الرئيسيةآخر الأخبار«ألم أعد أنتمي إلى هذا الزمان؟»… طبيبة تونسية مصدومة مما رأته داخل...

«ألم أعد أنتمي إلى هذا الزمان؟»… طبيبة تونسية مصدومة مما رأته داخل المستشفى

عبّرت الدكتورة لمياء قلال، رئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى محمود الماطري بأريانة، عن استيائها من إلقاء قارورات المياه البلاستيكية الفارغة وغيرها من الفضلات داخل حديقة صغيرة أُحدثت في الفضاء الاستشفائي.

وفي تدوينة مرفقة بصورة، تساءلت الدكتورة عن مدى احترام المواطنين، من مرضى وزوار ومرافقين، بل وحتى العاملين بالمؤسسات الصحية، لقواعد النظافة والمحافظة على الممتلكات والفضاءات المشتركة.

وأوضحت أن الحديقة الداخلية أُحدثت لتكون فضاء أخضر يبعث على الراحة، ويسمح بدخول أشعة الشمس إلى أروقة القسم، غير أنها تحولت، وفق ما عبّرت عنه، إلى ما يشبه مصبًا للنفايات بسبب إلقاء الفضلات فيها.

وربطت الدكتورة قلال بين هذا السلوك ومطلب تحسين جودة الخدمات الصحية، متسائلة عن جدوى المطالبة بظروف استشفائية أفضل إذا لم تُحترم أبسط قواعد النظافة داخل المؤسسات الصحية.

وختمت تدوينتها بتساؤل يعكس حجم خيبة أملها: «أم تُراني أنا التي لم أعد أنتمي إلى هذا الزمان… ولا إلى هذا المكان؟»

وتعيد هذه التدوينة طرح مسألة المحافظة على نظافة المؤسسات الصحية، باعتبارها مسؤولية مشتركة لا تقتصر على أعوان النظافة والإدارة، بل تشمل كذلك المرضى والزوار والمرافقين وكل من يرتاد هذه الفضاءات.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى