L'actualité où vous êtes

Category archive

élections 2014 - page 2

ياسين ابراهيم ابرز مرشح لرئاسة الحكومة

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

تبدو حظوظ السيد ياسين ابراهيم رئيس حركة أفاق تونس  وافرة لتقلد منصب رئاسة الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم غالبية العائلة السياسية في تونس

وحسب ما بلغنا من معلومات فان العديد من الشخصيات الوطنية بما في ذلك السيد الباجي قايد السبسي ترى في ياسين ابراهيم الذي عمل وزيرا للنقل في الحكومة المؤقتة التي تراءسها السبسي مقابل ذلك يؤيد تيار قوي داخل حركة نداء تونس السيد الطيب البكوش الامين العام للحركة لتقلد هذا المنصب بحجة انه رجل وفاق ويقيم علاقات وطيدة مع الاتحاد العام الاتونسي للشغل الذي تحمل منصب امانته العامة في السبعينات  كما انه حقوقي بامتياز اذ انه تراءس المعهد العربي لحقوق الانسان كما  حمل في السابق حقيبة وزارة التعليم العالي بعد 14 جانفي 2014

*****************

مقالات ذات صلة

نداء تونس : ثلاثة قيادات من الحركة يرفضون قرارات السبسي

خاص – رسالة من قيادات نداء تونس تطالب السبسي بتشكيل حكومة من بينهم

ماهي ملامح الحكومة القادمة ومن هو رئيسها

رجال المرزوقي يصبون النار على الزيت منصر يطلق سمومه على الرحوي والدايمي يتحدث عن تصويت الموتى

in A La Une/élections 2014 by

في الوقت الذي يعلن فيه الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي  أنصاره الى عدم السقوط في العنف الا ان المحيطين به تمسكوا بصب الزيت على النار كما يقال عبر حملة تشكيك في نزاهة العملية الانتخابية

 وعلى الرغم من ان عدنان منصر قائد حملته الانتخابية  الذي توجه بما يشبه الرسالة الى الأنصار قائلا نحن  » نحن لا تسقط في العنف، ولن نسقط أبدا في العنف، ولن نغطي أبدا على من يمارس العنف. من يدخل الديمقراطية يعرف أن عليه أن يترك غيرها من الوسائل، ومن يؤمن بالانتخاب سبيلا للتداول على السلطة يجب أن يؤمن بها إلى الآخر. نطلب الهدوء لأن بلادنا تحتاج إلى الهدوء، ولأن وطننا ووحدة شعبنا أغلى علينا من كل شيء « 

الا ان هذا الأخير لم يتمكن بدوره من ضبط أعصابه  ليستخدم عبارات لا تليق به كقيادي سياسي او كأستاذ جامعي وهو يرد على النائب المنجي الرحوي عن الجبهة الشعبية  اذ بعث اليه برسالة غير مباشرة عبر الفايس بوك مدافعا عن الأستاذ محمد عبو ليقول له  » محمد عبو رجل شريف، رجل مبادئ، رجل لا يخون، رجل بألف رجل. ابتعد عن طريقه، فأنت لا تساوي ذرة من غبار حذائه »

أما الأمين العام لحزب المؤتمر والنائب بالبرلمان فانه لم يتوقف عن الحديث عن ما اسماه مشاركة الموتى في الانتخابات  مطالبا بفتح تحقيق جدي في الموضوع في وقت كان يؤكد فيه الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي انه لن يلجأ للتقاضي ليترك العملية الديموقراطية في تونس تسير بشكل سلس

يقول الدايمي ان هناك معلومات متواترة حول وجود أعداد متزايدة من الموتى مسجلين على القائمات الانتخابية، اتصلنا الليلة – يقصد ليلة الاثنين –  بالسلط المعنية وحملناها المسؤولية كاملة على فتح تحقيق جدي في الغرض يتضمن تفسيرا دقيقا لسبب وجود تلك الأسماء في سجلات الناخبين أحيانا في مراكز انتخابية بعيدة عن محل سكناهم في حياتهم بمئات الكيلومترات، ويتضمن ايضا التأكد من عدم وجود امضاء أمام تلك الأسماء في سجلات الحضور، بحضور ممثلين عن المرشح أو عن مراقبي المجتمع المدني. وتم التأكيد بشدة على أن غلق المنظومة المعلوماتية التي تمكن، عبر الارساليات القصيرة او على موقع الانترنت، من معرفة تسجبل السائل من عدمه ومكان التصويت، أن ذلك سيكون خطوة ذات تأثير خطير جدا على ثقة المسجلين في هيئة الانتخابات ومن ورائها في مصداقية العملية الانتخابية

