L'actualité où vous êtes

Category archive

Tunisie - page 1727

National : les news de Tunisie, Politique, économie, déclarations et analyses.

لطفي العربي السنوسي يكتب أما عن الإبل فلا تسأل..!؟

in Analyses/La Revue Medias/Tunisie by

أما عن الإبل فلا تسأل..!؟

مباشرة وبعد ساعات من اقرار مجلس التعاون لدول الخليج العربي اعتبار حزب الله اللبناني منظمة ارهابية يقرر مجلس وزراء الداخلية العرب في بيانه الختامي اعتبار حزب الله بكل قياداته وفصائله والتنظيمات المنبثقة عنه منظمة ارهابية وقد تبنت تونس هذا الموقف وتحفظت لبنان والعراق أيضا وامتنعت الجزائر.
وزير الداخلية قال ان تونس لم تتحفظ على هذا القرار دون ان يقدم مبررات لذلك وعقّب عليه وزير الخارجية بقوله تونس غير معنية بهذا الأمر .. وهنا تقع تونس مرة اخرى في اخطاء ديبلوماسية قاتلة بقرارات مرتجلة لا أحد يتبناها أو يبررها.
الاتحاد العام التونسي للشغل نزل بكل ثقله وأصدر بيانا شديد اللهجة رافضا تبني تونس لهذا القرار معتبرا ذلك خطأ تونس في غنى عنه ومن شأنه ان يضر بالمصلحة الوطنية.
ويجيء قرار اعتبار حزب الله تنظيما ارهابيا ليؤكد قوة الصوت السعودي وهيمنته على القرار العربي بعد اصطفاف الدول العربية وراء المملكة الوهابية التي تحولت الى عرّاب يقود «الإبل العربية» من خليج الصحراء الى خليج الماء خاصة مع تراجع الدور المصري في المنطقة وضعف باقي الدول المهمومة بأزماتها الداخلية.
وقد وضعت السعودية كل ثقلها لعزل حزب الله دوليا ومهّدت لذلك بمعاقبة الدولة اللبنانية بقطع كل اشكال المساعدات بما في ذلك المساعدات الممنوحة للجيش وقوى الأمن في لبنان، وبعد الخطاب الشهير لحسن نصر الله الامين العام لحزب الله في اليوم الثاني من حرب السعودية على اليمن والذي ادان من خلاله السعودية ووصف اعمالها الحربية ضد اليمن بجريمة دولة صرّحت السعودية على لسان وزير خارجيتها بأن حزب الله هو سرطان خطير في المنطقة.
وقد جاء في خطاب حسن نصر الله «أشرف شيء قمت به في حياتي هو الخطاب الذي القيته في اليوم الثاني من الحرب السعودية على اليمن ووقوفنا ضد العدوان السعودي على اليمن هو جريمتنا التي نفتخر بها .. من يريد ان يسكت فليسكت لكن نحن في كل الاعتبارات والموازين وحتى المصلحة الوطنية اللبنانية لم يكن من الممكن ان نسكت عن الجرائم التي ترتكبها السعودية في اليمن ولن نسكت وسنواصل».
لقد نجحت السعودية ـ بداية ـ في الدفع بالدول العربية الى طابورها «الابلي» (نسبة الى الابل) بعد ضمها الى ما يسمى بالتحالف الاسلامي العسكري بدعوى محاربة كل اشكال الارهاب وهو في الواقع تحالف يستهدف الجماعات الشيعية ويطاردها وخاصة حزب الله اللبناني وشيعة العراق وحوثيي اليمن وايران «رأس الافعى» ـ كما تسميها «الديبلوماسية السعودية» ـ اضافة الى دورها فيما آلت اليه سوريا من خراب والثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب اليمني نتيجة الحرب التي تخوضها السعودية على ارضه.
والسعودية في كل حروبها ضد «الارهاب» (الارهاب الشيعي في الواقع كما تراه) انما تسعى «لتنظيف» صورتها وتلميعها باعتبار ان العالم يتهمها بالوقوف وراء كل اشكال الارهاب السلفي الجهادي ومرجعه المملكة الوهابية مالا وعتادا…
كيف تكسر السعودية «الهلال الشيعي» الذي يهدد امنها القومي وامن المنطقة بحسب زعمها..؟ لن يكون ذلك سهلا ما لم تكسر شوكة رؤوسه «رأس الافعى» اولا ايران ويدها الممدودة «حزب الله» وأمينه العام حسن نصر الله الذي ادان وما يزال التدخل السعودي في اليمن واعتبره جريمة دولة وكذا تدخلها في البحرين لمطاردة الجماعات الشيعية وفي العراق وفي سوريا…
فما الذي يدفع بتونس الى التورط في قضايا لا علاقة لها بها أصلا ؟.. فهل نحن معنيون بالصراع السني الشيعي الذي تخوض باسمه السعودية حروبها في المنطقة .. ؟ وهل نحن معنيون بالحرب الباردة بين السعودية وايران ..؟ وما الذي يدفعنا الى عدم التحفظ ازاء اعتبار حزب الله تنظيما ارهابيا؟
هذه معارك لا ناقة لنا فيها ولا ابل وتضع تونس في موضع «التابع» الذي وقف في طابور خاطئ ورفع راية ليست رايته وخاض حربا ليست حربه..
لقد اخطأت تونس مرتين .. الاولى عندما اعلنت انتماءها للتحالف الاسلامي العسكري الذي تقوده السعودية وأخطأت ثانية بقبولها قرار اعتبار حزب الله تنظيما ارهابيا والخطير أنّ هذا الأمر دبّر على الأراضي الخليجية ونفذ على الأرض التونسية بل ان انعقاد مجلس وزراء الداخلية العرب بتونس إنّما كان من أجل غاية ومقصد واحد أن يصدر «بيانا تونسيا» في خاتمة أشغاله لعزل «حزب الله» وتصنيفه تنظيما إرهابيا.
وما أشبه اليوم بالبارحة كما يقولون ألم تكن تونس البلد الذي استضاف «مؤتمر أصدقاء سوريا» الذي كان بداية خراب الشام الدمشقية…
تونس اليوم مطالبة بتوضيح موقفها خاصة وأنّ وزير الخارجية قد أكد أنّ تونس غير معنية بقرار مجلس داخلية الوزراء العرب فمن غير المنطقي أن نمضي على بيان يعلن حزب الله تنظيما إرهابيّا ثم نقول إنّنا غير معنيين بذلك… هذا ما نسميه ديبلوماسية «بلاد الطرارني»…
وعلى نواب مجلس الشعب (صوت الشعب) أن يتحركوا لمساءلة وزيري الداخلية والخارجية حتى نفهم ما يحدث فوق أو تحت رؤوسنا…
اعتبار حزب الله اللبناني منظمة ارهابية هو في الواقع قرار امريكي صهيوني عبر الوكيل السعودي لحماية أمن واستقرار اسرائيل..!
ألم يكن من الأجدر وأكثر فخرا الاعلان عن اعتبار اسرائيل كيانا ارهابيا وله كل ما يؤهله لذلك من جرائم وفظاعات ومجازر جماعية..مثل هذا القول يلزمه رجال دولة أحرار.. أما عن الإبل فلا تسأل..!

 

عن جريدة الصحافة اليوم

هل يوجد ربان في السفينة

in Edito/Tunisie by
الشاهد

لم يمض أسبوع واحدا على امضاء  وزراء حكومة الصيد على التزام بالتضامن  فيما بينهم فيما يتعلق بالقرارات والمبادرات صلب الفريق الحكومي  حتى تعم الفوضى داخل هذا الفريق و نكتشف بما لايدع مجالا للشك بأن الأمر كذلك

فبعد الاعلان عن بيان وزراء الداخلية العرب قبل يومين من أن تنظيم حزب الله هو حزب ارهابي يبث الفوضى في عدد من الدول العربية  سارع وزير الداخلية الى التفصي من المسؤولية وهو  ممثل تونس في هذا المجلس  محملا المسؤولية الى وزير الخارجية هذا الاخير القى بالمسؤولية الى رئيس الجمهورية الذي اعلن صراحة وعبر تسريبات اعلامية  من أنه يرفض اعتبار حزب الله تنظيما ارهابيا

يبدو جليا ان فوضى الشارع انتقلت الى دواليب الحكم التي لم تتعود على مثل هذه المواقف رغم صغر حجم بلادنا على الساحة الدولية الا ان مواقفها كانت تدرس بعناية ويتحمل مسؤوليتها الجميع ويدافع عنها باستماتة  حتى ان القضايا الدولية لا يقف التشاور حولها محليا بل تعودت تونس ان تتشاور مع جيرناها وخاصة الجزائر والمغرب لاتخاذ موقف متناغم وموحد

ولكن ما حصل لا يعبر عن وجود فريق حكومي بل عن  وزراء كل يتجه نحو الوجهة التي يشتهيها وكأن كل واحد منهم اجندته الخاصة به او بحزبه

هذه المواقف المتضاربة والمتسرعة وضعتنا في منتصف الطريق  فلن  يرضى عنا حزب الله وحلفائه وكذلك لا ترضى عنا السعودية ومن تقاسمها المواقف والتوجهات

الوضع يدعو الى التسريع في جلسة يحضرها جميع الوزراء  وكذلك رئيس الجمهورية لوضع  قانون طرقات يلتزم به الجميع قبل الحديث عن خارطة طريق ووضع استراتيجيات .

لرفع الشبهة عن علاقته باسرائيل المستثمر الايطالي يلتقي بمجموعة من النواب

in A La Une/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف أن المستثمر الايطالي ألدو بونالدي وشريكه التونسي حاتم الزغل التقيا أمس بمجموعة من النواب من بينهم السيدين منجي الرحوي والهادي البراهمي وذلك لتوضيح ما راج من اشاعات حول تورط هذا المستثمر مع شركة اسرائيلية مختصة في الكيمياء

وقد حصل النواب على جميع الوثائق اللازمة التي تثبت عدم وجود اية علاقة لهذا المستثمر بالجانب الاسرائيلي .

كم قدم السيد الدو كل الوثائق التي تثبت صلحه مع القضاء الايطالي في ما يخص قضية ضرائب بلغت قميتها 172 الف يورو .

وكانت  وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي أعلنت في بلاغ لها يوم  الاثنين ، أنه وتبعا لما روّج حول جنسية شركة ICL التي تم توقيع عقد تطوير مشروع معها ، أنّ هذه الشركة تونسية الجنسية مسجّلة بالسّجل التجاري تحت عدد B2458092006 منذ سنة 2006 وتديرها السيدة Lucia GABIATI.

وأضافت الوزارة أن Aldo BONALDI الايطالي الجنسية هو مساهم في الشركة التونسية المذكورة وكذلك الشركة الايطالية Italian Commisionari Legnami / SPA (ICL) وهي شركة ايطالية الجنسية.
وأكدت الوزارة وفق البلاغ أنها قامت بما يتعين للتثبت من جنسية الشركة طبقا لما هو معمول به قبل توقيع أي اتفاقيّة.
ولفتت وزارة الاستثمار الى أنها تلقت رسالة من المستثمر عبّر فيها عن استغرابه على إثر ما روّج حول هويّة الشركة من شائعات ومعطيات مغلوطة.

قريبا – 1700 كاميرات مراقبة وسط العاصمة

in A La Une/Tunisie by

تتجه النية لدى وزارة الداخلية بوضع 1700 كاميرات مراقبة وسط العاصمة  على غرار العديد من كبيرات العواصم في العالم وذلك لتسهيل التعرف بسرعة على  مرتكبي المخالفات والاعمال الخارجة عن القانون بما في ذلك التحركات المشبوهة وسط العاصمة ومداخلها الرئيسية .

ويأتي هذا المشروع في اطار التعاون الأمني بين تونس وألمانيا التي عبرت عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم لمراقبة الحدود التونسية ومواقع استراتيجية في البلاد التونسية .

يضم 5 دول تونس تحتضن اجتماعا لدور جوار ليبيا نهاية الشهر

in A La Une/Tunisie by

اعلن وزير الخارجية الليلة على قناة الحوار التونسي ان اجتماع دول الجوار لليبيا سينعقد بتونس يومي 23 و24 مارس الجاري

وحسب مصادر ديبلوماسية مطلعة عادة فانه الى جانب تونس والجزائر سيحضر ممثلون عن كل من تشاد والنيجر وذلك من أجل وضع خطة مشتركة لمواجهة تطورات الاوضاع في ليبيا

الارهابي معز الفزاني كان من بين المجموعة الارهابية التي حاولت دخول الاراضي التونسية

in A La Une/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف أن المجموعة التي حاولت أمس دخول الاراضي التونسية عبر بن قردان كان من بينها الارهابي معز الفزاني الملقب  بأبو نسيم وهو  قيادي كبير في تنظيم داعش

وقد حاول أمس هو ومجموعته  دخول الاراضي التونسية الا انه فر مع المجموعة الاولى بعد أن تصدت لهم قوات من الجيش والحرس الوطنيين

وحسب ما توفر لدينا من معلومات فان هذه المجموعة  حاولت دخول الاراضي التونسية هربا من مجموعة  أبو بكر الصديق التابعة لتنظيم فجر ليبيا  فاضطروا للعودة على أعقابهم نحو منطقة العسة الليبية على متين سيارتين رباعيتا الدفع

ومعز الفزاني المطلوب من قبل  وزارة  الداخلية الداخلية، من مواليد 1969 و هو أصيل منطقة الزهروني وهو من ابرز المستقطبين للمقاتلين بتونس و ليبيا و كان قد انظم إلى أنصار الشريعة سنة 2012 قبل الانظامام الى داعش في سوريا   ثم بعد ذلك   اتجه إلى ليبيا ليشرف على معسكر صبراطة لتدريب التونسيين المتواجدين هناك.

 

بنزرت حجز مئات الكتب التكفيرية في حوزة امام

in A La Une/Tunisie by

تمكنت قوات من الحرس الوطني من الكشف عن مستودع  يحتوي على كتب ومنشورات تكفيرية تعود ملكيته الى احد الائمة السلفيين بولاية بنزرت

وكان هذا الامام المتشدد تحت الرقابة الامنية لوجود شبهة تحوم حوله في قضية اقامة علاقة مع امرأة على غير الصيغ القانونية

مجموعة بن قردان الارهابية كان بحوزتها سبع جوازات سفر ليبية من الطبعة الجديدة

in A La Une/Tunisie by

أكدت مصادر أمنية لموقع تونيزي تيليغراف ان قوات الحرس الوطني تمكنت خلال عملية تمشيط قامت بها على اثر انتهاء عملية بن قردان امس  من وضع يدها على 7 جوازات سفر ليبية بيومترية اي اخر طبعة حكومية لهذه الجوازات مما يؤكد ان الجماعات الارهابية توصلت الى هذه الجوازات الرسمية ويخشى استخدامها في تسفير الجماعات الارهابية عبر المعابر الحدودية

وكان  مصدر عسكري ليبي، تابع لقوات اللواء خليفة حفتر، أكد مطلع الاسبوع الجاري  في تصريح لجريدة ”الفجر” الجزائرية بإحدى المصحات الخاصة بتونس العاصمة، أن أطرافا مشبوهة في طرابلس، قامت بتسليم عدد كبير من جوازات سفر رسمية لعناصر إرهابية ليبية وأجانب، أياما قليلة قبل الضربات التي استهدفت ”داعش” في صبراتة.

وأوضح نفس المصدر أنه من الصعب الكشف عن هويات الإرهابيين الذين يحملون هذه الجوازات، على اعتبار أنه تم توزيعها على عناصر حديثة التجنيد وغير معروفة لدى مختلف مصالح الأمن والاستخبارات.

 

Go to Top