حظيت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي بلقاء خاص في تونس، بدعوة من السفير الأمريكي لدى تونس، وبحضور عدد من السفراء والشخصيات والمؤثرين، في مناسبة جمعت بين الفن والدبلوماسية والاحتفاء بأحد أبرز الأصوات في العالم العربي.
ونشرت سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى تونس تفاصيل اللقاء، معربة عن سعادتها بلقاء ماجدة الرومي والتعرف إليها عن قرب، واصفة الفنانة اللبنانية بأنها ليست مجرد صوت استثنائي أو فنانة صنعت تاريخاً من الأغنية العربية، وإنما شخصية تحمل حضوراً إنسانياً وفنياً خاصاً.
وجاء اللقاء في أجواء اتسمت بالود، حيث عبّرت السفيرة الإماراتية عن تقديرها لمسيرة ماجدة الرومي الفنية، مشيرة إلى أن حضورها يذكّر بما وصفته بـ«الزمن الجميل»، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها أغانيها في وجدان أجيال عربية متعاقبة.
وتُعد ماجدة الرومي من أبرز الأصوات اللبنانية والعربية، وقد امتدت مسيرتها الفنية لعقود، قدمت خلالها مجموعة واسعة من الأعمال الغنائية التي جمعت بين الطرب العربي والأغنية الوطنية والقصيدة، وحافظت على حضورها في المشهد الفني العربي رغم تغير الأذواق والمنصات الموسيقية.
وتزامن اللقاء مع وجود الفنانة اللبنانية في تونس، حيث أحيت سهرة فنية أمام جمهورها، في مناسبة أعادت من خلالها التأكيد على العلاقة الخاصة التي تجمعها بالجمهور التونسي.

وشكلت سهرة ماجدة الرومي في تونس مناسبة فنية لافتة، خصوصاً أن الفنانة اللبنانية تتمتع بشعبية واسعة لدى التونسيين، الذين ارتبطوا على مدى سنوات بعدد من أشهر أغانيها وأعمالها التي شكلت جزءاً من ذاكرة الموسيقى العربية.
ولم يكن حضور ماجدة الرومي في تونس مقتصراً على الجانب الفني، إذ تحول وجودها إلى مناسبة للقاء عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية، في مشهد عكس المكانة التي تحظى بها الفنانة اللبنانية خارج إطار الحفلات والمنصات الفنية.
وقالت سفيرة الإمارات إن بعض اللقاءات لا تقاس بمدتها، وإنما بما تتركه من شعور جميل وذكرى، معتبرة أن لقاءها بماجدة الرومي كان واحداً من هذه اللقاءات.
وتأتي هذه المناسبة لتسلط الضوء مجدداً على الحضور الثقافي والفني العربي في تونس، التي تستقبل باستمرار أسماء بارزة من مختلف المجالات، وتظل إحدى أبرز الوجهات العربية للحفلات والمهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية.
كما أعادت سهرة ماجدة الرومي إلى الواجهة حضور الفنانة اللبنانية في تونس، حيث لا تزال أعمالها تحظى بمتابعة واسعة، فيما شكل اللقاء الذي جمعها بالسفير الأمريكي بحضور عدد من السفراء والشخصيات مناسبة لافتة جمعت بين الفن والعلاقات الإنسانية والدبلوماسية في أجواء تونسية.
وبذلك، لم تكن إقامة ماجدة الرومي في تونس مجرد محطة فنية، بل تحولت أيضاً إلى مناسبة للقاءات والاحتفاء بها، في ظل حضور دبلوماسي وثقافي عكس المكانة التي تتمتع بها الفنانة اللبنانية لدى جمهورها العربي.