دعا الى التمرد على قرارات حركة النهضة الحبيب اللوز ينعت الغنوشي بالمرتد

in A La Une/élections 2014/Exclusif/Tunisie by

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر مطلعة عادة ان القيادي في حركة النهضة وعضو مجلس الشورى الحبيب اللوز اطلق خلال اجتماع بقيادات جهوية بمدينة صفاقس نهاية الاسبوع الماضي سهام انتقاداته على زعيم الحركة راشد الغنوشي ولم يتردد بنعته بالمرتد

اللوز المعروف بمواقفه المتشددة دعا الحاضرين الى عدم الانصياع لقرارات حركة النهضة الداعية الى الالتزام بالحياد  تجاه المرشحين للانتخابات الرئاسية  داعيا الى مساندة المنصف المرزوقي وتقديم كل الدعم المادي واللوجستي له

وكان اللوز التقى  على انفراد بالمرزوقي بفندق الزيتونة بصفاقس عشية الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 23 نوفمبر الماضي

الانتخابات الرئاسية النتيجة بالأرقام

in A La Une/élections 2014 by

تفاصيلأكدت النتائج النهائية  للانتخابات الرئاسية ما كشفت عنه أمس مراكز استطلاعات الرأي فوز مرشح نداء تونس الباجي قايد السبسي على منافسه المنصف المرزوقي بفارق يصل الى عشر نقاط

وستعلن اليوم الاثنين وفي حدود الساعة الثالثة الهيئة المستقلة للانتخابات عن النتائج الاولية

الانتخابات الرئاسية عدنان منصر يمهد للاعتراف بالهزيمة

in A La Une/élections 2014 by

في تدوينة كتبها على صفحته الخاصة  على موقع فايس بوك في ساعة متأخرة من يوم أمس الاحد  اعتبر عدنان منصر رئيس الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي ان الانتصار بالنسبة اليه هو الا تخون نفسك وقيما رباك عليها الشرفاء ويضيف منصر ان الانتصار أن تجعل أبناءك يفخرون بما ستتركه لهم، نفس عالية وإرادة من صوان الانتصار ألا تسقط عندما يتساقط على الدرب آخرون، الانتصار ألا تبيع عندما ينخرط في البيع آخرون، الانتصار ألا تخون عندما تصبح الخيانة دينا لدى الآخرين. أن تضع رأسك على وسادة وتقول أرضيت ضميري وأرضيت ربي وأرضيت وطني، ثم تنام على أمل معركة جديدة، ضارية ككل المعارك التي خضتها، بلا شيء غير نفسك وصحبة الشرفاء وحلم ستورثه لابنك: كن حرا، أو مت وأنت تقاوم

ولا يعرف ما اذا كانت هذه التدوينة تمهيدا للاعتراف بالهزيمة في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي انتهت يوم أمس الاحد ام انها مقدمة لرفض لها وما سيتبعها من أحداث قد تفسد فرحة العرس الديموقراطي خاصة وان منصر تحدث في تدوينته عن المقاومة دون ان يحدد مقاومة ماذا او من

وكان منصر تحدث خلال ندوة صحفية عقدها مساء امس عن مخاوف تهدد السلم الأهلي قبل ان يلمح بان النتيجة النهائية ستكون لصالح مرشحه المنصف المرزوقي  متسائلا في ذات الحين عن مصير الذين اعلنوا انتصارهم من أبناء حركة نداء تونس

وشهدت مساء امس بعد ان اتفقت ثلاثة معاهد لسبر الآراء عن تقدم واضح لمرشح حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي الذي دعا أنصاره مساء امس الى طي صفحة الماضي والتطلع الى المستقبل دوناستثناء أي طرف

وشهدت امس مدينة قبلي مواجهات بين البوليس وعدد من انصار المرزوقي الذين خرجوا في مسيرة للتعبير عن رفضهم للنتائج التي أعلنتها معاهد سبر الآراء  كما شهد حي التحرير بالعاصمة مناوشات بين مناصري المرزوقي ورجال الامن

الحملة الشعبية لمساندة المنصف المرزوقي الإحتجاجات تصل العاصمة و مناوشات بين البوليس و أبناء حي التحرير بالعاصمة

in A La Une/élections 2014/Tunisie by

المرزوقي امام أنصاره نرفض نتائج مراكز سبر الاراء رغم تأكدنا من الانتصار

in A La Une/élections 2014 by

رفض المرشح للانتخابات الرئاسية محمد المنصف المرزوقي نتائج استطلاعات الرأي التي تؤكد هزيمته  امام منافسه الباجي قائد السبسي

وقال المرزوقي ليلة الأحد أمام أنصاره  الذين حلوا بمقر الحملة الانتخابية  بأريانة  نحن سوف نعلن عن اية نتائج  رغم كل المعطيات التي تقول اننا منتصرين

وحذر المرزوقي من الانزلاق الى العنف بسبب استفزازات ممكنة قد يطلقها انصار منافسه

المرزوقي قوطع في اكثر من مرة بشعارات مؤيدة له وشعارات أخرى ضد منافسه على شاكلة بابورك زفر يا الباجي او أفياء أوفياء لا تجمع لا نداء أو قلبي مغلغل على التجمع او أي أي يا ناري عليكم

من جهة أخرى لم يترك المرزوقي الفرصة تمر دون اطلاق سهامه نحو الاعلام متوعدا إياه بالقضاء على الالة الإعلامية الجهنمية

كما اكد انه لن تكون هناك سيطرة لاي حزب سياسي او حزب عقائدي

الانتخابات الرئاسية أوباما سيكون أول المهنئين

in A La Une/élections 2014 by

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر مطلعة عادة ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيكون من أول المهنئين للفائز بالانتخابات التي تجري اليوم

12 ديسمبر 2014 ويتنافس فيها كل من الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس

وحسب مصادرنا فان خطوة الرئيس الامريكي =ستأتي لقطع الطريق امام اية محاولة للتلاعب بارادة الناخب التونسي وكذلك لحشد موقف دولي موحد لفائدة الفائز بالانتخابات

تونس تنتخب ماذا يريد التونسيون من الرئيس القادم

in A La Une/élections 2014 by

تختلف تطلعات التونسيين للرئيس الجديد من جهة الى أخرى ومن شريحة عمرية الى أخرى أيضا

فاهل الجنوب والشمال الغربي يتطلعون الى انهاء معظلة البطالة والتهميش اما اهل الساحل فانهم يتمنون على الرئيس القادم ان يقضي على الإرهاب خاصة وان  نجاح المنتجعات السياحية في مناطقهم رهينة الامن والاستقرار

وقال معز الخلفاوي من اصيلي مدينة الكاف بالشمال الغربي  » رغم ان صلاحيات الرئيس القادم محدودة ومختصرة على  رسم السياسة الخارجية والامن الا انه قادر على الدفع بمشاريع التنمية فعبر علاقات دولية جيدة بامكانه ان يقنع المستمثرين الأجانب وكذلك الصناديق الاستثمارية الدولية ان تضخ أموالها في مناطق من الشمال الغربي والجنوب الغربي وهي جهات واعدة ويعاني شبانها من البطالة « 

اما سيرين بوعوينة التي تشتغل في أدارة احدى المنتجعات السياحية بمدينة سوسة الساحلية فقالت  » لا اعتقد ان الرئيس القادم يحمل عصا سحرية لتغيير الأوضاع الاقتصادية دفعة واحدة ويقضي على البطالة نهائيا هذا امر خيالي وطلب تعجيزي لكن بامكانه ان يقدم لنا صورة واضحة للمستقبل ونحن مستعدون للتضحية  فاول ما نطلبه هو القضاء على الإرهاب فدون ذلك فالتنمية لن ترى النور فرجال الاعمال سيترددون في بعث مشاريع يهددها عدم الاستقرار وهذا امر طبيعي يحصل في كل دول العالم ولكن على الرئيس الجديد وهذا من صلاحياته ان يعيد للدولة هيبتها ويحاسب المارقين عن القانون « 

ويحدد القسم الأول من الباب الرابع للدستور التونسي الجديد صلاحيات رئيس الجمهورية من الفصل 72 إلى الفصل 88، ويحدد القسم الثاني من نفس الباب صلاحيات رئيس الحكومة من الفصل 89 إلى 101

وحسب أستاذ القانون الدستوري الأستاذ قيس سعيد فقدأوضح أن رئيس الجمهورية يتمتع بجملة من الاختصاصات يتولى ممارستها بنفسه وحددها الدستور في الفصلين 77 و78 وتتعلق خاصة بالسياسة الخارجية وقيادة القوات المسلحة والأمن القومي وإعلان الحرب والسلم كما ان من  أهم اختصاصاته تتمثل في مشاركته في العمل التشريعي وذلك عن طريق تقديمه لمشاريع قوانين للتصديق عليها في البرلمان وختمه للقوانين وإمكانية ردّه لمشاريع قوانين صادق عليها البرلمان لقراءة ثانية.

كما أن له الحق في المبادرة بتعديل بعض بنود الدستور ما عدا التعديلات التي تنال من عدد الدورات الرئاسية أو التي تنال من جوهر الحريات. كما له الحق في عرض مشاريع قوانين تتعلق مثلا بالمعاهدات والحريات والأحوال شخصية على الاستفتاء

وتحول   التونسيون اليوم الاحد 21 ديسمبر  مجددا الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس بين المرشحين محمد المنصف المرزوقي  الرئيس المنتهية ولايته والباجي قايد السبسي رئيس حركة نداء تونس الذي فاز بالانتخابات التشريعية التي جرت يوم 26 أكتوبر الماضي

و أشاد الاتحاد الأوروبي  الشريك الاقتصادي الأول لتونس بالعملية الانتخابية التي  جرت يوم الاحد 23 نوفمبر واصفة إياها بـ«مرحلة إضافية نحو الانتقال الديمقراطي»

وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني في بيان أن «الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في تونس تشكِّل مرحلة إضافية في الانتقال الديمقراطي و أن الاتحاد الأوروبي يدعم تمامًا جهود الشعب التونسي في هذا الاتجاه، « 

موغيريني: قالت  «يبقى على التونسيين أن يكملوا العملية الانتخابية بشفافية واحترام». وأكدت أن «الاتحاد الأوروبي مستعدٌ لدعم تونس في جهودها نحو الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية».

وهنأ  وزير الخارجية الأميركي جون كيري الشعب التونسي على سير العملية الانتخابية، واصفًا عملية التحوُّل الديمقراطي في تونس  بـ«نموذج يجب أن يحتذى في جميع دول العالم»

وكشف استطلاع للراي اجراه معهد بيو الأمريكي عن  انخفاض التأييد التونسي للديمقراطية بشكل كبير منذ الأيام الأولى لثورة الـ14 من جانفي أو «ثورة الياسمين»،
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن ما نسبته 48 في المائة فقط من التونسيين يؤيدون وجود حكومة ديمقراطية عن أي نوع آخر من الحكومات، وهو الأمر الذي يُعد تراجعا عن دراسة أجراها المركز في 2012، بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، حيث وصلت نسبة المؤيدين للديمقراطية في ذلك الوقت إلى 63 في المائة
وارتفعت نسبة التأييد لوجود زعيم قوي من 37 في المائة إلى 59 في المائة، ورغم تراجع الثقة في قدرة الديمقراطية على تحقيق نتائج، فإن التونسيين لا يزالون يريدون ملامح أساسية  للنظام الديمقراطي، مثل القضاء العادل، والانتخابات التنافسية، وحق الاحتجاج، والمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة
وفي الجانب الاقتصادي، وصف 88 في المائة من المشاركين في الاستطلاع الوضع الاقتصادي في البلاد بأنه سيئ، بينما قالت نسبة 56 في المائة إنه سيئ للغاية
وفيما يتعلق بالقادة السياسيين كانت النظرة إلى معظم القادة السياسيين في تونس سلبية في الغالب، ولم يحظَ بنظرة إيجابية نسبيا سوى رئيس الوزراء المؤقت السياسي المستقل مهدي جمعة، الذي حصل على تأييد 81 في المائة من التونسيين، مقابل 51 في المائة للباجي قائد السبسي رئيس الوزراء السابق زعيم حزب نداء تونس العلماني

وحسب الباحث الاجتماعي سالم السعيداني   » فان التونسيين سيختارون الرئيس المناسب لأوضاعهم  كما يرونها هم وليس كما يراها المترشح لشغل هذا المنصب ونرى ذلك من خلال نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي لم تنمح الاسبقية لاي من المتانفسين الرئيسيين وهو امر يعكس قلق التونسيين من الأوضاع في البلاد وهي أوضاع ذات بعد اقتصادي واجتماعي وامني أيضا « 

ويضيف السعيداني اعتقد ان الناخب التونسي يميل للرئيس الذي سيحمل المواصفات التالية  وهي إعادة هيبة الدولة وإصلاح الأوضاع الأمنية والاقتصادية مما يحقق الاستقرار فالبلاد عاشت طوال السنوات الثلاث الماضية على وقع الاغتيالات والإضرابات والهجمات الإرهابية والأوضاع الاقتصادية والتضخم التي أبعدت عددًا كبيرًا من المستثمرين عن الاستثمار داخل تونس « 

وفي تصريح لموقع تونيزي تيليغراف قالت مريم المديني  » املي ان يساعد الرئيس القادم في انهاء المرحلة الانتقالية بسلام وان نتفرغ بعد ذلك لإكمال بناء دولة المؤسسات لننطلق في معالجة القضايا العاجلة وهي البطالة وخاصة بطالة أصحاب الشهائد العليا وكذلك معالجة معظلة التفاوت بين الجهات فالرئيس القادم من صلاحياته ان يعيد مشاريع القوانين التي لا تحترم التوزيع العادل لثروات البلاد « 

اما وسام الهنتاتي فقد تمنى على الرئيس القادم ان يحث المشرعين في تونس على اصدار قوانين صارمة تجرم من لا يحترم البيئة من مواطنين ومؤسسات خاصة وانهبعد الثورة تحولت الشوارع الخلفية للمدن الى مكبات للنفاية تشكل خطرا على صحة الانسان ولا تليق ببلد يفاخر باستقباله  سنوي  لملايين من السياح « 

ولكن سليمة العياري فانها انها تعلم انه ليس من صلاحيات الرئيس ان يتدخل في عمل الوزارات  » لكنه يلتقي رئيس الحكومة وبامكانه ان ينصحه بمراجعة النظام التعليمي الذي اصبح متخلفا ويحتاج الى مراجعة عميقة  وينهي فضيحة الدروس الخصوصية التي تسلب جيوب المواطن البسيط « 

وبين المطالبة ببيئة سليمة والقضاء على الدروس الخصوصية يطلب كمال العوادي من الرئيس القادم ان يخصص ميزانية  » محترمة لتسليح الجيش والامن التونسي لمواجهة الإرهاب وتوجيه ضربة قوية  له  » كمال قال  » هذا كل ما نحتاجه الان اما بقية الملفات ستتكفل بها الحكومة

ومنظمات المجتمع المدني « 

وحسب نورالدين المباركي المحلل السياسي فان التونسيين سيتوجهون الى صناديق الاقتراع للدور الثاني للانتخابات الرئاسية   » وفي رصيدهم تجربة ثرية غير مسبوقة في المنطقة العربية ، تجربة تليق بتضحياتهم وبتطلعاتهم للمستقبل رغم كل المخاطر التي مازالت تحيط بها مثل خطر الارهاب الذي يترصد كل تقدم وكل منجز ديمقراطي  و خطر الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد حق التونسيين في حياة كريمة وكذلك خطر تضخم الذات و الفردانية التي تلبست ببعض الفاعلين السياسيين وصورت لهم أنهم وحدهم الضامن لهذه الديمقراطية  « 

المباركي يرى ان الحملة الانتخابية للدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية أظهرت أن معركة تقسيم  » الناس  » على اساس سياسي أو عقائدي هي معركة مفتعلة ، لان المعركة الوحيدة في تونس هي معركة واحدة ، إما أن نتقدم أو لانتقدم

خاص وفد من الاتحاد الأوروبي يلتقي المرزوقي ويقنعه بضرورة القبول بنتائج الانتخابات

in A La Une/élections 2014/Exclusif by

التقى وفد رفيع المستوى من اتحاد الأوروبي مساء أمس  السبت بالمرشح للإنتخابات الرئاسية السيد منصف المرزوقي بسكناه بسوسة  وحسب مصادر تونيزي تيليغراف  فان الهدف من وراء هذا اللقاء اقناع المرزوقي

 بقبول نتائج الإنتخابات

وكان محمد المنصف المرزوقي وفريق حملته الانتخابية  اعلنوا خلال الايام الماضية عن مخاوفهم من حصول تزييف للانتخابات وهو ما نفته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

وكذلك عديد المراقبين المحلييين والدوليين

وكشفت اخر استطلاعات  الرأي في الايام الاخيرة عن تقدم واضح للسبسي في نوايا التصويت التي يمنع نشرها

Go to Top