تواصل وقائع اختفاء الرياضيين التونسيين من البعثة المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا، بعدما أعلنت بعثة المنتخب التونسي لرفع الأثقال اختفاء لاعب المنتخب التونسي للجمباز أحمد العبيدي وتعد هذه الحالة الرابعة بعد اختفاء الرباع محمد أمين بوحجبة في مطار روما، لتصبح الواقعة الرباعة من نوعها في صفوف الرياضيين التونسيين خلال هذه المشاركة.
وحسب ما صرح به رئيس بعثة المنتخب التونسي لرفع الأثقال رضا العياشي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، فإن بوحجبة توارى عن الأنظار في مطار روما قبل دقائق من إقلاع الرحلة المتوجهة إلى مدينة تارانتو.
وأوضح العياشي أن أعضاء الوفد لم يتفطنوا إلى غياب الرباع إلا بعد أن أعلمهم طاقم الطائرة بوجود مقعد شاغر لأحد الركاب المسجلين ضمن الرحلة، ليتبين أن بوحجبة لم يصعد إلى الطائرة.
وتأتي هذه الواقعة بعد ثلاثة حوادث متتالية البعثة التونسية خلال الأيام الأخيرة.
الحالة الأولى تعلقت بالمصارعة التونسية شهد الجلجلي، البالغة من العمر 20 عاماً، والتي اختفت من مقر إقامة البعثة، قبل أن ترد تقارير عن مغادرتها نحو فرنسا. وأكد رئيس البعثة التونسية الرسمية إلى دورة «تارانتو 2026» انقطاع أخبارها، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقاً في ملابسات اختفائها.
الحالة الثانية فسجلت مع لاعب المنتخب التونسي للكرة الحديدية محمد أمين السعيدي، الذي اختفى في مطار روما أثناء استعداد وفد الكرة الحديدية للعودة إلى تونس بعد انتهاء مشاركته في الألعاب.
الحالة الثالثة
تتعلق بلاعب المنتخب التونسي للجمباز أحمد العبيدي المشارك مع الوفد التونسي في ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026» في إيطاليا.
بحسب ما أوردته مصادر إعلامية تونسية اليوم الإثنين 31 أوت، فإن العبيدي غادر أمس الأحد القرية المتوسطية في تارانتو ولم يعد إلى مقر إقامة الوفد التونسي. وكان من المقرر أن يخوض اليوم الإثنين، بداية من الساعة الواحدة ظهراً، تصفيات الجمباز الفني، لكنه لم يحضر.
وباختفاء أحمد العبيدي يرتفع عدد الرياضيين التونسيين الذين اختفوا من بعثتهم خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا إلى أربعة رياضيين في فترة وجيزة، ما يطرح مجدداً ملف ما يعرف بـ«الهجرة الرياضية غير النظامية» واستغلال المشاركات الرياضية الدولية للبقاء في أوروبا بدل العودة إلى تونس.
وتثير الحالات الأربع تساؤلات حول الإجراءات المعتمدة لمراقبة الرياضيين وأعضاء البعثات خلال التنقلات والإقامة خارج تونس، خصوصاً أن حادثتي شهد الجلجلي ومحمد أمين السعيدي وقعتا في ظرف زمني متقارب، قبل أن تتكرر الواقعة اليوم مع رباع المنتخب التونسي.
