصول على إذن من النيابة العمومية لمداهمة محلّ سكناه وإيقافه.
وخلال العملية، حاول المشتبه به الفرار من الملاحقة العدلية بالقفز من سطح المنزل، ما أسفر عن إصابته. وقد نُقل لاحقاً إلى مركز الأمن لمواصلة الأبحاث، قبل أن يشعر بآلام استوجبت الاتصال بوحدات الحماية المدنية ونقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
وفي ما يتعلق بالدراجة النارية موضوع الشكاية، أفاد المصدر بأن والد المشتبه به تولّى تسليمها إلى الوحدات الأمنية، مشيراً إلى أن المتضرّر أسقط الشكاية في حقّ المعني بالأمر.
