L'actualité où vous êtes

Category archive

A La Une - page 2264

Tunisie Telegraph : l'actualité tunisienne, politique, économie, culture, internationale et communiqués

طالب بتدخل المراقبين الأمميين الطيب البكوش يؤكد وجود خلل في المنظومة المعلوماتية لهيئة الانتخابات

in A La Une/élections 2014 by

كشف الطيب البكوش الأمين العام لنداء تونس ان الحركة  تقدمت بطلب لملاحظين أمميين من اجل مراجعة المنظومة المعلوماتية

للهيئة العليا المستقلة للانتخابات بسبب وجود عدة اخلالات

ومن المنتظر أيضا ان تطرح هذه القضية على انظار الرباعي الراعي للحوار اليوم الاثنين

وعبر البكوش خلال اجتماع انتخابي يوم الاحد بمدينة توزر  عن مخاوفه من تزوير الانتخابات التي ستجري يوم 26 أكتوبر الجاري

بسبب عدم حيادية  عدد من المسؤولين في الإدارة وكذلك في الهيئات الجهوية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات

البكوش طالب جميع مؤسسات المجتمع المدني والمواطنين لملاحظة هذه الانتخابات عن كثب

 

Tunisie El Wifack Leasing va devenir une banque

in A La Une/Economie/Tunisie by

Le conseil d’administration de la société El Wifack Leasing, réuni le 10 Octobre 2014, porte à la connaissance de ses actionnaires et du public que la société vient de recevoir une réponse positive de la Banque Centrale de Tunisie pour sa demande d’agrément pour la transformation de la société en BANQUE UNIVERSELLE qui sera dotée d’un capital social de 150 millions de dinars  tunisiens (83 millions de dollars). 

Il convient de noter que des partenaires stratégiques internationaux s’adjoindront aux actionnaires de référence historiques et l’ensemble sera lié par un pacte d’actionnaires à conclure sur la période à venir.
Le conseil d’administration de la Société El Wifack Leasing informe ses actionnaires et le public que, parallèlement à la mise en œuvre des chantiers de transformation en Banque, la société continuera à
développer son activité historique de leasing.

Le conseil d’administration de la société Wifack Leasing s’engage, par ailleurs, à tenir informé ses actionnaires et le public des étapes de mise en place de la transformation de l’activité de la société.

بعد أن تخلت عن الاخوان في مصر ما هو موقف واشنطن من الحالة التونسية

in A La Une/Analyses by

منذ اندلاع ما سمي بثورات الربيع العربي يعيش القادة السياسيون في  الولايات المتحدة الامريكية  حالة من الارتباك  منعتهم من اتخاذ موقف واضح وجلي من صعود  الإسلام السياسي على سطح الاحداث

ورغم تأييدها للنتائج التي افرزتها الانتخابات في كل من مصر وتونس  الا ان هذا التأييد قابله نفور بعد فترة من الزمن خاصة في الحالة المصرية ليصبح المشير عبدالفتاح السيسي الحليف القوي لواشنطن بعد نفور استمر لاسابيع قليلة اعقب إزاحة الاخوان من سدة الحكم هناك عبر تحريك الشارع اعتبره مؤيدو الاخوان انقلابا على الشرعية

ولكن ما هو موقف الإدارة الامريكية من الحالة التونسية 

في ظاهر الصورة تبدو الولايات المتحدة الأمريكية متجاوبة مع ما يحصل في تونس من توافقات جمعت ولو ظاهريا الإسلاميين والعلمانيين تحت سقف واحد اطلقنا عليه في تونس حكم الترويكا ولكن ما الذي طرأ فجأة على الموقف الأمريكي قبل أيام قليلة عن موعد انتخابي حاسم في تونس لينطلق احد كبار صانعي السياسة الخارجية الأمريكية وهو السيد دينيس روس ليعلنها صراحة وعلى صفحات جريدة النيويورك تايمز بان الإسلاميين ليسوا أصدقائنا

ودينيس روس المحسوب على الحزب الديموقراطي رغم عمله كمبعوث خاص للشرق الأوسط في إدارة الجمهوري جورج بوش الابن لم يتوقف عند هذا التوصيف بل دعا الرئيس أوباما الى  » استغلال الفرصة ومساندة القوى غير الإسلامية  » بعد ان انتهى الربيع العربي الى الفشل

وهو ما حدا بالسيدة سمية الغنوشي  ابنة رئيس رئيس حركة النهضة للرد بقوة على روس وفي مقال تحت عنوان الوصف الكارثية لدينيس روس لمنطقة الشرق الأوسط » 

سمية الغنوشي عبر عن استغرابها من تصاعد هذه الأصوات فجأة  وهي تستقبل الانقلاب في مصر بمساعدة الدبابات الامريكية وأموال البترو دولار

ولكن الامر لم يقف عن حدود روس وتجاوز بيت الديموقراطيين لينتقل الى المحافظين الذين ايدوا وساعدوا صراحة ما حصل في مصر وتونس واليمن وليبيا  فقناة فوكس نيوز التي تمثل أصوات اليمين الأمريكي اطلق عنانها شين هانيتي ضمن برنامج فوكس ناشيون الذي استغل دعوة العديد من المؤسسات الامريكية غير الحكومية للسيد راشد الغنوشي قبل نحو أسبوعين للحديث عن التحول الديموقراطي في تونس ليكيل له الاتهام وراء الاتهام ويصفه بأبشع النعوت مثل  » واعض الكراهية  » حتى ان معد البرنامج أعاد الى الأذهان ما اعتبره مساندة راشد الغنوشي قتل الأمريكيين في العراق  وقد استند في ذلك على تصريح للغنوشي اطلقه سنة 1990 حين كان مقيما في السودان

يبدو ان صناع القرار  والرأي في الولايات المتحدة الامريكية بدأووا يغيرون في خياراتهم وهم يشاهدون ما أصبح عليه الوضع في العراق وسوريا وليبيا أيضا الذي انتهى بمولود جديد اسمه فرانكشتاين 02 بعد ان تخيل لهم ان اشباح الماضي انتهت بالقضاء على مولودهم فرنكشتاين 01  المتمثل في أسامة بن لادن

راشد الغنوشي وضبابية الخطاب

in A La Une/Analyses by

ارتفع نسق الحملة الانتخابية لحركة النهضة من خلال تنظيم اجتماعات جماهيرية في سوسة والقيروان و الكاف ، اشرف عليها رئيس الحركة السيد راشد الغنوشي الذي قام خطابه على  » مكانة حركة النهضة في المجتمع « و على ثقته  في الفوز وأيضا على الدعوة للـ »وفاق » بعد الانتخابات 

الوفاق و ضرورته  لتونس في المرحلة المقبلة أصبح منذ  مدة  نقطة رئيسية في خطاب السيد راشد الغنوشي  خاصة عندما يكون خارج تونس  ، أو عندما يدلي بتصريحات لوسائل اعلام أجنبية ، وتصريحه قبل أيام  لوكالة رويترز للأنباء يمكن اعتباره  » قمة الوضوح » في   الدعوة للتوافق  عندما  أكد استعداد حركته للعمل مع وزراء النظام السابق

لكن هذا الوضوح سرعان ما يصبح ضبابيا عندما يكون الخطاب موجها للداخل و لقواعد الحركة

 يوم السبت 11 أكتوبر قال السيد راشد الغنوشي في مدينة سوسة: »  لا أحد ينبغي أن نقبل منه ان يمجد ذلك العصر ( يقصد العهد السابق ) …هو عارٌ ينبغي ان نتُوب منه و نستغفر الله سبحانه و تعالى . » . وقال السيد عبد الكريم  الهاروني ( عضو المكتب التنفيذي للحركة) في اجتماع انتخابي بمدينة قبلي : » إن النهضة ستحكم مستقبلا مع من يريد خدمة البلاد  ولن تتحالف في الحكم مع من أجرموا في حق تونس »

التباين بين خطاب الخارج وخطاب الداخل ، ثمة ما يفسره :

أولا :هو اشارة الى أن حركة النهضة مازالت تبحث عن نقطة التوازن بين الصورة التي تريد أن تقدمها في الخارج  وهي انها حركة  معتدلة و تقبل بالوفاق  وضد الاقصاء و انها  تختلف عن تجارب بقية الحركات الاخوانية بانفتاحها  وبين الاستجابة  لمزاج جزء من قيادتها  و هياكلها الوسطى والقاعدية التي مازالت متمسكة  بالخطاب الثوري .

و تظهر هذه النقطة بوضوح  في الشعارات التي رُفعت في الاجتماع الانتخابي بضاحية الكبارية الذي اشرف عليه  السبت 11 أكتوبر الأمين العام للحركة  السيد علي العريض ، ومنها شعار  » الشعب يريد النهضة من جديد ، الشعب يريد النهضة من حديد » وهو الشعار المركزي لحركة النهضة في صائفة 2013 عندما كان الجدل قائما حول  » الشرعية الانتخابية  والشرعية التوافقية »

، وكانت النهضة ترفض أي شرعية توافقية  وتعتبرها انقلابا على ارادة الشعب و الصندوق

ثانيا: ان حركة النهضة عُرفت بالتباين  في المواقف بين قيادييها خاصة في المسائل الكبرى ، ظهر ذلك في محطات الحوار الوطني   وفي  انسحاب الترويكا من الحكم  ، وفي غيرها من المحطات ، و كانت  تفسر ذلك إما أن بعض المواقف شخصية لا تُلزم إلا اصحابها أو ان الحركة تضم تيارات مختلفة ، فيما يذهب بعض المراقبين  الى اعتبار ذلك  احد عناوين   » ازدواجية الخطاب  » لدى النهضة

ثالثا: ان النهضة تتعامل  مع مختلف المتغيرات من زاوية  موازين القوى  وهي 

مستعدة  لتغيير خطابها  180 درجة ، مثلا في ملف الارهاب  و التنظيمات المتشددة بعد أن كانت ترفض وجود تيار سلفي جهادي في تونس  ، اصبحت تتحدث اليوم أنها في طليعة الاطراف المكافحة للإرهاب

البعض يعتبر ان حركة النهضة اصبحت تبحث عن  » الواقعية »  في الاداء و الخطاب ، لكن الواقعية لا تعني تبني الخطاب و نقيضه

نورالدين المباركي الخبير في الجماعات الاسلامية **** 

 

محمد فريخة وسياسة الهروب الى الأمام

in A La Une/élections 2014 by

يسعى السيد محمد فريخة  صاحب شركة طيران سيافكس الى الحصول على حصانة عبر ترشحه للانتخابات الرئاسية رغم معرفته مسبقا بصعوبة المهمة

فالسيد فريخة الذي اختارته حركة النهضة ليكون رئيسا لاحدى قائمتاها بولاية صفاقس  للانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 26 أكتوبر القادم يعاني من خسائر متتالية تتكبدها  سيفاكس اير لاينز يسعى

لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد انهيار اسهم المؤسسة في البورصة التونسية الى ما دون الخمسة دنانير واخر طلباته هو إيقاف تداول الأسهم المهددة بالوصول الى القاع خاصة اذا ما أصر المدقق  المالي لدائرة المحاسبات  على الكشف عن حقيقة أوضاع المؤسسة  التي بلغت خسائرها ال22 مليون دينار فيما يحاول فريخة جاهدا الإبقاء عن خسائره في حدود ال13 مليون دينار مع وعود بتحقيق أرباح خلال سنة 2015

وذلك عبر حذف العديد من الالتزامات المالية للمؤسسسة

علما بان خسائر السيد فريخة تعد كارثية امام خسائر الخطوط التونسية  التي تبلغ مليون دينار – التي تشغل اكثر من 30 طائرة في حين  تشغل مؤسسة سيفاكس سوى طائرتين فقط  

ويحاول السيد فريخة الذي دخل سوق البورصة في ظروف غامضة  تحويل خسائره المالية الى الحلبة السياسية  والادعاء بان انهيار اسهم مؤسسة كان نتيجة لدخوله الحلبة السياسية

فالسيد فريخة تمكن بقدرة قادر من الايلاج الى البورصة دون أي احترام للقوانين المتبعة اذ انه دخلها دون ان تمضي سنتان على بعثها إضافة الى الخسائر التي  تكبدتها المؤسسة في تلك السنة وهو عامل إضافي لمنعه من دخول سوق البورصة

