أعربت بلدية رواد عن بالغ استيائها إثر تعمّد إضرام النار في عدد من الحاويات الجديدة التي تم اقتناؤها مؤخرًا في إطار دعم منظومة النظافة وتحسين الخدمات المقدّمة للمواطنين.
واعتبرت البلدية أن هذه الأفعال التخريبية تمثل اعتداءً على الملك العام وإهدارًا للمال العمومي، فضلاً عن تأثيرها المباشر على جودة الخدمات وتكبيد الجماعة المحلية خسائر مادية إضافية في وقت تعمل فيه على تعزيز تجهيزات النظافة وتحسين ظروف العيش.
ويحذّر خبراء الصحة من التداعيات الصحية الخطيرة لهذه الحرائق، مؤكدة أن حرق النفايات داخل الحاويات لا يقتصر ضرره على إتلاف التجهيزات، بل يؤدي إلى انبعاث أدخنة وغازات سامة نتيجة احتراق مواد بلاستيكية ومخلفات منزلية مختلفة.
حرائق الحاويات في رواد تثير الغضب

وأوضح مختصون في الصحة والبيئة أن هذه الأدخنة قد تحتوي على مركبات ملوثة تضر بالجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كما يمكن أن تساهم في تلويث الهواء المحيط بالمناطق السكنية والتأثير على جودة البيئة.
ودعت بلدية رواد كافة المواطنين إلى المحافظة على التجهيزات العمومية والإبلاغ عن كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لتتبع المتسببين ومحاسبتهم وفقًا للقانون.
وشددت البلدية على أن حماية الحاويات والتجهيزات العمومية مسؤولية مشتركة بين السلط المحلية والمواطنين، باعتبارها جزءًا من منظومة تهدف إلى تحسين المحيط البيئي والصحي للمتساكنين.


