في رده على تصريحات رفيق عبدالسلام القيادي في حركة النهضة وصهر رئيسها الذي لم يستبعد تأجيل مؤتمر الحركة قال عضو مجلس شورى حركة النهضة وعضو لجنة السياسات حمدي الزواري لقد » تتالت في الاونة الاخيرة تصريحات لقيادات من النهضة بامكانية تأجيل المؤتمر عن موعده المحدد في شهر ماي 2020.
و يهمني ان اذكر ان المؤتمر القادم استحقاق ديمقراطي بالغ الاهمية ينتظره ابناء النهضة بل و شعب النهضة، بفارغ الصبر، للتقييم و المحاسبة و التجديد و التغيير على ضوء الرسائل القوية التي وجهها شعبنا في الانتخابات الاخيرة للاحزاب السياسية عموما و لحركة النهضة بالاخص.
و العقل السياسي النهضاوي الذي رفع مسالة اجراء الانتخابات، البلدية و التشريعبة في وقتها الدستوري المضبوط، الى اعلى سلم اولوياته و حرص على عدم تاخيرها باعتبارها الركن الاساس في الديمقراطية ،
ان هذا العقل، حري به ان يفكر بالمثل في علاقة بالمؤتمر القادم الذي لم يعد شانا داخليا بل وطنيا بامتياز، بعد ان تبوأت النهضة مركز القيادة في منظومة الحكم. »
وكان رفيق عبد السلام خلال حضوره يوم أمس ببرنامج الدوسي على ديوان اف ام أنه من الوارد أن يقع تأجيل مؤتمر حركة النهضة
و أضاف عبد السلام أن حركة النهضة انشغلت في الفترة الماضية بمشاغل سياسية تهم الوطن على حساب البيت الداخلي للحركة معتبرا أن مسألة التأجيل من عدمه هي من القضايا الداخلية للحركة
و بخصوص زعامة راشد الغنوشي للحركة قال عبد السلام إنه لا توجد شخصية أزلية داخل الأحزاب و أن المؤسسات و الهياكل فوق كل الشخصيات مشيرا الى امكانية التمديد لراشد الغنوشي في صورة الاتفاق على تغيير القانون الداخلي للحركة