اذ يفرض القانون التونسي المنظم لاسواق البورصة ان يكون عمر المؤسسة لا يقل عن سنتين مع تحقيق أرباح خلال تلك الفترة وذلك لحماية المسامهين من أي تلاعب بأسهمهم وخياراتهم

مهدي جمعة يكشف اعتقال 1500 ارهابي منذ مطلع السنة

in A La Une by

قال رئيس الحكومة المؤقت  مهدي جمعة إن الأجهزة الأمنية  اعتقلت منذ بداية العام الحالي نحو 1500 إرهابي مفترض، مشيراً إلى استعداد حكومته للتصدي للمقاتلين العائدين من سوريا ضمن حملة تهدف لإنجاح الانتقال الديمقراطي في تونس مهد ثورات « الربيع العربي » مع استعدادها لإجراء ثاني انتخابات حرة

وقال جمعة إن تونس تمكنت من تشديد الحملة على الإرهاب واستعادة قوة النظام الأمني، مضيفاً أن هذا مهم جداً من أجل المضي قدماً في الانتخابات بطريقة سلسة وذلك بالرغم من وجود مخاطر، وبين هؤلاء المحتجزين متشددون تونسيون قاتلوا في سوريا ومن الممكن أن يشكلوا الآن خطراً في الداخل بالرغم من قول جمعة إن أغلبيتهم لم يعودوا، وأوضح أن هناك « ألفين أو ثلاثة آلاف مقاتل وأن الذين رجعوا لتونس بعض المئات »، ومضى قائلاً: « تقريباً أوقفنا 1500 نسميهم مشتبهين »

وأشار جمعة إلى الاضطراب السياسي في ليبيا المجاورة كمصدر تهديد أمني رئيسي وقال إن حكومته كثفت التعاون الحدودي مع الجزائر التي تشترك مع تونس في وجهة النظر بأن متشددين إسلاميين يستخدمون الأراضي الليبية كملاذ آمن، وقال جمعة إن حكومته أعدت خططاً للتصدي لأي محاولات محتملة من الجهاديين التي تهدف لإفشال آخر مراحل الانتقال الديمقراطي في تونس عبر استهداف الانتخابات المقبلة، وقال « لدينا معلومات هي أساسا المناطق الحدودية، لأن المناطق المشتركة مع ليبيا أنتم تعرفون الوضع مع ليبيا فيه مخاطر ».

وعلى صعيد آخر، طالب المرشح الليبرالي للانتخابات الرئاسية في تونس الباجي قائد السبسي )نداء تونس) بـ »إستراتيجية إقليمية » لمواجهة « الإرهاب »، خلال زيارة إلى فرنسا السبت، وقال السبسي وهو رئيس سابق للحكومة التونسية خلال مؤتمر صحافي في نيس (جنوب شرق) إن « تونس تعرف الإرهاب وهو ليس من عاداتها والحل للمشكلة يمر عبر إستراتيجية على مستوى إقليمي بالاتفاق مع الدول المجاورة، ليبيا ومصر والجزائر ومالي ».

هذا وتعد تونس واحدة من الدول المصدرة للإرهاب إلى العالم بفعل وجود التيارات المتشددة والخلايا التي توالي تنظيم « داعش » وغيره من التنظيمات الإرهابية

Héros pour les uns, traître pour les autres Qui est vraiment Edward Snowden?

in A La Une/La Revue Medias by
Héros pour les uns, traître à sa patrie pour les autres, l’ancien sous-traitant de la NSA (National Security Agency) a stupéfié le monde l’an dernier en dénonçant les abus des services de renseignement américains et l’étendue de leurs systèmes d’écoutes téléphoniques et électroniques. Présenté vendredi dernier au New York Film Festival en première mondiale, le documentaire «Citizenfour» de Laura Poitras, qui sera bientôt diffusé en France (la date n’est pas encore déterminée), lève un coin du voile sur ce personnage hors du commun. Car il révèle l’homme derrière le «lanceur d’alertes».Dans ce film, on assiste en direct aux rencontres entre les deux journalistes du «Guardian», Glenn Greenwald et Ewen MacAskill, qui ont révélé l’affaire, et leur source, Snowden, dans sa chambre au dixième étage de l’hôtel Mira à Hong Kong où il s’est réfugié. Au premier rendez-vous, l’un des deux reporters lui demande : «Au fait, je ne sais pas comment vous vous appelez».

