الرئيسيةآخر الأخبارتونسي ومغربي وجزائري في قبضة الأمن الإيطالي.. حريق واشتباكات داخل مركز للمهاجرين

تونسي ومغربي وجزائري في قبضة الأمن الإيطالي.. حريق واشتباكات داخل مركز للمهاجرين

وقفت السلطات الإيطالية ثلاثة مهاجرين على خلفية أحداث شغب اندلعت قبل يومين داخل مركز للمهاجرين في محطة الحافلات بمدينة كالتانيسيتا في صقلية، من بينهم تونسي يبلغ من العمر 39 عاما، ومغربي في الـ32، وجزائري يبلغ 25 عاما.

وأفادت المعطيات الواردة في وثائق القضية بأن الموقوفين الثلاثة سيمثلون أمام القضاء الإيطالي وفق إجراءات سريعة، فيما طلبت النيابة العامة وضعهم قيد الإيقاف التحفظي.

وبحسب إعادة بناء الأحداث الواردة في وثائق التحقيق، اندلعت أعمال الشغب في الجناح C من المركز أثناء عملية نقل عدد من المهاجرين إلى مطار باليرمو.

وتفيد الرواية الأمنية بأن قوات النظام اضطرت إلى التراجع بعد تعرضها للرشق بقوارير المياه ثم الحجارة، ما تسبب، وفق المعطيات نفسها، في إلحاق أضرار بجدران الجناح.

كما تحدثت الوثائق عن استعمال عدد من الأدوات خلال الأحداث، بينها عكازات وعصي وأدوات حادة وشفرات بدائية وقضيب حديدي.

ولم تقتصر الأحداث على المواجهات داخل الجناح، إذ أقدم محتجون، وفق ما ورد في الملف، على تجميع مراتب وفضلات أمام المدخل وإضرام النار فيها، ما تسبب في عرقلة وصول فرق الإطفاء إلى المكان في البداية.

ومع تصاعد الوضع، تدخلت قوات الأمن بالزي الخاص بمكافحة الشغب لتأمين سلامة بقية المهاجرين الموجودين في المركز والسيطرة على الوضع.

وأسفرت الأحداث عن إصابة مفتش شرطة مساعد على مستوى الرقبة والكتف، وقدرت مدة شفائه بستة أيام.

واستمرت أعمال الشغب حوالي ساعة ونصف، وأدت، بحسب الوثائق، إلى جعل الجناح C غير صالح للاستعمال مؤقتا.

اتهامات متعددة للتونسي والموقوفين الآخرين

ويواجه الموقوفون الثلاثة اتهامات تتعلق، وفق النيابة، بالمشاركة في أعمال شغب داخل مركز لإيواء المهاجرين، وإهانة موظف عمومي، وإلحاق أضرار بالممتلكات.

كما يواجه المهاجر التونسي البالغ 39 عاما اتهاما إضافيا بالاعتداء على أحد عناصر الشرطة.

ومن المنتظر أن ينظر القضاء الإيطالي في الملف خلال جلسات سريعة، في وقت تطالب فيه النيابة بإبقاء الموقوفين الثلاثة رهن الاحتفاظ إلى حين استكمال الإجراءات القضائية.

وتأتي هذه القضية في سياق متوتر داخل بعض مراكز إيواء المهاجرين في إيطاليا، حيث تثير عمليات النقل والترحيل وظروف الإقامة أحيانا احتجاجات ومواجهات بين المهاجرين وقوات الأمن.

وتبقى الاتهامات المنسوبة إلى الموقوفين محل نظر القضاء، ولا تمثل في هذه المرحلة أحكاما قضائية نهائية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى