في خطوة تصعيدية لمواجهة الأزمات المتراكمة التي يشهدها قطاع الصحة العمومية في تونس، دعت النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين بالاشتراك مع المنظمة التونسية للأطباء الشبان، كافة مكونات الأسرة الطبية إلى المشاركة المكثفة في سلسلة من الاجتماعات العامة الإخبارية والتنسيقية، والتي ستُعقد على مدار أربعة أيام متتالية، ابتداءً من 5 أكتوبر وحتى 8 أكتوبر، وذلك في مختلف كليات الطب بكامل تراب الجمهورية.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية، بحسب بيان مشترك صادر عن الهيكلين النقابيين، في ظل تدهور متزايد وغير مسبوق لأوضاع العمل داخل المستشفيات العمومية، وتراجع حاد في ظروف التكوين الطبي للأطباء الشبان، فضلاً عن تفاقم الصعوبات الاجتماعية والمهنية التي تواجه مختلف الأسلاك الطبية دون حلول جذرية من سلطة الإشراف.
ووفقاً للبرنامج المعلن، تهدف هذه الاجتماعات العامة إلى الحسم في الملفات التالية:
- مناقشة تردي أوضاع العمل: تدارس التداعيات الخطيرة لظروف العمل داخل المستشفيات على أداء الأطباء، وعلى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، إضافة إلى تأثيرها السلبي المباشر على منظومة التكوين الطبي.
- تقييم الوضع الاجتماعي العام: تبادل الآراء حول الوضع الاجتماعي السائد في البلاد وانعكاساته العميقة على القطاع الصحي العمومي والعاملين فيه.
وقد تم ضبط روزنامة الاجتماعات لتشمل الكليات الأربع بالتناوب وفق الجدول الموالي:
- تونس: يوم 5 أكتوبر
- المنستير: يوم 6 أكتوبر
- سوسة: يوم 7 أكتوبر
- صفاقس: يوم 8 أكتوبر
وتعكس هذه الدعوة المشتركة حالة الاحتقان الشديد التي يعيشها قطاع الصحة الجامعي، وسط توقعات بأن تسفر هذه الاجتماعات عن اتخاذ خطوات نضالية وتصعيدية قادمة للدفاع عن مرفق الصحة العمومية وكرامة العاملين فيه.