Et Snowden épelle son nom, en précisant : «Tout le monde m’appelle Ed». C’est la naissance en live d’un scoop mondial. Du jamais vu : à l’époque du Watergate, les rencontres dans un parking souterrain entre Bob Woodward, le fin limier du «Washington Post», et sa source du FBI qu’il surnommait «Deep Throat», n’étaient pas filmées. Là, oui : rien n’échappe à la caméra, c’est presque de la télé-réalité, on se croirait dans un loft story d’espionnage. Assis sur son lit, au milieu de ses oreillers en vrac, pieds nus, les jambes repliées sous lui, vêtu d’un shirt blanc et d’un jean bleu marine, Snowden livre aux journalistes ses secrets d’état stockés dans un PC portable posé sur les draps. Surréaliste. Et drôle parfois, notamment quand il se recouvre la tête et son ordinateur d’un grand morceau de tissu rouge pour que personne ne puisse voir ses codes d’accès. Ses interlocuteurs n’en croient pas leurs yeux, et on entend Snowden se marrer sous la couverture.Sa fiancée l’a rejoint à Moscou : c’est l’autre révélation du documentaireLors de ces scènes historiques, l’homme qui apparaît face à la caméra est étonnamment juvénile, reposé – même si, rapidement, les traits se creusent sous l’effet de la fatigue et du stress -, courtois, précis, mais aussi plutôt cool.  «Il était très concentré et déterminé», se souvient Laura Poitras qui filme discrètement, sans jamais apparaître dans le film. Et très humain, aussi.

On le surprend en train de jurer «Goddamned !» quand il se rend compte qu’il a mis trop de gel sur ses cheveux en se coiffant dans sa salle de bains. Moment d’émotion lorsqu’il apprend que sa fiancée Lindsay Mills, avec qui il garde le contact par email, est mise sous pression par les autorités américaines. Snowden se frotte les yeux, on craint un instant voir les larmes couler.Avant de la quitter en mai 2013 pour s’enfuir à Hong Kong, sans la prévenir de quoi que ce soit, il vivait avec elle depuis dix ans. Le couple s’était installé dans une maison confortable à Hawaii. Beaucoup se sont d’ailleurs demandés comment il a pu sacrifier une vie si douce pour devenir du jour au lendemain un paria promis à la prison dans son propre pays. Cette question a été posée par de nombreux détracteurs pour mettre en question la pureté de ses intentions. Snowden jure ne pas avoir le goût du sacrifice, et on comprend mieux cette remarque quand on apprend, à la fin du film, que Lindsay l’a rejoint à Moscou, où il habite, en juillet 2014. C’est l’autre révélation du documentaire. Elle montre que l’ancien «geek» de la NSA a aussi un cœur, et surtout, qu’il n’est pas si fou, ou machiavélique, que certains voudraient le faire croire. 

source : Paris Match

ستراسبورغ السجن 6 أشهر نافذة في حق مغاربي امتدح الدولة الاسلامية

in A La Une by

قضت محكمة فرنسية على المواطن الفرنسي من أصول مغاربية يدعى عبدالحفيظ عيادي بستة أشهر سجن نافذة بتمهمة

تمجيد الارهاب 

وكان العيادي تحول يوم الاثنين الى احدى الصناديق الاجتماعية ليتحصل على منحة البطالة الا انه اعلم ان منحته قد تخفيضها

وهو ما اثار غضبه وقام بشتم العاملين في الصندوق وههدهم بالعودة اليهم مسلحا باسم الاسلام 

 رافعا شعار تحيا الدولة الاسلامية وهو ما ادى ايقافه واحالته على احدى محاكم ستراسبورغ الذي الذيقضت بسجنه 06 أشهر نافذة

وخلال جلسة المحاكمة عبر عبدالحفيظ عن ندمه مؤكدا ان ما يقوم به تنظيم داعش هو ارهاب ولا يمت للاسلام وللمسلمين بصلة

ومنذ سبتمبر الماضي اجريت عدة تنقيحات على قوانين الارهاب بفرنسا واعتبرت قضية تمجيد الارهاب قضية جنائية  تصل عقوبة السجن

فيها الى خمس سنوات مع خطية مالية بما  يقارب عن ال100 الف دينار تونسي  

Fox News qualifie Rached Ghannouchi de « Cheikh radical »

in A La Une by

La chaîne TV américaine à la ligne éditoriale néoconservatrice s’est indignée mercredi que Rached Ghannouchi ait été invité par la prestigieuse Université Yale pour y donner une conférence –

Le leader d’Ennahdha était en réalité invité par plusieurs institutions, dont le United States Institute For Peace. Décrit comme un « prêcheur de haine » par le chroniqueur d’extrême droite américaine Sean Hannity, Ghannouchi était venu parler de la transition démocratique tunisienne et non de la « loi islamique », comme l’affirme l’émission nationaliste « Fox Nation ».

Celle-ci, qui semble découvrir l’homme politique tunisien, prétend par ailleurs que ce dernier « appelle au meurtre des troupes américaines », une affirmation se basant sur une séquence datant de 1990, lorsque Ghannouchi était réfugié politique au Soudan, et qu’il avait appelé à combattre les intérêts US en réaction à l’invasion de l’Irak

أعلن ولاءه لتنظيم داعش المخابرات الجزائرية تكشف عن هوية الزعيم الجديد لجند الخلافة

in A La Une by

كشف الموقع الإخباري “الحدث الجزائري أن مصالح الأمن المكلفة بمكافحة الإرهاب قدرّت عدد الإرهابيين الذين ينشطون حاليا بجبال وغابات ولايات “بومرداس” و”تيزي وزو” و”البويرة” بحوالي 270 إرهابيا، وهي الولايات التي كانت فيما مضى أهم معاقل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لزعيمها عبدالمالك درودكال، بمنطقة الوسط، قبل بروز “جند الخلافة”
وأورد الموقع الإخباري استنادا إلى مصادر وصفها ب “المطلعة” أن الجيش الجزائري يواصل عمليات التمشيط العسكرية بجبال المنطقة، بحثا عن جثة الفرنسي غوردال وكذا جماعة “جند الخلافة” وأن قوات الجيش تركز حاليا جهودها على المنطقة الحدودية ما بين ولايتي تيزي وزو والبويرة حيث تم إعدام غوردال
وكشف “الحدث الجزائري” استنادا إلى المصادر نفسها أن مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب حدّدت هوية الإرهابي الذي ظهر في الفيديو الأخير لتنظيم “جند الخلافة” الذي وقّع شهادة ميلاده بالجزائر عقب اختطاف وإعدام الفرنسي “بيار إيرفيغوردال” في 24 سبتمبر الماضي بأعالي جرجرة بتيزي وزو، وهو يجدّد ولاء تنظيمه ل”داعش” (الدولة الإسلامية في العراق والشام) ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي
وقال الموقع الإخباري إن الإرهابي الذي ظهر في الفيديو الأخير ل”جند الخلافة” وهو يجدد باسم مسؤوله “غوري عبدالمالك” المكنى “خالد أبو سليمان”، ولاءه لتنظيم (داعش)، وعرّفه الشريط على أنه يدعى “أبي عبدالله عثمان العاصمي”، اسمه الحقيقي (خرزة، ب) ويبلغ من العمر 40 سنة، وينحدر من حي “باب الواد” الشعبي بالجزائر بالعاصمة
وأضاف مصدر”الحدث الجزائري” أن الإرهابي “خرزة، ب” الذي تم تعيينه ناطقا باسم التنظيم الجديد “جند الخلافة”، لم يكن معروفا لدى مصالح الأمن بنشاطه في ولايات الوسط، حيث سبق له وأن تولى العديد من المسؤوليات في صفوف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بشرق البلاد، وكان أحد المقربين من أميره الوطني عبدالمالك درودكال، قبل أن يتعرف عليه الأمن في الفيديو الأخير
وأفاد ذات المرجع، أن تنظيم “جند الخلافة” يسعى حاليا، بعد الحصار شبه الكلي الذي تفرضه قوات الجيش على جبال وغابات تيزي وزو، للتواصل مع بقايا المجموعات الإرهابية النشطة بولايات الوسط

Go to Top