فيما تقضي رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي عقوبة سجنية مدتها عشر سنوات، أعلن عضو المكتب السياسي للحزب ثامر سعد، اليوم الخميس، أن الحزب سيعقد مؤتمره الوطني يومي 3 و4 أكتوبر المقبل، لانتخاب قيادته الجديدة، وذلك بعد استكمال انتخابات المكاتب الجهوية.
وقال سعد، خلال ندوة صحفية نظمها الحزب بمقره بالعاصمة بمناسبة الذكرى السبعين لصدور مجلة الأحوال الشخصية، إن الحزب يعيش «فترة مفصلية في تاريخه»، مشيرا إلى أن مؤتمراته الجهوية انعقدت في مختلف الجهات، تمهيدا للمؤتمر الوطني.
واستعرض القيادي في الدستوري الحر حصيلة نشاط الحزب منذ تأسيسه، متوقفا عند مشاركته في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، ونشاطه البرلماني، إلى جانب مساهمته في صياغة ما وصفه بـ«الميثاق الوطني». كما أشار إلى إعداد برامج في المجالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، إلى جانب البرنامج السياسي للحزب.
وفي رسالة سياسية لافتة، أكد ثامر سعد أن الحزب «يمد يده» إلى مختلف الأحزاب التي تؤمن بالحكم المدني، في ما يبدو محاولة لتوسيع دائرة التحالفات السياسية للحزب قبل المرحلة المقبلة.
ويأتي تحديد موعد المؤتمر في ظرف استثنائي بالنسبة إلى الحزب الدستوري الحر، إذ تستعد هياكله لانتخاب قيادة جديدة في الوقت الذي توجد فيه رئيسته ومؤسسته عبير موسي خلف القضبان، ما يطرح سؤالا سياسيا حول طبيعة القيادة التي ستخرج من مؤتمر أكتوبر، ومدى قدرتها على إدارة الحزب والمحافظة على موقعه السياسي في غياب زعيمته.



